ترسيم الحدود خط أمر فهل تسرع الحركة فى الانتهاء منه حتى تضمن البساط الاحمر للدولة الج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ترسيم الحدود خط أمر فهل تسرع الحركة فى الانتهاء منه حتى تضمن البساط الاحمر للدولة الج

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء أكتوبر 06, 2010 10:45 pm


مما لاشك فيه أن إتفاقية السلام التى تم توقيعها فى نيفاشافى 9 يناير 2005م قد أقرت حق الجنوب فى تقرير مصيرة وإختيار الانفصال عن الوطن الاصل السودان وقبل نيفاشا طرح الامر فى فرانكفورت بين الدكتور على الحاج والدكتور لام أكول فى العام 1993م وأيضاً ناقش الامر التجمع الوطنى فى مؤتمر أسمرا للقضايا المصرية فى العام 1995م وكل هذه المبادرات أقرت حق تقرير المصير ،ولنرجع الى الفترة ما بعد الاستقلال وتحديداً أحداث توريت التى أندلعت قبل خروج المستعمر وكانت فى نوفمبر 1955م وتعود الى أن الانجليز أرادوا أن يزرعوا الشك والريبة فى أهل الجنوب تجاه الشمال وأفهموهم أن الشمال والجلابة هم المستعمرون الجدد والذين سوف يكونوا أكثر بطشاً بالتلميح والتصريح بالفوارق الدينية والعرقية وغيرها .
إن أهم حسنات إتفاقية السلام فى نيفاشا 2005م أنها أوقف الحرب تماماً بين الشمال والجنوب وبدأت الحكومة المكونه غالبيتها من المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية فى تنفيذ برتوكولات نيفاشا الكثيرة والمثيرة للجدل فى الكثير من بنودها والتى كانت بمثابة بارود قابل للاشتعال بل أنه أشتعل أكثر من مرة فى أبيى وغيرها ، تتابعت الايام وتناقت الاخبار هنا وهناك وعلت الاصوات بالرفض والقبول وإضطراب الوزراء الذى لم نسمع عنه من قبل إلا عند الحركة الشعبية ، والحركة الشعبية بين المد والجزر والايام متحركة بلا توقف لتقطع الاسابيع والشهور والسنين وتمر الخمسة الاعوام مرت!!!وجاءت الانتخابات وقبلها قانون الاستفتاء والذى دار فيه جدل عميق لان واضعوه حاولوا تسهيل أمر الانفصال وتصعيب أمر الوحدة وحاولت الحكومة أن تصل الى حلول وسط فقبلت على مضض ماجاء فى التعديلات والتى تصب كلها عكس تيار الوحدة الجاذبه التى نصت عليها إتفاقية نيفاشا ولكن دعاة الانفصال وهم كُثر بالحركة الشعبية يتقدمهم سلفاكير نفسه إضافة الى باقان أموم وياسر عرمان رئيس ما يسمى بقطاع الشمال بالحركة الشعبية وأنتهت الانتخابات بفوز كاسح للمؤتمر الوطنى فى الشمال وللحركة بالجنوب فوز (غض الطرف) ولكن نتج عنه فى الجنوب تزمر وتمرد أكثرة حده تمرد الفريق جورج أتور فى منطقة جونقلى والبحيرات وتمردات أخرى أقل قوه ولكن المحصله النهائية خروج عن إجماع الحركة الشعبية .
الآن قربت المحطة النهائية لنيفاشا وأصبحت تلوح إشارات السيمافور ولكن ظهرت كثير من التصريحات والعبارات القوية من السياسيين هنا وهناك بدأت بجالون البنزين وحقنه الدكتور كمال عبيد وزير الاعلام.
فى رآى أى مهتم ومراقب لشأن السودان أن من حق أهل الجنوب التعبير عن رغبتهم وأختيارهم للانفصال إذا كانت رؤيتهم كذلك مع منح فرصه للذين يرغبون فى الوحدة أن يعبروا عن رأيهم حتى ولو كانو 20% أو أقل ولكن يجب أن تصَر الحكومة ممثله فى المؤتمر الوطنى على ترسيم الحدود قبل قيام الاستفتاء وإعتبار ترسيم الحدود خط أحمر لايمكن تجاوزة والوصول لبساط الدولة الجديد الاحمر إلا بترسم الحدود ويمكن أن يتم ترسيم الحدود باللون الازرق خاصه أن الهلال صاحب اللون الازرق والذى يشجعة تعبان دينق حاكم ولاية الوحدة المثير للجدل والذى تبرع للهلال بعشرة مليون جنية سودانى بالقديم أن فريقة الهلال فى قمته وإذا تحقق الانفصال سوف نقول له غيييب وتعال تلقانا نحنا يانا نحنا وتلقى الهلال ياهو الهلال .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى