موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الثلاثاء يناير 13, 2009 10:26 am

[center]
موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

--------------------------------------------------------------------------------

سوف تكون هذه الحلقات عن رحلتي من بون إلى السودان ( ميناء وادي حلفا النهري ).
من داخل الباخرة الإيطالية victory يوم 23/9/2004م الساعة العاشرة صباحًا بدأت في كتابة هذه المذكرات .
عندما قررت بمشيئة الله وتوفيقه واستخرت أن اسافر بهذا الطريق الطويل والشاق والغير مطروق للسودانيين وبسيارة نيسان موديل 1993 ، توكلت على الله وعزمت وبدأت بحمد الله وتوفيقه بإجراءات شراء السيارة وتسجيلها للتصدير من أول شهر سبتمبر وكذلك متابعة عملي الذي أنهيته يوم 15/9 وبحمد الله وفقت وكان الحجز بتاريخ 22/9/2004م بالباخرة من جنوة إلى تونس .
يوم الثلاثاء عصرًا كان رفع الأغراض والذي شارك فيه الأخوان أبو بكر الشيخ و عادل حماد وعبد العاطي عثمان والساعة الثامنة مساءً كان كل شيء جاهزًا بالسيارة وكان من المفترض أن أغادر يوم الإثنين للأخ صلاح سليمان في (schoffheim) وأنا في طريقي إلى جنوة عن طريق بازل سويسرا إلا أن مشوار إلى برلين من أجل التأشيرات أخذ مني الأحد والإثنين ويوم الثلاثاء صباحًا كان عندي إجراءات أخذ الإجازة من مكتب العمل ومراجعة للسيارة وشراء بعض الأغراض .
اتصلت على الأخوان محمد عاطف وعبد الرحمن فحضروا لوداعي وأنا في شقة الأخ عبد العزيز الأنصاري والذي للأسف لم أودعه لأنه مسافر إلى فرانكفورت وقد عرفت منه عندما اتصل علي وأنا على مشارف ميلانو في إيطاليا صباح الأربعاء 22/9 .
ذهبت للأخ ابراهيم حسين لوداعه وأخذ شرائط CDs كان قد وعدني بها للمسجل الجديد الذي لم استمتع به لأن الأخ ابراهيم حسين حتى الساعة 08:30 مساءً غير موجود بالمنزل تحركت الساعة 9 أو 10 مساءً من بون إلى بازل في طريق المرور السريع وكنت على درجة من التعب والإرهاق لا توصف وبعد ساعة ونصف بدأ النعاس يغالبني وأنا في الكيلو 100 من مسافة 960 كيلو هي المسافة من بون إلى جنوة في إيطاليا وبدأت أستريح كلما غلبني النعاس .

الآن أترككم في استراحة إلى الحلقة القادمة التي سوف تكون سريعًا انشاء الله















كنت أستريح أحياناً عاى كرسى القياده الغير مريح واخذ نصف ساعه نوم وساعه قياده وعزمت أن أدخل سويسرا قبل شروق الشمس أى نصف المشوار وبحمد الله تم لى مااردته . دخلت سويسرا عن طريق مدينه(بازل)وهى على الحدود الالمانيه الفرنسيه والسويسريه وفى تلك اللحظه
رجعت شريط الذكريات عند بدايه قدومنا الى المانيا واستقرارنا فى مدينه (GRENZACH)
وهى أول مدنيه المانيه من (بازل) السويسريه وتذكرت الفتره من 1993 حتى1996 وتذكرت
مرافقتى كثيراً للاخ الدكتور الصيدلى صلاح يحى سليمان صاحب منتدى (انا سودانى) وتذكرت أيضاً ذهابى معه لا أصدقاؤة فى مدينه (بازل) وبعض المدن السويسريه الاخرى حيث أن د. صلاح درس الصيدله فى جامعه (بازل)وصراحه كانت أيام رائعه مازالت فى الذاكرة.
بعد هذه التخريمه نرحع للشارع الذى توقفت فيه وفيه موضوعنا الاصلى وأنا فى الحدود
اجراءات فى غايه السهوله وغير معقده طلبوا منى أوراق السياره ورخصتى و جواز السفر وبعد خمسه دقائق أحضروا لى كل الاوراق وطلبوا منى دفع رسوم (13فرنك سويسرى رسوم طريق المرور السريع صالحه لمده عام كامل) وقام بلصقها بنفسه على السياره, واصلت حتى صلاه الصبح الساعه السادسه صباحا وصليت الصبح وأنا على مشارف مدينهً (لوزان) التى تبعد 83 كيلو من مدينه (بازل) . أخذت نومه لمده ساعه وكنت قد قطعت 530 كيلو والباقى لى فى حدود 430 كيف قطعت باقى المسافه حتى جنوة هذا مانبدأ به الحلقه القادمه انشاء الله

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء يناير 14, 2009 11:49 pm


بشرى مبارك



:

--------------------------------------------------------------------------------

باقى المسافه قطعتها بدون توقف الا فى الحدود بين سويسرا وايطاليا قبل (ميلانو)بسبعه كيلو وكنت قد مررت على سلسله جبال الالب العاليه ورغم أننى فى شهر سبتمبر والدنيا (شبه صيف)
ولكن تشاهد الجليد بكثافه على قمم الجبال ومنظر رايع وبديع لاأستطيع مهم اؤتيت من مقدره تصويريه أن أوصفه ومعروف عن سويسرا (أنها جنه الله فى الارض).
توقفت فى الحدود لللاجراءات الجمركيه والهجريه ولاحظت الفرق فى التعامل بين الموظيفين فى سويسرا وفى ايطاليا ففى سويسرا التعامل راقى جداً جداً وهندام وهيئه الموظف أروع منه فى ايطاليا وكذلك الحاله العامه للدوله والمبانى أجمل وأروع فى سويسرا. طلب منى الموظف فواتير الاجهزه الكهربائيه الجديده وكنت مجهز كل هذة الاشياء فى شنطه خاصه وفات عليه أن هذا الافريقى (بوليس قديم) وقد أنبهر الموظف الايطالى لترتيب أمورى فما كان منه الا أن يقول لى تفضل بالمرور. كان طريق المرور السريع سهلاً ولم أخرج عن خريطتى وكنت فى المدن الكبيره
مركز على اللوحات وبحمد الله من الكيلو 780 وجدت أسم (جنوة)ورغم أ ن الطرق فى ايطاليا تبدو أقل من المانيا وسويسرا الا أن الطريق الى (جنوة) كان رائعاً ومعبداً بصورة جديده وواسعه واصلت سيرى ومررت بطريق جبلى ومتعرج وصعب للغايه وكنت أسير بحذر شديد حتى أننى سببت ازعاجاً شديداً لا أصحاب الشاحنات لسرعتى البطيئه وكانوا يتخطونى ويضربوا البورى بصوت عالى ومزعج تعبيراً عن عدم الرضاء وأنا هنا شغال بالمثل البقول فى التأتى السلامه وفى العجله الندامه وبهذة السلامه دخلت (جنوة)الساعه الواحده ظهراً قبل الوقت المحدد لبدايه الاجراءات بساعتين سألت من مكان الباخره (فكتورى) وقد وجدت أكثر من باخرة وأوقفت سيارتى فى الصف . سوف اترككم فى هذا الصف قليلاً وأعود لكم مرة أخرى وأسأل الله أن يكون صف الجهاد والتحرك الى أخواننا فى غزه وأقول اللهم ثبتهم وأنصرهم نصراًمبيناً

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الأحد يناير 18, 2009 11:50 am


--------------------------------------------------------------------------------

كانت سيارتى الرابعة فى الصف وجدت مكان مناسب فصليت الظهر والعصر جمعاً وقصراً وبعد الصلاة بدأت أتجاذب أطراف الحديث مع المسافرين وقد لاحظت عليهم السحنات العربية(شمال أفريقيا) كان معظمهم من تونس والجزائر وتعرفت على الاخ (مبروك) من قابس جنوب تونس ويعمل فى ايطاليا ومعة سيارة وكان أمامى وطلب منى مبدئياً أن أذهب معة الى قابس لانها فى طريقى الى ليبيا ثم مصر والسودان وهى قريبة من الحدود حسب افادتة ووافقت مبدئياً.
الساعة الرابعة عصراً بدأت الحركة بدخول الحاويات الكبيرة والباخرة حكاية ضخمة جداً وأنا لا أول مرة فى حياتى أركب باخرة فكان يثاورنى القلق نوعاً ما . الساعة السادسة بدأت اجراءات الجوزات وملء الفورمات الايطالية وختم الاوراق والاطلاع على الجوازات والايطالين أقرب منهم الى العرب من الاوربين (وقد لاحظت أن لايوجد فرق واضح بين ألمانيا وسويسرا).
أما ايطاليا فالطرق والعمران والطقس أقرب منة الى البلدان العربية وقد ضربتنى حرارة شمس وأنا فى ايطاليا والله ذكرتنى حر السودان رغم أننى عندما كنت فى المانيا وسويسرا كنت أشعر بالبرد . الموظف الايطالى فى تعاملة بسيط وطيب وغير متشدد وقد حدث فى احدى نقاط العبور ذات الرسوم أدخلت بطاقة (الفيزا) فلم تخرج البطاقة ولم يفتح الباب تلقائيا وكان خلفى ايطالى يتحدث الالمانية فتحدثت معه بالالمانى وشرحت له المكان الذى دخلت به من سويسرا الى ايطاليا
وشرح للموظف كلامى بالايطالى ووقف معى هذا الايطالى بطريقة أقرب للسودانية حتى أنهى معى كل الاجراءات وأستغرق هذا الامر أكثر من نصف ساعة وظننت أنة سوف يطلب منى مبلغاً
من المال ولكنة ودعنى بالالمانى وركب سيارتة وغادر مسرعاً والآن أسمحوا لى أن أغادر مؤقتاً الى حين العودة قريباً أستودكم الله الذى لاتضيع ودآئعة.

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الخميس يناير 22, 2009 12:05 pm




بشرى مبارك



:

--------------------------------------------------------------------------------

نحن الان داخل الباخره أدخلت سيارتى خلف سيارة الاخ مبروك وكان يقود (رينو) ايطالية صغيرة الحجم وعليها اغراضة وللاسف كانت قمرتى بعيدة جداً من قمرتة وأتفقنا أن نلتقى فى اليوم التالى ودخات القمرة وكنت اول من يدخلها وبها أربعه أسرة (دبل بد )وضعت أغراضى على الدواليب وأخذت سرير أرضى وكانت الساعه السابعه مساءاً والله من التعب رقدت على السرير بعد أن لبست ملابس النوم وهاك يانومة ماقمت الا اليوم الثانى مع صلاة الصبح بعد الصلاة ذهبت للباخرة للاستمتاع بذلك المنظر الرائع والجو الرهيب على البحر الابيض المتوسط وقابلت فى السطوح الاخ مبروك (أبن قابس) ومعه أخ تونسى أخر أسمه (شكرى) وهنا تذكرت شكرى الواعر الحارس التونسى المشهور ولاعب الترجى الذى أصاب المرحوم والى الدين مرماهو بهدفين فى مباراه (الحر والنهار) المشهوره وهنا نترحم على الوالى والطيب عبدالله .وشكرى تظهر علية المدنيّة والراحه أكثر من مبروك ولك أن تتخيل أن مبروك قادم من كوستى وشكرى من اولاد (الخرطوم تلاتة) وبالفعل بعد التعارف ذكر لى أنه من تونس العاصمه . ذكر لى شكرى أنه يعرف السودانين جيداً وقد قابلهم فى قطر فى ايام غربته الاولى وعمرة وقتها 33 سنه وكذلك مبروك يزيد أو ينقص قليلاً .ذكر لى شكرى أنه قضى ثلاث سنوات فى قطر ومدح لى السودانين بصورة تجعلك تفتخر بأنك سودانى وذكر لى بالحرف الواحد أنه يرغب أن يأخذنى معه الى منزل الاسرة فى تونس (ويذبح لى خروفاً) أعجاباً بالسودانين وقد ذكر لى أنه نازل للزواج بعد أسبوعين وكان مصراً وجاداً فى طلبة بالذهاب معه الى منزل الاسرة فى تونس وقد أعتزرت له بشده لاننى فى طريقى للسودان والباقى لى الكثير والمجهول تماماً لدى
عن هذة الرحلة وكان أصرارة غير عادى حتى أنه أتصل على والدتة وكلمها أن معه سودانى ويود أن ياخذة الى المنزل وكان يسمعنى حديث أمه وترحيبها بى قبل وصولى ومعرفتى ويبدو أن ابنها حدثها كثيراً عن السودانين أو هى تعرف عنهم الكثير لانه اصراره لم أعهدة الا عند السودانين فقط وحمد الله كثيراً أن الدنيا بخير والسودانين بالف خير وكدت أن اهتف أمامهم وأقول (أنا سودانى أنا أنا سودانى أنا ) ولكن أنبرى مبروك ليقول أنا برضو (من الريف وقلبى رهيف ) ورغم أنه لايعرف عن السودانين مثل شكرى الا أنه تكرم وطلب من ان أذهب معه لآنه على الحدود التونسية الليبية ووافقت مبدئياً وتبادلنا العناوين وكذلك الدعوات وكل راس ساعه يقوم أحدنا بدعوة المجموعة للشاى أو القهوة وقضينا أكثر من 5 ساعات على السطوح وبدأت تلوح من بعيد تونس العاصمه وغادرنا السطوح استعداداً للوصول للمنياء وأنا الآن أستعد لانهاء هذة الحلقة وفى (حلقى غصة) لفراقكم ولكن تذكرت أننى فى أجازة وهذا يعنى العودة السريعة الى أن نلتقى أستودعكم الله الذى لاتطيع ودآئعة

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الثلاثاء يناير 27, 2009 3:34 pm


--------------------------------------------------------------------------------

أحضر لنا بعض الاخوان فورمات الدخول الى تونس وكانت ثلاثة فورمات واحدة للاغراض وأخرى للسيارة والاخيرة للقادم ولاحظوا أننى تعاملت مع الفورمات بسرعة واجادة غير عادية ولما لاحظت استغرابهم ذكرت لهم أننى ضابط شرطة سابق وعملت 6 سنوات فى مطار الخرطوم وساعدتهم كثيراً فى تعبئة الفورمات.ولما كانت أجراءات رسو الباخرة تأخذ وقتاً طويلاً دخلت مطعم الباخرة وطلبت شاى وبدأت أسجل هذة المذكرات التى أمامكم الآن.
وسجلت أهم الاحداث وكانت
*أتصل على فى الطريق وأنا فى سويسرا الاخ عبدالعزيز الانصارى وبعدة أتصل ايضاً الاخ أبوبكر محمد على الشيخ ووقتها وصلت ميناء جنوة فى ايطاليا وكان الاتصال الساعة 13.30
والساعة15.30 أتصل الاخ محمد عاطف وأيضاً الاخ عبد الحليم نمر وكان الاخوان يتابعوننى بالاتصالات اولاً بأول مشكورين
* سجلت هذة المذكرات فى اليوم الثانى من تحرك الباخرة أى يوم 23.09. 2004 الساعة 11.30 صباحاً وكانت الباخرة قد تحركت بلامس يوم 22.09. الساعة 19 مساءاً .
بعد أن فرقت من كتابة مذكراتى جلس معى الاخوان شكرى ومبروك ومازال شكرى مصّر على حضورى لزواجة رغم اقتناعة بظروفى ولما رايتة متمسكاً بذهابى قلت له أنىى بدلاً من الذهاب سوف أعطيك نصائح هامة وأنت مُقدم على الزواج ووافق على الفكرة وقدمت له عدة نصائح وراعيت فيها اختلاف العادات وركزت فى الدين وقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
وقد وجدت هذة النصائح راحه كبيرة ولاحظت أنه كان يصغى لى بأهتمام شديد جداً وصراحة كنت مركز بدرجة أشبه بمحاضرة فى قاعة .
أفترقنا على أمل اللقاء للاستعداد للوصول ورجعت القمرة وكان أن وجدت معى بالقمرة من الشباب أحدهم جزائرى والاخر تونسى ولكن لااننى كنت نائماً طول الليل فلم أتعرف عليهم خاصة أنهم خرجوا من القمره ولم يعودوا الا للمغادرة فجلست معهم نصف ساعة فقط وعندما ذكرت لهم أننى مسافر للسودان عن طريق تونس ليبيا وجدت لديهم معلومات كافية عن الطريق وذكروا لى مدينة قابس فذكرت لهم أننى تعرفت على أحد الاخوان من قابس وربما نزلت معه قبل أن أواصل رحلتى فمدحوا لى أهل قابس (وكادوا أن يقولوا لى ديل جعلين ولكن قلتها فى نفسى )
وعرفت منهم أن المسافة من تونس حتى الحدود اليبية فى حدود 800 كيلو
والان نحن نستعد لدخول ميناء تونس أسمحوا لى بالخروج على أمل العودة قريباً استودعكم الله الذى لاتطيع ودائعة

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الجمعة يناير 30, 2009 11:43 am


--------------------------------------------------------------------------------

الساعة 15.30 وصلت الباخرة أى بعد 20 ساعة سفر ونحن فى البحر قبل أن نبدأ فى الخروج دخل الباخرة رجال بأعداد كبيرة واوزان (عائلية ضخمة من 80 كيلو ومافوق) وتوزعوا على الباخرة بطريقة احترافية مثل فريق (الترجى التونسى والذى دوخ هلال السودان كثيراً) وقبل أن أحاول (إماطة اللثام عن الامر ) تكلموا فعرفناهم (الحمالين) اللذين يساعدون الناس وخاصة النساء فى حمل أغراضهم الى مكان الجمارك ولم أكن محتاج لهم ولكن تأملت أجسامهم العاتية وتأكد لى أن تونس لا تعانى أى نقص فى الغذاء ولامشكلة فى الخبز. تقابلت مرة اُخرى بشكرى ومبروك وذكر لى شكرى أن والدتة وخطيبتة (عروستة بعد اسبوعين ) فى الخارج فى انتظارة ولابد ان اقابلهم وأُسلم عليهم ما أمكن ذلك وكنت مشغولاً بخروج سيارتى وتحرك مبروك أمامى وانا خلفة وذكر لى اذا خرج هو أولاً سوف ينتظرنى والعكس . ولكن لاننى كنت أول سودانى أمر ترانسيت من المانيا الى السودان عبر تونس ليبيا مصر السودان لذلك كنت مسار دهشة وشكوك وريبة وقد ظهر لى ذلك من خلال تعامل موظف الجمارك والذى استدعى رئيس الوردية (برتبة رآئد)وذكرت له أننى أيضاً رائد سابق فى الشرطة السودانية (ويبدو لى أننى جيت اكحله عميته ) فقد إستدعى رئيس الوردية مدير جمارك ميناء تونس (شخصياً) وتكهرب الجو وهذا الامر غير مدهش عندى وكنت بارداً جداً وهذا البرود أثارهم وشكوا فى أمرى وطلبوا منى أن أنزل كل العفش بالسيارة وطلبت منهم إحضار حمالين وقالوا لى على حسابك وسألتهم من السعر واتفقنا على سعر معين وبدأت الاجراءات أظن بعد أن أوصى مدير الجمارك بالميناء أن يتم التدقيق فى التفتيش وحاول أن يسألنى كم سؤال ولما وجدنى ثابتاً واجيب عليه دون تردد أنصرف (وكان برتبه العميد ) ودفعتى كانوا على وشك الترقى الى هذة الرتبة وقد تم ذلك فى نهاية العام أى بعد شهرين . قام ضابط الجمارك بتفتيش كل الاغراض ذكرنى بتفتيش (تجار الشنطة فى مطار الخرطوم ) وأخذ هذا الامر أكثر من 4 ساعات وعندما أنتهى كل شى اعطونى كشف مختوم بكل أغراضى لكى أسلمة عند الحدود فى مدينة ( رأس جدير) ولابد أن يكون مطابقاً ولكن للامانة أعتزروا لى وبشدة من التأخير وعزوا لى ذلك لاأننى أول سودانى يمر عليهم فقلت لهم سوف أكون أول وأخر سودانى إنشاء الله وطلبوا منى ان أترك عنوانى وتلفونى الذى استعملة الآن لكى يتصلوا على فى الطريق وصراحة بعد عدم عثورهم على شىء مخالف تغير تعاملهم معى وعاملونى بطريقة خففت عنى كثيراً وارتحت لهم وصراحة التوانسة معاملتهم مقارنة بمصر ولييبيا والسودان هم الاحسن بكل المقايس.خرجت من الصالة ويبدو أن تأخيرى أثار شكوك صديقى (مبروك أبن قابس ) فغادر خاصة أنه شكى لى من مشكلة نور فى سيارتة وكانت قديمة نوعا ما
وجدت مطعماً رائعاً بالخارج وقبل المطعم دخلت المسجد وصليت ماعلى من أوقات وأتصلت بلاسرة والاخوان فى بون والاهل بالسودان وطمأنتهم على صحتى وسلامتى واننى الان (اتجول فى تونس العاصمة ) وسوف اتحرك بعد قليل مواصلاً رحلتى .وسوف أوصل معكم ان شاء الله أستودعكم الله الذى لاتضيع ودائعه .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء فبراير 04, 2009 4:08 pm


--------------------------------------------------------------------------------

تحركت بعد ان اخذت راحة صليت فيها ماعلى من أوقات واستعنت بسائق تاكسى لكى يشرح لى طريق المرور السريع الذى سوف اسلكة وكنت قد تناولت وجبة العشاء فى مطعم قريب وايضاً ذهبت الى طلمبة وقود قريبة وكذلك سوبر ماركت واشتريت (زوادة للطريق) وقد لاحظت أن تونس منظمة جداً ولاتقل كثيرأً عن اوروبا خاصة الطرق (طرق المرور السريع ) وعقبال عندنا فى السودان ولكن لاحظت أنها غالية نوعا ما فقد عبيت التنك 15 جالون ب25 يورو وكنت اتوقع أقل من ذلك خاصة عند المقارنة بليبيا ومصر فى ليبيا 5 يورو سعر ال15 جالون وفى مصر 7 يورو الساعة العاشرة مساءأ تحركت وقد كتبت المذكرات اعلاة وانا فى( مدينة مدنيين) على بعد 90 كيلو من رأس جدير الحدود التونسيية الليبية وقد قطعت مسافة 600 كيلو دون توقف الا فى نفاط التفتيش وهى كثيرة جداً جداً وذكرتنى حالات الطوارىء والاستعداد أيام الشرطة فى السودان . وصراحة كان تعاملهم معى رائعاً خاصة عندما اقول لهم أننى زميل سابق لكم وكانت عندى بطاقة سابقة (خاصة بدور الرياضة وهى بالرسمى ) كنت أبرزها وقد سهلت لى كثيراً رغم أننى كنت استعمل الجواز الالمانى لكن الشكل واضح أنو سودانى وصراحة سمعة السودانين ممتازة ورائعة ومقدرة عند كل الشعوب العربية وهذا مالمستة عملياً فى هذة الرحلة فى تونس وليبيا ومصر . اكتب بتفصيل أكثر تونس سوسة 130 كيلو متر وماشاء الله لايقل عن الطريق السريع فى المانيا وسويسرا بل واروع من الطرق فى ايطاليا ثلاثة خطوط إتجاه واحد وعلامات الطريق باللون الازرق مثل المانيا تماماً وبالعربى والانجليزى وبعد كل 50 كيلو توجد (كماشة) لتحصيل الرسوم ويا دكتور البونى الرسوم مافى السودان وحدة ولكن فى السودان العشوائية والتخبط الواضح وتشعر بان الحكاية (قلع عديل) وليس رسوم وتحصيل . واستودعكم الله الذى لاتطيع ودائعةالى اللقاء.

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في السبت فبراير 14, 2009 12:52 pm


أنا على الحدود الان والمدن الهامه التى مريت عليها هى تونس ثم سوسة , صفاقص ثم قابس وبعدها العينين وراس جدير التونسية وهناك رأس جدير الليبية اذكر اننى دخلت الحدود التونسية ظهراً يوم الخميس 30 .9 .2004 وكانت السخانة ظاهرة والسموم الصحراوى يلفح الوجوه
أكملت أجراءاتى العادية فى الجوازات والجمارك التونسية وكان تعاملهم حضارياً جداً سلمتهم الكشف المختوم من جمارك تونس العاصمة وبعد كم سؤال وتفتيش رمزى ختموا جوازى الالمانى وسمحوا لى بالدخول ومنذ قربى على دخول رأس جدير الليبية لاحظت أشياء غير طبيعة وفسرتها فيما بعد ان (الاستخبارات التونسية أعطت السلطات الليبية المعلومات عنى قبل دخولى الحدود ومباشرة أخذونى الى مكان خاص من دون الحاضرين وبدا التحقيق معى بصورة غريبة ولما لاحظوا برودى وهدؤى تغير تعاملهم (وعندما اوضحت لهم أننى بوليس قديم واستخرجت لهم بطاقتى القديمة ) بدأ تعاملهم يتغير الى الاحسن وطلبوا منى فقط الحصول على تأشيرة دخول على جوازى السودانى من السلطات التونسية وذهب معى ضابط ليبى للسلطات التونسية (الجوازات) ووافقوا وهنا تذكرت مثل هذة الحالات التى كانت تمر على وأنا فى جوازات مطار الخرطوم وكنت أحلها ويسافر المغترب الذى حضر لوفاة والده مثلاً ونسى تأشيرة الخروج أو المريض صاحب الحالة الطارئة والحرجة المسافر ليلاً للقاهرة ونسى اهلة فى زحمة وفجائية الحدث بعض الاجراءات الهجرية (تجديد الجواز لمدة ستة شهور مثلاً ) وحمدت الله كثيرأً وتذكرت ان ما من عمل يقدمه الانسان خيراً فى هذه الدنيا الا ويخلف الله له خيراً وابرك منه وهنا أدعوكم جميعًا ونفسى الى عمل الخير مهما قل . استغرق عمل التأشيرة 4 ساعات لانها تطلب بموافقة الادارة العامة للجوازات فى تونس العاصمة وللامانة كان تعامل التوانسة غاية فى المرونة وجلست معظم هذه الساعات فى استراحة الضباط الرائعة والانيقة ولكن كان عمل الحدود مرهقا وهناك حالات تهريب للبضاتع بين ليبيا وتونس ويبدو انها مهنة كل ساكنى الحدود من الدولتين . أستلمت التأشيرة ودخلت الحدود الليبية مرة اخرى مع صلاة المغرب ولما كان اليوم خميس ذكروا لى (صغار الضباط) أن حالتى لايبت فيها الا رئيس القسم والذى لايحضر الا صباح السبت واخذوا سيارتى فى مكان آمن وطلبوا منى أن أبحث على إستراحة من إستراحات الحدود حتى صباح السبت وقد كان والان أسترحت أنا واترككم أنتم فى إستراحة على أمل العودة قريباً إن شاء الله

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الأحد فبراير 15, 2009 3:27 pm


--------------------------------------------------------------------------------

أعود لكم والعود أحمد وقد عدنا أنا وأبنى أحمد من مسجد الرحمة (بون) من صلاة الصبح ودرجة الحرارة عندنا سالب 5 اسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال . ارجع الى الحدود الليبية وأنا أخذت الخميس والجمعة فى استراحة الحدود والاستراحات تماماً مثل الفنادق من خمسة نجوم حتى من دون نجوم وأنا أخترت استراحة بهلال والحمد لله كانت رائعة (ذى سيدة ) وأقصد سيد الاستراحة وليس هيثم مصطفى كابتن الهلال وقد أكرمنى كرماً حاتمياً عندما علم أننى سودانى وأهل الحارة ديل أهلى والله العظيم من تونس وحتى ليبيا على الحدود السودانى عشرة من عشرة ياجماعة بالمناسبة ما أجيب ليكم مسدار صغير للسودانى رايكم شنو؟هاكم الرباعية والمسدار دة والله نجرتو فى دقيقة ونص ذى مابقول د. البونى عليكم الله مانجار ؟ :
سمعة السودانى رايعة عالية تنضح فى السحاب
فى تونس الخضراء سمعت الثناء مافى العتاب
سودانى؟؟ لمن يعرفك يفتح عديل أروع كتاب
ويعزمك من أحلى اصناف الاكل وكمان كباب
قضيت الخميس والجمعة أتجول مرة أتابع حيل المهربين للمواد الغذائية والبترولية من ليبيا الى تونس والمعاملة القاسية التى يجدونها من ضباط وصف ضباط وجنود الحدود الليبين ويبدو أن المهربين لاتقف محاولاتهم رغم المصادرة للبضائع وحجز السيارة وتدخل المساومات والواسطات كثيرأ ويخرج المهرب بالسييارة بعد مصادرة البضاعة المهربة واذا واسطتك قوية ربما اعطوك جزء كبير من البضاعة ومن ضمن الاشياء التى يتم مصادرتها (الوقود داخل التنك ) وتجد الجماعة (جركانتى وجركانتك) حتى أن أحدهم عرض على (كمية تجارية ) بتراب القروش ورفضت لان الوقود فى ليبيا هامل !!!
صباح السبت وصل المسؤل الساعة التاسعة صباحاً وكان برتبة العقيد وكنت قد تعرفت على رائد (مثل رتبى السابقة ) وتناولت معة اطراف الحديث فى وردية الليل ووعدنى ان يقدم أوراقى قبل أن ينصرف وقد كان , طلب منى العقيد ان أعمل كشف بخط يدى عن المحتويات فى السيارة ولم اتعب كثيراً فقد كانت معى صورة من الكشف التونسى ونقلتها وسلمتها له ولم يخرج من مكتبة وختم لى الاوراق وطلب منى أستخراج لوحات عبور وقمت بهذا الاجراء ولكن أخذ منى وقتاً طويلاً بسبب الصفوف الطويلة واليوم سبت بدايةالاسبوع وخرج المسافرين من الاستراحات بصورة (جماعية ) ليتهم خرجوا بهذة الصورة والعدد الى الجهاد لكان للمسلمين والعرب شأناً اخر وأحترامأ واضحا ومن كل دول العالم . الثانية عشر ظهراً خرجت وأنا أبحث عن ورشة فى الطريق لتركيب اللوحات وبعد كم كيلو توقفت فى ورشة فيها أخ سودانى ماذا حصل فى هذة الورشة نعرفة فى الحلقة القادمة إن شاء الله أحاول يومياً الى حين سفرى يوم 19.2 والغياب لمدة شهر ان شاء الله ودعواتكم لى بالتوفيق فى مهمتى والعودة لكم مع الصحة و المطلوب وأقول مسدار قبل الوداع :
ماعايز أفارق والله لحظه دياركم
لكن الوعد أكون دوام فى بالكم
أدونى شهر راجع أشوف أحوالكم
ألقاكم نعيم صحة وسرور واطفالكم

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الثلاثاء فبراير 17, 2009 12:28 am


--------------------------------------------------------------------------------

توقفت فى مدينة مصراتة على بعد 40 كيلو من الحدود وقلت اصلى الظهر وأرتاح قليلاً وأركب اللوحات وكان المحل الذى توفقت فيه مجموعة محلات متجاورة منها محل ادوات كهربائية ووجد أخ سودانى يعمل مع صاحب المحل الليبى وكان شاباً وبدا يسألنى من أين أتيت وهل فى الامكان أبيع له السيارة وأعطانى سعر محترم جداً ولو أعطانى سعر فى الاجهزة الكهربائية لوافقت ولكن رفض الاجهزة لانها غبر معروفة فى السوق المهم شكرته وتبادلنا العناوين والهواتف ووعد أن يعمل معى مستقبلاً فى مجال السيارات. وبعد الصلاة طلب من الموظف السودانى الذى يعمل معه أن يكرمنى وبالفعل ماقصر وكان أسمه (بشرى ) للصدف ويشبه حاتم عبدالوهاب مساعد بصورة ملفتة(أحد اقاربائى من السقاى) .يبدو ان الاخ الليبى أتصل مرة أخرى بالسودانى وتحدث معه فى موضوع بيع السيارة وانا ربطت البيع بشراء الاغراض داخل السيارة وطلب منى تحديد السعر ووضعت سعرها والربح ووافق ولكن على ان انتظرة أسبوع لذهابة الى تونس فى مهمة تجارية فرفضت العرض لاننى كنت أريد كسب الوقت والسفر الى السودان . العصر غادرت بعد ان تناولت الغداء مع الاخ بشرى والذى أكرمنى بصورة طيبة فله منى الشكر والتقدير وكان من أولاد مدنى . واصلت طريقى ووصلت طرابلس العاصمة بعد صلاة المغرب وصليت المغرب والعشاء واخذت زواده مجموعه سنتدوتشات شاورمة وبارد وبلح وموز وتفاح ولاحظت ان ليبيا ارخص كثيراًمن تونس ولكنها قاحله ولاتوجد بها خضرة تونس (طرابلس بنغازى 1200كيلو متر ) ولاول مرة أشيل هم من بعد المسافة ويبدو أن التعب بدا يدخل , وأقولكم أسع انا تعبت ونواصل غداً ان شاء الله

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نواصل رحلتى الى وادى حلفا

مُساهمة  bushra mubark في الخميس أبريل 30, 2009 9:50 am


أولاً اعتزر لجميع المتابعين لهذه الحلقات المسلسلة عن رحلتى الى السودان ميناء وادى حلفا البرى وصراحة كنت ومازلت مشغولاً جداً فقد سافرت فى مهمه عملية الى برمنجهام بريطانيا وأخذت وشهر ونصف وعدت وجدت كثيرأ من الواجبات والاعمال العامة والخاصة وسرحت فى منتدى أهلى بالسقاى وشريت وأسقيت الجموع (المتاوقة ) للشراب والقرقرباب وكذلك واصلت فى كل المنتديات القديمة إضافة الى مظاهرات أوكامبو ربنا يقطعوا ويقطع خبرو يارب العالمين والان نحضر للسفر للسودان لحضور مؤتمر الاعلاميين العاملين بالخارج 12 الى 14 مايو القادم إضافة لمتابعة أمور عديدة تتعلق بالجالية فى مكاتب المغتربين (أراضى ودعم لقيام دار للجالية فى بون ) وعلى المستوى الشخصى سوف أتابع وصول معدات طبية وعد طبيب سعودى بالتبرع بها الى مركز صحى السقاى (غرفة الولادة والعمليات ) كذلك سوف أقوم بزيارات الى أهل الخير ومؤسسة الرشاد العالمية للمساهمة فى بناء مسجد الرحمة بون بعد أن أخرجنا صاحب المحل الذى كنا نؤجرة كمسجد منذ العام 2005 م والان نصلى فى مكان لايسع ل40 شخص رغم ان المكان قابل للتوسعة والبيع ومعروض بملغ 350 الف يورو وأذا وجدنا هذا المبلغ سوف يكون لدينا مسجد إن شاء الله للمستقبل ورغم كل هذا رأيت أن أطل عليكم لكى تواصلوا معى هذه الرحله العجيبة ولنبدأ من أخر محطة توقفنا عندها وأظنها كانت 200كيلومتر قبل الحدود الليبية المصرية .عندما راجعت أخر محطة لم أكن دقيقاً اننى على بعد 200 ووجدت نفسى يادوب طالع من طرابلس بعد أن تزودت بكمية من سنتدوتشات الشاورمة والفواكهة وقد لاحظت أن ليبيا أرخص بكثير من تونس والان أسجل لكم مادونتة فى مفكرتى الاصل وهو اننى كتنت المدن التى قطعتها من بون حتى الان وهى BONN ,LUDWIGSHAFEN,KARLSUHRUE,BADEN-BADEN,FREIBURG,RHEINFELDEN, GRENZACH, هذه المدن فى المانيا والان ندخل فى سويسرا BASEL,LUTZENEN,BERN هذة هى المدن فى سويسرا والان فى ايطاليا ميلانو وميلاند ثم جنوة حيث ركبت الباخرة الى تونس من تونس العاصمة الى سوسة ثم صفاقص ثم قابس ثم العيينين ثم رأس جدير الحدود التونسية الليبية ومن ليبيا الى صرماتة التى تبعد 40 كيلو من الحدود وأخذت فيها 4 ساعات وكدت ابيع السيارة ومافيها لو ان الاخ اللييبى ماكان مسافر لمدة إسبوع الى تونس
من صرماتة وصلت طرابلس 150 كيلو وصليت فيها المغرب والعشاء وتحركت قاطعاً الخُمس ثم زليطن ثم مصراتة ثم سرت (خط الدفاع الاول ) ثم بنغازى ثم أجدابيا ثم طبرق وكانت رحلة طوبلة وشاقة أستغرقت يومين سفر وراحة والان أنا على بعد 250 كيلو من مدينة طبرق وأترككم تجتروا ذكريات الحرب العالمية الثانية ومشاركة الجيش السودانى مع الحلفاء (ومنهم الانجليز الذين وعدوا السودان بالاستقلال أذا شاركوا معهم فى الحرب ) وكيف أن الجنود السودانيين منعوا الانجليز من إستباحة مدينة طبرق .



bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء فبراير 17, 2010 9:13 pm

توقفت الرسائل هنا ولكن تواصلت فى المنتديات الاخرى والسبب عدم التفاعل فى هذا المنتدى فهل يعقل شخص لوحده يشارك ب600 موضوع دون توقف لايجد تعليق على موضوع عدا واحد أو أثنين فى الشهر الاول ومضى عام على المشاركة والتعليق ؟؟؟!! على العموم بما أن الرحله قد وصلت غاياتها والان السيارة والعفش فى السقاى أترككم لتواصلوا كيف وصلت حتى السقاى ؟؟؟

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء فبراير 17, 2010 9:21 pm

كنت قد توقفت عن الكتابة وأنا فى ليبيا على بعد 250 كيلو من الحدود فى أمساعد الليبية وبعدها السلوم المصرية والمسافة بين أمساعد الليبية والحدود المصرية فى السلوم2 كيلو منطقة حدودية فاصلة .عندما دخلت الحدود على ليبيا أرجعونى لك أسلم اللوحات الليبية على المكتب الحدودى قبل أن أغادر داخلاً مصر ورجعت حوالى أثين كيلو وبحمدالله تم دون مشاكل وتحركت الى الحدود المصرية وكنت أتوقع أن أنهىء ألاجراءات فى المساء وفى الصباح أكون فى القاهرة ولكن !!!!!ولكن موظفى جمارك الحدود الليبية كان متشددين وخاصة أننى صادفت تغيير ورديتى الظهر مع وردية الليل وأستلمنى ضابط ليبى من سنحة أفريقية وعندما ذكرت له أننى ضابط شرطة سابق لم يقدر الامر بل طلب منى أن أنزل كل العفش وبصورة مستفزة جداً وتحاملت على نفسى ووجدت له العذر وبدأ يسألنى عما أذا كان معى مبلغ من المال وهل قمت بالاعلان عنه وأكثر علّى الاسئله وكنت أرد عليه وأدعو فى سرى أن يخارجنى منه لاننى كلما تخطيب عقبه فتح موضوعاً جديداً يريد أن يستعرض به عضلاته وطولت بالى وأستفدت من كل تجاربى السابقة فى الشرطة وغيرها وفجأة وبدون أى مقدمات طلب منى أن أغادر للحدود المصرية دون أن يرى ما بداخل السيارة بعد أن طلب من الحمالين الاستعداد لانزال كل ما بداخل السيارة وودعنى بطريقة لم أجد لها تفسيراً سوى أن كلمات الله ودعواتى أن يخارجنى من هذا الموقف وأن الله أقرب ألينا من حبل الوريد وأن دعوة المظلوم لاترد وأتمنى من هذا الموقع أن نبتعد عن ظلم الناس وعدم تقدير جهدهم وتبخيس الاشياء وأن نميز بين النقد من أجل البناء والنقد من أجل التقليل للعمل وتبخيسه أو عدم فهم ما يرمى له صاحب العمل . غادرت وقطعت المسافى ال2 كيلو وأنا فى حالة فرح أنستنى كل تعب المسافة الطويلة والارق من تونس حتى السلوم والان أنا داخل على أولاد بمبى وأول عبارة أدخلوها بسلام آمنين .( وأدخلوا مصر إن شاء الله آمنين ). وأدخلت الجواز السودانى وأخرجت الالمانى وأعرف أن الاخوان المصريين يعشقوا الاجنبى بعد فحص الجواز بدأت الحركات الارتشائية الواضحة أيه ده كلو طيب وين الحلاوة الالمانية !!؟ فأستخرجت البطاقة الخاصة بالشرطة حتى تكف تزاحمهم نحوى وذكرت لهم أننى مامور قسم سابق !!!فسمحوا لى ولكن برضو عايزين حلاوة مامور القسم !!! يعنى ما فى حاجة حا تحلنى منهم !!!فأعتذرت لهم أننى كضابط شرطة سابق لايسمح لى القانون أن أعطى أى حلاوة !وبالجهاز تحدث الضابط الاصغر مع مدير الجمارك (برتبة عقيد ) سودانى يحمل جواز ألمانى وكان مأمور قسم سابق !!وأنا أسمع بل وكل من حولى !!وتحت أصرارهم بأن أنزل كل العفش دفعت الفيها النصيب وأتخارجت ولم يكن مبلغاً كبيراً إلاّ أن الطريقة غير كريمة حيث يحضر لك كل شخص ليقول لك نحنا بتوع الامن ونحنا بتاع المركزى ونحنا بتوع الجمارك وفى النهاية رفضت أن أدفع ولا فلس !!!وعلى العموم أنا لسع هذة هى الناظر والفلم الهندى لسع فى إنتظارى وسوف أرجع ليكم لان الفلم طويل . ونلتقى وأستودعكم الله الذى لاتضيع ودائعة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء فبراير 17, 2010 9:24 pm


كنت قبل أن أتحرك أتصلت أو بالاحرى وأنا فى السفارة السودانية برلين من أجل تجديد جوازى السودانى وعمل تأشيرة على الجواز الالمانى أخت تلفونات وعنوان السفارة السودانية فى القاهرة وكانت بينى وبين الاخ العميد أرنكاحرب الجنيد حسن الاحمر (من أقاربى ) الملحق العسكرى أتصالات لواجب السلام وتبادل التعازى هنا وهناك واتصلت قبل سفرى ووجدتة فى إجازة وعندما كنت فى ميناء السلوم الحدودى أتصلت عليه ورحب بى وطلب منى أن أحضر له فى السفارة فى القاهرة. ذكرت لكم فى أخر حلقة أن الفلم الهندى لم يبدأ بعد وكانت تلك مناظر فقط وفى الحقيقة أستطيع أن أسمية الفلم المصرى . دخلت صالة الوصول الجوازات وكان وقتها قد بدأ العمل بأتفاقية الحقوق الاربعة بين مصر والسودان وتخيلت أننى سوف أدخل بجواز سفرى السودانى (عادى زى الزبادى ) !! وتذكرت عندما كنا نستعمل بطاقة وادى النيل دون الحاجة الى تاشيرة وكذلك الاخوة المصريين كان هناك ختم خاص بهم (مكتوب علية شوهد عند الدخول ويدخل السودانى الى مصر والمصرى الى السودان ) ولكن تم أستبدال إتفاقية وادى النيل بإتفاقية (وادى عربة!!!). ودخلت صالة الجوازات وهالنى الموقف صفوف من البشر من المصريين الغلابة والذين يظهر عليهم البؤس والشقاء والعناء من السفر والوعثاء من طول السهر مثل حالى وحاولت أن أستعمل إمكانياتى ولكن أصطدمت بضابط الجوازات المصريين (رافعين النخرة بصورة تحيير وتذهل ) أستخرجت الجواز السودانى وسألنى الضابط فيين التأشبرة يابى ؟؟؟ فقلت هناك الاتفاقيات الاربعة!! فقال لى أربعة أية ياعم!! بلاش نيلة !! معاك جواز أجنبى فقلت له نعم !! فقال لى طييب طلع الاجنبى وسيبنى من السودانى!!! ففرحت وأستخرجت الجواز الالمانى فحولنى للامن وبعد كم أسئلة طلبوا منى أن أشترى دمغة الدخول من موظف المالية !!! وهنا تذكرت أو رجعت بى الذاكرة الى مطار الخرطوم وخاصة فى وردية الليل وكانت دمغات الدخول وكل رسوم التاشيرات مسئولية المحاسب وكان الاخ (أحمد حسن بلول وقد توفى فى حادث حركة قبل سنوات فى طريقة للحج عن طريق بورسودان نسأل الله أن يرحمة ويغفر له فقد كان طيب المعشر ) الاخ أحمد حسن يعمل وردية واحدة صباح وفى وردية الظهر والليل يكلفنى السيد المقدم شرطة سمير ضرغام أن أمسك الخزنة لاننى أكثر الضابط إلتزاماً وسلوكاً ولا أفارق المكتب(وهو الذى أطلق على لقب ودالشيخ ) المكتب والعمل وأذكر مرة سلمت الصباح الاخ أحمد حسن العهدة ولم أسلمة مفتاح الخزنة وكان فى جيبى (فى البوشيرت ) ركبت سيارتى الخاصة وعلى السقاى وهاك يانومة الساعة الثانية عشر صحتنى شقيقتى أمينة لكى تخطرنى أنها أرادت أن تغسل ملابسى فوجدت هذة المفاتيح الغربية وطار النوم والجوع والارهاق من رأسى وقلت الله!!! بصوت عالى حتى أنخلعت أختى ديل مفتاتيح الخزنه وركبت سيارتى وجرى على المطار وخلال 40 دقيقة كنت داخل المكتب !! فى المطار ناديت أحمد حسن وبحذر سلمته المفتاح وقال لى الحمدلله وصلت قبل أن يكتشف المقدم سمير ضرغام الامر ورجعت عائداً ووقتها لاتلفونات ولا موبايلات فأين نحن اليوم والحمدلله (كان ذلك فى العام 1983م فى منتصف العام). نرجع لموضوعنا وهو أننى وجدت مكتب الدمغات مغلق وقالوا بفتح بكرة الساعة التاسعة صبحاً وكان الوقت الساعة العاشرة مساءاً ولكم أن تتخيلوا !!!! حتى لا أطيل نواصل بكرة لما يفتح المكتب موافقين وأستودعكم الله الذى لاتضيع ودائعة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء فبراير 17, 2010 9:26 pm

--------------------------------------------------------------------------------

----------------اسمحوا لى أن أقدم لكم رائعة سيف الدين الدسوقى والتى بدأت بها قصتنا وحياتنا أسمحموا لى أن أقدمها لكم كاملة-----------------------------------------------------

بدون رسائل

مافى حتى رسالة واحدة بيها أتصبر شوية

والوعد بيناتنا انك كل يوم تكتب .. الىّ

هل يجوز والغربة حارة بالخطاب تبخل علىّ؟

***

لما أخر مرة شفتك قبل ما أودع وأغادر

كنت حاسس أنى خائف إنى متردد ..وحاير

داير أتصبر أمامك داير أضحك ومانى قادر

بس دموعك لما فاضت ضيعت صبرى الشوية

وصحت موعدنا الرسايل وين رسايلك وين كتاباتك الىّ
وصرت بعدك يا حبيبى ذرة فى بحر الزمن
بعت للتجار مواهبى بعتها بابخس تمن

وحشة ما بتعرف رسايل وغربة عن أرض الوطن

بس أمل واحد بعيشه لو رسالة تصل ..إلى

بيها أطمن عليكم وتنقذ الموقف شوية

من عتابى أظن عرفت إيه مكانتك فى فؤادى

أنت يا فجر المحبة تستحق شوقى وسهادى

أنت صورة ماضى أبيض ولوحة بتمثل بلادى
بس حرام تبخل علىَّ وتنسى ما ترسل هدية

حتى لو كلمة أحبك في خطاب مسرع إلى

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء فبراير 17, 2010 9:29 pm


نواصل ما أنقطع بعد أن أخطرونى بأن المكتب بفتح غداً الساعة التاسعة صباحاً ذهبت ونمت فى السيارة وكنت فى حالة إحباط شديد صليت المغرب والعشاء وخلدت لنوع متقطع بسبب الازعاج والخوف من السرقة وصحيت مع صلاة الصبح وصليت الصبح وكان مازال الوقت مبكراً رجعت السيارة مرة أخرى . الساعة التاسعة فتح المكتب وأشتريت الدمغات ب 15 دولاروذهبت للضابط المسئول وختمت جوازى الالمانى بتاشيرة دخول دون الالتفات للحريات الاربعة ولا الحرية الواحدة !!!وبدأت الاجراءات فى الجمارك لانزال كل العفش وبالفعل أستأجرت أثنين من الحمالين الاقوياء من خيرة أهلنا الصعايدة من النوع الذى يستطيع أن يحمل السيارة الملاكى على ظهرة!!!وتم وضع العفش قطعة قطعة على السير وقابلتة على المكان الاخر على البلاط حركت السيارة الى الجانب الاخر بعد دفع 100جنية باكشيش والله أى كاكى حايم من ضباط الجمارك والامن وما عارف أية يقول عايز حقو وعبارة عن مافيات وصراحة حاجة مزعجة ومزعجة جداً ولكن شىء عادى عند الركاب وعند العاملين فى مختلف القطاعات .والحاحة أننى نصف الحالات قد صرفتها عنى ببطاقة الشرطة !!!كان التأريخ بالضبط صبح الاثنتين 26.8.2004م بعد فحص الجمارك جاءات إجراءات فحص العفش وقد هرونى بالاسئلة الكثيرة لماذا العفش الكثير وأقول ليهم عائد نهائى من المانيا للسودان والمهم السؤال عن الحلاوة مدورّ حتى كملت كل الحلاوة العندى !!! وبدأت فى إجراءات ال trip tip وهى الافراج المؤثت للسيارة للسماح لها بدخول جمهورية مصر عابرة الى السودان وهى إجراءات معقدة تدل على تأخر الدول العربية وعدم الثقة فى المواطنيين حيث يتم أصطحابك بسائق مسجل فى مكتب خاص وتدفع رسوم سفرة لمدة يومين الى أسوان لكى يرجع بالنمر المؤقتة!!! وقد أخترت أخ مصر شرقاوى ظريف كان أسمة على محمد حسن (من فقوس فى الشرقية )وقد قضينا وقتاً رايعاً فى سفرنا هذا وكان مهذباً وأدى مهمتة بكل أمانة ومسئولة خاصة عندما نزلنا القاهرة لتسليم أمانات الاخ عادل حماد فرج شيخنا وصديقنا المصرى المتواجد معنا فى بون وذهبت لاسرتة فى حى العمرانية فى الجيزة وشقيقة الرايع الكريم الشهم فرج حماد فرج وكنت قد أتصلت عليهم من السلوم عندما تحركت الاخ العميد أرنكانحرب الجنيد حسن الاحمر والاخ فرج حماد فرج ووضحت لهم أننى خلال 10 ساعات سوف أكون فى القاهرة !!!مسكت مقود القيادة وأنا نازل من طريق السلوم الوعر جداً على أرتفاع 1000 قدم فوق سطح البحر وأقسم بالله لما شفت المدينة تحت قلبى خف!!!!! ولكن تشهدت وذكرت الله كثيراً وتانى ما عاينت تحت نهائى ولم أتحدث مع مرافقى ولم ينطق هو بكلمة حتى وجدت نفسى بعد 40 دقيقة من النزول الدائرى البطى على اليابسة والارض فى نقطة تفيش وهذة المرة الوحيدة التى عندما طلبوا الحلاوة أعطيهتا لهم سريعاً وأكتر مما يتوقعوا لاننى كنت فرحان بشوفة الارض (من عقبة بورسودان الكنا معلقين فيها ومرقنا بالسلامة حتى أن المصرى قال لى (كتير يابية !!!) وماكتيرة عليكم هذه الحلقة ولكن خلونا نشوفكم باكر إذا ربنا مد فى الاعمار وأستودعكم الله الذى لاتضيع ودايعة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء فبراير 17, 2010 9:32 pm

--------------------------------------------------------------------------------

أولاً أعتذر لكل المتابعين لهذه الرحلة أعتذر لهم أننى (أتركهم كثيراً فى محطات مجهوله ومناطق غير مأهوله وأزوغ بكل سهوله ) و الله العظيم ما منى وكل الحصل ما منى والله ما منى!!!!!!!! من الظروف وعيد الضحية والخروف والذى أباركة لكم وأسأل الله أن يحقق كل فرد منا مقاصده أمين والسبب هو إنشغالى فى حسم أمور متعلقة بإستقرارنا فى بيريطانيا بيرمنجهام وكانت الرحله الطويلة والعذاب الطقتو من أجل الاستقرار وأبنائى فى السودان وقدر الله أن لا أجد أى ترحيب فى السودان لا من زميل فى الجمارك أو زملاء عملت معهم لفترة طويلة ويعرفوننى بل يعرفون أننى فى المانيا تغابوا فينى العرفة بل عمدوا الى تعطيل كل الاجراءات الخاصة بتخليص سيارتى !!! لم أكن أود الحديث فى هذا الامر قبل أوانة لكن تعصرنى مرارة الالم ومعامله السجم التى عاملونى بها والتى كانت سبباً مع أسباب أخرى أن يداهمى الضغط والسكرى مبكراً والحمد لله وأهو على الاقل أفشش فى المنتديات إذا كانت لاتسمع الحكومات رغم قيام الانتخابات !!!! أعتذر بأننى كنت فى بون قبل إسبوعين وكانت بون كانت نقطة إنطلاق رحلتى ومن نفس المنزل الذى أسكن فيه من 2000م فى بون شحنت أغراضى وتشىء الاقدار أن أتمسك به رغم أننى بقيت فيه وحيداً لمدة 9 شهور كل عام ولمدة ثلاث أعوام الفترة التى قضتها أسرتى فى السودان من 2004م وحتى 2007م والحمد لله أستفاد منها أبنائى جودو لغتهم العربية والانجلبيزية وعرفوا الكثير عن السودان أيجاباً وسلباً ولهم ذكريات طيبة مع أخوانهم بمدارس القبس ببحرى ما زالوا يجترونها !!! وأبارك كلم جميعاً عيد الاضحى المبارك وأسأل الله أن يعيدة على الامة الاسلامية وقد توحدت الكلمة وتحرر المسلمون فى غزة وبدون أى لزة وتحرر أخواننا فى أفغانستان من شر الامريكان وتحرر العراق من الفتن والنفاق ومن شذاذ الافاق فى المذاهب والعقائد الفاسدة المخالفة الى ما قال الله وقال الرسول والخلفاء الراشدين والصحابة والتبابعين وتابع التابعين آمين آمين آمين . والان أسمحوا لى أن أواصل ما أنقطع من خط سيرنا ونحن قد دخلنا قاهرة المعز ليس على جواد أبيض ولكن على سيارة نيسان حمراء تشبة علم منتخب مصر والذى خسر أخيراً أمام الجزائر بالعلم الاخضر ولتجدد ذكرى الاخضر بلومى !!! (الله يستر ماله الكسحات الليله طويله !!!!) دخلنا القاهرة الجيزة العمرانية الغربية شارع الثلاثين 12 شارع التطور ومنزل أسرة الاخ فرج حماد فرج شيقيق الاخ والشيخ عادل حماد فرج صديقنا وشيخنا فى المانيا بون أستقبلنا الاخ الصبوح والمبتسم الشاب فرج بترحاب شديد نيسينا فيه كل عناء الرحلة من بون حتى شقته وبعد الحمام والصلاة والافطار الرايع خلدنا للنوم ونمت بحمد الله أربعه ساعات متواصله وقمت نشيطاً وقبل أن أفيق جيداً وجدت الاكل والمائدة العظيمة والتى أعدها فرج هذه المرة بعناية مع أم العيال ويادوب بدأت أعرف أننا فى الكرم ما برانا !!! وبعد هذا الافطار طلبنا من فرج أن يسمح لنا بالذهاب للسفارة السودانية لمقابلة الاخ العميد أركانحرب الجنيد حسن الاحمر الملحق العسكرى لسفارة السودان بالقاهرة وبالفعل خلال ساعة كنا داخل السفارة ويعلم الاخ الجنيد بحضورى وتركت الاخ على على السيارة فى مكان آمن وأعطيتة مصاريف كافية وقلت له ربما تأخرت كثيراً بالداخل لان الاخ الجنيد سوف لن يسمح لى بالمغادرة إلا على منزله بعد إنتهاء الدوام الرسمى .دخلت السفارة بعد مقابلة الاستعلامات ووجدت إسمى مدون بالسماح لى بالدخول وتم توصيلى للطابق الثالث بالسفارة ودخلت المكتب الفخم والكبير والخاص بالملحق العسكرى ووجدت الاخ الجنيد حسن الاحمر وأظن كانت أخر مره قابلتة قبل عشر سنوات وسلمنا على بعض وتبادلنا التعازى فما فقدناهم هنا وهناك ورحب بى ترحيباً شديداً وفرح بقدومى وشرع فى تسهيل إجراءات سفرى الى أسوان وحاول أن أسافر عن طريق السويس جدة ولكن كان معقداً وفضلت أن أسافر عن طريق أسوان وطلب منى أن أبقى فى المكتب لانه فى إجتماع . وأستأذنت منه أن أقابل ضابط الجوازات وسوف يعرفونى وأعرفهم إن شاء الله وبالفعل ذهبت ووجدت العقيد وقتها عبدالحافظ عثمان وهو الدفعة 47 وهم الدفعة الورانا مباشرة ويتذكرنى أكثر مما أتذكرة ويحكى لى مواقف لدفعتنا فى الكلية يحفظها على ظهر قلب ومواقف لى فى المطار أيضاً والحمد لله كلها مشرفة وترفع الرأس . وتعرفت أيضاً على المقدم أسامة وتبادلنا أطراف الحديث وأذكر أن كشف التنقلات من رتبة العميد وما فوق كان قد ظهر فأطلعت عليه وعرفت تحركات وتنقلات معظم قادة الشرطة ومعظم أبناء دفعتى وقضيت معهم كل وقت الاجتماع الذى غاب فيه الاخ الجنيد وتحركنا من السفارة الى منزل الاخ الجنيد وتناولنا الغداء معه وأذكر أننى وجدت معه بالمنزل أحد الاخوان من أهلنا بالكواهله حضر وينزل مع الاخ الجنيد ومتزوج بت الشريف المختار من السقاى السروراب شرق ولكن نسيت الاسم الان . وحضر لاجراء عملية بالعيون وكان مبسوطاً جداً من وقفة الاخ الجنيد معه وقد ذكرت له أن هذا الامر عند أهلنا وعند الجنيد أمر طبيعى وهذا واجبه وإذا لم يعمل هذا الواجب ريكون ما ود حسن ود الاحمر !!! تعرفت على القعقاع أبن الاخ الجنيد وشفقت على حال المعلمين المصرين من ترديد إسمه !!! وتبادل معى أطراف الحديث وحكى لى عن معاناته فى الدراسة وأنه يحسب فى السنين لكى يعود للسودان رغم أنه مرتاح جداً حسب ما أفادنى إلاّ أنه يفضل السودان وكعادتى لى رغبه فى الونسه مع من هم أصغر منى فتجاوبت معه ولاحظت أهتمامة بالحديث معى حتى أن الاخ الجنيد طلب منه أن يتركنى أرتاح قليلاً ولكن فضلت أن أحكى معه حتى أفرق عنه وقد سألنى عن أسرتى وقرابتى بهم وعندما علم أنها قريبة فرح أكثر وفتح معى أكثر وكان شغوفاً بأن يعرف أبنائى ودراستهم حتى أنه كثيراً ما تحدث معى عندما كنت أتصل عليهم بعد عودتى الى المانيا من هذه الرحله العجيبة . أقف هنا ونواصل بعد العيد ولحم الاضاحى وأرجو أن لاتتقلوا حتى تحصل ليكم مشاكل صحية . خليناكم عافية والعيد مبارك عليكم مره أخرى

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء فبراير 17, 2010 9:37 pm


أعود لكم أحبابى بعد العيد والجديد أننى أنضميت الى منتدى العيلفون وأصبحت مشاركاً و(نزّلت ) لهم عشر حلقات من الرسائل أتركهم الان يحلقوا حولها وقلت لهم سوف أعود لكم بعد عشر أيام . نبارك لكل حجاج بيت الله الحرام الحج ونسأل الله أن نكون من حجاج العام القادم إن شاء الله. والان نعود للمواصله وأظن أننى ما زلت مع العميد أركانحرب الجنيد حسن الاحمر الملحق العسكرى للسفارة السودانية بالقاهرة سابقاً .
ذكر لى الاخوان بالجوازات أن أسوان بها العقيد الفاتح الدفعة 49 وأعطونى العنوان مع الهواتف كاملة. اليوم التانى طلبت من المندوب الذى يرافقنى البقاء فى شقة الاخ فرج خاصه أنهم طلعوا بلديات وأخذت تاكسى وحضرت الى السفارة وعندما علمت أن الاخ الجنيد غير متواجد بالمكتب فضلت أن أكون مع الزملاء بالجوازات وبالفعل رحبوا بى خاصة الاخ العقيد عبدالحافظ . وبعد أن حضر الجنيد أستأذنت بالذهاب له وجلست فى مكتبة وكنت أتابع المشاكل اليومية للسودانيين المتواجدين فى القاهرة ومشاكل تحتاج لوزارة كامله وليس (سفارة فقط ). بقينا فى السفارة وكان الاخ الجنيد قد عرفنى على نائبة والاصطاف الذى يعمل معه وبعض الملحقيين والسكرتيرين الاوائل العاملين بالسفارة وطلب فطور كارب على شرف حضورى وزيارتى دعى له مجموعة طيبة من الاخوان بالسفارة كعادة السودانيين فى إكرام ضيوفهم وأهلهم فله الشكر وهو أكيد ما مشحود ولا غريب عليه ما يعمله . ذهبنا منزله للمرة الثانية وبعد الغداء ودعدته وأسرته لاننى نويت أن أغادر مساء اليوم بالطريق الزراعى الى أسوان ودعى لى بالتوفيق وأعطانى مذكرة للاخ القنصل فى أسوان لمساعدتى .وأخذنى سائقة الخاص العم حسن وهو سودانى مصرى والدة من شمال دارفور وأمه مصرية ولسانة مصرى ولم يرى السودان فى حياتة وعمرة أظن 50 سنه تقريباً ولكنة ظريف وحافظ القاهرة شارع شارع . حتى أنه قال لى العمرانية (مكان شقة حماد شقيق شيخ عادل ) قال لى كلهم حبايبى وأخواتى قالها بالطريقة المصرية والشكل (دارفورى وسودانى أصيل ولك أن تتخيل !!) أوصلنى وطلبت منه الدخول فلم يمانع وأكرموهو وأخذ أكثر من ساعة حتى أتصل عليه الجنيد ليذكرة مواعيد بالمستشفى فغادرنا مستعجلاً ويردد يا لهوى دا أنا أتأخرت آوى!!!! تبادلنا أطراف الحديث وكنت قد أخطرت فرج أننا سوف نغادر مساء اليوم وكانت زوجته ووالده الاخ عادل حماد جهزوا لنا (زوادة ) والله التقول ماشين الجهاد فى سبيل الله أو تحرير القدس . يارب نجد الزاد من مصر المؤمنه لتحرير القدس الشريف (آمين ).
ودعونا وداعاً حاراً وتمنوا لنا أن نصل بالسلامة وغادرنا على بركة الله بالطريق الزراعى وبدأت أتذكر المسلسلات المصرية الرائعه التى تتخللها لقطات الطريق الزراعى وبرضو خفت من المصائب التى تقابل الابطال فى الطريق الزراعى ودعوت الله أن يوصلنا بالسلامة .
بدأت الرحله بالطريق الزراعى بنى سويف المنيا ومنها بالطريق الصحراوى الى أسيوط سوهاج قنا ثم كوم أمبو ثم كوم أدفو ثم أسوان وهى مسافة فى حدود 1000كيلو متر .طريق كان شاقاً وبه اكثر من 80 نقطة تفتيش وأصبحت بطاقتى الشرطية السابقة ترافقنى مثل ظلى والحمد لله رغم أنها رائد شرطة (معاش ) إلا أنها خدمتنى كثيراً والمهنه للمهنه رحمة !!!وعندما يقول أى واحد هات طيب باكشيش أقول ليهو مأمور القسم ما بدفع باكشيش وأطلع البطاقة وطوالى يردها لى ويعتذر !!!. أخذنا كل الليل مشى دون توقف والطريف مسفلت ورايع ومفتوح وقد توقفنا بعد أن صلينا الصبح حاضر وأخذنا نومه لمدة ساعة فقط وواصلنا وصراحة عندما طلع الفجر وأشرقت الشمس أستمتعنا بالمناظر الرايعة فى صعيد مصر على الطريق المحازى للنيل حيث النخيل والعمران الجيد وقد تقاسمنا القيادة النصف بالنصف 500 كيلو وكانت الراحة والتبديل بعد كل 100 كيلو . الساعة الثانية عشر ظهراً كنا داخل الحظيرة الجمركية لميناء أسوان النهرى وأتصل على على المكتب بالسلوم وذكر لهم أن السيارة داخل الحظيرة الجمركية وغادرنى بعد أن شكرتة وأعطيته مبلغ من عندى تقديراً لمجهودة معى وطيبتة ووصولنا موفقين وبالسلامة والحمد لله . أستمرت إجراءات إستلام السيارة والعفش داخل الحظيرة الجمركية لساعتين وخرجت أخذت تاكسى الى وسط المدينة حى أطلس حيث السفارة السودانية وقبل أن أذهب للسفارة أستأجرت غرفة فى فندق وذهبت لمطعم وأكلت وكنت من الارهاق والنعاس والتعب ما بشوف فقررت أن أخلد للراحة اليوم وأذهب غداً للسفارة إن شاء الله خاصه أننى عندما أتصلت على العقيد الفاتح ذكر لى أنه خارج أسوان وسوف يكون غداً الصباح بالمكتب . والان أسمحوا لى أن أخلد للراحة على أمل أن أعود لكم وأطمأنوا فأنتم فى أسوان أروع مدن الصعيد المصرى

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء فبراير 17, 2010 9:43 pm


وصلت بالعربة التاكسى الى مبنى القنصلية فى أسوان ووجدت مجموعة من الحراسة من الامن المصرى وعرفت نفسى وطلبت منهم أن يسألوا لى عن العقيد الفاتح فتكرم أحدهم ووجد موظفة طلبت منى أن أدخل الى مبنى القنصلية وبالعفل كانت متفهمة لواجبها فأتصلت بالاخ العقيد الفاتح فى تلفونه الجوال وبعد أن ذكرت له إسمى أعطتنى التلفون فتحدث معه وأعتذر أنه خارج أسوان وطلب منى أن أكون فى فندق فى حى أطلس حتى أكون على مقربة من القنصلية وقد كان نزلت فى فندق إسمة (فندق الامين ) وأخذت راحتى وذهبت لمطعم تناولت العشاء وأتصلت على الاسرة الاهل وطمأنتهم على صحتى وأحوالى وكذلك أتصلت على الاخ الجنيد حسن الاحمر وفرج فى القاهرة.
أصبحت على صباح الجمعة وكان غرة إكتوبر 2004م أستعديت لصلاة الجمعة وذهبت لمسجد جوار الفندق وكان مكتظاً بالمصلين ماشاءالله تبارك الله وكان موضوع الخطبة الابناء وكيفية تربيتهم
وتعليمهم وذكر الخطيب أن خير تعليم للابناء هو القران الكريم كلام الله. كان الاخ الجنيد حسن الاحمر قد أهدانى كتاب إسمة مواقف على درب الزمان للعقيد (م) محجوب برير محمد نور وهو كتاب رايع شدانى كثيراً وأطلعت عليه بنهم وعرفت الكثير عن هذه الشخصية التى جمعت بين القوات النظامية (الجيش والتدريب الخارجى بريطانيا الاردن ) إضافة الى كتابة القصة والمسرحيات للاذاعة ومن أهم مسلسلاتة الاذاعية هو وهى.
الان أسمحوا لى أن ألتزم بإنزال ماهو مدون فى مفكرتى والتى كنت أدون فيها أول بأول وأنا أنقل لكم منها الان ومدون عليها(أفرد هذة الصفحة للحديث عن مدينتى المنيا والاقصر فى صعيد مصر )
لاشك أن مصر دولة تأريخية صاحبة حضارة وصيت ذايع بسبب الفراعنة والاهرامات والحضارة الفرعونية ووجود نهر النيل العظيم وهو من أنهار الجنة .لهذا السبب تجد فى المدن المصرية العراقة والجمال والحضارة والانسان المصرى المتواجد بكثرة واضحة وضجة وصخب فى كل المدن والارياف، وهناك العاصمة القاهرة والتى تشتهر بازدحامها المرورى وفى كل الاوقات من الصباح حتى المساء .
عندما تحركنا مساءاً صوب أسوان ورغم دخولنا المينا ليلاً إلاّ أننى توقفت للتمعّن فيها لسببين الاول أنها مدينة الاخ محمد محى الدين (أبوهشام ) الاخ المصرى المتواجد معنا فى بون والذى بيننا وبينه ود وتواصل وحميمية خاصة وتجده يحترم السودانين بصورة لافته، والسبب الثانى أول دخولك المنيا تجد لافته كبيرة مكتوب عليها المنيا عروس الصعيد ولان الحكاية فيها (عروس أو عروسة ) فلا بد من النظر للعروسة وربما فكرنا فى حضور رقصة العروس إذا دُعينا لذلك !!!! حتى نحكم عليها بالجمال أوغير ذلك!!! وقد كانت المينا بحق عروسة رايعة وجميله وسوف تظل تنتظر العرسان (من السياح )فوجدناها مرتبة الشوارع والدوائر الحكومية وإستاد المينا الرياضى ومركز السياحة بالمنيا ودائرة الشباب والرياضة ومن المنيا خرجنا بالطريق الصحراوى الشرقى.
أمّا المدينة الثانية فكانت الاقصرفقد دخلناهنا والعصافير لم تكمل بعد شقشقة الصباح فمازال صوت الطيور يرن فى إذنى وأتخيلة تماماً بل وأتذكرة فقد أدهشنى حقاً رغم أننى سمعت أصوات شقشقة الطيور كثيراً فى كل البلاد إلا أن للاقصر شقشقة (قصيرة المدى وموجة رايعة ومسموعة وأنغامها فريدة !!!!)وكانت الاشجار فى المدينة طبيعية وخضراء ومع حبات الندى الصباحية تعكس لوحة آية من الجمال فقد بهرتنى حقاً كنت وقتها فى نوبتى على عجله القيادة وكدت أتوقف فى وسط الشارع حتى أمتّع نفسى بهذه الطبيعة الساحرة وخلال نصف ساعة قطعنا الاقصر وغادرناها غير نادمين بل ومستمتعين تماماً.أتوقف هنا على أمل أن يكون الحديث القادم قريباً ويبدأ من أسوان والتى أنزل فى أحد فنادقها

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء فبراير 17, 2010 9:47 pm

أعود لكم وأقول لكم كل عام وأنتم بخير بمناسبة العام الهجرى والجديد وربما تأخرت فى كتابة الحلقة القادمة فأقول لكم أيضاً مبروك العام الميلادى الجديد وأنا أواصل لكم من مدينة أسوان هذه المرة لكى أتحدث لكم عنها قليلاً . أسوان فى رأى أحسن من كل المدن السودانية التى شاهدتها فى حياتى بما ذلك العاصمة ومن المدن الكبيرة فى السودان لم أشاهد بورسودان الميناء البحرى وجوبا فى جنوب السودان وكل الاقليم الجنوبى لم أشاهده (وشكلى سوف أشاهد دوله جنوب السودان بعد 2011م إن شاء الله ) . ولانها مدينة تعتمد على السياحة بالدرجة الاولى ففيها عدد مقدر من الفنادق بكل درجاتها وكذلك المطاعم الراقية وشوارعها كبيرة وكورنيش النيل آية من الجمال خاصه منظر البواخر الراسية على النيل فى شكل مطاعم وكازينوهات رايع رايع حقيقة ويمكنك مثل ما حدث لى أن تتجول فى أسوان لساعات بل كل اليوم دون زهج أو ملل وقد أستمتعت بالجولة التى قمت بها رغم أنها كانت ثلاثة ساعات فقط ومن غير دليل معى . الشباب الاسوانى يمتهن المهن المتعلقة بالسواح والزوار فى المطاعم والفنادق والمجوعات السياحية ودليل للسواح تجدهم يجيدون أكثر من لغة إنجليزية ألمانية أسبانية فرنسية وما شاء الله الخدمات مثال فى السرعة والروعة .
أذا حاولت أن أقارن مصر مع تونس وليبيا فى الاسعار فتجد أن مصر الارخص حتى فى الوقود أما باقى الاشياء فرخيصة بصورة واضحة وبفرق كبير مع أن الجوده عالية أيضاً.
لكن ما يلفت نظرك فى مصر هو طلب الباكشيش الذى لايتوقف ويبدو لى أن هذا الامر قد أصبح عاده متداولة لايمكن أن تنتهى بالساهل .
ذهبت للقنصلية السودانية أسوان صباح السبت 2 أكتوبر ووصلت وأستقبلونى جيداً وبعد عشر دقائق سمحوا لى بالدخول للاخ العقيد الفاتح أحمد عبدالكريم الدفعة 49 دخلوا الكلية بعد خروجنا دخلوها فى أول 82 م ومن عمل منهم معنا وأتذكره الاخ النيل فتح الرحمن .بعد التعارف وتبادل الاسماء والدفعة أحسن الاخ العقيد الفاتح أحمد عبدالكريم أستقبالى وإكرامى فى مكتبة الرايع وأستمتعت بالشاى والبارد المتواصل بمكتبة وأخذت وقتاً طويلاً معه . وبما أننى أخذت الان الوقت الطويل معكم أسمحوا لى بالمغادرة على أمل الشوفة قريباً أستودعكم الله الذى لاتضيع ودائعة .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء فبراير 17, 2010 9:49 pm


تحرك معى العقيد الفاتح بصفته الشخصية وقمنا بإكمال الحجز لى على الباخرة القادمة لشخصى وعلى باخرة البضائع للسيارة وبمعارفة وعلاقاتة الواسعة أنهى كل شىء خلال ساعات وفرغ سائقة لموضوع إجراءات السيارة والذى أخذ نصف اليوم الثانى ودعانى على مطعم فاخر للغداء (سمك تختارة من بترينة الزجاح على المشاوى ) وكان الغداء من أروع ما تناوله من أكل فى أسوان وبصراحة الاخ الفاتح يشعرك بأن الشرطة والزمالة بخير فالتحية للاخ الفاتح والذى كان كريماً وسخياً معى بدرجة أنستنى كل المعاناه وبيرقراطية الاجراءات المصرية وطلبات (الباكشيش المزعجة ) من هذه السطور أرسل تحياتى وأشواقى وسلامى للاخ العقيد الفاتح وقد عملت أن دفعتهم قد ترقوا الى رتبة العميد قريباً أتمنى أن يكون من الذين ترقوا وأتمنى أن ألتقى به قريباً فى السودان أو خارج السودان حتى أستطيع أن أرد له الجمايل التى قدمها لى .والتحية أيضاً لسائقة الاخ علام السنهورى ولموظف القنصلية الاخ محمد الامين فهولاء أيضاً كانوا هم السواعد التى أعتمد عليها الاخ العقيد الفاتح فمن لايشكر الناس لايشكر الله وأتمنى أن ألتقى بهم فى أى محفل أو أن يطلع على مذكراتى أحد معارفهم ويخبرهم بها وسوف تفرحهم تجديد هذه الذكريات رغم علمى أنهم هم الان نسوا الموضوع ونسوا بشرى ولم تبقى فى الذاكرة إلا السيارة ذات اللون الاحمر والذى يذكرهم بالمريخ !!!!.
قمت بتغير الفندق الى فندق أخر أقرب للقنصلية هو فندق طيبة وشكلة أحسن وخدماتة كذلك وأيضاً يزيد سعرة قليلاً من الاول ولكن الراحة مطلوبة . واصلت فى الاطلاع على كتاب الدكتور محجوب برير حتى صليت العشاء الساعة العاشرة مساءاً وخلدت بعد ذلك للنوم وكان ذلك يوم السبت 2 إكتوبر 2004 . صباح الاحد 3. إكتوبر قررت أن أقوم بجوله على كورنيش النيل فى أسوان وكانت جوله رايعة تمتعت فيها كثيراً بمناظر مدينة أسوان ودوائرها الحكومية الرايعة جداً.
كنت أقوم بإجراء الاتصالات على الاسرة والاخوان فى المانيا وكانوا يتابعون رحلتى بشغف غير عادى خاصة الاخ أبوبكر محمد على الشيخ وعبدالرحمن حسن وعبدالعزيز الانصارى وعادل حماد من بون

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء فبراير 17, 2010 9:52 pm


أتفقت مساء الاحد 3 إكتوبر مع الاخ العقيد الفاتح بأن يحضر لى الاخ السايق محمد الامين مبكراً للذهاب للموظف أحمد كارا(موظف الشحن فى ميناء أسوان )ولذلك لكى يكمل إجراءات شحن السيارة وبالفعل ودعته وشكرتة وذكر لى أنه سوف يحضر فى الباخرة قبل سفرنا. وصل الاخ علام وتحركنا الى منزل الاخ أحمد كار ومعظم إصطاف الباخرة من أبناء وادى حلفا وهم بلديات الاخ العقيد الفاتح الساعة الحادية عشرة أكتملت إجراءات شحن السيارة على الباخرة أسوان وسوف يتحرك الصندل اليوم ولكن يصل بعدنا . كانت الاجراءات معقدة وممله وأنتهت الساعة الثانية بعد الظهر وكان من المفترض أن تغادر الباخرة سيناء الساعة الثالثة والنصف ولكنها لم تغادر إلا الساعة السابعة والنصف مساءاً وكانت مزدحمة بالركاب من ليبيا ومصر وركاب ليبيا من الاخوان السودانيين يبدو على التعب والارهاق من فترة البقاء الطويل والعناء من الانتظار على الميناء دون الاعتناء بالمظهر والمبلس فتخال أنهم أسرى حرب !!!كان تواجدى بين كابينة الجوازات بقيادة الملازم خطاب الجيلى إسماعيل من أبناء الهلالية وكان ظريفاً معى بحكم أننى دفعة العقيد المشرف علية فى كلية الشرطة الاخ فتح الرحمن كردقيلى وهو صديقى وقد عملنا سوياً فى مطار الخرطوم وبينى وبينة إتصالات تلفونية رغم أنها من طرفى ولكنها لم تنقطع منذ التسعينات ، كنت أيضا أقضى وقتاً طويلاً فى بوفية الباخرة وكان يقوم بخدمتى كل من أوصاهم الاخ العقيد الفاتح والاخ كارا ومجموعتهم الرائعة فى أسوان فلهم منى الشكر ألم أقل لكم أن الاخوان الحلفاوين هم طراز نادر من البشر وهذا الذى جعلنى اليوم أبكى وبحرقة على وفاة الاخ العميد محمد صالحين رغم أننى لم أشاهدة فى حياتى ولكن مواقف أخوانة الحلفاوين كانت حاضرة وتترآى أمامى ومنهم مشهدهم وهم يخدمونى فى بوفية الباخرة سيناء ويصروا على عدم إستلام أى مبلغ مما أحرجنى ولكن أصريت ووضعت مبلغ من المال ربما غطى ما يساوى التكلفة ولكن الاريحية والتفانى والونسة فهذة لم أجد لها تغطية إلا أن أدعو الله لهم فى كل لحظة .تعرفت أيضاً على شباب من أبناء دنقلا كان معه والده فأصر أن أبقى معهم بقمرتهم وتونست معهم كثيراً الشاب إسمة محمد عبدالكريم وللامانة كان كل من قابلتة يخجلنى بتواضعة ، قابلت أيضا الحاجة المكافحة تاجرة الشنطة منذ عملى بجوازت مطار الخرطوم وماشاء الله عرفتى دون تردد وهى بنت الكدور عشة ابنعوف الزين وهى إمراة عصامية أستطاعت بتجارتها أن تعمل الكثير للاسرة وتزوج بناتها ويبدو أنها فقدت زوجها بالوفاة وسألتنى عن أين أختفيت وأيام زمان وكنت أساعدها كثيراً بحكم أنها من الكدرو وأنا من السقاى .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موضوع الرسالة: حلقات مسلسله عن رحلتى (براً) من المانيا الى وادى حلفا (السود

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء فبراير 17, 2010 9:55 pm


أول وأنا فى الباخرة وفى مطعمها ألتقيت بالاخ نصر الدين عباس محمد سعد وهو شقيق الاخ الطيب عباس محمد سعد والاخ الطيب عباس من أعز الاصدقاء تعرفت عليه بواسطة بلدياته إبن الفكى هاشم وضابط الجمارك المعروف وقتها فتحى محمد الصادق درب النمل وكان الاخ الطيب يعمل فى التجارة بين الخرطوم وجدة وكان أول مرة أسافر فيها للسعودية فى العام 1982 عمرة سافرت معه ونزلت مع أسرة شقيقتة علوية عباس وزوجها الرايع عبدالمطلب عبدالكريم الجاك وكانت رحله لا أنساها على الاطلاق . كنت أخر مرة ألتقيت بالطيب عباس عنما زارنا فى العيلفون فى العام 1990م وأنقطعت أخبارة عنى قبل سفرى الى المانيا فأعطانى الاخ نصر الدين أخبارة وذكر لى أنه أصبح يعمل بين الخرطوم والقاهرة وتبادلنا الهواتف وكنت أتصل عليه لوقت قريب ولكن لم أحظ بالحديث مع الاخ الطيب عباس على الاطلاق. وصلنا ميناء حلفا القديمة ميناء الشهيد الزبير محمد صالح بعد أكثر من 24 ساعة ووصلت الباخرة عصراً وكانت هناك زيارة للوالى اللواء الهادى بشرى والوفد المرافق له وأستقبلوا الركاب لحظة خروجهم وكانت بادرة طيبة من الوالى وجدت الاستحسان من الركاب وكان عدد الركاب حسب ما أفاد الاخ الملازم خطاب 671 راكب كأعلى رقم لباخرة قادمة من أسوان منذ أن تم إنشاء ميناء الشهيد الزبير محمد صالح ،كان الملازم خطاب قد تفانى فى خدمتى حتى أخجلنى فله منى الشكر وأصر عند وصولنا أن يأخذنى الى ميس الضباط ويعرفنى سريعاً على النقيب سيد أحمد الدفعة 15 تأهيلى وهو من الشرطة الفنية الدفعات الاولى وقد ذكر لى أنه دفعة الاخ مالك الطيب إدريس وعاد الاخ خطاب لواصل ما أنقطع من عمل وتقارير وبلاغات حيث أن الباخرة كان بها كثيراً من القادمين وجوازتهم مزوره أو منتهية الصلاحية .
كنت مرهق بصورة كبيرة من عناء السفر الطويل وسفر الباخرة فأخذت قسطاً طويلاً من النوم ولم أستيقظ إلا مع صلاة العشاء . وجدت مع الزملاء الضابط الاخ وكيل النيابة الاول مولانا عبدالحميد وهو محسى ظريف وصاحب نكتة وحضور ومرح وقفشات وونسات لا تنتهى ولايحلو أن ينادينى إلا بالسعادة !! أو سعادتك خاصة عندما أخبرتة أننى دفعة الاخ العقيد حسن عبدالله مبروك مدير شرطة وادى حلفا والان فى الخرطوم فى الاكاديمية العليا للشرطة فى دورة لمده عام بغرض الترقى الى رتبة العميد وقد قابلت الاخ حسن فى الخرطوم فيما بعد . كانت أيام ظريفة وكنت أتابع أخبار وصول الباخرة التى تقل السيارة وقد تأخرت يوماً كاملاً بسبب رياح عاتية وصلت الباخرة ولازمنى الاخ المحامى من أبناء حلفا الاخ سامح أحمد سليمان جابر. ماذا حدث فى تخليص السيارة والاجراءات الجمركية هذا ما سوف نعرفة فى الحلقة القادمة .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى