غزل الدبلوماسية السودانية فى وزيرة الخارجية الموريتانية الناها بت مكناس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

غزل الدبلوماسية السودانية فى وزيرة الخارجية الموريتانية الناها بت مكناس

مُساهمة  bushra mubark في الإثنين يناير 10, 2011 10:42 pm

GentleMan

تاريخ التسجيل: 10:43, 24th Nov 2009
الدولة: السعودية
الجنس : سوداني
المشاركات: 558

غزل الدبلوماسية السودانية في وزيرة خارجية موريتانيا !!

--------------------------------------------------------------------------------



وزيرة خارجية موريتانيا ..الناها بنت مكناس

أعاد سجال شعري "طريف" بين شعراء سوادنيين وموريتانيين، حول وزيرة خارجية موريتانيا الناها بنت مكناس؛ الجدل حول السيدة التي كانت أول امرأة تتولى وزراة الخارجية الموريتانية.

فقد ارتفعت أصوات داخل موريتانيا للمطالبة بإقالة "رائدة الدبلوماسية الموريتانية الناعمة"، بعد أن دبج شعراء من السلك الدبلوماسي السوداني قصائد غزل في جمال الوزيرة التي بالكاد تتجاوز الأربعين.

وبدأ الغزل السوداني بقصيدة لمسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية السودانية، ، الذي انبهر بجمال الوزيرة الممشوقة القوام فضلاً عن ابتسامتها الساحرة التي تكشف عن أسنان جميلة. ويعرف عن بعض المشارقة في موريتانيا حبهم للموريتانيات بثيابهن المحتشمة وأجسادهن الممتلئة.

شعر الأزرق ألهب شعراء آخرين من السودان نسجوا قصائد شعرية في فن النسيب الدبلوماسي، من بينهم عمر الذهب، ومحمد الطيب قسم الله، وفضل الله الهادي.

ويبدو أن كتابة الشعر شغلت هؤولاء الدبلوماسيين، ربما لبعض الوقت عن تعقيدات ملفات التعاون الثنائي والتبادل التجاري. إذ أمضى السفراء وقتهم خلال آخر زيارة للوزيرة الموريتانية في التعبير بلغة الشعر عن ترحيبهم بقدوم الوزيرة.


بحسب صحيفة "الأحداث" السودانية الصادرة بتاريخ 19/12/2010 فان أول قصيدة (في هوى الناها) صاغها الشاعر السفير ****** مدير الإدارة العربية بوزارة الخارجية ، وكانت قد أُلقيت على أسماع المحتفلين بمجيء "الناها" في احتفالات رسمية أضاءت ليالي الخرطوم ، ورد عليها السفير باباه ولد سيدي عبد الله مدير إدارة الإعلام بالخارجية الموريتانية وعضو الوفد المرافق للوزيرة وقالت وسائل إعلام مقربة من الأخير أنه إضطر لارسال برقية عاجلة إلى اخيه الشقيق الشاعر الشيخ ولد سيدي عبد الله لكي ينجده بالرد الشعري المذكور وهو ما تحقق فقام باباه بالقاء القصيدة واتفق مع الشاعر السوداني على أن يدمجا قصيدتيهما معاً لتأتي على نحو فريد.


حـــي الشنــاقيط وحــي فيهـــم الناها ----- وحي ربوعاً ارضعت افضالها الناها
اصـــل الاصـــول ابـــاً والام زينتهـــا ----- عُـــرب اللسان بافريقيـــــا تبنــاهــا
الديــــن وحــــدنـــا واللــه واحدنـــــا ----- هُــم للعقيدة رمز وها قد نحن صناها
رحبــاً قــدومــاً وتشريــفاً وتــذكـــارا ----- مــرحـــاً خطاهــا وتـرحابــاً مطاياها
بــالقلب نــأويها وبــالأزهار نســديها ----- والنيـــــل مــد يــــداً يمنــي و حيـاها
نــاجاها محتــاراً أقطـر هـي من لدني ----- ام يـــا تــراني زلالأ ســال مـــن فاها
او يـــاتــري تبــر تجمــر دونمــا نـار----- اوبض لؤلؤة حشي الأصداف مرعاها
اهـــــلاً تحــل بــارض العز مكرمـــةً ----- سهلاً لها الخرطوم بــل حلاً ومأواها
فالحسن لايدنـــو لحسن لا يضــاهيهـا----- والطيبات يـفدن الي مـا كــان محلاها
مــرحي قــــدومك والتــــاريخ يجمعنا ----- فيه الصله الوثقي ومـا يومـاً فقدناها
صــوت المؤذن في الخرطوم يشجيها ----- ونــــاقشــــــوط اذا صـــلت مُصـلاها
لــو كـــان مقدمهـــا بــالشرق معقود ----- لخــــالني الشــــك ان الشمس افداها
او في الشمال وفي قلب الدجي بزغت ----- تبقـــي الثريـــا وعمق الكـون دنياها
او في البحور وفي عمق العباب بدت ----- جـــــل الألاه فبيـــن الحــــور تلقاها
كــيف الفـــراق وشوق وهي تصحبنا ----- حيـــن الرحيــل قدومــاً نحــو دنياها
لـــن نستكيـــن اذا نــاءت بمــوطنها ----- والبعــد لــن يقـــوي وينسينا مزاياها


وفي مقطع اخر:

ما كنت أعرف كيف الشعر لولاها حتى تبدّت ولاحت لي ثناياها

فقلت برق بدا أم أنّ بي سنة أم أنّ ما كنت قد أبصرته فاها
الى

أسائل الناس عن قلبي وأحسبه قد ذاب في حُسنها أو عند يُمناها

وأسأل الله أن يرعى مودّتنا وهل يخيب عُبيد يسأل الله ؟



البلد ماشة على انفصال والناس همها في شنو ؟؟[/color][/font][/size]


bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

غزل الدبلوماسية السودانية فى وزيرة الخارجية الموريتانية الناها بت مكناس

مُساهمة  bushra mubark في الإثنين يناير 10, 2011 11:29 pm

صراحة أعجبتنى قصيدة مدير الادارة العربية بالخارجية السودانية وليتنا عرفنا إسمة والله حقو الرئيس يكرمو بوسام شاعر السودان البار وقد حدانى الاعجاب أن أواصل القصيدة وقافيتها بمسدار وأتمنى أن ينال الاعجاب وخاصة إعجاب الناها بنت مكناس إذا كان سفيرنا مدير الادارة العربية (متكسر فيها نحن ناس قريعتى راحت نسوى شنو غير المسادير ) فإلى المسدار :

الدبلوماسية أحىّ فيها شاعرها وأحىّ كل من تبناها
من نظّم الشعر فى الناها ومكناس وأروانا وأرواها
ما ضار الجنوب لو سعى فصلاً ونحن نسعى للقياها
نحن العروبة والافريقية أجمعت ما ضرنا لو أحيينا ذكراها

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: غزل الدبلوماسية السودانية فى وزيرة الخارجية الموريتانية الناها بت مكناس

مُساهمة  bushra mubark في الخميس يناير 13, 2011 2:33 am

يقول السفير طارق:

Quote: كل ما في الأمر أنه عندما نُشرت هذه القصائد على نطاق واسع مطلع العام الماضي (2010) ، اتصلت بي حينها الأستاذة منى عبد الفتاح، الصحفية في صحيفة الأحداث، للتعليق عليها، وقلت لها بالحرف إن "هوى الناها" جاء في إطار رمزي يستهدف التغني بعمق وروعة العلاقات بين الشعبين الشقيقين الموريتاني والسوداني. فلم يبقَ سوى أن نكتب فيها قصائد على غرار أغاني الحقيبة السودانية، وقد نسبت لي هذا العنوان في مقالها بالأحداث في يناير من العام الماضي (2010).



وقد كتبت منى عبدالفتاح قبل أكثر من عام:

Quote: هذا العنوان من وحي إلهام الأخ السفير د.طارق علي بخيت ، مدير إدارة المنظمات الدولية بالأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة . وذلك في إطار وحي تكرر هبوطه طائعاً على رجالات السلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية السودانية إثر زيارة "الناها بنت مكناس" وزيرة الخارجية الموريتانية في فبراير الماضي.وهو بهذا العنوان للقصيدة التي آثر أن تكون طي الكتمان إلى أن يكتمل مشروعها الذي بدأه برمية جميلة على وزن شعر أغاني الحقيبة يثبت لنا أن جسر الوجدان بين شنقيط والسودان قد اكتمل بنيانه، وفضل إشعال خيال الشعراء الدبلوماسيين السودانيين في تمتين ذاك الجسر يعود "للناها".

وإن كان د. طارق بخيت قد كتم نظمه إلى حين ، إلا أن كوكبة مقدرة من السفراء الأجلاء بوزارة الخارجية آثرت أن تبوح شعراً في هوى الناها . ونتفق هنا مع المصدر الموثوق الذي قال:"إن الغزل الدبلوماسي يحاكي الغزل الصوفي فبينما يقصد الصوفية الحقيقة الإلهية ، فإن الدبلوماسيين يقصدون تعزيز العلاقات الدبلوماسية"، ( ولا ينبئك مثل خبير).

التقاء الشعر مع الدبلوماسية قديم قدم التاريخ ، فقد كان الشعراء في الجاهلية سفراء لقبائلهم لدى القبائل الأخرى . وفي العصر الحديث على المستوى العربي نجد نزار قباني وغازي القصيبي وعمر أبو ريشة وغيرهم. وعلى المستوى العالمي نجد مثلاً بابلو نيرودا الشاعر التشيلي الذي فاز بجائزة نوبل في الآداب عام 1971م . أما على مستوى الديبلوماسية السودانية فقد قدمت لنا شعراء من جيل محمد المكي إبراهيم وعبد الهادي الصديق وعبد المجيد حاج الأمين ثم جمال محمد إبراهيم وعبد الله الأزرق إلى جيل خالد محمد فرح وصحبه.

أول قصيدة (في هوى الناها) صاغها الشاعر السفير عبد الله الأزرق مدير الإدارة العربية بوزارة الخارجية ، أُلقيت على أسماع المحتفلين بمجيء "الناها" في احتفالات رسمية أضاءت ليالي الخرطوم ، ورد عليه السفير باباه ولد سيدي عبد الله مدير إدارة الإعلام بالخارجية الموريتانية عضو وفد الوزيرة بقصيدة أخرى اتفق الشاعران أن يدمجا قصيديتهما معاً لتأتي على نحو فريد واخترنا منها هذا المقطع:

حيّ الميامين من شنقيط والناها * قم حيّها بحبور حين تلقاها

واحضن بها عبق التاريخ تحمله* من أرض شنقيط فيّاضاَ وموّاها

وانثر لها الورد في الخرطوم إن لها* ربعاً وأهلاً تاقوا للقياها

وللورود هنا سفن وأشرعة* بحبّكم كان مجراها ومرساها

كما أن هناك نماذج أخرى تضيق هذه المساحة عن إيرادها فللسفير عمر دهب قصيدة (محيا الناها) وللوزير المفوض محمد الطيب قسم الله قصيدة (الناها). وأخيراً نظم السفير د. خالد محمد فرح سفير السودان في السنغال قصيدة مجيدة جاء فيها:

يا أعينَ الخيلِِ قلبي اليومَ مُستلبٌ * من سهم عينَيْ مهاةٍ كم تمنّاها

فلا تُطِعْ فيهما قولَ الوشاةِ ودعْ * ناهٍ نهاك عن التشبيبِ والنـّاها

سليلة المجد من شنقيط إنّ لها * في شاطئ النيل روضاً بات يهواها

أما ترى (الأزرقَ) الدفّاقَ كيف هفا * وكيف صفّق نشواناً للقيـاها

وغرّد الطيرُ جذلاناً لمقدمها * وعربدَ الشـــطُّ أزهاراً وأمواها

أعجبتني القصائد كما أعجبني ذكاء "الناها" التي استطاعت في زيارة أولى للسودان توقيع 16 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين . هذا ما نحتاجه ، ديبلوماسية ناعمة تعرف البلاد بعراقة الصلات الأخوية ، وتيسّر للشعبين التواصل الثقافي المتميز وتستخرج الدر المكنون من أضابير الخارجية.وليت وزارة الخارجية السودانية تطبق هذا الإعجاب "بالناها" إلى واقع عملي ، فأكثر من القصائد - على جمالها- نحن نحتاج إلى تغيير واقع المرأة السودانية التي أثبتت كفاءتها في شتى المجالات ورغماً عن ذلك تكتفي الخارجية منهن بخمس سفيرات. فبدلاً من أن تتطاول أسوار الخارجية دون طموحاتها لتغني (في سور وداخل سور) ، نتمنى أن تشغل المرأة السودانية نسبة مقدرة من التمثيل الديبلوماسي وتمثل بلدها بأحسن ما

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: غزل الدبلوماسية السودانية فى وزيرة الخارجية الموريتانية الناها بت مكناس

مُساهمة  bushra mubark في الخميس مايو 10, 2012 2:27 am

مدير الادارة العربية بوزارة الخارجية أصبح قبل عام سفير السودان فى المملكة المتحدة فى عاصمة الضباب لندن وهو الدكتور عبدالله الازرق من أبناء القضارف قابلتة فى لندن فى مناسبتين الاولى عندما ذهبنا فى رمضان العام الماضى أغسطس 2011م وفد المدرسة السودانية بيرمنجهام وكنت رئيس الوفد وأستقبلنا بمكتبة فى السفارة وقدمت له مسدار بإسمه وبعد المسدار ألقيت فى نهاية اللقاء قصيدة بيرمنجهام من تأليفى والتى أعجبتة جداً وقد تبرع لنا بمبلغ 1500 دولار أمريكى .
المناسبة الثانية كانت بعد أربعة أشهر وكانت فى ديسمبر حيث ذهبنا لتقديم واجب العزاء له فى وفاة والده عليه الرحمة وذهبت مرافقاً للأخوان الدكتور صديق حسن أحمد البشير والاخ محمد الامين أبوكساوى .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى