الى روح الشهيد حياً أو ميتاً الشيخ أسامة بن لان من بشرى مبارك إدريس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الى روح الشهيد حياً أو ميتاً الشيخ أسامة بن لان من بشرى مبارك إدريس

مُساهمة  bushra mubark في الثلاثاء مايو 03, 2011 2:03 am

--------------------------------------------------------------------------------

وجودنا فى بلاد الغرب يجعل شهادتنا ناقصه فى شخص أو بالاحرى فى أمة يمثلها أسامة بن لادن ذلك المجاهد الذى عرفته سهول وقرى ووديان السودان حين عاش ردحاً من الزمن الى أن أستغنت عنه الحكومة السودانية بعد أن قدّم لها الكثير وجنى منها القليل والنكران ومحاولة التسليم للامريكان !!المجاهد إسامة بن لادن لم يؤيدة أى حاكم عربى واليوم الحكام العرب يتساقطون كالاوراق !! وبعضهم يتم ضربة فى سربه مثلما يضرب أسامة بن لادن فالفرق بينهم أن أسامة بن لادن مات شهيداً وسوف يموتون جبناء بلا شهاده بل وبلعنات من شعوبهم التى أذاقوها الذل والهوان اللهم أرحم بن لادن حياً أو ميتاً .


دعواتنا تتغشاك كت زى الاسد والرحمة فى مثواك
رفعت علم جهادك وحاربت الصليب ما هانت عليك دنياك
لو مت والله شهيد وكان حىّ يارب يتحقق جمييع جمييع مسعاك
وتسوق رايه الجهاد وعز المسلم يعاد وبلاد المسلمين والمسلمين تفداك

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الى روح الشهيد حياً أو ميتاً الشيخ أسامة بن لان من بشرى مبارك إدريس

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء مايو 04, 2011 10:05 pm


لبيب

تاريخ التسجيل: 09:13, 28th Aug 2009
الدولة: الخرطوم
الجنس : سوداني
العمر: 28
المشاركات: 1,731

رد: الى روح الشهيد حياً أو ميتاً الشيخ أسامة بن لان من بشرى مبارك إدريس

--------------------------------------------------------------------------------

بن لادن على المولى الكريم اتوكل
ما جرّب قعاد الباردة فيها اتّكّل
لى حرب العلوج القاعدة ليهم شكّل
ورّاهم عروض سادة وعديل ومشكّل











توقـيع لبيب




رد: الى روح الشهيد حياً أو ميتاً الشيخ أسامة بن لان من بشرى مبارك إدريس

--------------------------------------------------------------------------------

نمّ يا لبيب فوق الاسد وإتقدل
ودايماً لى عدوهو خلاهو ضاق الحنطل
رفع علم الجهاد خلاهو عالى غالى مأصّل
وفى كم من معارك ضد الروس خاض وإستبسل
وصلى على الجموع وأدوهو الدعاء فى الجنة أحسن منزل

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الى روح الشهيد حياً أو ميتاً الشيخ أسامة بن لان من بشرى مبارك إدريس

مُساهمة  bushra mubark في الجمعة مايو 06, 2011 1:50 pm

إن فرح بموتك الأمريكان فقد احتفت بمقدمك الملائكة أيها الشهيد الحبيب
بواسطة: مدير الموقع
بتاريخ : الجمعة 06-05-2011 09:24 صباحا



زفرات حرى: الطيب مصطفى



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالعالم كله يهنئ «أوباما والأمريكان».. أما أنا فأهنئ أسامة ــ إن صح الخبر ــ.. فقد نلتَ ما أردتَ!
ما خرجتَ مِن قصورك وأموالك إلى شعف الجبال وأعماق الكهوف إلا لهذا المصير..
وهنيئًا للمجاهدين.. أن صاحبكم قُتل «مرفوع الرأس لم يسلمه الله لأعدائه»؛ مات عزيزًا في زمن الدوران في فلك الأمريكان. أسأل الله أن يتقبله في الشهداء.
- اختلفنا معه كثيرًا في أولويات العمل، وفي مشروعية كثير مِن الأعمال التي يقوم بها مَن ينتسبون إليه في بلاد المسلمين، وفي بلاد الغرب ــ مثل: «تبنيه لأحداث 11 سبتمبر» ــ وغيرها.. ومع ذلك لا أجد نفسي أملك إلا أن أجزم أنه كان يريد نصرة الإسلام وعزة المسلمين، وأنه كان مبغضًا لأعداء هذا الدين، ومحبًا للجهاد في سبيل الله؛ أصاب أم أخطأ في اجتهاداته هو وأعوانه.
- أفراح تُقام في بلاد الغرب بمقتله، وأحسب أن فرحًا في السماء بقدومه ــ إن صح الخبر-: «وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ» «آل عمران «:169 ــ 170».
- أعلنها «بوش» حربًا صليبية بكل صراحة؛ اُحتُلت بسببها «أفغانستان»، و«العراق» بثمن غالٍ مِن دماء شهدائنا وجرحانا ـ ومع ذلك فالحقيقة اليقينية: أن بقاء روح الجهاد في الأمة، وعدم الاستسلام لعدوها حتى صار ما بعث به محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو محور الصراع في العالم بأسره بيْن مؤمن موافق وبيْن كافر شانئ مبغض أو منافق موالٍ لأعدائه ـ إن بقاء روح الجهاد لابد له من ثمن، وقد تحقق بما حدث وعد الله لنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي قال: «لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» «رواه مسلم»، وأحسب أن «طالبان» ومَن يقاتل معها مِن هذه العصابة.
وإن الاغتيالات والقتل الذي تدينه أمريكا باسم الإرهاب هي التي تتولاه بكل صراحة ووضوح، وكأن الدول الأخرى لا سيادة لها على أرضها!
فلنعلم إذن أن موازين الغرب ومكاييله كما رأيناها في «جوانتانامو»، و«أبي غريب»، وفي «سجون النظام الأفغاني العميل».. رأينا كيف يفهمون ويطبقون «حقوق الإنسان»! إلا أن يكونوا لا يعتبرون المسلمين ضمن مسمى: «الإنسان» ـ وأظنهم على ذلك ــ!
ثمن غال مِن الآلام بُذل، لكنه مِن أجل أن يتحقق قول الله -تعالى-: «وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ» «الأنعام:55»؛ وليعرف كل إنسان موضع قدميه، وحقيقة ولائه بعد الاستبانة.
- وبقي أن نقول: إن حق مقاومة الاحتلال ومعاونة الشعوب على ذلك أثبتته الشريعة، وأقرته مواثيقهم الدولية، ولن تتوقف الشعوب المسلمة بمقتل رجل كان رمزًا ـ ولم يَعدْ قائدًا ميدانيًا حقيقيًا للجهاد ـ عن مسيرتها في سبيل تحقيق حريتها وإرادتها في أن تعيش بإسلامها، وإن كنا نؤكد أننا يجب أن نلتزم في جهادنا بضوابط الشريعة فلا نغدر ولا نمثـِّل، ولا نقتل وليدًا ولا امرأة، وإن فعلوا هم ذلك.
وأما تخلصهم مِن جثته ـ فيما يزعمون ـ بإلقائها في البحر؛ فأمر إن حدث لا يضره ـ إن شاء الله ـ، بل يرفع مِن درجته ومكانته ـ بإذن الله تعالى ـ، ولكنه يُظهر الوجه القبيح لـ«أمريكا» التي «لا تعرف حرمة لا لحياة ولا لموت»!
وهذا مما سيسهم في أن يزداد الناس حبًا له؛ حتى ممن أنكر عليه بعض أفعاله.
وأن يزداد الناس كُرهًا لـ«أمريكا»؛ حتى ممن تعاطفوا مع بعض رعاياها الذين أُصيبوا في بعض الأحداث.
وفي الختام: نسأل الله ـ عز وجل ـ أن يتقبله في الشهداء، وأن يتقبل منه إحسانه، وأن يتجاوز عما أخطأ فيه مِن الاجتهاد.
ياسر برهامي
أسامة بن لادن .. الشهيد الفكرة

رجــلٌ أمــَّة ٌهُـداهُ الكـــِتابُ قـــَوْله فعلــُه.. فليـــــس يهــابُ
رجــل أمّــة يقـــاوِمُ جـــــوْرًا مِنهُ تطّـــامنُ الأسُــــودُ الغِلاب
رجــلٌ صمتـــُه كأقْـوى بيــانٍ ولُــغَى فعلــِه الحكيمُ الجــَوابُ
رابط الجأش لا يهاب الأعادِي يا له مِسْــــعرًا تخافُ الذِّئــاب
في اسمه رسمه أسامـــــَة بأسٌ باسل ضيْــــغم هزبرٌ عــِجاب
نعم من ألزم الضواري خُدورًا بعدما قُلــِّمت وكُســـِّر نـــــابُ
نعم من أقلق المنام لنمـــــــــــــــــــــْرودَ وأضحى تهابُه الأذناب
إي أسامـــَةُ الــَّذي ازداد مـــدّا أيها السَــــيل .. أيها القِرْضاب
أيُها الموقظَ الشُّعـــُوب لتحــْيا تحت ضوءِ الشموسِ لا تسْْتراب
من غدت أرضُنا الحرامُ لديْــه قدسَ اقداســـِنا الَّتِي لا تُــــعاب
وفلسطينُ جرحُنا الِّذي ليس يشفَى عنــده لم تزل مِيتةً تُــستطابُ
لقِّـــنِ الدرسَ كل من ظنَّ زورًا أنــَّهُ سيِّـــدُ الوُجـــُود المُـــهاب
أبقه مُـــقْعِيًا ذليــــلاً كئيـــــــبًا هكذا شـــَأنُها تكــــُونُ الكِـــلاب
إنَّــــنا أمَّةٌ إلى الله ثُـــبْنـــــــــا ما لنـــَا غيْـــرُه إذا القومُ لابُوا
إنَّـــما أمرنا انتصـــــار لدين الـــــــله .. يحلو لدينِه الانتســــــاب
إنه بطـــْشُ ذي الجَـــلال تعــالى آتِيًـــــا مُرْسلاً.. فنعم العِقاب
وإذا الذعر في قصُــور«وشنطــــنّ» شـــــديدٌ يهابـــُه الهيَّـــــابُ
وإذا «يورْكُ» في صـــَباحٍ عقيــمٍ وعـــِزْريلُ قـــَادِمٌ غــــَلاّب
إنَّنا الله قدْ سلـــَكـــْنا هُــــــداهُ وهُمُ الشِّــــركُ .. إنها الأحزاب
من ذلــــِيلٍ في ذلــِّه يتمَــــاَدى ودعِـــيٍّ نفــــاهُ عنه الذبــــّاب
ورجــــــال وإنَّّـــــــهم لبغـــَايَا فقدوا الطُّــهر.. بالتعهـــُّرِ خابوا
يا لهم سُـــبَّة ٌعلى كل عصْـــرٍ لطَّــــخُوه.. وبئسَــما الأنسابُ
يدّعون السَّـــلامَ.. ذلك جُـــبنٌ هل تَرَى قِطَّـــةً حمتْها الكِلاب؟
يدَّعـــُون الوَقارَ والحِلم عجْزًا ومتى النصر يدعهم ما استجابوا
إيه كابولُ .. لا عدتْــك العوادِي وارجِعِي حُــرَّةً رعَـــاكِ الشَّباب
إيه كابـُولُ.. يا مدينة بـــَأسٍ طالما أوهــــَن الغُـــزاة َوذابــُوا
فاذكــُري ذلك المُهابَ دوامـــًا كيــْفَ بالله تُـــستهان الصِّـــعاب
ودَّع العيش في القصور نعيمًَا وارتضَى ما ارْتضى المكانَ العُقاب
موقــِنًا أنــَّه سيُــضْحي شهيدًا يأكل الحُــــوتُ جسْمَــه إن أصَابُوا
لم يمُـــت هاربًا ولكن جَســُورًا ثابتَ الجــــَأش، والمنايا اقْتراب
فرح الشامتــُون أنْ قـَد أصابُوا ذلك القـــَرْمَ .. إنَّـــهم أوشــــَابُ
إننا الله قد سلكـــْنا ونرجـــــُو ميــــتةً يرتضــِي ربُّــنا ونُــَثابُ
إنَّـــنا اللهَ في المكاره ندعـــــُو : حسبُـــــنا اللهُ ..دعْـــوةٌ تستَجاب
سدِّدِ الرَّمْــــي يا أخَـــيّ وكبِّرْ واشدُد الْقَوسَ.. شاهَت الأحــزاب
فإذا قِــيـــلَ : إنَّ ذا إرهـــــابٌ نحن قلْـــنا : تبـــاركَ الإرهَـــاب

عبد السلام كامل عبد السلام

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى