هل سوف يشهد السودان إنتفاضة ثالثة ؟؟!!أم يقلد تونس ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل سوف يشهد السودان إنتفاضة ثالثة ؟؟!!أم يقلد تونس ؟؟؟

مُساهمة  bushra mubark في الخميس يناير 20, 2011 12:12 pm


طالما الامور تتعلق بالشرطة فلنواصل فى الموضوع ونفتح موضوع المظاهرات التى أجتاحت تونس لمده شهر وأدت الى إسقاط النظام فهل يمكن أن يتكرر هذا السيناريو فى السودان ليس إسوه بتونس ولكن بسابقتين فى السودان هما أكتوبر 64 وأبريل رجب 85 الاولى أطاحت بحكومة عسكرية وهى حكومة عبود والثانية بحكومة عسكرية هى حكومة الرئيس الاسبق الراحل المشير جعفر نميرى سوف أركز على التى حضرتها وأنا نقيب شرطة بجوازات مطار الخرطوم .
بدأت بمظاهرات عنيفة جداً وعصيان مدنى وإضرابات من قطاعات هامه ونافذه ونقابات قوية وقتها الاطباء المهندسين ، ساعدت السفارة الامريكية وبقوه وكانت تريد الخلاص من جعفر نميرى الذى فى رأيها أنتهى دورة وعمرة الافتراضى وأكمل مهمته التى رسمتها له الادارة الامريكية وهى المساعدة فى كامب ديفيد ومساعدة مصر فى عزلتها وترحيل الفلاشا وكانت تريد الاحزاب لكى تمرر إجنده خفيه تخطط لها وقد كان الى أن قامت الانقاذ !!والانقاذ معروف أنها بدأت بشعار أمريكا روسيا قد دنى عذابها على إن لاقيتها حرابها !!!.
فأصبح العداء السافر بينها وكل الادارات الامريكية والتى قدمت وبذلت وسخرت كل إمكانياتها لدعم التمرد بالجنوب والمعارضة بالشمال والتجمع الوطنى ولم تترك ما يساعد على تفتيت عضد هذه الحكومة إلا وسلكته ولكن باءت كل محاولاتها فشلاً ذريعاً ولو إن الانقاذ وجدت الدعم من الدول المجاورة قبل نيفاشا لحققت نصراً بالجنوب يجعلها تفرض شروطها ولكن عاجلتها منية نيفاشا والتى أوصلتها للمربع الحالى والذى وصل نهاياته ونهايات نيفاشا بالاستفتاء والذى تؤكد كل نتائجة إنفصال الجنوب ، وهذا الانفصال الذى أصبح حقيقة تريد الاحزاب البائسة واليائسة والتى جربها الشعب وفشلت لان زعماء الاحزاب فقط همهم التعويضات ومنصب وزارة التجارة الخارجية والتصديقات وكمان هذه المره الحكاية فيها دهب وبترول (ولقف حدو السقف ) لذلك تريد الاحزاب أن تجر المواطن جراً لكى يشعل الشارع فلماذ لايشعل المواطن نفسه أسوهً بالبوعزيزى فى تونس ؟؟؟
سوف أحاول أن أوضح وجه نظرى الخاصه وأرجو من الجميع والباب مفتوح لكى يتداخلوا ونعرف وجهات النظر والتى سوف تثرى النقاش لاشك .
الانقاذ كانت تجربة بشرية عرابها الشيخ الدكتور حسن عبدالله الترابى والذى تعاون مع مجموعة من ضباط قوات الشعب المسلحة نجحوا فى تدبير إنقلاب على أخر حكومة حزبية هشه وكانت تتقاذفها الامواج والاهواء هنا وهناك ومذكرات من الجيش وكأن الحكومه نادى كره قدم مثله الهلال أو المريخ .
رفعت الانقاذ شعارات فى بداية طريقها وأسوأ ما وقعت فيه هو كشوفات الصالح العام فى القطاعات الحيوية الجيش والشرطة والامن والقطاعات الاقتصادية والنقابات والخدمة المدنية ركزت على رموز معينه وأبعدت كل ما ليس له علاقة بالاسلاميين وأتت بكوادرها التى تثق فيها بمن لاتأهيل وخبرة كافيه له فشردت الكفاءت النادرة وعذبت فى بيوت الاشباح وأصبحت خلال سنوات قليله مصدر إزعاج لكل جيرانها حتى دعموا التمرد فى الجنوب بلا مقابل وكرهاً فى توجه الحكومة الاسلامى أقصى اليميين !!فبدأت الحكومة فى دفع هذا الثمن فلجأت الى إصلاحات أو بالاحرى حاول عرابها أن يتلخص من العسكريين وتحديداً الرئيس عمر البشير فتغدى به الرئيس قبل أن يفكر فى العشاء الاخير فعندما ذهب للبرلمان وجده مغلق وتم حله وقال له الرئيس بالعربى الفصيح بلو وإشرب مويتو!!!!!! وبالفعل كان إفطارة الرمضانى فى منزله بالمنشية وليس فى مكتبة بالقصر وغادر وجماعته بما عُرف بالمفاصله المشهورة فى 1999م فى رمضان !!وسبحان الله الانتفاضة فى رجب والمفاصله فى رمضان !!!.
بدأت الحكومة تدفع ثمن خروج الترابى والذى بدأ بالتحالف مع جون قرنق وأرسل نائبة الدكتور على الحاج والمحبوب عبدالسلام المتواجد فى لندن وعلى الحاج لكى يقييم فى بون ويتابع نشاط حركات دارفور المسلحة الى أن أنطلقت من ألمانيا من مدينه فلو فى العام 2003م وقد حدثنى من كان يحضر هذه الاجتماعات قبل ثلاثة شهور من أن تمرداً مسلحاً سوف يقوم فى دارفور والادهى أن الحكومة كانت تشارك فى هذه الاجتماعات !!!! وبدأ التمرد المسلح فى العام 2004م بالهجوم الشهير على مطار الفاشر وتواصل التمرد بقوه وكانت الحركات فى بدايات التمرد ثلاثه حركات ولكنها الان وصلت الى أعداد لايمكن حصرها إطلاقاً وكلها تصب فى خانه إضعاف الحكومة .
خلال هذه الفترة كانت الحركة الشعبية بقياده رئيسها الذى أُغتيل فى تحطم طائرته القادمة من يوغندا الى الجنوب فى ظروف غامضه وخلفه نائبة سلفاكير ميارديت كانت الحركة شريك الحكومة فى الحكم وشريك بل محرك المعارضه للمؤتمر الوطنى فلعبت أدواراً مذدوجة كلها كانت مكايده للحكومة وإستنزاف لطاقاتها ولكن أدى الى نشؤ تيار (منبر االسلام العادل ) والذى نشط أكثر من الحركة الشعبية فى التبشير والتهليل للانفصال وأستعمل جريده الانتباهة ورئيس تحريرها المهندس الطيب مصطفى لتكون الاكثر رواجاً ومبيعات بالجنوب حتى أضطرت الحكومة لإغلاقها أكثر من مره !!.
أستغلت الحركة الشعبية الاحزاب الشمالية أيام الانتخابات وقبلها وقامت بتمرير مواضيع هامه بدأت بالتعداد ثم قانون الانتخابات ثم الاستفتاء كلها إمور كانت الحركة ترى أنها حققت فيها نجاح ولكن فى واقع الامر نجاح مؤقت والنجاح الحقيقى حققه المؤتمر الوطنى وهو أن الجماهير السودانية تيقنت بفشل الساسه القدامى بما فيهم عراب الانقاذ السابق الدكتور حسن عبدالله الترابى والذى تلازمه أصلاً تهمه حركة العدل والمساواه والتى ينسب إليه أنها جناحه العسكرى وتم إثبات ذلك فى أكثر من مناسبه . أما الصادق المهدى فزاد تردده حتى كاد أن يقاس بمقياس ريختر حاله حال الزلازل والصادق المهدى كثير التردد كثير التصريحات غريب الخطوات فكيف يسمح بعوده إبنه عبدالرحمن الصادق للجيش لكى يكون رئيسة وضابطة الاعلى الرئيس عمر حسن أحمد البشير ويتم تعيين إبنه بشرى فى الامن تحت رئاسه الفريق محمد عطا المباشرة ورئاسة الرئيس البشير أيضاً بحكم أنه رأس الدوله !!كل هذه الاشياء جعلت من كان فى قلبه بصيرة أو القى السمع وكان عمره مع الانقاذ 30 فما فوق أو ولد مع الانقاذ الان عمرة 22 عاماً يدرك كيف تتحرك أحزابنا الهشة والتى لاتحمل الهبشة والغريب لاتسكن حله أبخمسة!!! لذلك أستبعد أن يقوم الشعب السودانى بأى حركة أو إنتفاضه فالشعب السودانى لم يحرم الصلاه أو الاذان أو الحجاب فالذى حرم منه الشعب السودانى والمواطن هو (القسمه غير العادله للوظائف والتشريد لضابط القوات النظامية فإذا قام المؤتمر الوطنى والرئيس شخصياً وكونّ بفسه وأعلن عن نيته إحقاق الحق لكل من ظُلم فسوف تبقى الانقاذ مابقت السموات والارض لان دوله الظلم ساعة ودوله العدل الى قيام الساعة .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى