مع القرآن الكريم وسورة يس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مع القرآن الكريم وسورة يس

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء يناير 28, 2009 10:24 am

, موضوع الرسالة: سورة يسن

--------------------------------------------------------------------------------

سورة مكية تناولت مواضيع أساسية ثلاثة الايمان بالبعث والنشور وقصة أهل القرية . والادلة والبراهين على وحدانية رب العالمين .
*أبتدأت السورة بالقسم بالقرآن العظيم على صحة الوحى وصدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ثم تحدثت عن كفار قريش الذين تمادوا فى الغى والضلال.
* ثم ساقت قصة أهل القرية (انطاكية فى تركيا الآن) الذين كذبوا الرسل
*وذكرت موقف الداعية المؤمن (حبيب النجار) الذى نصح قومة فقتلوة فأدخله الله الجنه
* وتحدثت عن دلائل القدرة والوحدانية فى الكون العجيب بدءأًمن مشهد الارض الجرداء تدب فيها الحياة ثم مشهد الليل ينسلخ منة النهار
* وتحدثت عن القيامة وأهوالها وعن نفخة البعث والنشور التى يقوم فيها الناس من القبور
* وختمت السورة الكريمة بالحديث عن الموضوع الاساسى (البعث والجزاء )
وغداً نواصل ان شاء الله

الرجوع الى المقدمة


عدل سابقا من قبل bushra mubark في الأربعاء يناير 28, 2009 10:40 am عدل 1 مرات

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مع القرآن الكريم وسورة يس

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء يناير 28, 2009 10:38 am

نواصل حلقاتنا المسلسلة عن سورة يس .
* التسمية: سميت (سورة يس) لان الله تعالى أفتتح السورة الكريمة بها وفى الافتتاح بها اشارة
الى اعجاز القرآن الكريم.
*فضلها :قال سيدنا محمد صلى الله علية وسلم (ان لكل شىء قلباً وقاب القرآن يس , وددت أنها فى قلب كل انسانٍ من امتى )
*اللغة : أغلالاً جمع غل وهو القيد الذى يوضع فى اليد وفد تشد بة اليد الى العنق
مقمحون رافعوا الرؤوس مع غض البصر .
يقال أقمح البعير اذا رفع رأسه عند الحوض وأمتنع عن الشرب قال بشر يصف سفينة
ونحن على جوانبها قعودٌ ****** نغض الطرف كالابل القماح
* سداً السّد المانع والحاجز بين الشيئين . فعززنا عززة قوّاه وشدّ من أزره . تطيرنا نشاءمنا والتطير التشاؤم وأصله الطير اذا طار الى جهة اليسار تشاءموا به , خامدون ميتون لاحراك فيهم كما تخمد النار. وغداً ان شاء نلتقى مع تفسير سورة يس من كتاب (صفوة التفاسير تاليف محمد على الصابونى الا ستاذ بكلية الشريعة والدراسات الاسلامية مكة المكرمة جامعة الملك عبد العزيز )

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مع القرآن الكريم وسورة يس

مُساهمة  bushra mubark في الجمعة فبراير 06, 2009 12:16 am


--------------------------------------------------------------------------------

التفسير( يس والقران الحكيم انك لمن المرسلين )
يس الحروف المتقطعة فى أوائل بعض سور القرآن للتنبيه على إعجاز القرآن الكريم وأنه مصوغ من جنس هذة الحروف الهجائية التى يعرفونها ويتكلمون بها ’ولكنً نظمه البديع المعجز أيةٌ على كونة من عند الله وقال أبن عباس معنى يس يا إنسان فى لغة طى وقيل هو إسم من أسماء النبى صلى الله علبه وسلم وقيل معناه : يا سيد البشر والقران الحكيم قسمٌ من الله بالقرآن والحكيم معناه المحكم الذى لايلحقه تغيير ولا تبديل ولايعترية تناقض أو بطلان .(إنك لمن المرسلين ) جواب القسم أى إنك يامحمد لمن المرسلين من رب العالمين لهداية الخلق . وغداً نواصل

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مع القرآن الكريم وسورة يس

مُساهمة  bushra mubark في الجمعة فبراير 06, 2009 12:18 am


--------------------------------------------------------------------------------

قال أبن عباس : قالت كفار قريش : لست يا محمد صلى الله عليه وسلم مرسلاً وما أرسلك الله إلينا
فأقسم الله بالقران العظيم المحكم أن محمداً(ص) من المرسلين. على صراط مستقيم أى على طريق ونهج مستقيم لاإنحراف فيه ولاإعوجاج, وهو الاسلام دين الرسل قبلك, اللذين جاءوا بالايمان والتوحيد تنزيل العزيز الرحيم أى أن هذا القرآن الهادى المنير تنزيلٌ من رب العزة جل وعلا , العزيز فى ملكة ,الرحيم بخلقة . لتنذر قوماً ماأنذر أباؤهم أى لتنذر يامحمد بهذا القرآن العرب اللذين ماجاءهم رسول ولاكتاب لتطاول زمن الفترة عليهم والمراد
بالانذار تخويفهم بالعذاب . فهم غافلون أى فهم بسبب ذلك غافلون عن الهدى والايمان يتخبطون فى عبادة الاوثان وظلمات الشرك . الى اللقاء فى الحلقة القادمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مع القرآن الكريم وسورة يس

مُساهمة  bushra mubark في الجمعة فبراير 06, 2009 12:19 am


--------------------------------------------------------------------------------

ثم بينّ تعالى إستحقاقهم للعذاب بإصرارهم على الكفر والتكذيب فقال ( لقد حق القول على أكثرهم فهم لايؤمنون )اللام موطئة للقسم أى والله لقد وجب عذاب النار على أكثرهولاء المشركين بسبب إصرارهم على الكفر والانكار وعدم تأثرهم بالتذكير والانذار, فهم لذلك لايؤمنون بما جئتهم به يا محمد.. ثم بين تعالى سبب تركهم الايمان فقال (إنا جعلنا فى أعناقهم أغلالاً فهى الى الاذقان فهم مقمحون) تمثيل وتصوير لحال المشركين فى ضلالهم بحال
الذى جعل فى يده غلٌ وجمعت يده الى عنقه ,فبقى رافعاً رأسه لايخفضه , ومعنى الاية إنا جعلنا هولاء المحتوم عليهم بالشقاء , كمن جُعل فى عنقه غلٌ وجمعت يداه مع عنقه تحت ذقنه فأرتفع رأسه فصار مقمحاً , والمقمح هو الرافع رأسه . نواصل غداً ان شاء الله

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مع القرآن الكريم وسورة يس

مُساهمة  bushra mubark في الأحد فبراير 08, 2009 12:09 pm

, 2009 6:53 am موضوع الرسالة:

--------------------------------------------------------------------------------

ونواصل بسم الله وعلى بركه الله (وسواءً أأنذرتهم أم لم تنذرهم ) أى يستوى عندهم إنذارك يا محمد وتخويفك لهم وعدمه, لان من خيّم على عقله ظلام الطلال , وعشعشت فى قلبه شهوات الطغيان , لاتنفعه القوارع والزواجر (لايؤمنون) أى فهم بسبب ذلك لايؤمنون , لان الانذار لايخلق القلوب الميتة وإنما يوقظ القلب الحى المستعد لتلقى الايمان , وهذا تسلية له صلى الله عليه وسلم وكشف ماانطوت عليه قلوبهم من الطغيان .(إنما تُنذر من اتّبع الذكر) أى إنما ينفع إنذارك يامحمد من آمن بالقرآن وعمل بما فيه (وخشى الرحمن بالغيب) أى وخاف الله دون أن يراه قال أبوحيان(وخشى الرحمن) أى المتصف بالرحمة, والرحمة تدعو الى الرجاء,لكنه مع علمه برحمتة يخشاه جل وعلا خوفاً من أن يسلبه ما أنعم به عليه ومعنى (بالغيب) أى بالخلوة عند مغيب الانسان عن عيون البشر . (فبشرةُ بمغفرةٍ وأجرٍ كريم)لما انتفع بالانذار كان جديراً بالبشارة اى فبشرة يامحمد بمغفرةٍ عظيمة من الله لذنوبه وأجركريمٍ فى الاخرة فى جنات النعيم والاجر الكريم هو الكثير الواسع والحسن الجميل وذلك إنما يكون فى الجنة . أسأل الله أن يجعلنا جميعاً من أهل الجنة آمين آمين آمين والى اللقاء ان شاء الله .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نواصل فى سورة يس

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء فبراير 11, 2009 10:38 am

بسم الله ونواصل على بركه الله (إنا نحن نحى الموتى) أى نبعثهم من قبورهم بعد موتهم للحساب والجزاء (ونكتب ما قدّموا وأثارهم) قال الطبرى : أى ونكتب ماقدموا فى الدنيا من خير وشر
من صالح الاعمال وسيئها (وآثارهم) أى وأثارخطاهم بأرجلهم إلى المسجد (إجتهاد من عندى وأيضأً أثار كل ماحملهم الى المساجد من دواب وسيارات كل ذلك يحسب من الاثار والله أعلم )
وفى الحديث عن جابر قال (أراد بنو سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد والبقاع خالية فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فقال : (يا بنى سلمة دياركم تكتب آثاركم ) فقالوا ماكان يسرنا أن كنا تحولنا (وكل شىء أحصيناه فى إمام مبين ) اى كل شىء من الاشياءأو أمر من الامور جمعناه وضبطناه فى كتاب مسطور هو صحائف الاعمال كقولة تعالى يوم ندعو كل اناس بإمامهم أى بكتاب أعمالهم ,الشاهد عليهم بما عملوه من خيرٍ أو شر وقال مجاهد وقتادة : هو اللوح المحفوظ وقال أبوحيان : (ونكتب ما قدمو أى ونحصى) فعبّرعن إحاطة علمه جل وعلا بأعمالهم بالكتابة التى تضُبط بها الاشياء . نقف هنا ونواصل غداً إن شاء الله

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نواصل على بركة الله فى سوزرة يس

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء فبراير 11, 2009 10:40 am


--------------------------------------------------------------------------------

نواصل على بركة الله ثم ذكر تعالى للمشركين قصة أهل القرية الذين كذبوا الرسل فأهلكهم الله بصيحةٍ من السماء فقال (واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية ) أى أذكريامحمد لقومك الذين كذبوك قصة أصحاب القرية (أنطاكية) التى هى فى الغرابة كالمثل السائر والعجيب (إذ جاءها المرسلون) أى حين جاءهم رسلنا الذين أرسالتاهم لهدايتهم قال القرطبى : وهذة القرية هى أنطاكبة فى قول جميع المفسرين أرسل الله إليهم ثلاثة رسل وهم (صادق) و(مصدوق) و(شمعون) أمر صلى الله علية وسلم بأنذار هولاء المشركين أن يحل بهم ما حل بكفار أهل القرية المبعوث اليهم ثلاثة رسل من الله (اذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما) أى حين بعثا إليهم رسولين فبادرهما بالتكذيب (فعززنا بثالث) أى قويناهما و شددنا أزرهما برسولٍ ثالث (فقالوا إنا أليكم مرسلون ) أى رسل الله مرسلون لهدايتكم . اللهم اهدنا الى مافية الخير لزولر هذا المنتدى ونواصل إن شاء الله .

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مع القرآن الكريم وسورة يس

مُساهمة  bushra mubark في الخميس فبراير 12, 2009 5:09 pm


--------------------------------------------------------------------------------

نواصل على بركة الله (قالوا ماانتم الا بشرٌ مثلنا ) أى ليس لكم فضلٌ علينا وما أنتم إلا بشر مثلنا , فكيف أوحى الله إليكم دوننا؟ (وما أنزل الرحمن من شىء) أى لم ينزل الله شيئاًمن الوحى والرسالة (إن أنتم إلا تكذبون) أى ما انتم إلا قوم تكذبون فى دعوى الرسالة (قالوا ربنا يعلمُ إنا أليكم مرسلون)أى أجابهم الرسل بقولهم الله يعلم اننا رسله إليكم , ولو كنا ك1ذبة لانتقم منا أشّد الانتقام قال ابن جزى أكدوا الخبر هنا بالام لمرسلون ) لأنه جواب المنكرين بخلاف الاول فإنه إخبارٌ مجرد (وماعلينا الا البلاغ المبين ) أى وليس علينا الاّ ان نبلغكم رسالة الله بلاغاً واضحاً جلياً لاغموض فيه , فإن آمنتم فلكم السعادة فإن كذبتم فلكم الشقاوة وهذا وعيد لهم ,ووصف البلاغ بالمبين لأنه الواضح بالايات الشاهدة بصحة الارسال وكما روى فى هذه القصة من المعجزات الدالة على صدق الرسل من إبراء الاكمه والابرص وإحياء الميت (قالوا إنا تطيرنا بكم ) أى قال لهم أهل القرية : إنا تشاءمنا بكم وبدعوتكم القبيحة لنا إلى الايمان وترك عبادة الاوثان . اقف هنا ونواصل ان شاء الله

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مع القرآن الكريم وسورة يس

مُساهمة  bushra mubark في السبت فبراير 14, 2009 12:54 pm


--------------------------------------------------------------------------------

نواصل على بركة الله قال المفسرون :ووجه تشاؤمهم بالرسل أنهم دعوهم الى دين غير مايدينون به ’فأستغربوه واستقبحوه ونفرت عنه طبيعتهم المعوجة ,فتشاءموا بمن دعا إليه كأنهم قالوا : أعاذنا الله مما تدعوننا إليه ,ثم توعدوا الرسل بقولهم (لئن لم تنتهوا) أى والله لئن لم تمتنعواعن قولكم , ودعوتكم لنا إلى التوحيد , ورفض ديننا (لنرجمنّكم وليمسنّكم منا عذابٌ أليم) أى لنرجمنّكم بالحجارة حتى تموتوا,ولنقتلنكم شر قتلة (قالوا طائركم معكم ) أى قالت الرسل لهم : ليس شؤمكم بسببنا, وانما شؤمكم بسببكم , وبكفركم ,وعصيانكم ,وسؤ أعمالكم (أئن ذُكرتم)؟ شرط جوابة محذوف لدلالة السياق عليةأى أئن ذكرناكم ووعظناكم ودعوناكم إلى توحيد الله ,تشاءمتم بنا وتوعدتمونا بالرجم والتعذيب (بل أنتم قومٌ مسرفون)أى ليس الامر كما زعمتم بل أنتم قومٌ عادتكم الاسراف فى العصيان والاجرام , وهو توبيخ لهم مع الزجر والتقريع (وجاء من أقصى المدينة رجلٌ يسعى )أى وجاء من أبعد أطراف المدينة رجل يعدو’ يسرع فى مشية وهو (حبيب النجار) قال إبن كثير إن أهل القرية همُّوا بقتل رسلهم , فجاءهم من أقصى المدينة رجل يسعى لينصرهم من قومة وهو (حبيب النجار كان يعمل الحرير ) وهو الحباك ,وكان كثير الصدقة يتصدق بنصف كسبة وقال القرطبى كان حبيب مجذوماًومنزله أقصى أبواب المدينة وكان يعكف على عباده الاصنام سبعين سنة يدعوهم لعلهم يرحمونة ويكشفون ضرة , فما استجابو له , فلما أبصر الرسل ودعوه الى الله قال هل من أية؟؟قالوا نعم ندعوا ربنا القادر فيفرج عنك ما بك ! فقال إن هذا لعجيب,إنى أدعو هذه الآلة سبعين سنة لتفرج عنى فلم تستطع فكيف يفرجة ربكم فى غداة واحدة ؟؟ قالوا نعم ربنا على ما يشاء قدير وهذه لا تنفع شيئاً ولا تضر , فآمن ودعوا ربهم فكشف الله مابه اقف هنا . وأقول اللهم أكشف ما بنا من ضر وحسد وبغضاء وكسل وبخل وشح وأجعلنا متحابين فى الله آمين آمين آمين والى اللقاء ان شاء الله

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مع القرآن الكريم وسورة يس

مُساهمة  bushra mubark في الأحد فبراير 15, 2009 11:57 am


--------------------------------------------------------------------------------

نواصل على بركة الله فلما همّ قومه بقتل الرسل جاءهم مسرعاً وقال ما قصه القرآن (قال ياقوم اتبعوا المرسلين) أى اتبعوا الرسل الكرام الداعين الى توحيد الله وإنما قال (ياقوم)تأليفاً لقلوبهم واستمالة لها لقبول النصيحة , ثم كرر القول تأكيداً وبياناً للسبب فقال (اتبعوا من لايسألكم أجراً وهم مهتدون ) أى اتبعوا هولاء الرسل الصادقين المخلصين اللذين لايسلونكم أجرأً على الايمان
وهم على هدى وبصيرة فيما يدعونكم إليه من توحيد الله ,( ومالى لاأعبد الذى فطرنى وإليه ترجعون) تلطف فى الارشاد لهم كأنه ينصح نفسه , ويختار لهم مايختار لنفسه , وفيه نوع تقريع على ترك عبادة خالقهم والمعنى أى شى يمنعنى من أن أعبد خالقى الذى أبدع خلقى؟؟وإليه مرجعكم بعد الموت فيجازى كلاً بعمله ؟(أأتخذ من دونه آلهة) استفهام إنكارى كيف أتخذ من دون الله آلة لاتسمع ولاتنفع ولاتغنى عن عابدها شيئاً؟ (إن يُردن الرحمن بضرٍ لاتغن عنى شفاعتهم شيئاً ) أنها فى المهانة والحقارة بحيث لو أراد الله أن ينزل بى شيئاً من الضر والاذى وشفعت لى لم تنفع شفاعتهم ولم يقدروا على إنقاذى, فكيف وهى أحجار لاتسمع ولاتنفع ولاتشفع ؟؟(ولايقدرون) أى لايقدرون على إنقاذى من عذاب الله . اقف هنا وأسأل الله ان ينقذنا جميعاً من عذابة فى الدنيا والآخرة آمين آمين آمين وغداً إن شاء الله نواصل

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مع القرآن الكريم وسورة يس

مُساهمة  bushra mubark في الثلاثاء فبراير 17, 2009 7:31 pm


--------------------------------------------------------------------------------

نواصل على بركه الله (إنى إذاً لفى ضلالٍ مبين)أى إنى إن عبدت غير الله وأتخذت الاصنام آلهة لفى خسران ظاهر جلى.. وبعد النصح والتذكير اعلن إسلامةووأشهر إيمانه فقال (إنى أمنت بربكم فأسمعون) أى إنى آمنت بربكم الذى خلقكم ,فأسمعوا قولى وأعملوا بنصيحتى قال المفسرون لما قال ذلك ونصحهم وأعلن إيمانه وثبوا عليه وثبه رجلٍ واحدفقتلوه ,ولم يكن له أحد يمنع عنه أذاهم وثبوا عليه فوطئوة بأقدامهم حتى مات وقيل رموه بالحجارة حتى مات.( قيل إدخل الجنة) أى فلما مات قال الله له : ادخل الجنه مع الشهداء والابرار ,جزاءً على صدق إيمانك وفوزك بالشهادة قال ابن مسعود :إنهم وطئوه بأرجلهم حتى خرجت إمعاؤه من دبره وقال الله له( ادخل الجنة) فدخلها وهو يرزق فيها , وقد أذهب الله عنه سقم الدنيا وحزنها ونصبها (قال ياليت قومى يعلمون بما غفر لى ربى وجعلنى من المكرمين ) اى فلما دخل الجنة وعاين ما اكرمه الله بها لايمانه وصبره تمنى ان يعلم قومه بحاله ليعلموا حسن مآله أى ليتهم يعلمون بالسبب الذى من أجله غفر لى ربى ذنوبى , وأكرمنى بدخول جنات النعيم . نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من الذين يدخلون جنات النعيم آمين آمين آمين ونواصل ان شاء الله

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مع القرآن الكريم وسورة يس

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء فبراير 18, 2009 5:43 pm


--------------------------------------------------------------------------------

نواصل على بركه الله(وما أنزلنا على قومه من بعده من جندٍ من السماء) هذا تحقيرٌ لهم وتصغير لشأنهم (إن كانت إلا صيحهً واحدة فإذا هم خامدون) أى ماكانت عقوبتهم إلا صيحةً واحدة صاح بهم جبريل , فإذا هم ميتون لا حراك بهم ,قد أُخمدت أنفاسهم حتى صاروا كالنار الخامدة قال المفسرون :وفى الاية استحقار لاهلاكهم فإنهم أذل وأهون على الله من أن يرسل الملائكة لإهلاكهم , وقد روى أنه لما قُتل (حبيب النجار) غضب الله تعالى له , فعجّل الله لهم النقمة فأمر جبريل فصاح بهم صيحة واحدة , فماتوا عن آخرهم, فجعل طريق إستئصالهم بالصيحة , ثم قال تعالى (ياحسرةً على العباد مأيتهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون) أى يا أسفاً على هولاء المكذبين لرسل الله المنكرين لاياتة وياحسرة عليهم , ما جاءهم رسول إلاكذبوه واستهزءوا به وهكذا عادة المجرمين فى كل زمان ومكان قال فى حاشية البيضاوى : إنهم أحقاء بأن يتحسرواعلى أنفسهم أو يُتحسرعليهم ,فإن الامر لفخامتة وشدته , بلغ إلى حيث إن كل من يتأتى منه التلهف إذا نظر إلى حال استهزاءهم بالرسل تحسّر عليهم وقال: ياحسرةٍ وخيبةٍ على هؤلاء المحرومين , حيت بدلوا الايمان بالكفر والسعادة بالشقاوة وفى الاية تريض بكفار قريش حيث كذبوا سيد المرسلين.ولمّا مثل حال كفار مكة بحال أصحاب القرية وبّخ المشركين على عدم اعنبارهم بمن سبقهم فقال (ألم يروا كم اهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون) أى لم يتعظ هؤلاء المشركين بمن أهلك من قبلهم من المكذبين للرسل ويعلموا ان هؤلاء المهلكين لا عودة لهم إلى الدنيا بعد هلاكهم (ون كلٌ لمّا جميع لدينا محضرون) أى وأن جميع الامم الماضية والاتية ستحضر للحساب والجزاء يوم القيامة بين يدى أحكم الحاكمين , فيجازيهم بأعمالهم كلها خيرها وشرها ؟ قال أبو حيان : وجاءت هذه الجملة بعد ذكر الاهلاك تبييناً إلى أن الله تعالى لا يترك المهلكين بل بعد الهلاك جمعٌ وحساب , وثواب وعقاب نسأل الله أن نكون من أهل الثواب إلى حين عودتى بعد شهر ان شاء الله من بيرمجهام استودعكم الله

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مع القرآن الكريم وسورة يس

مُساهمة  bushra mubark في السبت أبريل 18, 2009 1:06 am

:34 am موضوع الرسالة: نواصل ما أنقطع ونسأل ان يكون الجميع قد إنتفع

--------------------------------------------------------------------------------

البلاغة : تضمنت الايات الكريمة وجوهاً من البيان والبديع نوجزها فيما يلى :
1. التأكيد بأكثر من مؤكد لأن المخاطب منكر مثل (إنك لمن المرسلين ، إنا إليكم لمرسلون) فقدأكد كل منهما ب(إنّ) واللام ويسمى هذا الضرب إنكاراً.
2. الاستعارة التمثلية (إنا جعلنا فى أعناقهم أغلالاً ... ) الاية شبه حال الكفار فى امتناعهم من الهدى والايمان بمن غلت يده الى عنقه بالسلاسل والاغلال فأصبح رأسه مرفوعاً لا يستطيع خفضاً له ولا التفاتاً ، وبمن سدت الطرق فى وجهه فلم يهتد لمقصوده ، وذلك بطريق الاستعارة التمثلية.
3. الطباق (من بين أيديهم .. ومن خلفهم )
4.طباق السلب (أأنذرتهم أم لم تنذرهم )
5. الجناس الناقص (نحن نُحيى ) لتغير بعض الحروف
6. الاطناب بتكرار الفعل (إتبعوا المرسلين . إتبعلوا من لايسألكم أجرأً )
7.الاستفهام للتوبيخ (أأتخذ من دونه آلهة )
8.الحذف لدلالة السياق عليه (قيل أدخل الجنة ) أى فلما أشهر إيمانه قتلوه فقيل له ادخل الجنة
9.جناس الاشتقاق بين (تطيرنا ... وطائركم ) وبين (أرسلنا .... والمرسلون )
10.مراعاة الفواصل وهو من خصائص القران لما فيه من روعة البيان ، وحسن الوقع على السمع ، وهو كثير مشهور.
تنبيه : من محاسن التنزيل الكريم وبلاغته الخارقة ، هو الايجاز فى القصص والانباء ، والاشارة الى روحها وسرّها ، لان القصد من القصص التذكير والاعتبار ، ولهذا لم يذكر فى القصة إسم البلدة ، ولاإسم الشخص الذى دعاهم الى الله ،ولا إسم الرسل الكرام ، لان كل ذلك ليس هو الهدف من القصة وقس على هذا سائر قصص القرآن .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مع القرآن الكريم وسورة يس

مُساهمة  bushra mubark في السبت أبريل 18, 2009 1:07 am


--------------------------------------------------------------------------------

نواصل ما أنقطع بالامس ونبدأ بقول المولى سبحانة وتعالى:
( وآيةٌ لهم الارض الميتة أحييناها .. إلى سلام قولاً من رب رحيم ) :
المناسبة : لما ذكر تعالى قصة أهل القرية ، وإهلاك الله لهم بالصيحة بسبب تكذيبهم المرسلين ذكر هنا الادلة والبراهين على القدرة والوحدانية ، فى إخراج الزروع والثمار ، وتعاقب الليل والنهار، وفى الشمس والقمر يجريان بقدرة الواحد القهار ، ثم ذكر شبهات المشركين حول البعث وردّ عليها بالادلة القاطعة ، والبراهين الساطعة
آية علامة لانها دالة على وجود الله قال أبو العتاهية :
فيا عجباً كيف يُعصى الالهُ ام كيف يجحده الجاحد ؟
وللهِ فى كل تحريكةٍ وتسكينةٍ أبداً شاهد
وفى كل شىءٍ له أيةٌ تدل على إنه واحد
(الازواج ) الاصناف والانواع (نسلخ ) السلخ : الكشط والنزع قال تعالى (فأنسلخ منها ) ويقال سلخ الجزار جلدالشاة أى نزع الجلد من اللحم (العرجون ) من الانعراج وهو الانعطاف، والعرجون : عود عذق النخلة الذى فيه عناقيد الرطب قال الجوهرى : هو أصل العذق الذى يعوج وتقطع منه الشماريخ فيبقى على النخل يابساً (المشحون ) المملوء الموقر بالاشياء الثقيلة (صريخ ) مغيث (يخصّمون )يختصمون فى إمورهم غافلين عما حولهم (الاجداث ) جمع جدث وهو القبر (ينسلون ) يسرعون فى الخروج ، يقال عسل الذئب ونسل أى أسرع فى المشى .

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مع القرآن الكريم وسورة يس

مُساهمة  bushra mubark في الخميس أبريل 30, 2009 2:21 pm


--------------------------------------------------------------------------------

التفسير : (وأيةٌ لهم الارض الميتةُ أحييناها ) أى ومن الايات الباهرة والعلامات الظاهرة الدالة على كمال قدرة الله ووحدانيتة هذه الاية العظيمة ،وهى الارض اليابسة الهامدة التى لانبات فيها ولازرع ، أحييناها بالمطر قال المفسرون : موتُ الارض جدبها ، وإحياؤها بالغيث ، فإذا أنزل عليها الله الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ولهذا قال تعالى بعده (وأخرجنا منها حباً فمنه يأكلون) أى أخرجنا بهذا الماء أنواع الحبوب ليتغذوا به ويعيشوا قال القرطبى : نبّههم تعالى بهذا على إحياء الموتى ،وذكرهم على توحيدة وكمال قدرته ، بالارض الميتة أحياها بالنبات ،وأخرج الحب منها ، فمن الحب يأكلون وبه يتغذون (جعلنا فيها جنات من نخيلً وأعناب ) أى وجعلنا فى الارض بساتين ناضرة فيها من أنواع النخيل والعنب ( وفجرنا فيها من العيون ) أى وجعلنا فيها ينابيع من الماء العذب والانهار السارحة فى بلدان كثيرة (ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم ) أى ليأكلوا من ثمرات ما ذُكر من الجنات والنخيل التى أنشأها لهم، ومما عملته أيديهم مما غرسوه وزرعوه بأنفسهم قال إبن كثير : لمّا أمتنّ على خلقه بإيجاد الزروع لهم ، عطف بذكر الثمار وأنواعها وأصنافها ، وما ذلك إلاّ من رحمة الله تعالى بهم ، لا بسعيهم وكدهم ، ولابحولهم وقوتهم ولهذاقال (أفلا تشكرون )؟؟ أى أفلا يشكرون على ما أنعم به عليهم

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مع القرآن الكريم وسورة يس

مُساهمة  bushra mubark في الخميس أبريل 30, 2009 2:23 pm

ونواصل على بركة الله .. أى أفلا يشكرون ربهم على هذه النعم الجليلة؟ والغرض من الايات تعديد النعم وإقامة الحجة عليهم .. ثم وبخهم وعنفهم فى عبادة ما لا يسمع ولاينفع من الاوثان والاصنام ،وذلك نهاية الغى والطلال فقال (وأتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون) أى وعبد المشركون آلهة من الاحجار رجاء أن يُنصروا بها وهى صماء بكماء ،لا تسمع الدعاء ولاتستجيب للنداء (لايستطيعون نصرهم ) أى لاتستطيع هذه الالة المزعومة نصرهم بحال من الاحوال ، لا بشفاعة ولا بنصرة أو إعانة (وهم لهم جندٌ محضرون )أى وهؤلاء المشركون كالجند والخدم لأصنامهم فى التعصب لهم ، والذبّ عتهم ، وفدائهم بالروح والمال ، مع أنهم لاينفعونهم أى نفع قال قتادة المشركون يغضبون للالة فى الدنبا وهى لاتسوق إليهم خيراً ولاتدفع عنهم شراً، إنما هى أصنام والمشركون كأنهم خدام وقال القرطبى: المعنى أنهم قد رأوا هذه الايات من قدرتنا ، ثم اتخذوا من دوننا آلهة لاقدرة لها على فعل شىء أصلاً ، والكفار يمنعون منهم ويدفعون عنهم ، فهم لهم بمنزله الجند ، والاصنام لاتستطيع أن تنصرهم .

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مع القرآن الكريم وسورة يس

مُساهمة  bushra mubark في الخميس أبريل 30, 2009 2:25 pm

الاربعاء ابريل 29, 2009 10:31 am موضوع الرسالة:

--------------------------------------------------------------------------------

نواصل على بركة (فلا يحزنك قولُهم) أى لا تحزن يا محمد على تكذيبهم لك ، واتهامهم بأنك شاعرٌ أو ساحر ، وهذه تسليةُ للنبى عليه السلام ، وهنا تمّ الكلام ثم قال تعالى(إنّا نعلم مايسرون ومايعلنون )أى نحن أعلم بما يخفونة فى صدورهم ، وما يظهرونة من أقوالهم وأفعالهم ، فنجازيهم عليه ، وكفى بربك أنه على كل شىء شهيد .. ثم أقام الدليل القاطع والبرهان الساطع ، على البعث والنشورفقال (أولم ير الانسان أنّا خلقناهُ من نطفةٍ ) إستفهام إنكارى للتوبيخ والتقريع أى أولم ينظر هذا الانسان الكافر نظر اعتبار ، ويتفكر فى قدرة الله ويعلم أنّا خلقناه من شىءٍ حقير هو النطفة (المنى ) الخارج من مخرج النجاسة؟ (فإذا هو خصيمٌ مبين ) أى فإذا هو شديد الخصومة والجدال والباطل ، يخاصم ربه وينكر قدرته ، ويكذب البعث والنشور،
أفليس الاله الذى قدر على خلق الانسان من نطفة ، قادر على أن يخلفه مرة أخرى عند البعث ؟ قال المفسرون : نزلت فى ( أُبى بن خلف ) جاء بعظم رميم ، وفتتة فى وجه النبى الكريم وقال ساخراً : أتزعم يامحمد أنّ الله يُحيينا بعد أن نصبح رفاتاً مثل هذا ؟ فقال له صلى الله عليه وسلم نعم يبعثك ويدخلك النار ) (وضرب لنا مثلاً ونسى خلقه ) أى وضرب لنا هذا الكافر المثل بالعظم الرميم ، مستبعداً على الله إعادة خلق الانسان بعد موته وفنائه ، ونسى أنا أنشأناه من نطفةٍ ميتة وركبنا فيه الحياه ، ونسى خلقه العجيب وبدأه الغريب ، وجوابه من نفسه حاضر (قال من يُحيى العظام وهى رميم ) أى وقال هذا الكافر : من يحيى العظام وهى بالية أشدّ البلى ، متفتتةٌ متلاشية ؟؟

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مع القرآن الكريم وسورة يس

مُساهمة  bushra mubark في الثلاثاء يونيو 16, 2009 6:29 pm


نواصل على بركة الله ...قال الصاوى: أى أورد كلاماً عجيباً فى الغرابة هو كالمثل ، حيث قاس قدرتنا على قدرة الخلق ( قل يحييها الذى أنشأها أول مرة ) أى قل يامحمد تخريساً وتبكيتاً لهذا الكافر وأمثالة : يخلقها ويحيها الذى أوجدها من العدم ، وأبدع فى خلقها أول مرة من غير شىْ ، فالذى قدر على البداءة ، قادر على على الاعادة (وهو بكل خلق عليم ) أى يعلم كيف يخلق ويبدع ، فلا يصعب عليه بعث الاجساد بعد الفتاء ( الذى جعل لكم من الشجر الاخضر ناراً) أى الذى جعل لكم بقدرتة من الشجر الاخضر ناراً تحرق الشجر ،فلايمتنع عليه فعل ما أراد ، لايعجزه إحياء العظام البالية وإعادتها خلقاً جديداً وقال أبو حيان ذكر لهم ما هو أغرب من خلق الانسان من النطفة ، وهو إبراز الشىء من ضده ، وذلك أبدع شىء وهو إقتداح النار من الشجر الاخضر، ألاترى الماء يطفىء النار ومع ذلك خرجت مما هو مشتمل من الماء ، والاعراب تورى من المرخ والعفار ، وفى أمثالهم ( فى كل شىء نار ، واستمجد المرخ والعفار ) ولقد أحسن القائل :
جمع النقيضين من أسرار قدرته **** هذا السحاب به ماءٌ به نار

الرجوع الى المقدمة




بشرى مبارك




موضوع: رد: حلقات مسلسلة شرح سورة يس (صفوة التفاسير) اليوم في 2:51 pm

--------------------------------------------------------------------------------

:43 pm موضوع الرسالة:

--------------------------------------------------------------------------------

نواصل على بركة الله بعد غيابى فى السودان وعملى فى الامم المتحدة نسأل الله أن تقبل منا ويجعلنا وأياكم من أهل القرآن اللذين هم أهلك وخاصتك آمبن .
(فإذا أنتم منه توقدون ) أى فإذا أنتم تقدحون النار من هذا الشجر الاخضر (أو ليس الذى خلق السموات والارض بقادر على أن يخلق مثلهم ) ؟ أى أوليس الذى خلق السموات والارض مع كبر جرمهما، وعظم شأنهما قادر على أن يخلق أجساد بنى آدم بعد فنائها ؟ (بلى وهو الخلاق العليم )أى هو القادر على ذلك ، فهو الخالق المبدع فى الخلق والتكوين ، العليم بكل شىء (إنما أمرُهُ إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون) أى لا يصعب عليه جل وعلا شىء لان أمره بين الكاف والنون ، فمت أراد شيئاً وجد ، بدون تعب ولا جهد ، ولا كلفة ولا عناء (فسبحان الذى بيدة ملكوت كل شىء ) أى تنزّه ونمجد من صفات النقص الاله العظبم الجليل ، الذى بيده المُلك الواسع ، والقدرة التامة على كل الاشياء (وأليه ترجعون ) أى اليه وحده مرجع الخلائق للحساب والجزاء .. ختم تعالى السورة الكريمة بهذا الختم الرائع ، الدال على كمال القدرة ،وعظمة الملك والسلطان ، الذى تفرد به خالق الاكوان.



bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مع القرآن الكريم وسورة يس

مُساهمة  bushra mubark في الجمعة يونيو 19, 2009 1:25 pm


--------------------------------------------------------------------------------

والان نحن بحمد الله وتوفيقة فى خواتيم سورة يس ونختم بعدالشرح بما جاء فى كتاب صفوة التفاسير ونبدأ بالبلاغة :
تضمنت الآيات الكريمة وجوهاً من البيان والبديع نوجزها فيما يلى:
*طباق السلب(أن لاتعبدوا الشيطان..... وأن أعبدونى) فالاول سلب والاخر إيجاب.
*الاستفهام الانكارى للتوبيخ والتقريع(أفلم تكونوا تعقلون )؟ (أفلا تشكرون)؟
*الطباق بين( مضياً .... ويرجعون )( ويسرون ...ويعلنون ) وهو من المحسنات البديعية
*التشبية البليغ (وهم لهم جند محضرون )أى كالجند فى الخدمة والدفاع ، حذفت أداة التشبيه ووجه الشبه فأصبح بلغياً
*ذكر العام بعد الخاص (ولهم فيها منافع ومشارب ) بعد قوله (فمنها ركوبهم )الآية وفائدتة تفخيم النعمة ، وتعظيم المنة
*المقابلة (لينذر من كان حياً الآية قابل بين الإنذار والإعذار ، وبين المؤمن والكافر (ويحق القول على الكافرين) وهو من ألطف التعبير.
* الاستعارة التمثيلية(مما عملت أيدينا أنعاماً) الانعام تخلق ولاتعمل ، ولكن شبه إختصاصه بالخلق والتكوين بمن يعمل أمراً بيدية ويصنعة بنفسه ، وأستعار لفظ العمل للخلق بطريق الاستعارة التمثيلية .
*صيغة المبالغة (خصيم مبين ) .... (الخلاق العليم )
*الإستعارة التمثيلية (أن يقول له كن فيكون) شبه سرعة تأثير قدرته تعالى ونفاذها فى الاشياء كأمر المطاع من غيرتوقف ولا إمتناع ،فإذاء أراد شيئاً وجد من غير إبطاء ولاتأخير ، وهو من لطائف الإستعارة.
فائدة : الملكوت صيغة مبالغة من المُلك ، ومعناه الملك الواسع التام مثل الجبروت والرحموت للمبالغة.
تنبية: قال العلامة ابن كثير : (ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه تمثّل يوم الخندق بأبيات ابن رواحة (اللهم لولا أنت ما اهتدينا ) ولاثبت أنه قال يوم حنين وهو راكب على بغلتة (أنا النبى لاكذب : أنا ابن عبدالمطلب ) وقوله (هل أنت إلا أصبعٌ دميت : وفى سبيل الله مالقيت) الخ إنما وقع اتفاقاً من غير قصد الى قول الشعر ، بل جرى هذا على لساته صلى الله عليه وسلم عفواً وكل هذا لدينا فى قوله تعالى (وما علمناه الشعر وما ينبغى له ) أنتهى بحمد الله وتوفيقة شرح السورة الكريمة وسوف تكون السورة القادمة فاتحة الكتاب إن شاء الله

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى