السودان بعيون ابنائه بالخارج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السودان بعيون ابنائه بالخارج

مُساهمة  mawda sideeg في الأحد سبتمبر 08, 2013 9:11 am

رصدنا اقوال بعض ابناء السودانيين بالخارج الذين شاركوا ضمن فعاليات الملتقي الشبابي الصيفي التاسع فكانت لهم كلمتهم وآراءهم حول العديد من الملاحظات التي أبدوها حول وطنهم السودان وعاداته وتقاليده واهله ، إلا انهم اجمعوا جميعا ً علي تردي البيئة خاصة في فصل الخريف الذي شهدوه باَم اعينهم في السودان وشاهدوا مظاهره بطرقات العاصمة المختلفة فكانت هذه هي الحصيلة
*منذر اسماعيل : برنامج الملتقي كان ضعيفاً .. واتمني ان يصبح السودان نظيفاً
التقينا اولاً الشباب منذر صلاح اسماعيل البالغ من العمر اثني عشر عاماً وهو مولود ويقيم مع اسرته بالمانيا فقال زرت السودان عدة مرات فاهله طيبون واعجبتني جداً طقوس الزواج فيه ولكن ما أثار حزني فيه هو تردي البيئة والاوساخ المنتشرة في الشوارع خاصة في فصل الخريف واتمني ان ينتبه المسؤولون الي ذلك كما اتمني ان يحافظ اهل السودان علي النظافة بقدر الممكن .
اما عن برنامج الملتقي فقد كان ضعيفاً وخاصة الرحلة الي مدينة كنانة فقد كانت المسافة اطول وزمن زيارتنا للمصنع كان قصيراً جداً.
*اما غسان صلاح اسماعيل
الشقيق الاكبر لمنذر فقد افاد بأنه تعرف خلال برنامج الملتقي علي اصدقاء جدد من دول اخري .
اما عن البرنامج الذي أعد للملتقي فقد افسده عدم الالتزام بالزمن في كل مراحله وأصابنا الملل من تعدد الليالي الثقافية اذ كان من الممكن دمجها جميعا ً في ليلة واحدة ، كما انه لم تتح لنا فرصة ان نؤدي عملاً أوننفذ برنامجاً بانفسنا كأن تؤدي البنات طقوس الحناء السودانية ومراسم الزواج السوداني بأنفسهم بدلاً عن مشاهدتها علي المسرح .
وعن ملاحظاته علي الشارع السوداني قال غسان : كنت اتمني معالجة مشكلة التصريف اثناء الخريف وان يكون التعليم في السودان مجاناً وان تبنى المزيد من المستشفيات لمعالجة الاكتظاظ في عنابر المرضي بدلاً من ان يرقد كل ((خمسة في سرير )) علي حد تعبيره ، كما اتمني أن يتم وضع قانون خاص بالنظافة العامة يردع المخالفين ، واتمني ايضاً ألاهتمام بالسياحة السودان .
*وقالت بسمة طارق حسين
وهي مقيمة في بالسعودية مع اسرتها وتبلغ من العمر احد عشر عاما : استفدنا الكثير خاصة واننا تعلمنا الاستيقاظ المبكر واداء صلاة الفجر حاضراً ، الي جانب الاستفادة من المحاضرات الدينية والتثقيفية التي تقدم لنا عقب صلاه الفجر مباشرة ، الاان عدم الالتزام بالزمن افسد البرنامج ، وعن الوجبات السودانية كشفت بسمة عن حبها لاكل (( العصيدة بملاح الشرموط )) .
وأضافت بسمة قائلة : اتمني رصف الشوارع ونظافتها بصورة جيدة تليق بالسودان والسودانيين اما اكثر مالفت نظري واعجبني في السودان هو تواصل اهله وتداخلهم الاجتماعي الجميل في كل المناسبات وهذا مانفتقده نحن في بلاد الغربة .
*فاطمة حافظ حاج نور ، طفلة جميلة تبلغ من العمر احد عشر عاماً تقيم بدولة الامارات العربية المتحدة تحدثت بلباقة وبشجاعة ادبية كبيرة وهي تقول : عرفت عن بلدي الكثير من التراث الثقافي والتاريخي وكيف كان يعيش اهلنا واجدادنا ، كما تعلمنا الاستيقاظ المبكر من النوم ومن ثم اداء صلاة الفجر ثم تلقي المحاضرات الدينية وكيف نستفيد منها في حياتنا ومعاملاتنا اليومية ، وعدم الالتزام بالزمن في الكثير من مراحل البرنامج مرده ( لانو البنات دلوعات ) . اما عن السودان فقالت فاطمة : اتمني نظافة الشوارع وإعادة تدوير النفايات حتي لايحدث تلوث بيئي كالذي نشاهده الان ولكن التداخل الاجتماعي بين السودانيين في افراحهمم واتراحهم هواكثر ما أعجبني في بلدي وهذا ما نفتقده في الخارج

mawda sideeg

عدد المساهمات : 348
تاريخ التسجيل : 31/10/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى