مسدار وموضوع السودانى يبقى هميم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مسدار وموضوع السودانى يبقى هميم

مُساهمة  bushra mubark في الأحد ديسمبر 26, 2010 12:51 pm


[center][b]فى الحقيقة هذا المسدار (بى سببو ) وهو أننى وقفت على حالنا كسودانيين وبدأت بالحال السياسى منذ الاستقلال فوجدته مايل ومايسر عدو ولا صليح (بالعكس الان يسر العدو ) وزادنى إحباطاً ما قرأت بالتفصيل الدقيق فى منتدى تناقسى عن إعدام (أخواننا رفقاء السلاح يوم 28 رمضان 24 أبريل 1990م فى ذلك الانقلاب الذى كان فى بدايات الانقاذ واسال الله ان يرحمهم ويغفر لهم ) وكيف تم تنفيدذ المحاكمة والاعدام وبعد ذلك مررت على كثير من الاحداث السياسية والحرب بالجنوب ثم المفاصله بين الاسلاميين ثم تصدير البترول السودانى ثم إتفاقية نيفاشا (التى نفشت غنم القوم ) ثم الانتخابات الاخيرة وقبلها مشكلة دارفور ومفاوضات أبوجا ثم الدوحة ثم أخيراً محطة الاستفتاء والتى سوف تكون أخر المحطات للسودان الموحد المعروف بسودان 1956م بعد الاستقلال .
عندما علمت ووجدت أن (هذا الشطر مييت وما فيهو أى لبن ) قلت أصغّر اللفة شوية بدل تكبيير اللفة على كل السودان ومشاكلة مع العالم ومع نفسه فقصرت الحكاية على نشاطى الاجتماعى والثقافى والرياضى على مستوى إقامتى فى المانيا فبدأت فى العام 1996م عندما فكرنا بتكوين الجالية السودانية فى ميونيخ فى شقة الاخ محمد الشيخ الازرق المتواجد فى أمريكا نسأل الله له التوفيق وأن يكون كل ما قمنا به وقام به معنا قبل سفرة فى 97 الى أمريكا فى ميزان حسناته تم تكوين الجالية (من شله الوست ) كما كان يحلو أن يطلق علينا الاخوان وبحمد الله وتوفيقة حققنا نجاحات باهرة كان رئيس الجالية الاخ عصام أحمد الشيخ وكنت أنا سكرتير الجالية ومعنا مجموعة طيبة طارق ميرغنى وحسن صالح ومحمود يوسف بخيت وأستمر عملنا نحتفل بالاعياد وأفطارات رمضانية ونجتمع فى مناسبات الافراح والاتراح بحمد الله وتوفيقة وكان العمل بمقياس عمل الجاليات فى المانيا كان فى القمّة وكانت الجالية من أنجح الجاليات فى المانيا بشهادة الجميع ولكن معروف أن السودانيين(لايمكن أن يجتمعوا على قلب رجل واحد مهما كانت الظروف والمؤسف أنهم كلما رأووا نجاح من مجموعة عمدت مجموعة أخرى للافشال والافساد بشتى الطرق ) تارة بتوهم أن هذه المجموعة وهذا الشخص أو ذلك صاحب توجة سياسى معين أو أن المجموعة تضم منطقة معينة فى السودان دون غيرها أو طبقة معينة من أصحاب الوظائف كالاطباء فى بريطانيا الذين لايرغبون الاختلاط مع أى وظيفة أو طبقة أخرى حتى لو كانوا مهندسين متفوقين أكثر منهم المهم أطباء وبحدود وليس بلا حدود ).
رغم أننى أحظ بتوفيق ربانى كبير فى إدارة كفة العمل الاجتماعى حتى أنه يوقعنى فى حرج عجيب عندنا أغادر المنطقة وأذكر أننى تقدمت بإستقالتى من الجالية السودانية فى المانيا ميونيخ ولكن قالوا قولتهم المشهوره (والله لا نقبلها إلا وعفشك مرفوع فى السيارة من ميونيخ الى بون وقد كان أتصلت بالاخ محمود بخيت وأستلم الاختلام والاستقالة وكل شىء وساعدنى وبعض الاخوان فى رفع العفش وتوكلت على الله وركبت الزلط لكى أقطع 670 كيلو من ميونيخ الى بون ).
وبعدما نامت الجالية نوم أهل الكهف وبعد وصلت الى بون أنخرطت فى العمل الاجتماعى وهذه المره مع العرب والمسلمين وكنت نائب رئيس جمعية الاسر العربية والالمانية المسلمة ومشرف العمل الرياضى لكل الاعمار والحمد لله كانت إمكانيات بلدية بون متوفرة وتشاء الظروف أن تكون الصالة على مرمى حجر من شقتنا وكانت تفتح أيام السبت والاحد والمفتاح معى أشرف على الصغار من أعمار 6 الى 14 والكبار من 14 الى 20 وأتمرن طائرة وقدم مع الكبار وكانت من أمتع أيام حياتنا وأستمر هذا الامر لمده عامين كاملين (حتى أكملنا الرضاعة لفنون كره القدم والسله للصغار ) وقد برز إبنى أحمد فى كرة السله بصورة ممتازة وفشلت كل محاولاتى بتغيير مسارة الى كرة القدم حتى (حارس مرمى رفض طلبى ) ولو كان قبل لكان الان بديلاً للحضرى بى مليون رضيانيين أو بديلاً للمعز الذى أصبح عاله على مرمى الهلال ) ومجان بس بى الحوافز ومرتب الشهر وضمان الدراسة الجامعية كلية الهندسة جامعة الخرطوم بدلاً من كلية الهندسة جامعة برمنجهام (قاعد أقول لى أحمد لو دخلت هندسة برمنجهام شغلك مضمون إن شاء الله!!قال لى كيف ؟؟ قلت ليهو تشيل شهاداتك وتكون أتخصصت إتصالات ونذهب للمليارديير السودانى المقيم فى لندن محمد إبراهيم مو إبراهيم صاحب جائزة ال5 مليون دولار للحاكم الافريقى العادل !!!) لانو حضّر الدكتوراة فى الاتصالات فى جامعة برمنجهام ضحك أحمد وقال لى بتجيب المعلومات دى من وييين قلت ليهو من قوقل على قفا ماتشيل مش العالم أصبح فريق وليس قرية ؟؟؟ !!!) نعود لموضوعنا .
كنت قد قررت فى قرارة نفسى أن لا أمارس العمل الاجتماعى مره أخرى ولكن العمل الاجتماعى لمن يمارسة مثل الملاريا فى دم السودانيين فخلال شهر أنخرطت مع العرب والمسلمين وبعد سنه مع الجالية السودانية بون وبحمد الله حققت نجاحات بتوفيق من الله بالدرجة الاولى وتضحيات بالمال والوقت وهذا أهم وأغلى شىء فى الغربة (المال والوقت ) والذى أحياناً كثيرة يكون على حساب الاسرة والابناء ولكن نحتسبة فى سبيل الله أسال الله أن يكتبه الله لنا أجراً وأن يجعله الله لنا دخراً وليس رياءاً وفخراً .
تواصل عملى فى الجالية السودانية بون حتى أصبحت الجالية السودانية بون أشهر من السفارة السودانية فى برلين هذا بإعتراف من عملوا فى السابق فى السفارة منهم الاعلامى الكبير والقامة الاستاذ حسن عبدالوهاب مدير البرامج السابق فى تلفزيون السودان والملحق الثقافى للسفارة السودانية المانيا الغربية سابقاً من 1978م حتى 1995م عندما حضر من الرئيس الراحل جعفر نميرى وأصيب بفشل كلوى وهو داخل البرلمان الالمانى فى بون وكنت كلما أخذه بسيارتى من منزله فى بون ونمر بمبنى البرلمان القديم فى بون العاصمة السابقة يقول لى شفت يابشرى ده البرلمان الوقعت فيهو وشالونى غمران وجيت نصيح زى الحصان!!!! ويضحك ضحكته الرائعة ويقول الحمد لله على كل حال والقصه طويله سوف أجلس معه إن شاء الله لكى أسردها فى حلقات وتحياتى له وهو فى برلين
حقننا فى الجالية السودانية بون نجاحات شهد لها الجميع فى كل المانيا رغم وصفنا بأننا (نؤيد الحكومة والمؤتمر الوطنى ) ولكن هذه هى مكنات السودانين وعباراتهم التى حققوا وأدمنو بها الفشل وينسوا أنهم مسلمين وينسوا ما قال الله ورسوله ويصبح همهم الاول الحديث عن هذا وذاك وتجدهم لايقدمون أى عمل طيب بل يحطموا ما هو قائم ولان الخراب ساهل يستطيع (مخرب سودانى أو غيرة واحد أن يخرّب عمل 1000 شخص بكلمة ألم يقل أبوأمنه حامد: كلمتى المسّت غرورك وفرقتنا يا حبيبى مش خلاص كفرت عنها بى توسلى وبى نحيبى !! وفى العمل الاجتماعى والعام والطوعى تبكى وبس !!!).
عملت فى الجالية السودانية السكرتير الثقافى والاعلامى والرياضى منذ العام 2001م وحتى العام 2009م وبحسابات الاخ الرئيس محمد مكى أننى السكرتير حتى الان وقد أنبرى فى أخر إجتماع لهم يوم11 ديسمبر فى بون إبان زيارتى الاخيرة لها فى منزل الاخ محمد عبدالرحمن مستشار الجالية والذى كان مسافراً للسودان لكى يسلمى دفترى الزمان بعرفو بتاع الاجتماعات لكى أكتب وقائع الاجتماع رغم إصرارى أننى ضيف وأصرارة أننى ما زلت السكرتير الثقافى والاعلامى والرياضى للجالية فكم رجعنا لك تلفونياً وأنت فى برمنجهام وكم رجعت لنا موجهاً وناصحاً ومردداً للاشعار والتى نرغب فى سماعها الان وقد كان أسمعتهم قصيدة العيد هناك أحضرو التى قدمتها فى إحتفال رابطة أبناء الفور فى بريطاتنيا وإيرلندا فى برمنجهام خامس أيام العيد خاصه أن الاخ المهندس محمد عزالدين مكى من أبناء الفور من الفاشر.
عندما قدمت الى برمنجهام قررت أن أخذ إستراحة محارب وأنخرط فقط فى الاعمال الدينية من توجيد ودروس دينية فى مسجد أمانة معاذ والحمد لله تطّور العمل حتى وصلنا محطة المدرسة السودانية رغم أن الامر والطريق به كثيراً من الحفر والنقابات النقابات شنو يا زول أقصد المطبات أنا ما عارف الجاب النقابات دى هنا شنو يكون ياربى أحد المعلمين كان رئيس نقابة المعمين فى السودان أيام الانتفاضة !!ما أصلو الايام الانتفاضة الناس مرقوا من جحور كبت نميرى الذى أستمر 16 عاماً حتى تمتعوا بالديمقراطية الى حين وجاءتهم من حيث لايحتسبون الانقاذ والتى أستمرت حتى الان ورغم أن السودان قابل أن يصبح سودان (نص كم ) ولكن مدرستنا فى برمنجهام بإذن الله وتوفيقة ودعوات من يحضرون صلاة الصبح حاضر فى المساجد من الثمانية الكرام والذين سوف يصبحوا عشرة قريباً نسأل الله أن يبشرهم بالجنة ويبشّر كل حادب وراغب فى إستمرار المدرسة وراغب بالتضحية فى سبيل ذلك ويتذكر أن الابناء من المسلمين هنا أمانه فى أعناقنا يسألنا الله عنهم ويجازينا فى كل حرف بحسنه نعلمه لهم لانقول ألم حرف بل ألف حرف ولام حرف وميم حرف وحتى حروف من يجتهد فى إعداد الفطور والشاى نسأل الله أن تكتب له فى كل ذرة ماء وفى كل حبه فول حسنه والله يضاعف لمن يشاء . والان بعد كل هذه اللفة والمقدمة الطويلة وأرجو أن أقّدم لكم المسدار والذى ولّع النار فى ذاكرتى وسطورى حتى جادت بما هو أمامكم :

شاحد المولى الكريم السودانى يبقى هميم
يرتب كل إمورو وما ديمه ياكل ياكل نييم
ويخطط ويرسم فى حياتو مايعيش على التنجيم
ويسعى فى الحلال الحلال ما يكوس إمور تحرييم
ويحترم الجمييع صغار كبار وجار قريب صديق رجال وحريم

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى