الجنجلوتية.. والجيلى الثانوية .. حلقات مسلسلة بطلها (الزينكو)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجنجلوتية.. والجيلى الثانوية .. حلقات مسلسلة بطلها (الزينكو)

مُساهمة  bushra mubark في السبت يونيو 02, 2012 2:19 pm

الجنجلوتية.. والجيلى الثانوية .. حلقات مسلسلة بطلها (الزينكو)

--------------------------------------------------------------------------------


المنتدى : منتدى القصص والروايات
الجنجلوتية.. والجيلى الثانوية .. حلقات مسلسلة بطلها (الزينكو)

--------------------------------------------------------------------------------


رأيت أن أبدأ هذه الحلقات على غير عادتى بمنتدى العبيدية وسوف تعرفون أخوانى وأخواتى المتابعين لما أكتب فى كل المنتديات التى أشارك فيها لماذا كانت البداية بالعبيدية ، وكنت فى السابق أبدأ مواضيعى بمنتدى السقاى ومن بعد ذلك أوزعها (بطريقة بتاع اللبن حسب ما وصفنى حوارى الدكتور عبدالجليل قسم السيد له منى خالص التحايا ).
والدكتور عبدالجليل سوف أتوقع أن تكون له مداخلات رائعة لعلاقته الدراسية بعدنا بالجيلى الثانوية .
عندما أمتحنا للثانوى العالى للمره الثانية والسبب أن المره الاولى لم نجد مدارس ورفض معظمنا المدراس الشعبية وإتحاد المعلمين ببحرى الحكومية والذى كان قوياً فى ذلك الزمان وبحمد الله ظهرت النتائج ففرحت وحزنت حزنت لأن إبن عمى وخالتى عبدالله عبدالله إدريس والذى لا أذكر أننى طلية دارستى قد تقدمت عليه كان وعلى غير العادة درجاته أقل من العام الاول بدرجتين فلم يتم قبوله إلا فى المدارس المسائية ورغم ذلك كان يدرسنا فى الصف الاول اللغة الفرنسية لان أستاذ الفرنسى بتاعتنا فى الجيلى تمت إعارته الى فرنسا ولم يحضروا لنا بدليل وفى نفس الوقت قالوا لينا الامتحان قايم !!!و فرحت لأننى وجدت نفسى مقبولاً ومعى الاخ عبدالعظيم الهادى من السقاى البتلاب فى الجيلى الثانوية وهناك عدد مقدر من الاخوان تم قبولهم بمدارس مختلفة منها بحرى الحكومية الاخ أبوالقاسم حمد أبراهيم ومدرسة محمد حسين مكاوى الرشيد ومنهم من رضوا بالمدارس الشعبية بفارق درجات معدودة منا !! وكان من ضمن من تم قبولهم من الكباشى الاخ ناصر محمد يوسف الكباشى ولما كان ناصر يعرف الاخ عثمان الهادى عبدالرحيم(فوكس ) شقيق الاخ عبدالعظيم الاكبر والذى درس قدامنا فى الكباشى المتوسطة وكان من نجوم كره القدم والكرة الطائرة فتعرف الاخ ناصر سريعاً فى الاسبوع الاول من دخولنا الجيلى تعرف الاخ ناصر محمد يوسف على الاخ عبدالعظيم الهادى وكان ذلك فى العام الدراسى 1975 1976م وكان أن تم توزيعنا فى أولى تجانى ولما كان الاخ عبدالعظيم قد درس بالجيلى المتوسطة ومعهم عدد مقدر من أبناء الجيلى والدوم وواوسى وودرملى وقرى وكان قبولهم بالجيلى بأعداد كبيرة خلاف طلبة الكباشى المتوسطة الذين تم قبولهم ببحرى الحكومية وبحرى الشعبية والمدارس المصرية (جمال عبدالناصر والكلية القبطية ) ، وللأمانة كانت الجيلى المتوسطة فى ذلك العام قد (خرقت العادة ) فى قبول عدد مقدر يكاد يصل ال30 طالب من جمله 45 فى الجيلى الثانوية فتعرفنا عن طريق عبدالعظيم الهادى عليهم أذكر منهم الاخ المرحوم العطا مبارك والذى كان زميلنا أيضاً فى كلية الشرطة وتوفى فى رتبة الملازم أول فى العام 1984م ونترحم عليه ، ومنهم عمر حبيب الذى وصل رتبة العقيد فى قوات الشعب المسلحة ومنهم الاخ الدكتور معتصم يوسف المصطفى ومنهم الاخ حمد النيل من أبناء الجيلى ومن الدوم الاخ النور يوسف ومن واوسى التجانى أحمد التجانى ومن ودرملى الاخوان أحمد التجانى (البروف فى الزراعة الان فى مركز أبحاث الجزيرة مدنى) وكذلك شقيقة فاروق لاعب كرة القدم المبدع والذى لعب فى نادى الاخوة بالجيلى وكسر رجله وأذكر أن جاء للمدرسة فى ذلك العام وهو يعرج والاسماء عديدة وكثيرة من قرى المهندس عزالدين محمد الامين كل هؤلاء الاخوان هم زملاء الدراسة أما الصداقة والاقرب الى بعضنا فكنا (شله الخمسة ) المكونه من ناصر محمد يوسف الكباشى (اللواء شرطة الان مدير شرطة السجل المدنى ) وهو من أبناء قرية الكباشى المعروفه ودرسنا سوياً المرحلة المتوسطة بالكباشى المتوسطة، والاخ عبدالله الطيب بابكر الحاج من الزيداب كبير أخصائى البصريات بالكويت ويبدو أنه درس المتوسطة بالخرطوم مدراس السجانة حيث كان يقيم مع خاله المهندس عليه رحمة الله أبراهيم عثمان والاخ زين العابدين حسن الزبير من العبيدية وكان قد درس المتوسطة بمدرسة (الراعى الصالح بالخرطوم) وكان يسكن مع جده أبعجة عليه رحمة الله والزينكو كما يحلو لنا أن ننادية كبير المحاسبين بالمدارس القرآنية بالخرطوم ويسكن السلمة عد حسين جنوب الخرطوم والاخ عبدالعظيم الهادى عبدالرحيم الحسن من أبناء السقاى البتلاب ويمت لى بصله القرابة وقد عمل بالتدريس وسافر للكويت موظفاً وعاد بعد حرب الخليج وأصبح الآن من كبار التجار بسوق ليبيا وشخصى بشرى مبارك إدريس من السقاى البتلاب إلتحقت مع الاخ ناصر محمد يوسف بكلية الشرطة وعملت فى مواقع مختلفة الى أن هاجرت الى المانيا فى العام 1992م والان أقيم فى بيريطانيا مدينة بيرمنجهام .
علاقتنا ترابطت من أولى تجانى ومعرفتنا بالزين وعبدالله كان سببها أن الزين جار عبدالعظيم فى الفصل والزين وعبدالله الطيب جمعتهم ظروف الجعلية والولاية الشمالية والسكن فى العاصمة فأصحبوا أصدقاء على الرغم من أن عبدالله كان فى داخلية مختلفة عنا فقد كنا فى داخلية دجلة وكان عبدالله فى داخلية الدندر !!رغم تأخر دخولنا الى الداخليات أنا وعبدالعظيم وناصر ثلاثة أشهر إلا أن دخولنا الى داخلية دجله ربطنا أكثر خاصه بالأخ زين العابدين حسن الزبير والذى كان صاحب مواهب متعددة فهو ممثل بارع ويجيد المحاكاة وعازف إيقاع (بنقز وطبل ) ومشجع فى كرة القدم لا مثيل له خاصه عندما يحمل قنايته ويمر بها الميدان يلهب حماس المشجعين ولاعبى داخلية دجله بقيادة رئيس الداخلية وكابتن الفريق والثيردباك الصخرة ود العيلفون عبدالعظيم الزين .
كان الزينكو من ظرفاء المدرسة وله كلمات خاصه وأكثر شخص قابلته فى حياتى فى ذلك الوقت حافظاً للأمثال ويستعملها فى مكانها وكنت أحفظ منه الامثال عن ظهر قلب وفيما بعد وجدت نفسى أستعملها مثله وزدت عليها ولكن للأسف نسى الزين كل الامثال وحتى كلماتة العجيبة وغريبة مثل كلمة (الجنجلوتية ) والتى أخترتها عنواناً لهذه الحلقات وعموماً يا ناس العبيدية أسألوا منها ولدكم الزينكو ولكن يبدو أن معناها (الدوامة وتكرار الاحوال ) لأن الزين يقول ليك والله مشينا الاجازة وجينا للجنجلوتية والقراية أم دق!!!!ونواصل وإن شاء الله أعدكم كل إسبوع حلقة وأكان غفلت قولو عووووووووك وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الجنجلوتية.. والجيلى الثانوية .. حلقات مسلسلة بطلها (الزينكو)

مُساهمة  bushra mubark في السبت يونيو 16, 2012 10:12 pm

--------------------------------------------------------------------------------

الجيلى الثانوية حسب ما كان نظامها فى ذلك الزمان كانت (لامركزية ) يتم القبول لها من كل السودان فكانت سودان مصغر فيها كل الولايات والقبائل وكان فيها عدد مقدر من أبناء الاقليم الجنوبى حتى أننا بسببهم تقدمنا حتى وصلنا النهائى فى ولاية الخرطوم فى الكرة الطائرة وقابلنا العروبة الثانوية أولاد كلهم (بيض اللون ) والله رغم أنهم قصار ولكن غلبونا زى الماحصل شىء وكانت فى مركز شباب السجانة المباراة النهائية .
فى السنة الاولى وجدنا فى الصف الثالث بقايا من طلبة وادى سيدنا الثانوية وكانوا ماشاء الله تبارك الله زى المدرسيين فى الحجم والله لو لا أن البس وقتها كان أردية ما نفرزهم من المدرسين .
كان مدير المدرسة ذايع الصيت وقتها الاستاذ محمود صالح الحاج والذى أشتهر بالعداء مع الطلبة من الاتجاة الاسلامى ودائماً ما يفصل الناشطين منهم ومن ضمن من فصلهم فى الصف الثانى وقتها الطالب خليل عبدالله وهو الان الدكتور خليل عبدالله وزير الاوقاف ، أكمل الطالب خليل عبدالله السنة الثالثة فى الخرطوم القديمة ودخل كلية الزراعة جامعة الخرطوم وكان صاحب أخلاق عالية وسلوك دينى قويم وقد ظهر والحمد لله بأن تولى أهم وزاره وهى وزارة الاوقاف والشئون الدينية نسأل الله أن يكون فيه الخير للعباد والبلاد .
نعود لمديرنا الانيق الرشيق الاستاذ محمود صالح الحاج فقد كان نحيف القوام يلبس اللبسة الافريقية المتكامله وكان صاحب إداره قوية وإجتماعات تأريخية يحضرها حتى المعلمين والعاملين وكل إدارة المدرسة وكانت المدرسة كبيرة بداخلياتها الاربعة النيل الازرق ودجلة والسوباط والدندر ثلاثة أسماء لأنهار بالسودان والثالث لنهر دجله بالعراق أشهر أنهار العالم ومن أنهار الجنة .
كانت بها ثلاثة أنهر أولى تجانى ومتنبىء وعباسى وإذا لخبطت أتمنى أن أجد متداخل يصلحنى فالكبر دخل والحمد لله وأتوقع أن يكون الدكتور عبدالجليل قسم السيد أكثر منى ذاكرة بحكم أنو ما شاء الله (شباب ورياضة ) وعمر الزهور وعمر المنى .
وجدنا ماشاء الله معظم النوابغ من شرق النيل من أبودليق وأبوزليق والعسيلات والعيلفون وأمضوًابان وكترانج وغرب النيل من العجيجة حتى الحقنة ومن أمدرمان أيضاً ، ومن مناطقنا الجيلى والتمانيات والصلحاب والنية وواوسى وودرملى وقرى بكل مسمياتها وكانوا أهل نبوغ وقراية شديدة ومذاكرة تعودوا عليها من الكدرو الوسطى فلم يتركوا لنا إلا المراكز الاخيرة فى الترتيب وأضف الى ذلك أننا كنا ناس لعب وحفلات وكورة ما من حفله فى الجيلى وجوارها إلا كتلناها !! خاصه أن السقاى كانت فى ذلك الزمان تحظى بقمة المطربيين عمر النورانى والسر البشير .
أكملنا السنة الاولى بخيرها وشرها وكنت قد عرفت الاخوان بمعارفنا ومعارف أهلنا أسره حسن الله جابو العركى وأسره العمده بالنية لوجود إبنهم مغيرة فى الجيلى المتوسطة ويعرفه الاخ عبدالعظيم الهادى فكانت لينا صولات وجولات مع زراعة الطماطم وأكل الجوافة والسباحة فى النيل والتى كان يجيدها الزين وعبدالله الطيب خاصه (الطبليج ) وهو القفز من أعلى مكان فى اليابسة على الماء وعمل حركات بهلوانية .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى