رمضان فى اوروبـا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رمضان فى اوروبـا

مُساهمة  khalid في الأحد أغسطس 29, 2010 8:36 pm

Embarassed
لرمضان طقوس وتقاليد في بلاد الاغتراب حيث يمثل المسلمون أقلية صغيرة ، ومن اهم هذه التقاليد تجمع العائلة حول مائدة الإفطار في مشهد قد يندر وجوده طوال العام .

رمضان فى هولندا‏

بلد المليون مسلم سمة مميزة يعتز بها مسلمو هولندا, إلى جانب مكانتهم المتقدمة بين أقرانهم في غرب أوروبا من حيث كثافة التواجد الإسلامي عبر شبكة تبدأ من المنظمات والمراكز والمساجد والمدارس وجامعة إسلامية وتنتهي بالأسواق الخيرية, والطائفة المسلمة هي الأكبر والأكثر انتشاراً وارتباطاً بالتعاليم الدينية من جميع الطوائف الأخرى مجتمعة.‏
وبالنسبة للعادات والتقاليد الإسلامية وخاصة المرتبطة بشهر رمضان المعظم فقد تم قبولها رسميا وأصبحت من الأمور المعتادة مثل إقامة الصلوات وصيام شهر رمضان وذبح الاضاحى .ويجد المسلمون في هولندا تفهما واحتراما من المجالس الرسمية المحلية للمدن التي تسمح لهم بالأذان للصلاة باستعمال المكبرات الصوتية وذلك لمرة واحدة في الأسبوع.‏


رمضان فى إيطاليا‏


يعمل المسلمين فى إيطاليا فى شهر رمضان الكريم تنميةِ مشاعرهم الدينية وممارسة العبادات الإسلامية ، حيث يحرصون على تناولِ الأطعمةِ التي تعدها الأسر في البلاد المسلمة، إلى جانب الحلويات الشرقية التي تشتهر المطابخ الإسلامية وخاصةً العربية منها .

وبوجه عام بالنسبة للمسلم الإيطالي أو المسلم المقيم في هذا البلد فإن الشهر الكريم يعتبر مناسبةً عظيمةً لتقويةِ الروابط بين المسلمين عامة في هذا البلاد وبين أبناء الأسرة الواحدة، حيث إن إفطار الجميع في وقتٍ واحد يتيح إقامة موائد الإفطار العائلية التي قد تضم الأصدقاء أيضاً، وهذه الخاصية تنتشر في المجتمع الإيطالي المعروف أصلاً بقوة الروابط بين أفراد العائلة الواحدة
وتجتمع الجاليات المسلمة في المسجد الكبير في روما وتحضر النساء الأطباق الرمضانية والحلوى لتتبدى ملامح رمضان البسيطة عند تناول الإفطار, وينتشر في ساحات المسجد بائعو المأكولات والمشروبات الشرقية التي يقبل عليها الإيطاليون أيضاً.‏
وفي المتاجر التي تحيط بالمسجد تباع التمور والحلوى الرمضانية العربية بأنواعها والبخور, والأطعمة التقليدية والخبز العربي.‏
هذا الجو يضفي على رواد المسجد وأسرهم البهجة والفرحة والشعور بالحميمية بين المسلمين بصرف النظر عن الجنسية, فالمسلم يفرح بالمسلم الذي يشاركه الصوم وموعد الإفطار والسحور والصلاة وبعض التقاليد, ويحرص كثير من المسلمين على صلاة التراويح وتلاوة القرآن الكريم وحضور الدروس والخطب التي تقام قبل المغرب وبعد صلاة العشاء

رمضان فى السويد‏


على الرغم من حداثة عهد المسلمين بها مقارنة ببعض الدول الغربية التي هاجر إليها العرب والمسلمون قبل مئة سنة, فإن الإسلام أصبح في المرتبة الثانية في السويد بعد المسيحية, وتقر القوانين السويدية بأحقية المسلمين في أداء مناسكهم وشعائرهم.‏

و تعلن الجمعيات الإسلامية عن رمضان وتبادر أيضاً بتوزيع مواقيت الإمساك والإفطار, وتعلن عن فتح المساجد لأداء صلاة التراويح والأداء الجماعي للأدعية والأذكار, وتقوم وسائل الإعلام السويدية بنقل صلاة عيد الفطر عند انقضاء شهر رمضان.‏
و تتفنن المطاعم والمحلات العربية والفارسية والتركية وغيرها في بيع ما تعود عليه المسلمون في بلادهم من مواد غذائية وحلويات وكل ماله صلة بالعادات في شهر رمضان.‏
ويفد المسلمون إلى مسجد ستوكهولم المركزي وبقية المساجد الإسلامية المنتشرة في السويد كمسجد أوبسالا ومسجد مالمو ومسجد غوتنبورغ, ويسبق صلاة التراويح عادة تقديم موعظة عن فضل شهر الصيام أو شرح آية من آيات القرآن الكريم أو نصيحة للمسلمين فى أنسب الطرق لتربية أبنائهم وبناتهم, ومن ثم الانطلاق إلى صلاة التراويح, ويتم فى بعض المساجد قراءة القرآن بشكل جماعي ومن ثم تلاوة الأدعية الخاصة بشهر رمضان الكريم.

رمضان فى النرويج

تفصل دولةَ النرويج عن معظم بلاد العالم الإسلامي قارةٌ كاملةٌ هي قارةُ أوروبا، وذلك جنوبًا، وتقريبًا قارة أخرى كاملة هي قارة آسيا وذلك شرقًا؛ حيث تقع النرويج في أقصى الشمال الأوروبي، وتقريبًا مثلها مثل باقي الدول الإسكندنافية تقع على حافة الدائرة القطبية الشمالية.

احد الجوامع النرويجية

يأتي شهر رمضان على المسلمين المقيمين في خارج بلادهم- وبخاصة في البلاد الأجنبية- كوسيلة تذكِّرهم بالمجتمعات التي تركوها خلفهم وكذلك بالقيم الروحانية للدين الإسلامي، وفي النرويج لا يختلف الحال كثيرًا حيث يترقَّب المسلمون الشهر الكريم للتزوُّد بالنفحات الإيمانية.
ويواجه المسلمون مشكلاتٍ في تحديد موعد بدء الشهر الكريم بالنظر إلى صعوبة الطقس وانتشار الضباب وتساقط الجليد طوال العام، فيتم اللجوء لموعد بدء الشهر الفضيل في أي بلد في العالم.
ويحتفل المسلمون بشهر رمضان على طريقتين: الأولى هي العبادات، والثانية هي المظاهر الاجتماعية وتحضير المأكولات، من الناحية الأولى نجد المسلمين في هذه البلاد يستقدمون الأئمة والمشايخ من الدول الإسلامية، وبخاصة مصر بلد الأزهر الشريف، ونجدهم يعملون على تهيئة المساجد بحيث تستوعب الأعداد الكبيرة من المصلين الذين يأتون من أجل أداء صلاة التراويح التي تتخللها دروس ومواعظ رمضانية.

رمضان فى النمسا

يرتقب المسلمون في النمسا كما في سائر بلاد المهاجر غير المسلمة شهر رمضان الكريم للتزود بجرعة إيمانية تساعدهم على الحياة في بلاد الغربة، ويقبل المسلمون في النمسا على المساجد بكثافة؛ وذلك من أجل أداء الصلاة وبخاصة صلاة التراويح، والاستماع إلى الدروس الدينية.

ويبلغ عدد المساجد في عموم النمسا أكثر من 50 مسجدًا، وتقدم المساجد البرامج الدينية المختلفة، فهناك مَن يعتمد على الدعاة المقيمين في البلاد، وهناك من يستقدم الدعاة من البلاد الأخرى مثل الدعاة الأزهريين من مصر.
وتتعدد المراكز الإسلامية في النمسا، فهناك "المركز الإسلامي في فيينا" و"اتحاد الطلاب المسلمين"، كما أن هناك المراكز الإسلامية المختلفة التي أنشأتها الجالية التركية.

رمضان فى بريطانيا العظمى

يتميز رمضان في لندن باليوم الطويل, لكن الجو كان يساعد على الصيام بسبب درجة الحرارة المنخفضة, وللمركز الإسلامي دور كبير في تجميع المسلمين في لندن من مختلف الجنسيات حيث يقيمون كل يوم إفطاراً ويأكلون جنباً إلى جنب.‏

وهناك كذلك الأثرياء العرب يتبرعون بتكاليف الأكل وخاصة في رمضان والأعياد حيث يصنعون الكعك ويضعونه على موائد كبيرة للإفطار الجماعي.‏
وتنشط فى شهر رمضان الجمعيات الإسلامية حيث تتولى الإفطار الجماعي في المساجد ثم يتبع ذلك محاضرة ثم صلاة التراويح وفي هذه الأماكن يشعر المسلمون بالجو الرمضاني حيث يفتقدونه في الشارع والأماكن العامة، كما أن للإفطار الجماعي الذي تقيمه الجمعيات الإسلامية واتحاد الطلبة المسلمين في الجامعات ويكون المجال مفتوحا فيه حتى لغير المسلمين أثر كبير في دعوة غير المسلمين حيث يبدأ الأمر بالاستغراب وينتهي بالإعجاب وفي حالات بالإسلام بعضهم,أما بالنسبة للتهجد والاعتكاف فيكاد يكون معدوماً. ويتميز هذا الشهر الكريم بروح التعاون والتكافل حيث يتم جمع الصدقات وتوزيعها على مستحقيها. هذا إضافة إلى عدد من المناشط الدعوية من الدروس والمحاضرات ,ومع هذا يظل التقصير وارداً والحاجة إلى مضاعفة الجهد ماسة.

رمضان فى اسبانيا

يكتسب الشهر الكريم شهر رمضان أهمية خاصة في المدن العربية في اسبانيا مثل مدريد وبرشلونة وسبته وجزر الكناري

واعتاد المسلمون في خلال هذه الأيام وجود اجتماعات يومية في المساجد، وأيضا في المراكز العربية التي يتم فيها تبادل الخبرات والأنشطة، بالاضافة إلى ذلك اجتماع المسلمين في المغرب للافطار الجماعي.




khalid

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 01/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى