كمال حسن بخيت يحذّر الرئيس من زيارة تشاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كمال حسن بخيت يحذّر الرئيس من زيارة تشاد

مُساهمة  bushra mubark في الجمعة فبراير 12, 2010 11:46 am

لا أدري كيف فاتت على الأجهزة المختصة على كثرتها.. وبكل قدراتها الهائلة في التحليل وفي معرفة المعلومات والمخططات التي تطبخ ضد السودان.
هل فات على هذه الأجهزة.. تلك الحيلة البارعة.. والذي جاء به الرئيس التشادي إدريس ديبي.. والكلام المعسول الذي كان يصرح به.. وأنه جاء الى السودان دون إذن من أحد.
هذا كلام لا يمر على راعي الضأن في الخلاء.. كما كان يقول الشهيد محمد طه محمد أحمد.
المخطط حبك بعناية فائقة.. وجاء في توقيت شديد الحساسية.. قرب الانتخابات والاستفتاء.. وفتح ملف الجنائية.
هل نسيت هذه الأجهزة.. وكل المسؤولين في السودان وعلى رأسهم السيد رئيس الجمهورية ونائبه وقادة المؤتمر الوطني .. تصريحات ديبي قبل فترة بأنه سوف يسلم البشير إذا زار انجمينا. أو مرّ عبر أجوائها..
هل من يقول مثل هذا الكلام يمكن أن نصدق كلامه المعسول.. نحن نرفع الصوت العالي لسيادة الرئيس عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية بضرورة الاعتذار عن هذه الزيارة.. ولديه من المشاغل والمسؤوليات والمشاكل ما يجعله باقياً في وطنه.
إن أمريكا وفرنسا وبريطانيا.. وكل مجموعة الاتحاد الأوروبي.. خططوا لزيارة ديبي.. وأبلغوه ما يقوله في الخرطوم بالحرف.. حتى يكتمل بناء (المصيدة) التي وضعت للرئيس البشير.
لم يقنعني حديث الرئيس ديبي في الخرطوم ولم أكتب عن زيارته لأنني أعرف أهدافها وهذه المعرفة ليست لأنني (عبقري) ولكنني قارئ جيد للموقف الدولي.. وللمأزق الذي أدخل فيه الأعداء السودان.. هم يريدون اعتقال البشير وتسليمه للجنائية الدولية. معتقدين بأن اعتقاله سوف يمهد الطريق الى (جماعتهم) للوصول الى السلطة.. لأن النظام في السودان رأسه الرئيس البشير.. وباعتقاله ينقطع العقد.. وتعم الفوضى.. ويحدث التدخل الدولي.. وينصِّبون من جهزوه لذلك.
إن قيادة الأحزاب السودانية كلها مع هذا المخطط الذي أشرف عليه الشيخ الترابي بالتعاون مع خليل ابراهيم وديبي.. وسلفاكير.. كلهم متآمرون ماعدا السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي لم يغير رأيه الأول في رفضه التام لمحاكمة الرئيس البشير أو تسليمه.. وهو رئيس الحزب السوداني الوحيد الذي أعلن موقفه الرافض لمحاكمة أي سوداني خارج السودان.. وطالب بتوطين العدالة في الداخل امام كارتر.
أما رؤساء الأحزاب الأخرى أعلنوا للرئيس الأمريكي السابق كارتر تأييدهم لمحاكمة الرئيس البشير عبر المحكمة الجنائية الدولية.
ألم تستوعب الأجهزة كلها هذا السيناريو الغريب؟
لا تقولوا.. إن الاستقبال الذي وجده الرئيس التشادي في الخرطوم أخيراً يمكن أن يخجله من تسليمه الرئيس البشير.
القوى المعادية الخارجية والداخلية تعتقد اعتقاداً جازماً بأن تسليم البشير هو نهاية حكم الإنقاذ.. وأن الذي سيأتي سينكل بكل أهل الأنقاذ إذا تم تنفيذ المخطط الغربي.. الذي أوكلوا للرئيس التشادي تنفيذه بوعود سال لها لعابه.. وقالوا له إن فرصته الذهبية ليحكم آمناً دون أي مشاكل بعد سقوط النظام في الخرطوم الذين يدعون أنه يدعم المعارضة التشادية.
واجبنا أن نقول هذا للسيد الرئيس، لأننا خارج أجهزة الحكم.. نرى بوضوح أكثر.. وبفهم عميق أكثر.. ونلتقي بشخصيات.. لا تستطيع أن تلتقي بأهل الحكم.. وحرصنا شديد على سيادة الرئيس وعلى وحدة السودان لا يدفعنا أي غرض آخر.. نحن على علم بأن الأرزاق بيد الله.. وبيده الحياة والموت.. وأنا أحرص شخصياً على سلامة الرئيس لأسباب يعرفها الجميع.. أقول هذا الكلام بكل هذه الصراحة وهذا الوضوح.
كما أن مهمة الصحافة أن تكون مصباحاً للجميع، تنير لهم الطريق.. وتقول ما تعرفه مهما كانت درجة صحته.
آمل أن يستمع السيد الرئيس للمخلصين الذين حوله.. وأولئك الذين بعيدين عنه كذلك.
اذكركم بآخر تصريح قاله أوكامبو أمس، اذ قال أن هناك امكانية لاعتقال الرئيس البشير دون قوة! ألم يقرأ أحدكم هذا التصريح؟ أعتقد ذلك.. وهذا هو الاعتقال دون استعمال القوة.

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى