الدرس اليومى بعد صلاة الفجر فى بيرمنجهام من بشرى مبارك إدريس

صفحة 2 من اصل 7 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: الدرس اليومى بعد صلاة الفجر فى بيرمنجهام من بشرى مبارك إدريس

مُساهمة  bushra mubark في الأحد يونيو 06, 2010 2:45 pm

--------------------------------------------------------------------------------


شمائل الرسول صلى الله عليه : جوامع الأدعية

الدرس 30 / 32 من الشمائل لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي .
الموضوع : السيرة النبويَّة : شمائل الرسول صلى الله عليه : جوامع الأدعية .
تفريغ المهندس : عبد العزيز كنج عثمان .
التدقيق اللغوي : الأستاذ غازي القدسي والأستاذ أحمد مالك .
التدقيق النهائي : المهندس غسان السراقبي .




بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علما ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .
أيها الإخوة المؤمنون ؛ مع الدرس الثلاثين من دروس شمائل النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد كان الدرس الماضي حول آدابه صلى الله عليه في الدعاء ، وننتقل إلى الفقرة الثانية من الدرس وهي نماذج من جوامع أدعيته صلى الله عليه وسلم .
أيها الإخوة الكرام ... بادئ ذي بدء ، أعلى درجةٍ في العبادة أن تدعو الله عز وجل ، لذلك أتمنى على إخوتنا الأكارم أن يقتنوا كتيِّباً في بيوتهم حول أدعية النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يقرؤوا هذا الكتيِّب كثيراً إلى أن يحفظوه ، فإذا حفظوه كان الدعاء وسيلةً من وسائل اتصالهم بالله في كل أحوالهم .
كما قلت في الدرس الماضي ؛ إذا استيقظ أحدكم ، إذا دخل إلى المسجد ، إذا خرج من المسجد ، إذا دخل بيته ، إذا خرج من بيته ، في كل أحواله ، إذا دخل السوق ، إذا عقد صفقةً ، إذا اشترى ثوباً ، إذا ارتدى ثوباً ، إذا دخل إلى الخلاء ، إذا دُعي إلى طعام ، ما من حركةٍ وسكنةٍ في حياة النبي إلا ولها دعاءٌ من جوامع الكَلِم .
وحينما تتوجه إلى الله جل جلاله بدعاء رسول الله فأنت على الصراط المستقيم ، لا تبتدع في الأدعية ، ترك لنا النبي صلى الله عليه وسلم جوامع من أدعيته ، وأدعيته فيها جوامع الكَلِم ، والدرس اليوم بعض النماذج من أدعية النبي صلى الله عليه وسلم .
جاء في الصحيحينِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : ((كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) .
ولعل الذين اعتمروا أو حجّوا بيت الله الحرام ، يسمعون بآذانهم أن أكثر دعاءٍ يُدعَى به في الطواف وفي السعي : ((اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) .
فما هي حسنة الدنيا ؟ سيدنا علي بن أبي طالب قال : " هي المرأة الصالحة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " الدنيا كلها متاع وخير متاعها المرأة الصالحة التي إذا نظرت إليها سرتك ، وإذا غبت عنها حفظتك ، وإذا أمرتها أطاعتك ، وإذا أقسمت عليها برَّتك "
وقال قتادة : " حسنة الدنيا هي العافية والكفاف " .
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)) .
إخواننا الكرام ؛ الذي آتاه الله عز وجل سلامة في صحته ، وكفافَ يومه ، وأمنًا في أهله، واللِه لا أبالغ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها ، صحيح الجسم عنده قوت يومه ، لأنه : ((خذ من الدنيا ما شئت ، وخذ بقدرها همًّا - كلما كبر حجمك في الدنيا كبر همك - "خذ من الدنيا ما شئت وخذ بقدرها هماً)) .

( من كشف الخفاء )
((ومن أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذ من حتفه وهو لا يشعر)) .
لذلك سيدنا علي كرم الله وجهه يرى أن هناك ثلاث نعمٍ على التسلسل ؛ إن كانت فلا تأس على شيءٍ فاتك من الدنيا ، إيمانٌ صحيح ، وعافيةٌ وكفاف ، ولا معنى للعافية من دون إيمان ، ولا معنى للكفاف من دون عافية ، على التسلسل ؛ إيمانٌ ، وعافيةٌ ، وكفاف ، فمن حيزت له هذه الثلاث ما فاته شيءٌ من الدنيا ، والله هو الملك ، وهناك ملكٌ جبار سأل وزيره : " من الملك ؟ من شدة خوفه قال الوزير : أنت الملك ، قال له : لا ، الملك رجلٌ لا نعرفه ولا يعرفنا ، له رزقٌ يكفيه ، وزوجةٌ ترضيه ، وبيتٌ يؤويه ، إنه إن عَرَفنا جَهِد في استرضائنا ، وإن عرفناه جهدنا في إذلاله " .
لا نعرفه ولا يعرفنا ، له زوجةٌ ترضيه ، وبيتٌ يؤويه ، ورزقٌ يكفيه ، هذا هو الملك ، فإذا أخٌ من إخواننا الكرام عافاه الله في بدنه ، وأمتن عليه بالإيمان والاستقامة على منهج الله ، وعنده ما يكفيه ، فقد فاز بكل شيء .
لذلك قبل ثلاثين عاماً فيما أذكر ، قرأت كتاباً عن سيدنا الصديق رضي الله عنه ، الكتاب من أروع ما كتب عنه ، ولفت نظري في حياته كلمات قالها المؤلِّف عنه في مقدمة الكتاب ، قال: هذا الصحابي الجليل ما ندم على شيءٍ فاته من الدنيا قط .
قبل أن آتي إليكم كنت في عيادة مريض ، قلت له : سيدنا عمر كان إذا أصابته مصيبةٌ قال: " الحمد لله ثلاثاً ؛ الحمد لله إذ لم تكن في ديني ، والحمد لله إذ لم تكن أكبر منها ، والحمد لله إذ ألهمت الصبر عليها " .
وأنا أحبكم أن تتفاءلوا ، أن تبتسموا ، أن تنطلقوا ، إيمان ، واستقامة ، وصحة ، وكفاف .
إذاً سيدنا قتادة يقول : حسنة الدنيا هي العافية والكفاف .
الحسن البصري قال : حسنة الدنيا العلم والعبادة ، عبادةٌ بلا علم فيها نكسات ، لعالمٌ واحدٌ أشد على الشيطان من ألف عابد ، العابد مقاومته هشَّة، فتاةٌ تفتنه ، ومبلغٌ يُسقطه ، المقاومة عنده هشَّة ، لذلك عالمٌ واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ، العلم والعبادة ، علمٌ بلا عبادة كالشجر بلا ثمر ، وعبادةٌ من دون علم هشةٌ ضعيفة سريعاً ما تسقط .
الحسن البصري قال : حسنة الدنيا العلم والعبادة ، وقتادة قال : العافية والكفاف . وسيدنا علي قال : " المرأة الصالحة " ، لا زلنا في حسنة الدنيا ، وقال السُدِّي : حسنة الدنيا المال الحلال .
((نِعْم المال الصالح للعبد الصالح)) .
سيدنا أبو ذر الغفاري يقول : حبذا المال ـ لماذا ؟ ـ أصون به عرضي، وأتقرب به إلى ربي " . ولو يعلم الأغنياء أن مالهم يمكن أن يرفعهم عند الله وفي الجنة إلى أعلى عليين ، لمَا بخِلوا في الإنفاق في سبيل الله .
قبل ساعتين كنا في حفل افتتاح مسجدٍ في يعفور ، مسجد جميل ، معتنى به ، وألقى الخطباء كلماتهم ، وألقيتُ كلمةً معهم ، وبينما كانت عيني على الذي بنى المسجد كله على نفقته الخاصة ، سبحان الله ، حانت مني التفاتةٌ إلى الطرف الآخر ، في الطرف الآخر نادٍ ليلي من أشهر النوادي في الصبورة ، ترتكب فيه كل أنواع الموبقات في العالم ، قلت : سبحان الله على هذه الضفة بيتٌ من بيوت الله ، وعلى تلك الضفة نادٍ من نوادي المعاصي والآثام .
الذي بنى هذا النادي افتتحه وبعد أسبوعٍ توفاه الله ، فأصبح لعنةً جاريةً إلى يوم القيامة ، والذي بنى هذا المسجد فهو في صحيفته ، كل من صلى فيه إلى يوم القيامة في صحيفته ، فشتان بين أن تترك ملهىً ، وبين أن تترك مسجداً ، وشتان بين من يترك غناءً ومن يترك قرآناً ، فالمغني مات وبقيت أشرطته ، والقارئ مات وبقيت أشرطته .
فالقضية قضية تفكير عميق ، لا بدَّ من ملاقاة الله عز وجل ، الحسن البصري : العلم والعبادة ، السُدي : المال الصالح ، بالمال يمكن أن تعمِّر مسجداً ، يمكن أن تبني مستوصفًا ، يمكن أن تنشئ مستشفىً ، يمكن أن ترعى الأيتام ، يمكن أن تنفق على الأرامل ، يمكن أن ترسم البسمة على وجوه الفقراء ، كل هذا بالمال ، حبذا المال أصون به عرضي وأتقرب به إلى ربي، المال الصالح هو حسنة الدنيا عند السدي .
أما عند ابن عمر حسنة الدنيا الأولاد الأبرار ، الولد البار بوالديه ، ولد مستقيم ، عالم ، سمعته عطرة ، بارٌ بوالديه ، هذه حسنة الدنيا وهو قُرة عين والديه.
وعند أحد العلماء حسنة الدنيا ثناء الخلق ، لأن ألسنة الخلق هي أقلام الحق ، فرأس مال كبير أن تتمتع بثقة الناس ومحبتهم وثنائهم .
وقال جعفر الصادق : حسنة الدنيا صحبة الصالحين والعلماء ، والمحروم من حُرِمَ صالحي زمانه ، في كل زمن تجد صالحين ، وكلُّ زمن فيه علماء ، أتقياء ، فقهاء ، فأهل القُرب، أهل المحبة ، أهل الوداد مع الله تعالى .
سوف نجمعهم ، حسنة الدنيا ؛ المرأة الصالحة ، والعافية ، والكفاف، والعلم ، والعبادة ، والمال الصالح ، والأولاد الأبرار ، وثناء الخلق ، وصحبة الصالحين .
العلاَّمة الألوسي من كبار علماء اللغة ، قال : كلمة " حسنة" هذه نكرةٌ جاءت في حيِّز الإثبات ، تفيد أنها مطلقة ، وتنصرف إلى الكمال من كل شيء . هذا المعنى اللغوي ، إذاً حسنة الدنيا كل هؤلاء ؛ امرأةٌ صالحةٌ ، وعافيةٌ ، وكفافٌ ، وعلمٌ ، وعبادةٌ ، ومالٌ صالحٌ ، وأولادٌ أبرار ، وثناء الخلق ، وصحبة الصالحين ، ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة)) .
أما الآخرة ، ما حسنة الآخرة ؟ كلمة واحدة هي الجنة ؛ فيها ما لا عينٌ رأت ، ولا أذنٌ سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، الدنيا محدودة ، والآخرة ممدودة ، من هو الطموح ؟ لا الذي يطمح في الدنيا ؛ لكن الذي يطمح في الآخرة ..

( سورة القمر )
الطموح مَن وصل إلى مرتبةٍ ساميةٍ عند الله عز وجل ، والله مرة في حفل عقد قران ، قام أحد الخطباء ، وذكَّر الناس بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لسيدنا معاذ بن جبل ، ماذا قال النبي له ؟ أنا شعرت بنشوةٍ ما بعدها نشوة قال : " ((إِنِّي لأُحِبُّكَ يَا مُعَاذُ)) .

( من سنن الترمذي : عن " معاذ بن جبل " )
والله بقيت أسبوعاً وأنا في نشوة هذه الكلمة ، نبي الله ، سيد الخلق، يقسم بالله إنه يحب معاذ بن جبل !! معنى هذا أن مكانتك عند من ؟ عند الله ورسوله ، فإذا كان الله راضياً عنك ، فاسمَعْ ما قاله الشاعر :

فليتك تحلو والحياة مريـــرة وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني و بينك عامـرٌ وبيني وبين العالمين خـرابُ
إذا صح منك الوصل فالكل هينٌ و كل الذي فوق التراب ترابُ
أقول لعذَّالي مدى الدهر اقصروا فكل الذي يهوى سواه يعـابُ
[center]

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

درس اليوم الاثنين 7 يونيو عن الحسنات والسيئات وكتابتها والحديث القدسى

مُساهمة  bushra mubark في الإثنين يونيو 07, 2010 8:19 pm


عن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال : ( إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بيّن : فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن همّ بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمئة ضعف ، وإن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن همّ بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة ) رواه البخاري و مسلم في صحيحيهما.


الشرح

أفعال الله تعالى دائرة بين الفضل والعدل ، فما من تقدير في هذه الحياة ، بل ولا شيء في الدنيا والآخرة ، إلا داخلٌ ضمن فضل الله وعدله ، فرحمته سبحانه بالمؤمنين فضل ، وتعذيبه للعاصين عدل ، وهو – جلّ وعلا – مع ذلك أخبر أن رحمته سبقت غضبه ، وأن رحمته وسعت كل شيء ، وأَمَرَنا أن نسأله من فضله وعطائه الجزيل .


وهذا الحديث الذي بين أيدينا خير شاهد على فضل الله تعالى على عباده المؤمنين ، فالله سبحانه وتعالى لما حثّ عباده على التسابق في ميادين الطاعة والعبادة ، لم يجعل جزاء الحسنة بمثلها ، ولكنه ضاعف أجرها وثوابها عشرة أضعاف ، كما قال سبحانه : { من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها } ( الأنعام : 160 ) ، ثم ضاعف هذه العشرة سبعين ضعفا ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل إن الله تعالى يُكاثر هذه الحسنات ويضاعفها أضعافا كثيرة ، لمن شاء من عباده .


وقد جاء في القرآن تصوير هذه الحقيقة في مثل رائع ، يجسد فيه معنى المضاعفة ، ويقرّب صورتها إلى أذهان السامعين ، إنه مشهد من يبذر بذرة في أرض خصبة ، فتنمو هذه البذرة وتكبر حتى تخرج منها سبع سنابل ، العود منها يحمل مائة حبة ، ثم تتضاعف هذه السنابل على نحو يصعب على البشر عده وإحصاؤه ، كذلك حال المؤمن المخلص لربه ، المحسن في عمله ، قال تعالى في محكم التنزيل : { مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم } ( البقرة : 261 ) .


ولا يقتصر فضل الله عند هذا الحد ، بل يتسع حتى يشمل مجرد الهم والعزم على فعل العمل الصالح ، فإن العبد إذا هم بالحسنة ولم يفعلها ، كتب الله له حسنة كاملة – كما هو نص الحديث - ، لأن الله سبحانه جعل مجرد إرادة الخير عملا صالحا يستحق العبد أن ينال عليه أجرا .


ذلك حال من هم بالحسنة ، أما من هم بالسيئة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وإن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ) ، ولعل السر في ذلك : أن العبد إذا كان الدافع له على ترك المعصية هو خوف الله والمهابة منه ، فعندها تُكتب له هذه الحسنة ، وقد أتى بيان ذلك في الرواية الأخرى لهذا الحديث : ( وإن تركها – أي السيئة - فاكتبوها له حسنة ؛ إنما تركها من جرائي ) ومعناها : طلبا لرضا الله تعالى.


وهذا بخلاف من همّ بالسيئة وسعى لفعلها ، ثم عرض له عارض منعه من التمكن منها ، فهذا وإن لم يعمل السيئة ، إلا أنه آثم بها ، مؤاخذ عليها ؛ لأنه سعى إلى المعصية ولم يردعه عن الفعل خوف من الله ، أو وازعٌ من الضمير ، ويشهد لهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار . فقيل : يا رسول الله . هذا القاتل ، فما بال المقتول ؟ قال : إنه كان حريصا على قتل صاحبه ) .


وإذا ضعف وازع الخير في نفس المؤمن ، وارتكب ما حرمه الله عليه ، كُتبت عليه سيئة واحدة فحسب ، كما قال الله عزوجل في كتابه : { ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون } ( الأنعام : 160 ) ، وذلك من تمام عدله سبحانه .


وعلاوة على ذلك ، فقد تدرك الرحمة الإلهية من شاء من خلقه ، فيتجاوز الله عن زلته ويغفر ذنبه ، كما دلّ على ذلك رواية مسلم : ( فإن عملها كتبت عليه سيئة واحدة أو محاها ) فهو إذاً بين عدل الله تعالى وفضله .



فإذا استشعر العبد هذه المعاني السامية أفاضت على قلبه الطمأنينة والسكينة ، والرجاء بالمغفرة ، ودفعته إلى الجد في الاستقامة ، والتصميم على المواصلة ، بعزيمة لا تنطفيء ، وهمّة لا تلين .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

درس اليوم المفلسون يوم القيامة

مُساهمة  bushra mubark في الثلاثاء يونيو 08, 2010 6:40 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

أزمة أخلاقية وعقائدية شديدة أصابت الأمة الإسلامية في هذا العصر جعلتها عرضة لغضب الله عز وجل فحل ما حل بالأمة من ذل وهوان واستطالة الأعداء عليها حتى وصل الأمر بالاستطالة على رسولها خاتم الأنبياء والمرسلين خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم , لذا كان حري بالمسلم الغيور على دينه والذي يحب الله عز وجل ورسوله المحبة الصادقة أن يعمل على إعادة عز الإسلام والمسلمين وخدمة الدين بكل ما أوتي من قوة بالمال والنفس والوقت والكلمة و يناقش أمور مطلوب مناقشتها دائماً وعدم التوقف عن ذلك خدمة للإسلام والمسلمين حتى نتجنب غضب الله عز وجل علينا في الدنيا والآخرة كأفراد وكأمة واحدة قال الله فيها ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) (110) سورة آل عمران وما يحصل الآن من المسلمين من غفلة وبعد عن تعاليم الله من ترك للواجبات وفعل للمنكرات وسوء في الأخلاق أمر خطير له عواقبه الوخيمة على الفرد وعلى الأمة ككل في الدنيا والآخرة وأخطر هذه العواقب هي الذل والهوان في الدنيا والتشتت والضياع واستحقاق العقوبة الإلهية من قلة الأمطار و انتشار الأمر

المزيد

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدرس اليومى بعد صلاة الفجر فى بيرمنجهام من بشرى مبارك إدريس

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء يونيو 09, 2010 8:58 pm

درس اليوم الاربعاء 8 يونيو كن فى الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل

--------------------------------------------------------------------------------

عن إبن عمر رضى الله عنهما قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبى فقال: كن فى الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ، وكان إبن عمر رضى الله عنه يقول إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لمماتك. رواة البخارى.
الاخت نوال تناد والاخت ملاك فتوار منتدى دار جعل وكل الاخوات والاخوان هل أكلفكم بمواصله البحث عن شرح الحديث لاننى متحرك الان فى مهمة وقد أعود فى وقت متأخر اليوم وأكون شاكراً ومقدراً وفى ميزان حسناتكم. وما الذى يمنع أختى نوال تناد من زياده أجرها بمشاركتى من منتدى السروراب فى البحث وزياده الفائدة والشرح للدرس اليومى بل والمواصله كل أيام إجازتى بالسودان لاننى مع الزحمه التى أتوقعها إن شاء الله لا أستطيع أن أشارك بنفس طريقة مشاركتى الان ، مثل ما فعلت الاخت ملاك فتوار لكم ودى وسلامى والى أن نلتقى أستودعكم الله الذى لاتضيع ودائعة .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

درس اليوم السبت 12 يونيو بنى الاسلام على خمس

مُساهمة  bushra mubark في السبت يونيو 12, 2010 8:05 pm

عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان ) رواه البخاري و مسلم .

الشرح :
الإسلام في حقيقته هو اتباع الرسل عليهم السلام فيما بعثهم الله به من الشرائع في كل زمان ، فهم الطريق لمعرفة مراد الله من عباده ، فكان الإسلام لقوم موسى أن يتبعوا ما جاء به من التوراة ، وكان الإسلام لقوم عيسى اتباع ما أنزل عليه من الإنجيل ، وكان الإسلام لقوم إبراهيم اتباع ما جاء به من البينات والهدى ، حتى جاء خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم ، فأكمل الله به الدين ، ولم يرتض لأحد من البشر أن يتعبده بغير دين الإسلام الذي بَعث به رسوله ، يقول الله عزوجل : { ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } ( آل عمران : 85 ) ، فجميع الخلق بعد محمد صلى الله عليه وسلم ملزمون باتباع هذا الدين ، الذي ارتضاه الله لعباده أجمعين .

ومن طبيعة هذا الدين - الذي ألزمنا الله باتباعه - أن يكون دينا عالميا ، صالحاً لكل زمان ومكان ، شمولياً في منهجه ، متيناً في قواعده ، راسخاً في مبادئه ؛ ومن هنا شبهه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي بين أيدينا بالبناء القوي ، والصرح العظيم ، ثم بين في الحديث الأركان التي يقوم عليها صرح الإسلام .

وأول هذه الأركان وأعظمها كلمة التوحيد بطرفيها: " لا إله إلا الله ، محمد رسول الله " ، فهي المفتاح الذي يدخل به العبد إلى رياض الدين ، ويكون به مستحقاً لجنات النعيم ، أما الطرف الأول منها " لا إله إلا الله " فمعناه أن تشهد بلسانك مقرا بجنانك بأنه لا يستحق أحد العبادة إلا الله تبارك وتعالى ، فلا نعبد إلا الله ، ولا نرجو غيره ، ولا نتوكل إلا عليه ، فإذا آمن العبد بهذه الكلمة ملتزمًا بما تقتضيه من العمل الصالح، ثبته الله وقت الموت، وسدد لسانه حتى تكون آخر ما يودع به الدنيا، و ( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله وجبت له الجنة ) .


أما شهادة أن محمداً رسول الله ، فتعني أن تؤمن بأنه مبعوث رحمة للعالمين ، بشيراً ونذيراً إلى الخلق كافة ، كما يقول الله سبحانه : { قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون } ( الأعراف : 58 ) ، ومن مقتضى هذه الشهادة أن تؤمن بأن شريعته ناسخة لما سبقها من الأديان ؛ ولذلك أقسم النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( والذي نفس محمد بيده ، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ، يهودي ولا نصراني ، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به ، إلا كان من أصحاب النار ) رواه مسلم ، ومن مقتضاها أن تؤمن وتعتقد أن كل من لم يصدّق بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يتّبع دينه ، فإنه خاسر في الدنيا والآخرة ، ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، سواء أكان متبعا لديانة منسوخة أو محرفة أخرى ، أم كان غير متدين بدين ، فلا نجاة في الآخرة إلا بدين الإسلام ، واتباع خير الأنام عليه الصلاة والسلام .

ومن الملاحظ هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الشهادتين ركنا واحد ؛ وفي ذلك إشارة منه إلى أن العبادة لا تتم إلا بأمرين ، هما : الإخلاص لله : وهو ما تضمنته شهادة أن لا إله إلا الله ، والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو مقتضى الشهادة بأنه رسول الله .

الركن الثاني : إقامة الصلاة المفروضة على العبد ، فالصلاة صلة بين العبد وربه ، ومناجاة لخالقه سبحانه ، وهي الزاد الروحي الذي يطفيء لظى النفوس المتعطشة إلى نور الله ، فتنير القلب ، وتشرح الصدر .

وللصلاة مكانة عظيمة في ديننا ؛ إذ هي الركن الثاني من أركان الإسلام ، وأول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة ، وقد فرضها الله على نبيه صلى الله عليه وسلم في أعلى مكان وصل إليه بشر ، وفي أشرف الليالي ، ففي ليلة الإسراء في السماء السابعة ، جاء الأمر الإلهي بوجوبها ، فكانت واجبة على المسلم في كل حالاته ، في السلم والحرب ، والصحة والمرض ، ولا تسقط عنه أبداً إلا بزوال العقل .

وكذلك فإنها العلامة الفارقة بين المسلم والكافر ، يدل على ذلك ما جاء في حديث جابر رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) رواه مسلم .

وثالث هذه الأركان : إيتاء الزكاة ، وهي عبادة مالية فرضها الله سبحانه وتعالى على عباده ، طهرة لنفوسهم من البخل ، ولصحائفهم من الخطايا ، كيف لا ؟ وقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } ( التوبة : 103 ) ، كما أن فيها إحسانا إلى الخلق ، وتأليفا بين قلوبهم ، وسدا لحاجتهم ، وإعفافا للناس عن ذل السؤال .

وفي المقابل : إذا منع الناس زكاة أموالهم كان ذلك سببا لمحق البركة من الأرض ، مصداقاً لحديث بريدة رضي الله عنه : ( ما منع قوم الزكاة إلا حبس الله عنهم القطر ) رواه الحاكم و البيهقي ، وقد توعد الله سبحانه وتعالى مانعي الزكاة بالعذاب الشديد في الآخرة ، فقال تعالى : { ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة } ( آل عمران : 180 ) ، وقد جاء في صحيح مسلم في شرح قوله تعالى : { والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم } ( التوبة : 34 ) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها ، إلا إذا كان يوم القيامة ، صفحت له صفائح من نار ، فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره ، كلما بردت أعيدت له ، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضى بين العباد ، فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار ) ، فكان عقابه من الله بماله الذي بخل به على العباد .

الركن الرابع : صيام رمضان ، وهو موسم عظيم ، يصقل فيه المسلم إيمانه ، ويجدد فيه عهده مع الله ، وهو زاد إيماني قوي يشحذ همته ليواصل السير في درب الطاعة بعد رمضان ، ولصيام رمضان فضائل عدّة ، فقد تكفل الله سبحانه وتعالى لمن صامه إيمانا واحتسابا بغفران ما مضى من ذنوبه ، ، وحسبُك من فضله أن أجر صائمه غير محسوب بعدد .

أما خامس هذه الأركان : فهو الحج إلى بيت الله الحرام ، ، وقد فرض في السنة التاسعة للهجرة ، يقول الله تعالى : { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا } ( آل عمران : 97 ) ، وقد فرضه الله تعالى تزكية للنفوس ، وتربية لها على معاني العبودية والطاعة، فضلاً على أنه فرصة عظيمة لتكفير الذنوب ، فقد جاء في الحديث : ( من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق ، رجع كيوم ولدته أمه ) رواه البخاري و مسلم .



وعلى هذه الأركان الخمسة ، قام صرح الإسلام العظيم ، نسأل الله سبحانه أن يوفقنا لكل ما فيه رضاه ، وأن يصلح أحوالنا ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حديث إن الرجل ليقول الكلمة لايلقى لها بالاً يهوى بها فى نار جهنّم درس الاحد 13 يونيو

مُساهمة  bushra mubark في الأحد يونيو 13, 2010 7:20 pm

حديث إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا


--------------------------------------------------------------------------------

حديث إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا حديث إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا حديث إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا حديث إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا
<
حديث إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا



حديث إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
إِنَّ اَلرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالاً، يَهْوِي بِهَا فِي اَلنَّارِ، أَبَعْدَ مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ .

هذا الحديث عام في الفتن وغيرها، إن هذا يدل على عظم خطر اللسان ، وأنه يجب على الإنسان أن يكف لسانه، وأن يزن كلامه، وأن يحذر من المجازفة في الكلام، إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يلقي لها بالا ما يقدر قدرها، ولا يظن أن تبلغ ما بلغت، يهوي بها في النار؛ أبعد مما بين المشرق والمغرب
في الأمر الآخر: إن العبد يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يظن أن تبلغ ما بلغ، يكتب الله له بها صدقة إلى يوم يلقاه أو كما قال عليه الصلاة والسلام. وهكذا في الخير قد يتكلم اللسان بكلمة طيبة من رضوان الله ما يظن أنها بهذا القدر، فيكتب الله له بها رضاه.

فاللسان خطره عظيم، وكذلك نفعه كبير، فهو أداة للخير والشر،ولكن كثيرا ما يجني الناس على أنفسهم بألسنتهم وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال: على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم. الكفر يكون في الكلام، وكثير من الكبائر هي في اللسان، كشاهدة الزور ألا وقول الزور؛ قد يكفر الإنسان بكلمة يتكلم بها.

واليكم مجموعة من الاحاديث في باب ما يكره من الكلام وما لايكره

صحيح ابن حبان > كتاب الحظر والإباحة

عن عياض بن حمار قال: قلت: يا نبي الله، الرجل من قومي يشتمني وهو دوني، أفأنتقم منه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان)).

عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن المستبين ما قالا، فهو على البادئ ما لم يعتد المظلوم)

عن أبي هريرة قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشارب، فقال: (اضربوه)، فمنا الضارب بيده، ومنا الضارب بنعله، فقال بعض القوم: أخزاك الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تقولوا هكذا، لا تعينوا الشيطان عليه).


حديث رقم 5707 : (عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب).).


(عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله جل وعلا: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب ليله ونهاره، فإذا شئت قبضتهما)

عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها جلساءه يهوي بها من أبعدالثريا)


عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أيمن امرىء وأشأمه ما بين لحييه). قال وهب : يعني لسانه.).


صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال او كما قال


المصدر: منابر مكه

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

درس اليوم عن حسن الخلق 15يوليو

مُساهمة  bushra mubark في الثلاثاء يونيو 15, 2010 11:53 am

--------------------------------------------------------------------------------

خطبة في الحث على حسن الخلق



الشيخ محمد العريفي






إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اللهم إنا نسألك أن تهدينا لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت. أما بعد أيها الأخوة في الله: فإن الله عز وجل لما امتدح نبيه صلى الله عليه وسلم في كتابه الكريم قال: ] وإنك لعلى خلق عظيم [ وقال تعالى في مدح فريق من المؤمنين: ] والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين [ وكل هذا مدح لحسن الخلق،وإعلاء لقدره ومرتبته.. لذا قال أنس بن مالك رضي الله عنه: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً " متفق عليه. وقال : ولقد خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي قط: أفّ، ولا قال لشيء فعلته: لم فعلته؟ ولا لشيءٍ لم أفعله: ألا فعلت كذا؟. متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم: "مامن شيء أثقل في ميزان العبد المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذيء ". رواه الترمذي عن أبي الدرداء. ولما سئل صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة قال: " تقوى الله وحسن الخلق ". ولما سئل عن أكثر ما يدخل الناس النار قال: " الفم والفرج " رواه الترمذي عن أبي هريرة. وقال صلى الله عليه وسلم: " أنا زعيم لبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه " رواه أبو داود عن أبي أمامة الباهلي وقال صلى الله عليه وسلم: " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقاً". وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم أن يقول:" اللهم اهدني إلى أحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت ". رواه مسلم عن علي. وأول من يتضرر بسوء الخلق هو صاحبه، لما يلاقيه من بغض الناس له وكراهيتهم مصاحبته،قال الحسن البصري رحمه الله: " من ساء خُلُقُـه عذّب نفسه"، وقال الفضيل بن عياض :" لئن يصحبني فاجر حسن الخلق أحب إلي من أن يصحبني عابد سيء الخلق". وصحب ابن المبارك رجلاً سيئ الخلق في سفر فكان ابن المبارك يحتمله ويداريه، فلما فارقه بكى ابن المبارك فقيل له: ما يبكيك؟ فقال: بكيتُه رحمةً به، فارقته وخلقه السيئ لم يفارقه. وحسن الخلق يرفع صاحبه في الدنيا ويرزقه محبة الناس واحترامهم، ويرفع درجته في الآخرة ويثقل ميزان عمله الصالح، قال صلى الله عليه وسلم :" إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم ". نسأل الله تعالى أن يزين أخلاقنا ويكسونا حلة الإيمان إلى يوم نلقاه،أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين..
الخطبة الثانية الحمد لله الولي الحميد، الفعال لما يريد، أحمده سبحانه وأشكره وعد من شكره بالمزيد، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسيلماً كثيراً. أما بعد، أيها الأخوة في الله: تكلم بعض العلماء بكلام جامع بيّن فيه حقيقة حسن الخلق فقال: هو أن يكون الرجل كثير الحياء، قليل الأذى، كثير الصلاح، صدوق اللسان، قليل الكلام، كثير العمـل، قليل الزلل، قليل الفضول، براً وصولاً، وقوراًصبوراً رضياً حليماً، رفيقاً عفيفاً شفيقاً، لا لعاناً ولا سباباً ولا نماماً ولامغتاباً، ولا عجولاً ولا حقوداً، ولا بخيلاً ولا حسوداً، بشاشًا هشاشاً، يحب في الله، ويبغض في الله، ويرضى في الله، ويغضب في الله، فهذا هو حسن الخلق. وقال ابن المبارك رحمه الله: حسن الخلق: طلاقة الوجه، وبذل المعروف، وكفّ الأذى، وقال الحسن البصري: حسن الخلق: بسط الوجه وبذل الندى وكف الأذى. وحسن الخلق
أيها الأخوةالكرام: قد ذهب والله بخيري الدنيا والآخرة. ففي الدنيا يحبه الناس ويقدرونه ويحترمونه ويوالونه، وفي الآخرة يثقل ميزانه ويجلب رضا الرحمن.. نسأل الله أن يهدينا لأحسن الأخلاق والأقوال والأفعال، وأن يصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا هو. اللهم إنا نسألك من خيري الدنيا والآخرة، ونسألك المعافاة والعافية الدائمة، ونسألك أن تجعلنا أحب عبادك إليك يا ذا الجلال والإكرام، ( اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا واغفرلنا ربنا إنك رؤوف رحيم). اللهم وأصلح أحوال المسلمين..

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

درس اليوم الخميس 24 يونيو حديث إن قرآن الفجر كان مشهودا

مُساهمة  bushra mubark في الجمعة يونيو 25, 2010 2:18 am

درس اليوم الخميس 24 يونيو 2010م
:: وقرأن الفجر ان قران الفجر كان مشهودا


إن قرآن الفجر كان مشهودا

بعد ظلمات الليل الحالك يتنفس الصبح بضيائه و يرسل إلى الكون خيوط الصباح الأولى مؤذنا ببدء يوم جديد بهيج . وكأنما تمتد خيوط النور هذه فتهدهد الأطيار في أوكارها فإذا هي تتغنى فرحا و تشدو بأعذب ألحانها. و يشهد الكون في تلك اللحظات المهيبة صراع النور و الظلمة واعتراك الليل و النهار، ويبصر ميلاد يوم جديد .و يقبل الفجر في زهوه و بهائه يتهادى اختيالا ملء عينيه أسرار وأخبار

.



بادر الفجر و اشتمل بإزاره وتمتع بالحسن في أغـــواره

ودع الهيكل الترابي حينـا واسر بالروح في مدى مضماره

وتأمل فيض الجمال على الوا دي نضيرا يشع في أسحــاره

سترى غرة ليوم جديــد كان في الغيب وانبرى من ستاره

وفي هذا الوقت البديع المبارك يدوي في سماع الكون النداء الخالد ، نداء الأذان … فتهتف الأرض كلها : الله أكبر الله أكبر . وتكون صلاة الفجر فاتحة اليوم في حياة المسلم ، لكأنما يعلم الإسلام أهله أن يبدأوا كل أمر بطاعة الله و الإقبال عليه و الإنابة إليه ، وكأنما هي شكر لله على نعمة الإصباح بعد الإظلام

.



ويبدأ وقت صلاة الفجر من ظهور الفجر الصادق الذي هو عبارة عن بياض ممتد من الشمال إلى الجنوب إلى طلوع الشمس ، و السنة فيها التعجيل فيصليها بغلس قبل الإسفار [

الشرح الممتع 2/112ـ115]



ولقد سمى الله هذه الصلاة العظيمة (

قرآن الفجر) فقال سبحانه : (( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل و قرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا)) [ الإسراء ] ، قال ابن كثير : يعني صلاة الفجر [ تفسير ابن كثير 3/53] وروى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فضل صلاة الجميع على صلاة الواحد خمس و عشرون درجة ، و تجتمع ملائكة الليل و ملائكة النهار في صلاة الصبح . يقول أبو هريرة : اقــرؤوا إن شئتم (( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا)) [ البخاري 4717]



وفي حديث آخر عند البخاري بيان أوفى لهذه الشهادة العظيمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قـال : (

يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل و ملائكة بالنهار و يجتمعون في صلاة العصر و صلاة الفجر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم و هو أعلم فيقول : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : تركناهم يصلون و أتيناهم يصلون) [ البخاري 3223]



وهكذا تكون صلاة الفجر مجتمعا للملائكة و محفلا من محافل الخير و الطاعة و العبادة . لا يحضره إلا كل طاهر مطهر من الأبرار يستحق أن يكون في ضيافة الرحمن فعن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((

من توضأ ثم أتى المسجد فصلى ركعتين قبل الفجر ، ثم جلس حتى يصلي الفجر كتبت صلاته يومئذ في صلاة الأبرار و كتب في وفد الرحمن)) [ رواه الطبراني بسند حسن ، الترغيب و الترهيب 595 ] بل قد صح في الحديث عند أبي نعيم عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اسمه ميثم أنه قال : بلغني أن الملك يغدو برايته مع أول من يغدو إلى المسجد فلا يزال بها معه حتى يرجع فيدخل بها منزله ، وإن الشيطان ليغدو برايته إلى السوق مع أول من يغدو فلا يزال بها معه حتى يرجع فيدخلها منزله [ الترغيب و الترهيب
601 ] وهذا موقوف له حكم المرفوع.

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

درس اليوم الجمعة 25 يونيو حديث عباس بن مرداس عن المظالم

مُساهمة  bushra mubark في السبت يونيو 26, 2010 1:58 am

17 - روى عباس بن مرداس رضي الله عنه « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لأمته عشية عرفة بالمغفرة فأجيب : إني قد غفرت لهم ما خلا الظالم فإني آخذ للمظلوم منه، قال : أي رب ، إن شئت أعطيت المظلوم من الجنة وغفرت للظالم ، فلم يجب عشيته ، فلما أصبح بالمزدلفة أعاد الدعاء ، فأجيب إلى ما سأل ... » ، وروى ابن المبارك « أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله عز وجل غفر لأهل عرفات وأهل المشعر وضمن عنهم التبعات ، فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا رسول الله ، هذا لنا خاصة ؟ قال : هذا لكم ولمن أتى من بعدكم إلى يوم القيامة ، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : كثر خير الله وطاب » ، قال ابن عابدين : وتمامه في الفتح وساق فيه أحاديث أخر ، والحاصل أن حديث ابن ماجه - وإن ضعف - فله شواهد تصححه ، والآية أيضا تؤيده ، ومما يشهد له أيضا حديث : « من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه » ، وقوله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن العاص : « أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها ، وأن الحج يهدم ما كان قبله » .
لكن ذكر الأكمل في شرح المشارق في هذا الحديث أن الحربي تحبط ذنوبه كلها بالإسلام والهجرة والحج حتى لو قتل وأخذ المال وأحرزه بدار الحرب ثم أسلم لم يؤاخذ بشيء من ذلك ، وعلى هذا كان الإسلام كافيا في تحصيل مراده ولكن ذكر صلى الله عليه وسلم الهجرة والحج تأكيدا في بشارته وترغيبا في مبايعته فإن الهجرة والحج لا يكفران المظالم ولا يقطع فيهما بمحو الكبائر وإنما يكفران الصغائر ، ويجوز أن يقال والكبائر التي ليست من حقوق أحد كإسلام الذمي ، وكذا ذكر الإمام الطيبي في شرحه وقال : إن الشارحين اتفقوا عليه ، وهكذا ذكر النووي والقرطبي في شرح مسلم

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أحب الاعمال التى يجب أن يقوم بها المسلم

مُساهمة  bushra mubark في الأحد يونيو 27, 2010 3:16 am

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله والحمد الله , والصلاة والسلام على رسول الله .....


فلنبدا بموضوعنا ....

احب الاعمال الى الله ... هل سالت نفسك اخيتي وأخى...ماذا ربنا يحب ان نفعله ...من العبادات ...واجلها ...واكرمها ....ونؤديها على خير وجه ...لكي يرضى عنا ...ونفوز بجنة العلى ...


اليكِ اخيتي وأخى احب الاعمال الى الله



الحنيفية السمحة :
لقول النبي صلى الله عليه وسلم
" احب الاديان الى الله تعالى : الحنيفية السَمحة "[ رواه احمد وحسنه الالباني]


الصلاة في وقتها :
لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
" احب الاعمال الى الله : الصلاة لوقتها , ثم بر الوالدين , ثم الجهاد في سبيل الله " [ متفق عليه]

اخيتي
هل حافظتي حافظت على صلاة الفجر ...
هل اديتها قبل طلوع الشمس ....
هل اديت سنتها وفريضتها ...
ام انك في نومك تغطين ...
وابليس يبول في اذنك وانت لا تعرفين
هي دعوة مني اليكِ اخيتي , وأخى فنحن في اخر الزمان


الايمان :
لقول النبي صلى الله عليه وسلم
" احب الاعمال الى الله : ايمان بالله , ثم صلة الرحم , ثم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر " [ رواه ابو يعلى وحسنه الالباني ]


اتعلمين وتعلم ما تقول الرحم عند عرش الملك فوق سبع سموات , اولو قلت لك تتعظين , (تتعظ)وتعتبرين , (تعتبر)
تقول " اللهم اقطع من قطعني وصل من وصلني "
اختاه هل وصلت رحمك , ام زوجك , عماتك , هل زورتيهم لله , لتكسبي رضى الله

****************

اختاة وأخى هل قرات هذا الحديث
" من راى منكرا فليغيره بيده , فان لم يستطع فبلسانه , فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان "
هل رايت امراة متبرجة فوعظتيها بالحجاب , هل رايت فتاة تقلد الاغراب فنصحتيها لوجه الله
لا تكوني سلبية اختي انصحي سترا ليكون اثرها بالغ, وحجتك دامغ .


المداومة على الطاعة
لقول النبي صلى الله عليه وسلم
"احب اعمال الى الله ادومها وان قل "

الانسان يفتر من العبادات , لهذا فهناك تنويع بالعبادات
وان مللت يوما لا تدعِ الذكر فانهُ رطب لسانك ويحفظ قلبك
اوما سمعت قول رسول الله عندما جاءة رجل وقال : يارسول الله لقد كثرت علي شعائر الاسلام , اعطني شيئا احافظ عليه قالله الرسول " ما يزال لسانك رطبا من ذكر الله "


ذكر الله عز وجل :
لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " احب الاعمال الى الله , ان تموت ولسانك رطب من ذِكر الله "

وحديث لرسول الله : " احب الاعمال الى الله اربع كلمات : سبحان الله ,والحمدالله, ولا اله الا الله , والله اكبر لا يضرك في ايهن بدات "


المساجد
لقول النبي صلى الله عليه وسلم
" احب البلاد الى الله مساجدها , وابغض البلاد الى الله كلمة حق عند سلطان جائر "


صدق الحديث :

لقول النبي صلى الله عليه وسلم
" احب الحديث الي اصدقه "

فكوني صادقة , (صادق )ولا تحدثي الا ما هو صدق لتنجي


صيام داوود
لقول النبي صلى الله عليه وسلم
" احب الصيام الى الله صيام داوود , كان يصوم يوما ويفطر يوما , واحب الصلاة الى الله صلاة داوود , كان ينام نصف الليل , ويقوم ثلثه , وينام سدسه "

حبيبتي في الله
هل صليت قيام الليل ولو بركعة ....
هل اديتها ..
اجيبي بصراحة
اتعلمين ما قيمتها عند الله
اتعلمين ان الله ينزل الى سماء الدنيا , في الثلث الاخر من الليل نزول يليق بجلاله يقول : هل من سائل فاعطيه , هل من داعش فاجيبه , هل من تائب فاغفر له "
يالله ما ارحمك .......
ااجبت نداء الله ....
اسالت وهو يقول لك اسالي ...
ادعوت وهو يقول لك ادعي .........
اجيبي رحمك الله ...

تكاثر الايدي على الطعام
لقول النبي صلى الله عليه وسلم
" احب الطعام الى الله ما كثرت الايدي عليه " [ رواه ابن حبان وحسنه الالباني ]

سبحان الله !!!
يقول ربنا اكثروا الطعام في الصحن الواحد
ونحن اليوم نفعل الاتيكيت تقليدا لغرب , كل له صحنه , وملعقته , وشوكته , وسكينه .
انترك سنة نبينا , واب الاعمال الى ربنا , لدنيا فانية
ما احقرنا ...
اورضينا بالدونِِِِِِ !!!


قول سبحان الله وبحمده :
" احب الكلام الى الله ان يقول العبدُ : سبحان الله وبحمده " [ رواه مسلم ]

هل تاخذ من وقتنا !!
او من حسابتنا !!!
"كلمتان خفيفتان على اللسان , حبيبتان الى الرحمن , ثقيلتان في الميزان "

ااقلتيها الان الان قوليها رحمكِ الله

" احب الكلام الى الله تعالى اربع : سبحان الله والحمدالله , ولا اله الا الله , والله واكبر , لا يضرك بايهن بدات "



حسن الخلق
لقول النبي صلى الله عليه وسلم
" احب عباد الله الى الله احسنهم خُلقا " [ رواه الطبراني وصححه الالباني ]


التسمية بعبدالله وعبد الرحمن
لقول النبي صلى الله عليه وسلم
احب الاسماء الى الله عبدالله وعبد الرحمن "

واخر دعوانا ان الحمدالله رب العالمين

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدرس اليومى بعد صلاة الفجر فى بيرمنجهام من بشرى مبارك إدريس

مُساهمة  bushra mubark في الجمعة أغسطس 20, 2010 11:56 pm


بسم الله الرحمن الرحيم



والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير المرسلين





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخواتي اخواني مبارك عليكم شهر رمضان الفضيل

أخي القارئ قبل ان تقرأ رؤوس الأقلام ارجو منك ان تتم قراءة الموضوع كاملاً بما فيه من فـائدة




قال سلمان الفارسي رضي الله عنه :

خطب فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر يوم من شعبان ، فقال : (أيها الناس : قد اظلكم شهر عظيم مبارك ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر .. شهر جعل الله صيامه فريضة ، وقيام ليله تطوعاً .. من تقرب فيه بخصلة من الخير ، كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه .. وهو شهر الصبر ، والصبر ثوابه الجنة .. وشهر المواساة .. وشهر يزداد رزق المؤمن فيه .. من فَطر فيه صائماً ، كان مغفرة لذنوبه ، وعتق رقبته من النار ، وكان له مثل أجره ، من غير أن ينقص من أجره شئ) قالوا : يا رسول الله ! ليس كلنا يجد ما فَطر الصائم ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يعطي الله هذا الثواب ، من فطر صائماً على تمرة ، أو على شربة ماء ، أو مذقة لبن .. وهو شهر أوله رحمة ، وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار .. من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له ، واعتقه من النار .. فاستكثرو فيه من أربع خصال ، خصلتين ترضون بهما ربكم ، وخصلتين لا غناء لكم عنهما ، فأما الخصلتنان اللتان ترضون بهما ربكم ، شهادة أن لا إله إلا الله ، وتستغفرونه .. واما الخصلتان اللتان لا غناء لكم عنهما : فتسألون الله الجنة ، وتعوذون به من النار .. ومن سقى صائماً ، سقاه الله من حوضي ، شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة )
رواه ابن خزيمة في صحيحه .

متى فرض الصيام؟

فرض الصيام – مثل بقية الشرائع الإسلامية- في المدينة بعد الهجرة . فقد كان العهد المكي عهد تأسيس العقائد ، وعهد ترسيخ اصول التوحيد ، ودعائم القيم الإيمانية والأخلاقية ، سواء في العقول او في القلوب ، وتطهيرها من رواسب العادات الجاهلية في العقيدة والفكر ، والخلق والسلوك . أما بعد الهجرة ، فقد اصبح للمسلمين كيان متميز ، فشرعت عندئذ الفرائض ، وحددت الحدود ، وفصلت الأحكام ، وكان منها الصيام .
وبعد ذلك بخمس سنوات او أكثر فرض الصيام ، اي في السنة الثانية من الهجرة . وهي نفس السنة التي فرض فيها الجهاد . وقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم وقد صام تسعة رمضانات .


فضائل شهر رمضان

- يصفد الله فيه الشياطين ومردة الجن .
- تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار
- تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا .
- خلوف فم الصائم أطيب عند الله من رائحة المسك .
- فيه ليلة القدر والتي هي خير من ألف شهر .
- يعتق الله من يشاء من عباده كل ليلة من ليالي رمضان .
- يغفر الله للصائمين في آخر ليلة من رمضان .


ثواب صيام رمضان

يقول الله عز وجل في حديثه القدسي كل عمل ابن آدم له ، إلا الصيام فإنه لي وانا
أجزي به ).
ومما لا شك أن هذا الثواب العظيم الذي خص الله به الصائمين لا يكون للذين امتنعوا عن الشراب والطعام فقط خلال نهار رمضان وإنما كما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : (من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل ، فليس (لله في حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) .. وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً : ( الصوم جنه ، فإذا كان أحدكم يوماً صائماً فلا يرفث ولا يجهل ، فإن أمرؤ شتمه أو قاتله ، فليقل إني صائم ) رواه أحمد .



القيـــام

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ).
وقال أيضاً من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة). أي انه يجب على من يصلي التراويح ان يكملها حتى ينتهي منها الإمام حتى يكتب مع القائمين ان شاء الله .



الصدقات

كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان ، قال صلى الله عليه وسلم (أفضل الصدقة صدقة في رمضان).
ومن صور الصدقات في رمضان : إفطار الصائم ، فقد قال صلى الله عليه وسلم من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً).
وبصفة عامة فإن عبادة إطعام الطعام تنشأ عنها عبادات كثيرة ، كالتحبب والتودد من الإخوان الذين اطعمتهم ، فيكون ذلك سبباً إن شاء الله لدخولك الجنة . قال صلى الله عليه وسلم (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ). صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال تعالى ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراَ • إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا( صدق الله العظيم .(الإنسان :Cool



الاعتكاف

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام فلما كان العام الذي قُبض فيه ، اعتكف عشرين يوماً .


العمرة في رمضان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عمرة في رمضان تعدل حجة).



ليلة القدر

ثبت عن الرسول الكريم أنه كان يتحرى ليلة القدر ويأمر أصحابه بتحريها ، فكان يوقظ أهله في العشر الأواخر رجاء إدراك هذه الليلة المباركة ، وهي ليلة وترية (أي مفردة) .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه).
وفي الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت : (يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر فبم أدعو ؟ قال : قولي اللهم انك عفواً كريم تحب العفو فاعف عني)



الذكر والدعاء والاستغفار

لا بد من الإكثار والدعاء والاستغفار خاصة في أيام وليالي رمضان وساعات الإجابة كثيرة منها:
- دعاء رؤية الهلال .. عن طلحة بن عبيد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كان إذا رأى الهلال قال : (اللهم أهلهُ علينا باليُمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ).
رواه أحمد والترمذي .
- عند الإفطار .. للصائم عند إفطاره دعوة لا ترد .
- الاستغفار بالأسحار .. قال تعالى ( وبالأسحار هم يستغفرون ). (الذاريات :18)
- ثلث الليل الأخير . حين ينزل رب العرش العظيم ويقول : (هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟)
- ساعة يوم الجمعة .. (( في يوم الجمعة ساعة إجابة يستحب لكل مسلم أن يتحراها ، وأحراها أخر ساعة من نهار يوم الجمعة)).

خير الزاد ليوم القيامة أن يتوب المرء من خطاياه ، وأن يعتزم فعل الخير ، ويقدم على ربه بقلب سليم ، ويستفيد من صيام هذا الشهر وقيامه ، رغبة في ثواب الله ، وخوفاً من عقابه.
فشهر رمضان هو شهر الخير والإقبال على الله سبحانه وتعالى ، كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب دعا الله أن يبلغه شهر رمضان فيقول : (اللهم بارك لنا في رجب وشعبان ، وبلغنا رمضان) . وذلك حباً وكرامة لرمضان ، وينبغي على المسلم – كل مسلم – في هذا الشهر المبارك أن يكون له برنامج عمل ، يحاول بما يستطيع أن ينهل منه ، ويفوز بعظيم ثوابه .

وها نحن نستعرض معا نقاط هذا البرنامج بشكل موجز :

1- التوبة النصوح هي أساس البرنامج وأول بنوده ، ومن شروطها الإقلاع عن الذنب ، والندم عليه وعدم العودة له ، والعمل الصالح مع الإيمان ، ورد الحقوق المادية والمعنوية إلى أصحابها .
2- حفظ السمع والبصر واللسان عن المحرمات في نهار رمضان ولياليه .
3- المحافظة على السنن والنوافل .
4- المحافظة على صلاة الجماعة للفروض الخمسة في المسجد .
5- الحرص على شهود الآذان ، وتكبيرة الإحرام مع الإمام ، والوقوف في الصفوف الأولى .
6- المحافظة على صلاة التراويح ، وكذلك صلاة الشفع والوتر .
7- المحافظة على قيام الليل .
8- قراءة جزء من القرآن – على الأقل – يومياً .
9- حفظ بعض آيات القرآن يومياً .
10- حفظ حديث شريف أو اكثر يومياً .
11- صلة الرحم ، ومشاركة المسلمين أحوالهم .
12- ذكر الله وتسبيحه في كل وقت ، مع المحافظة على أذكار الصباح والمساء.
13- التبرع بإفطار صائم أو أكثر كل يوم ، ولم بشق تمرة .
14- تقديم صدقة لمسكين أو محتاج كل يوم ، ولو بأقل القليل .
15- المحافظة على صلاة الضحى .
16- صلاة ركعتين بعد كل وضوء .
17- حضور دروس العلم .
18- تعلم باب في الفقه كل يوم .
19- قراءة مختصرة في السيرة النبوية والعقيدة .
20- محاولة إصلاح ذات البين .
21- الدعاء عند الإفطار بجوامع الكلم .
22- الكرم والبذل والسخاء ومساعدة الآخرين .
23- الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
24- نصرة المسلمين المجاهدين في كل مكان .
25- تعجيل الفطور وتأخير السحور .
26- بر الوالدين والأقربين ، الأحياء منهم والموتى .
27- اعتكاف العشر الأواخر من الشهر .
28- أداء العمرة ، فعمرة رمضان تعدل حجة مع الرسول صلى الله عليه وسلم.
29- المحافظة على أداء صلاة العيد مع المسلمين .
30- صيام الستة البيض من شوال .


الترهيب من فطر رمضان

عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (بينما أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضَبْعي فأتيا بي جبلاً وعراً ، فقالا لي : أصعد ، فقلت : إني لا أطيق . فقالا : إنا سنسهله لك فصعدت ، حتى إذا كنت في سواء الجبل ، إذا أنا بأصوات شديدة. قلت ما هذه الأصوات ؟ قالوا : هذا عواء –عوي- أهل النار . ثم انطلق بي ، فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم ، مشققة اشداقهم ، تسيل اشداقهم دماً . قال : قلت : من هؤلاء ؟ قالا : هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم ) .
أي الذين ينتهكون حرمة رمضان بالإفطار فيه ، أي في نهاره ، قبل أن يصير الإفطار حلالاً لهم ببلوغ الليل . رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما . والعرقوب : الوتر الذي خلف الكعبين بين مفصل القدم والساق . والأشداق : جوانب الفم



أعذار الفطر فى رمضان

أولاً : عذر يوجب الفطر ويحرم معه الصوم ، ولو صام صاحبه لا يصح صومه ، ويجب عليه القضاء. وهو العذر الخاص بالمرأة الحائض والنفساء .

ثانياً : عذر يجيز لصاحبه الفطر وقد يوجبه ، ولا قضاء عليه وعليه الإطعام عند الجمهور .
وهو العذر الخاص بالشيخ الكبير ، أو المرأة العجوز ، وكذلك من في حكمهما من كل ذي مرض لا يرجى برؤه.

ثالثاً : عذر يجيز لصاحبه الفطر ، وقد يجب في بعض الأحوال ويجب عليه القضاء .
وهو العذر الخاص بالمرض والسفر .

كما أن هناك عذراً اختلف العلماء في تصنيفه . أهو مع الشيخ الكبير ، أم مع المرض والسفر ، أم له حكم خاص وهو عذر الحامل والمرضع .
أيضاً هناك عذر من يشق عليه الصيام نظراً لطبيعة عمله الشاق



مبطلات الصيام•

الأكل والشراب متعمداً ، والجماع وإنزال المني باختيار .
• الحيض والنفاس
• تعمد القئ للحديث (من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ، ومن استقاء عمداً فليقض )
• حقن الدم للمريض المحتاج لذلك .
• الأبرة المغذية : (المحاليل) لأن المرء إذا استعملها لم يحتج معها إلى الطعام والشراب ، والشرع حكيم لا
يفرق بيين شيئين متماثلين .
• الحجامة والتبرع بالدم : لقوله صلى الله عليه وسلم (افطر الحاجم والمحجوم)



مايباح للصائم

• السواك : قال صلى الله عليه وسلم لولا أن شق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء ) . وقال : ( وهو عام في كل الأوقات ، قبل الزوال وبعده) .
• تذوق الطعام مالم يدخل حلقه : قال ابن عباس t : (لا بأس أن يتطعم القدر أو الشيء مالم يدخل حلقه ).
• الكحل وقطرة العين ونحو ذلك : ( قال البخاري : ولم ير أنس والحسن وإبراهيم بالكحل للصائم بأساً ،
وبذلك أفتت اللجنة الدائمة في قطرة العين .
• الإبر غير المغذية : أي التي لا يستغني بها عن الأكل والشراب ، فلا هي أكل ولا شرب ولا هي بمعناهما
ذكر معنى ذلك شيخ الإسلام ابن تيميه .
• التحامل : ليست أكلاً ولا شرباً ولا في معناهما .
• بخاخ ضيق النفس : لأنه شيء يتطاير ويتبخر ويزول ولا يصل منه جرم إلى المعدة . (ابن عثيمين) .
• تحليل الدم : لأن الأصل بقاء الصيام ، ولا يمكن أن نفسده إلا بدليل شرعي ، ولا دليل هنا على أن الصائم
يفطر بمثل هذا الدم اليسير (ابن باز وابن عثيمين ).
• القيء غير المتعمد : لقوله صلى الله عليه وسلم من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ومن استقاء عمداً
فليقض ).





وفي الاخير اذا عجبكم الموضوع فلا تقلوا لي شكرا بل قولوا اللهم ارحم والديه واسكنهما في فسيح جناتك
.



ولاتحرمون اخوانكم المحتلين من الدعاء في فلسطين وفي العراق وفي افغانستان

اللهم انصرهم على القوم الكافرين اللهم وحد صفوفهم وثبت اقدامهم اللهم آآآمين .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

درس السبت 11 رمضان

مُساهمة  bushra mubark في الأحد أغسطس 22, 2010 5:59 am

دعوة الصائم عند فطره ، ودعوة الإمام العادل ودعوة المظلوم :
عن أبي هريرة يرفعه : ( ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر ، والإمام العادل ، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ، ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب : وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين ) (4) الترمذي وغيره وصححه الألباني .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

درس اليوم الثلاثاء 14 رمضان حديث حذيفة وفتنة الرجل والكفارة بالصيام

مُساهمة  bushra mubark في الثلاثاء أغسطس 24, 2010 7:30 pm

عن حذيفه أنه قال :

كنا عند عمر فقال أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة كما قال قال فقلت أنا قال إنك لجريء وكيف قال قال قلت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال عمر ليس هذا أريد إنما أريد التي تموج كموج البحر قال فقلت مالك ولها يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا قال أفيكسر الباب أم يفتح قال قلت لا بل يكسر قال ذلك أحرى أن لا يغلق أبدا قال فقلنا لحذيفة هل كان عمر يعلم من الباب قال نعم كما يعلم أن دون غد الليلة إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط قال فهبنا أن نسأل حذيفة من الباب فقلنا لمسروق سَلْهُ فسأله فقال عمر .[9]

وهكذا وقع الأمر سواء بعد ما قتل في سنة ثلاث وعشرين وقعت الفتن بين الناس وكان قتله سبب انتشارها بينهم .[10]

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

درس اليوم الخميس 16 رمضان الموافق 26 أغسطس

مُساهمة  bushra mubark في الخميس أغسطس 26, 2010 8:25 am


وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحب الكرام.

--------------------------------------------------------------------------------
*عن أميمة -رضي الله عنها- مولاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قالت: كنت أصب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وضوءه ، فدخل رجل فقال: أوصني.
فقال: (لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت بالنار ، ولا تعص والديك وإن أمراك أن تتخلى من أهلك ودنياك فتخله ، ولا تشربن خمرا فإنها مفتاح كل شر ، ولا تتركن صلاة متعمدا فمن فعل ذلك فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله).
الحديث رواه الطبراني ، وحسنه العلامة الألباني في " صحيح الترغيب و الترهيب".

*وعن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- رجل فقال: يا رسول الله أوصني وأوجز!
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- :
(عليك بالإياس مما في أيدي الناس ، وإياك وما يعتذر منه).
رواه الحاكم والبيهقي في كتاب الزهد واللفظ له وقال الحاكم صحيح الإسناد.
وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب".

*وعن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قلت يا رسول الله أوصني.
قال: (عليك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله).
قلت: يا رسول الله زدني.
قال: (عليك بتلاوة القرآن ، فإنه نور لك في الأرض ، وذخر لك في السماء).
رواه ابن حبان في صحيحه في حديث طويل.
وحسنه العلامة الألباني في " صحيح الترغيب والترهيب".

*وعن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- أن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- أراد سفرا فقال: يا نبي الله أوصني.
قال: (اعبد الله لا تشرك به شيئا).
قال: يا نبي الله زدني.
قال: (إذا أسأت فأحسن) قال: يا نبي الله زدني.
قال: (استقم ، وليحسن خلقك).
رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد.
وحسنه العلامة الألباني في "صحيح الترغيب".

*عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رجلا قال للنبي -صلى الله عليه وسلم- : أوصني.
قال: (لا تغضب).
فردد مرارا.
قال: (لا تغضب).
رواه البخاري.

*وعن جرموذ الجهني -رضي الله عنه- قال: قلت يا رسول الله أوصني. قال: (أوصيك ألا تكون لعانا).
رواه الطبراني من رواية عبيد بن هوذة عن جرموذ وقد صححها ابن أبي حاتم وتكلم فيها غيره ورواته ثقات ورواه أحمد فأدخل بينهما رجلا لم يسم.
وصححه العلامة الألباني في (صحيح الترغيب).

*وعن أسود بن أصرم -رضي الله عنه- قال: قلت يا رسول الله أوصني.
فقال: (تملك يدك؟!).
قلت: فماذا أملك إذا لم أملك يدي؟!
قال: ( تملك لسانك ؟!)
قلت: فماذا أملك إذا لم أملك لساني؟!
قال: ( لا تبسط يدك إلا إلى خير ، ولا تقل بلسانك إلا معروفا). رواه ابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد حسن والبيهقي.
وصححه العلامة الألباني في(صحيح الترغيب).

*وعن أبي سعيد -رضي الله عنه- قال جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أوصني قال:
(عليك بتقوى الله فإنها جماع كل خير ، وعليك بالجهاد في سبيل الله فإنها رهبانية المسلمين ، وعليك بذكر الله وتلاوة كتابه فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء.......).
رواه الطبراني في الصغير وأبو الشيخ في الثواب كلاهما من رواية ليث بن أبي سليم ورواه ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ أيضا مرفوعا عليه مختصرا.
وصححه العلامة الألباني في (صحيح الترغيب).

*وعن معاذ -رضي الله عنه- قال: يا رسول الله أوصني.
قال: (اعبد الله كأنك تراه ، واعدد نفسك في الموتى ، وإن شئت أنبأتك بما هو أملك بك من هذا كله ، قال هذا وأشار بيده إلى لسانه). رواه ابن أبي الدنيا بإسناد جيد.
وقال عنه العلامة الألباني في (صحيح الترغيب) "حسن صحيح".

*وعن العرباض بن سارية – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - :
(أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة وإن أُمر عليكم عبد حبشي ، فإنه من يعش منكم بعدي فسيري اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة).
رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه وصححه العلامة الألباني في (صحيح الجامع).

*وعن ابن عمر –رضي الله عنهما – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال :
(إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل ، وايم الله إن كان لخليقا بالإمارة ، وإن كان لمن أحب الناس إلي ، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده وأوصيكم به فإنه من صالحيكم - يعني أسامة بن زيد). رواه أحمد والشيخان.

*عن عمر – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال :
(أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ، ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف ، ويشهد الشاهد ولا يستشهد!
ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان.
عليكم بالجماعة ، وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وهو مع الاثنين أبعد.
من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة .
من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن).
رواه أحمد والترمذي والحاكم وصححه الألباني في (صحيح الجامع).

*وعن أنس – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال :
(أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي وعيبتي ، وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم). رواه البخاري وغيره.

*وعن أبي أمامة – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال :
(أوصيكم بالجار).
رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق. وصححه الألباني في (صحيح الجامع).

*وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:
أوصاني خليلي بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتي الضحى ، وأن أوتر قبل أن أنام. متفق عليه.

*وعن أبي ذر – رضي الله عنه - :
أنه انتهى إلى الربذة ، وقد أقيمت الصلاة ، فإذا عبد يؤمهم ، فقيل هذا أبو ذر ، فذهب يتأخر ، فقال أبو ذر:
أوصاني خليلي -صلى الله عليه وسلم- أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا حبشيا مجدع الأطراف.
رواه ابن ماجه .وصححه الألباني في (صحيح سنن ابن ماجه).

*عن أبي الدرداء – رضي الله عنه – قال :
أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم:
( أن لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت ، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا ، فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة ، ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر).
رواه ابن ماجه. وحسنه الألباني في (صحيح سنن ابن ماجه).

*وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:
أوصاني خليلي -صلى الله عليه وسلم- بثلاث ، ونهاني عن ثلاث : نهاني عن نقرة كنقرة الديك ، وإقعاء كإقعاء الكلب ، والتفات كالتفات الثعلب.
رواه أحمد وأبو يعلى وإسناد أحمد حسن ورواه ابن أبي شيبة وقال: "كإقعاء القرد" ، "مكان الكلب". وحسنه العلامة الألباني في (صحيح الترغيب والترهيب).

*وعن أبي ذر – رضي الله عنه - قال :
أوصاني خليلي -صلى الله عليه وسلم- بخصال من الخير:
أوصاني أن لا أنظر إلى من هو فوقي، وأن أنظر إلى من هو دوني. وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم.
وأوصاني أن أصل رحمي وإن أدبرت.
وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم.
وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا.
وأوصاني أن أكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنها كنز من كنوز الجنة.
رواه الطبراني وابن حبان في صحيحه واللفظ له. وصححه العلامة الألباني في (صحيح الترغيب والترهيب).

*عن أبي ذر قال : أوصاني خليلي -صلى الله عليه وسلم-:
( إذا طبخت فأكثر من المرق ، ثم انظر بعض أهل بيت من جيرانك فاغرف لهم منها). صححه الألباني في (تخريج مشكلة الفقر).

*عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – أنه قال:
مرحبا بوصية رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ،كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوصينا بكم يعني طلبة الحديث.
أخرجه تمام في "الفوائد" وصححه العلامة الألباني في الصحيحة(280).
والحمد لله رب العالمين.

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

درس اليوم 18 رمضان هدى النبى صلى الله عليه وسلم فى رمضان

مُساهمة  bushra mubark في السبت أغسطس 28, 2010 5:25 pm

صلى الله عليه وسلم فى رمضان اليوم في 3:19 pm

--------------------------------------------------------------------------------

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان


.يقول السائل : كيف كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان ؟ الجواب : لا شك أن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان هو أكمل الهدي ، وعمله صلى الله عليه وسلم هو خير العمل ، وعلى كل مسلم أن يبذل وسعه وطاقته في الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) سورة الأحزاب الآية 21 . وأبين هنا هدي سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان كما صح عنه في دواوين السنة وكما ذكره المحققون من أهل العلم فمن المعلوم عند أهل العلم أن فرض صيام رمضان كان في السنة الثانية من الهجرة النبوية وقد صام النبي صلى الله عليه وسلم تسع رمضانات . وكان هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في أعلى درجات الكمال وأعظم تحصيل للمقصود وأسهله على النفوس كما قال العلامة ابن القيم في زاد المعاد 2/30 . فقد كان صلى الله عليه وسلم يدخل في صوم رمضان برؤية محققة أو بشهادة شاهد واحد كما ثبت في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنه قال تراءى الناس الهلال فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أني رأيته فصامه وأمر الناس بصيامه ) رواه أبو داود وابن حبان وصححه ورواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي . وإذا حالت دون رؤية الهلال غيوم أو قتر أو نحوهما أكمل عدة شعبان ثلاثين يوماً كما ثبت في الحديث عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فاقدروا ثلاثين ) رواه البخاري ومسلم . فإذا ثبتت رؤية الهلال أو أكملت عدة شعبان ثلاثين يوماً فنصوم ويجب أن يعلم أن صوم رمضان عبادة جماعية لا يجوز لجماعة أو أحد أن ينفرد في بداية الصوم أو نهايته وإنما الصوم مع جماعة الناس فقد صح في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون ) رواه أبو داود والترمذي والبيهقي وهو حديث صحيح قال الإمام الترمذي :[ وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث فقال : إنما معنى هذا: الصوم والفطر مع الجماعة وعظم الناس ] سنن الترمذي 1/80 . فإذا ثبت دخول شهر رمضان فلا بد من تبييت نية الصيام كما ورد في الحديث عن حفصة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له ) رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة . وهو حديث صحيح كما قال الألباني في صحيح سنن أبي داود 2/465 . ومن المعلوم عند أهل العلم أن النية محلها القلب ولا علاقة للسان بها لذا فإن التلفظ بالنية بدعة مخالفة لهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم . ومن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان السحور فقد صح في الحديث عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( تسحروا فإن في السحور بركة ) رواه البخاري ومسلم . ومن السنة تأخير السحور وجعله قريباً من وقت صلاة الفجر فقد ورد في الحديث عن أنس رضي الله عنه عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أنه قال تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة . قلت : كم كان بين الأذان والسحور ؟ قال : قدر خمسين آية ) رواه البخاري ومسلم . ومن هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم تعجيل الفطر فمن المعلوم أن الصوم ينتهي بحلول الليل كما قال تعالى ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ) سورة البقرة الآية 187 . والليل يبدأ بعد غروب الشمس مباشرة . وقد صح في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) رواه البخاري ومسلم . وكان صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي المغرب فقد جاء في الحديث عن أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات فإن لم تكن حسا حسوات من ماء ) رواه أبو داود وقال الألباني حسن صحيح . انظر صحيح سنن أبي داود 2/449 . ومن هديه صلى الله عليه وسلم الإفطار على الرطب كما تقدم في حديث أنس فإن لم يتيسر الرطب - وهو ثمر النخل الناضج – أفطر على تمرات - والتمر هو ثمر النخل بعد أن يجف أو يقارب – فإن لم يتيسر التمر أفطر على الماء . قال العلامة ابن القيم :[ وكان يحض على الفطر بالتمر فإن لم يجد فعلى الماء هذا من كمال شفقته على أمته ونصحهم فإن إعطاء الطبيعة الشيء الحلو مع خلو المعدة أدعى إلى قبوله وانتفاع القوى به ولا سيما القوى الباصرة فإنها تقوى به وحلاوة المدينة التمر ومرباهم عليه وهو عندهم قوت ، وأدم ورطبه فاكهة . فإن الكبد يحصل لها بالصوم نوع يبس . فإذا رطبت بالماء كمل انتفاعها بالغذاء بعده . ولهذا كان الأولى بالظمآن الجائع أن يبدأ قبل الأكل بشرب قليل من الماء ثم يأكل بعده هذا مع ما في التمر والماء من الخاصية التي لها تأثير في صلاح القلب لا يعلمها إلا أطباء القلوب .] زاد المعاد 2/50-51 . وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يقول عند الفطر ما ورد في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله ) رواه أبو داود وغيره وهو حديث حسن كما قال الألباني في صحيح سنن أبي داود 2/449 . وروي أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول عند فطره الحمد لله الذي أعانني فصمت ورزقني فأفطرت ) رواه أبو داود وهو حديث مرسل رواه ابن السني أيضاً . وروي أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أفطر اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا فتقبله منا إنك أنت السميع العليم ) رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة . وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد ) رواه ابن ماجة والحاكم وابن السني وقال البوصيري إسناده صحيح رجاله ثقات . انظر عمل اليوم والليلة لابن السني ص228 . وصح أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة التراويح كما ورد في الحديث عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة في جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلى فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال أما فإنه لم يخف عليَّ مكانكم ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها ) فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ) . رواه البخاري ومسلم . ثم إن المسلمين قد حافظوا على صلاة التروايح في كل ليلة من ليالي رمضان في جماعة واحدة في المسجد منذ عهد عمر رضي الله عنه فقد روى البخاري ومسلم عن عبد الرحمن بن عبدٍ القارىء قال : خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر : نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون وكان الناس يقومون أوله ) . وكان من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان فقد ورد في الحديث عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر ) رواه البخاري ومسلم وفي رواية عند مسلم كان صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره ) . وكان من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم الاعتكاف في رمضان فقد صح في الحديث عن عائشة رضي الله عنها قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ) رواه البخاري ومسلم . ومن هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم في رمضان الجود والكرم ومدارسة القرآن الكريم فقد صح في الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن وكان صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة ) رواه البخاري ومسلم . وختاماً فعلى المسلم أن يصوم رمضان مخلصاً لله تعالى حتى ينال الجزاء الأوفى وهو غفران الذنوب فقد صح في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه البخاري ومسلم . وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً أنه صلى الله عليه وسلم قال من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه مسلم . هذا هو الهدي النبوي في رمضان على وجه الإيجاز والاختصار فعلى الصائمين الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر الفضيل بقدر الوسع والطاقة وعليهم أن يحذروا الشيطان وأعوانه من شياطين الإنس الذين يحاولون بشتى السبل والوسائل إفساد هذه العبادة العظيمة على الناس ويفرغونها من مضامينها الإيمانية عن طريق استغلال وسائل الإعلام بتقديم المسلسلات التي يزعمون أنها دينية وهي في معظمها لا علاقة لها بالدين إلا في الاسم وكذلك المسابقات التي يتفننون في أسمائها وأشكالها وهدفها الحقيقي إنما هو إفساد الناس وأخلاقهم وتضييع أموالهم فيما العلم به لا ينفع والجهل به لا يضر . فعلى المسلم أن يستفيد من وقته دائماً وخاصة في شهر رمضان المبارك فيقضي الصائم وقته في الطاعة كقراءة القرآن الكريم والمحافظة على صلاة الجماعة وصلاة التراويح وفعل الخيرات . كما أن في شهر رمضان فرصة طيبة للرجوع إلى الله والالتزام بشرعه وفيه فرصة للإقلاع عن العادات القبيحة والسيئة كالتدخين

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدرس اليومى بعد صلاة الفجر فى بيرمنجهام من بشرى مبارك إدريس

مُساهمة  bushra mubark في الجمعة سبتمبر 17, 2010 1:00 pm







حديث شريف يصف ظهور الفتن

6652 - حدثنا عياش بن الوليد: أخبرنا عبد الأعلى: حدثنا معمر، عن الزُهري، عن سعيد، عن أبي هريرة،

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يتقارب الزمان، وينقص العلم، ويلقى الشُّحُّ، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج). قالوا: يا رسول الله، أيُّما هو؟ قال: (القتل القتل). وقال شعيب، عن يونس، والليث، وابن أخي الزُهري، عن الزُهري، عن حميد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[ر:5690]

6653/6656 - حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الأعمش، عن شقيق قال: كنت مع عبد الله وأبي موسى فقالا:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن بين يدي الساعة لأياماً ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج). والهرج القتل.

(6654) - حدثنا عمر بن حفص: حدثنا أبي: حدثنا الأعمش: حدثنا شقيق قال: جلس عبد الله وأبو موسى فتحدثا: فقال أبو موسى:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن بين يدي الساعة لأياماً، يرفع فيها العلم، وينزل فيها الجهل، ويكثر الهرج). والهرج القتل.

(6655) - حدثنا قتيبة: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: إني لجالس مع عبد الله وأبي موسى رضي الله عنهما، فقال أبو موسى: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، مثله، والهرج بلسان الحبشة القتل.

(6656) - حدثنا محمد: حدثنا غندر: حدثنا شعبة، عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، وأحسبه رفعه،

قال: (بين يدي الساعة أيام الهرج، يزول فيها العلم ويظهر فيها الجهل). قال أبو موسى: والهرج: القتل بلسان الحبشة.

وقال أبو عوانة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن الأشعري أنه قال لعبد الله: تعلم الأيام التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أيام الهرج؟ نحوه.

وقال ابن مسعود:

سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء).



اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد

وبارك على محمد وعلى آل محمد كما
باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدرس اليومى بعد صلاة الفجر فى بيرمنجهام من بشرى مبارك إدريس

مُساهمة  bushra mubark في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 12:05 am

معنى حديث (لا يدخل بيتك إلا مؤمن، ولا يأكل طعامك إلا تقي)





يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم-: (لا يدخل بيتك إلا مؤمن، ولا يأكل طعامك إلا تقي). هل هذا حديث صحيح، وإن كان صحيح فكيف أعرف المؤمن والتقي، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: (التقوى هاهنا) . يشير إلى قلبه، والتقوى والإيمان مكانهما القلب ، والله المطلع


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، وصلى الله وسلم على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فلفظ الحديث الثابت عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام - : (لا تصاحب إلا مؤمناً ، ولا يأكل طعامك إلا تقي). ومعناه لا تتخذ الفساق أصحاباً ، وإنما تتخذ الأخيار، أهل الصفات الحميدة ، أهل المحافظة على الصلوات ، الذين يحفظون ألسنتهم وجوارحهم عن محارم الله ، هذا معنى ذلك (لا تصاحب إلا مؤمنا). والمؤمن من أظهر أعمال الخير، والقلوب لا يعلم ما فيها إلا الله - سبحانه وتعالى - وليس للناس إلا الظاهر ، فمن أظهر الاستقامة على دين الله بالمحافظة على الصلوات ، وأداء حق الله ، وترك محارم الله فهذا يقال له مؤمن ويقال له مسلم ، ويقال له متقي أيضاً حسب ما ظهر من أعماله ، أما القلوب فإلى الله - عز وجل - لا يعلم ما فيها إلا الله ، وإنما يؤخذ الناس بما أظهروا من الأعمال ، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : (التقوى هاهنا) يعني أن أصل التقوى في القلب متى صلح القلب صلحت الجوارح ، ومتى فسد القلب فسدت الجوارح ، والنبي يشير إلى أنه ينبغي للمؤمن أن يعتني بقلبه ، وأن يجتهد في صلاح قلبه وطهارته حتى تصلح أعماله وأقواله؛ كما في الحديث الآخر يقول - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم). وفي اللفظ الآخر يقول - صلى الله عليه وسلم -: (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) متفق على صحته. فالقلب هو الأساس ، فمتى عمر بتقوى الله ومحبته وخشيته سبحانه والخوف منه والنصح له ولعباده استقامت الجوارح على دين الله وعلى فعل ما أوجب الله وعلى ترك ما حرم الله. وقوله: (ولا يأكل طعامك إلا تقي) أي لا تدعو إلى طعامك إلا الأخيار لا تدعوا الفساق والكفار ، قال العلماء هذا فيما يختار يختاره الإنسان ويتخذه عادةً له. أما الضيوف فلهم شأن آخر ، الضيوف لا مانع من أن يقدم لهم الطعام ، وإن كانوا ليسوا أتقياء ، وإن كانوا فجاراً وإن كانوا كفاراً ، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقدم عليه الضيوف من الكفرة وغير الكفرة فيطعمهم ويكرمهم - عليه الصلاة والسلام - تعريفاً لهم على الإسلام ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) . فإكرام الضيف مأمور به شرعاً ولو كان غير مسلم ، وفي إكرامه دعوة إلى الإسلام ، وتوجيه له إلى الخير ليعرف محاسن الإسلام ومكارم الأخلاق ، أما أن تتخذ أصحاباً ليسو مسلمين يأكلون طعامك ويصحبونك فلا ، وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الآخر الصحيح: (مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل حامل المسك ، ونافخ الكير ، فحامل المسك أما أن يحذيك - يعني يعطيك - وإما أن تبتاع منه - يعني تشتري منه - وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ، أما نافخ الكير فإما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة) . ويقول عليه الصلاة والسلام: (المرء على دين خليله - يعني صاحبه - فلينظر أحدكم من يخالل). فالمؤمن ينظر في أصحابه وأخلائه ويختار الأخيار الطيبين أهل الصلاح ، أهل الاستقامة ، أهل السمعة الحسنة حتى يعينوه على طاعة الله ، وحتى يستشيرهم فيما يشكل عليه ، وحتى يتعاون معهم في الخير ، ولا يتخذ أهل الفسق والكفر أصحاباً وأولياء ؛ لأنهم يضرونه ويجرونه إلى أباطيلهم ، ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم -: (لا تصاحب إلا مؤمناً ، ولا يأكل طعامك إلا تقي) . يعني حسب الاستطاعة ، وفي الاختيار ، أما إذا هجم الضيف فإن الإنسان يكرم الضيف بما يليق بمقامه ، ويدعوه إذا كان فاجراً أو كافراً يدعوه إلى الخير ، ينصح له ، يدعوه إلى طاعة الله والاستقامة على دينه إن كان فاسقاً ، يدعوه إلى الإسلام إن كان كافراً ، وقد جاء وفد ثقيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في المدينة وهم كفار، فأكرمهم ودعاهم إلى الله - عز وجل - حتى أسلموا ، فالضيف له شأن آخر. وكذلك قد يدعى الإنسان إلى وليمة فيجتمع بأناس لا خير فيهم فلا يضره ذلك ، لكونه لم يقصد صحبتهم ، وإنما جمعه معهم الطعام كما يجمعه معهم السوق ، والمساجد، ونحو ذلك وهم فساق. فالحاصل أن الشيء الذي ينهى عنه هو أن يتخذ الفاجر أو الكافر صاحباً وصديقاً يأكل طعامه ، ويزوره ويتزاور معه ونحو ذلك ، أما ما قد يعرض للإنسان من مجيء الضيف إليه أو اتصاله بغير مسلم من دعوته إلى الله ، أو لشراء حاجة منه ، فقد اشترى النبي - صلى الله عليه وسلم - من الكفرة، واشترى من اليهود حاجات - عليه الصلاة والسلام -، وقد دعاه اليهود فأكل طعامهم ، وأحل الله لنا طعامهم ، فهذه أمور ينبغي أن يعلمها المؤمن ، وأن تكون منه على بينة حتى لا ينهى عما أذن الله فيه ، وحتى لا يحرم ما أحل الله - سبحانه وتعالى - ، والله المستعان.

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قضاء حوائج الناس

مُساهمة  bushra mubark في الخميس سبتمبر 23, 2010 2:13 am

تعددت أنواع العبادات التي يمكن أن يتقرب بها المسلم في هذه الأيام المباركة، منها عبادات اشتهرت ولا غنى للمسلم عنها كالفرائض، ومنها عبادات نسيت أو تناساها البعض، وتأتي على رأس تلك العبادات المنسية عبادة التعامل والتخلق بخلق الإسلام، التي هي في الحقيقة المحك الطبيعي لأي التزام يقوم به المسلم نحو ربه، ثم نفسه والآخرين، ومن بينها عبادة: “التعاون على البر والتقوى”، التي جعلها الإسلام صفة أساسية من صفات المجتمع المسلم، وحث عليها، حيث يقول الله تعالى: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)، قال العلامة السعدي رحمه الله: (أي ليعن بعضكم بعضاً على البر، وهو اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال الظاهرة والباطنة من حقوق الله وحقوق الآدميين).
ووضع الرسول صلى الله عليه وسلم قضاء حوائج الناس على رأس أولويات هذا التعاون المطلوب، وجعل من قضاء حوائج الناس بابا عظيما للخير فقد أخرج ابن أبي الدنيا قوله صلى الله عليه وسلم: (إن لله عباداً اختصهم بقضاء حوائج الناس، حببهم إلى الخير، وحبب الخير إليهم، هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة).
وفي الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم: (من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
أحب الأعمال
والإسلام عندما يحث على السعي لقضاء حوائج الناس، فهو يقصد تعميق أواصر الأخوة والتلاحم بين أبناء الأمة، وتيسير أمور المسلمين بالطرق المشروعة، التي لا تعطي الحق لغير مستحق، أو تنصر ظالماً على مظلوم، أو قوياً على ضعيف، إلا أن الكثيرين من أبناء الإسلام لم يتفهموا تعاليم الشريعة في هذا الصدد، فتقاعسوا عن قضاء حوائج الناس، بل إن البعض يتهربون منها، ويتأفف البعض من لجوء الناس إليه لقضاء حوائجهم خاصة إذا كان ذا وجاهة أو سعة من المال، وهو لا يدري أن من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، وأن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه، ولئن تقضي لأخيك حاجة كأن تعلمه أو ترشده أو تحمله أو تقرضه أو تشفع له في خير أفضل عند الله من ثواب اعتكافك شهرا كاملا، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليّ من أن اعتكف في المسجد شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظا، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل).
ذلك أن خير العبادة ما يتعدى نفعها إلى غير العابد فيكون أجرها أعظم إذا احتسبتها عند الله، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من نفَّس عن مؤمن كربة نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه).
الوظيفة العامة:
وحاجة الناس لبعضهم أمر لا بد منه، لكن من الناس من أنعم الله عليه ووسع عليه في الرزق، يستطيع أن يقضي حاجاته من خلال استئجار من يقضيها له، ومنهم من قُدِر عليه رزقه لا يملك القدرة على ذلك، وقد لا يملك الوقت أيضاً لانشغاله بوظيفة أو عمل طويل ونحو ذلك، ومن الناس من كانت له كلمة عند ذوي السلطان يستطيع بها القيام لإخوانه المسلمين بشفاعة حسنة، ينال أجرها عند الله تعالى، لأن السعي لخدمة الدين وقضاء الحوائج والشفاعة عند ذوي الوجاهة خير من نوافل العبادة، يقول ابن عباس: (من مشى بحق أخيه إليه ليقضيه فله بكل خطوة صدقة).
والإسلام ينظر إلى الوظيفة العامة باعتبارها أمانة وخدمة عامة، ففي هذا المجال يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من ولي من أمر المسلمين شيئا فاحتجب عنهم احتجب الله عنه يوم القيامة)، بل إن الوظائف وجدت من أجل قضاء حوائج الناس، فالموظف للوظيفة وليس العكس، لكن كثيراً من المسلمين اليوم يجهلون ما في قضاء حوائج إخوانهم المسلمين من الأجر عند الله، أو يعلمون ولكنهم يغفلون عن ذلك، فلا يلتفتون إلى إخوانهم ولا يساعدونهم ولا يشفعون لهم، وينسون أن الله عز وجل هو الذي يقضي حاجة من يقضي حوائج إخوانه كما أخبر صلى الله عليه وسلم: (ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته)، وينسون كذلك أن قضاء حوائج الناس من أسباب دوام النعمة على صاحبها، فعن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه ثم جعل من حوائج الناس إليه فتبرم فقد عرض تلك النعمة للزوال).
وقد ورد في الحديث القدسي: (يا ابن آدم أنفق ينفق عليك”، وقيل: “صنائع المعروف تقي مصارع السوء)، ولقد أدرك ابن عباس فضل قضاء الحوائج فترك اعتكافه في المسجد ليمشي في حاجة أخ له، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من مشى في حاجة أخيه كان خيراً له من اعتكافه عشر سنين ومن اعتكف يوما ابتغاء وجه الله جعل الله بينه وبين النار ثلاثة خنادق كل خندق أبعد مما بين الخافقين)، فما أشد حرمان من لم يوفق لقضاء حوائج الناس وأشد منه خسارة وبؤساً من سعى في تعطيل حوائج الناس، ومن جعل الله حاجة الناس إليه فبدأ يتبرم ويضيق بتلك الحاجات.
الأسوة الحسنة:
كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يحلب للحي أغنامهم، فلما استُخلف قالت جارية منهم: الآن لا يحلبها، فقال أبو بكر: بلى وإني لأرجو ألا يغيرني ما دخلت فيه عن شيء كنت أفعله. وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتعاهد بعض الأرامل فيسقي لهن الماء بالليل، ورآه طلحة بالليل يدخل بيت امرأة، فدخل إليها طلحة نهارا فإذا عجوزا عمياء مقعدة، فسألها: ما يصنع هذا الرجل عندك؟ قالت: هذا له منذ كذا وكذا يتعاهدني، يأتيني بما يصلحني ويخرج عني الأذى، فقال طلحة: ثكلتك أمك يا طلحة، عثرات عمر تتبع؟، وكان أبو وائل يطوف على نساء الحي وعجائزهم كل يوم فيشتري لهن حوائجهن وما يصلحهن، وقال مجاهد: صحبت ابن عمر في السفر لأخدمه فكان يخدمني أكثر.
وقضاء الحوائج زكاة أهل المروءات، بل إن من المصائب عند ذوي الهمم عدم قصد الناس لهم في حوائجهم، وكان حكيم بن حزام يحزن على اليوم الذي لا يجد فيه محتاجا ليقضي له حاجته، فيقول: ما أصبحت وليس ببابي صاحب حاجة، إلا علمت أنها من المصائب التي أسأل الله الأجر عليها.
وأعظم من ذلك أنهم يرون أن صاحب الحاجة منعم، ومتفضل على صاحب الجاه حينما أنزل حاجته به، يقول ابن عباس رضي الله عنه: (ثلاث لا أكافئهم: رجل بدأني السلام، ورجل وسع لأخ المجلس، ورجل اغبرت قدماه في المشي إليّ إرادة التسليم علي، فأما الرابع فلا يكافئه عني إلا الله، قيل: ومن هو: قال: رجل نزل به أمر فبات ليلته يفكر بمن ينزله، ثم رآني أهلاً لحاجته فأنزلها بي)، فأين نحن من سلفنا الصالح.

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدرس اليومى بعد صلاة الفجر فى بيرمنجهام من بشرى مبارك إدريس

مُساهمة  bushra mubark في الإثنين سبتمبر 27, 2010 10:02 am


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أهلا وسهلا بأهل القرآن
درس اليوم 27 سبتمبر وموضوعة حديث أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال إن القلوب لتصدى مثل الحديد فما جلاؤوها يارسول الله ؟ قال : ذكر الله وتلاوه القرآن الكريم وفى رواية ذكر الموتى .

نبدأ بهذه االمقدمه البسيطه وعسى الله ينفعنا بما فيها


قال الله تعالى ( ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر)

وقال تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )





الآن أحبتي بطرح سؤال لماذا نحفظ القرآن الكريم

اولها : نحفظ القرآن الكريم للعلم والتعلم . فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (خيركم من تعلم القرآن وعلمه )


اللهم أجعلنا منهم يارب العالمين ...


أخي الغالي / روي عن أحد السلف أنه عندما سمع بحديث ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) يقول أجلسني هذا الحديث في المسجد أعلم الناس اربعين سنه كتاب الله عزوجل



قال الله عزوجل (آلا بذكر الله تطمئن القلوب )

وعلينا أن نحفظ القران الكريم للتدبر والتفكر والتلذذ بقراءته ولكي نعيش مع آيات الله عزوجل



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل)

وقال عليه الصلاه والسلام
(ما أجتمع قوم في بيت من بيوت الله ، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده )


وقال صلى الله عليه و سلم ( يقال لصاحب القران : اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل فى الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها )


,قال صلى الله عليه و سلم ( من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشـــــر أمثــــــالها لا أقــــول الـم حرف ولكن ألف حرف و لام حرف ومـــيم حـــــرف )


• وقال صلى الله عليه و سلم ( إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد . فقيل يا رسول الله وما جلاؤها ؟ فقال : تلاوة القرءان وذكر الموت)

و قال صلى الله عليه و سلم ( إن الذى ليس فى جوفه شىء من القران كالبيت الخرب )

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

درس اليوم 28 سبتمبر أياكم ومحقرات الذنوب

مُساهمة  bushra mubark في الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 9:58 am



ما معنى محقرات الذنوب؟ وتفسير الحديث الخاص بها؟

الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد روى الإمام أحمد عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إياكم ومحقرات الذنوب، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ فجاء ذا بعودٍ وذا بعودٍ، حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه. ، قال الحافظ في الفتح: سنده حسن ونحوه عند أحمد والطبراني من حديث ابن مسعود وعند النسائي وابن ماجه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: يا عائشة إياك ومحقرات الذنوب فإن لها من الله طالباً. ، وصححه ابن حبان.
ومحقرات الذنوب هي ما لا يبالي المرء به من الذنوب كما قال السندي في شرحه على ابن ماجه، وقال المناوي: محقرات الذنوب أي صغارها، لأن صغارها أسباب تؤدي إلى ارتكاب كبارها.. قال الغزالي: صغائر المعاصي يجر بعضها إلى بعض حتى تفوت أهل السعادة بهدم أصل الإيمان عند الخاتمة... انتهى.
وقال المناوي في شرحه المثل المضروب في الحديث: يعني أن الصغائر إذا اجتمعت ولم تكفر أهلكت، ولم يذكر الكبائر لندرة وقوعها من الصدر الأول وشدة تحرزهم عنها، فأنذرهم مما قد لا يكترثون به، وقال الغزالي: تصير الصغيرة كبيرة بأسباب منها الاستصغار والإصرار، فإن الذنب كلما استعظمه العبد صغر عند الله، وكلما استصغره عظم عند الله.... انتهى.
والله أعلم.

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

درس الجمعة اول اكتوبر وموضوعة بكاء النبى صلى الله عليه وسلم

مُساهمة  bushra mubark في الجمعة أكتوبر 01, 2010 12:20 pm

--------------------------------------------------------------------------------

بكاء النبي
كثير من الرجال والنساء يبكون لكن يا ترى كيف يكون البكاء ولمن يكون؟! نبينا عليه الصلاة والسلام كان يبكي مع أن الدنيا في يده لو أرادها، والجنة أمامه وهو في أعلى منازلها، نعم كان يبكي عليه الصلاة والسلام ولكنه بكاء العباد، كان يبكي وهو يناجي ربه في الصلاة وعند سماع القرآن وما ذاك إلا من رقة القلب وصلاح السريرة، ومعرفة عظمة الله عز وجـل وخشيـة منـه
سبحانه.
عن مطرف -وهو ابن عبد الله بن الشخير- عن أبيه قال: «أتيت رسول الله  وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء»( ).
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «قال لي رسول الله : «اقرأ علي» فقلت: يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: «إني أحب أن أسمعه من غيري» فقرأت سورة النساء حتى بلغت وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا قال: «فرأيت عيني رسول الله تهملان»( ).
بل تأمل في شعرات بيض تعلو مفرق رسول الله وما يقارب من ثمانية عشر شيبة في لحيته الشريفة، وارع قلبك لتسمع من لسانه الشريف سبب تلك الشعيرات البيض: قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله قد شبت! قال : «شيبتني هود والواقعة والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت( ).

تواضعه
كان عليه الصلاة والسلام أحسن الناس خلقًا وأكملهم قدرًا فخلقه القرآن كما قالت عائشة رضي الله عنها: «كان خلقه القرآن»( ) ولقد قال عليه الصلاة والسلام: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»( ).
ومن تواضعه عليه الصلاة والسلام عدم محبته للمدح والثناء والإطراء.
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله»( ).
وعن أنس رضي الله عنه: أن ناسًا قالوا: يا رسول الله يا خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، فقال: «يا أيها الناس، قولوا بقولكم، ولا يستهوينكم الشيطان، أنا محمد عبد الله ورسوله، ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل»( ).
وبعض الناس يطري النبي  غاية الإطراء فيعتقد أنه يعلم الغيب أو أن بيده الضر والنفع ويجيب الحوائج ويشفي المرضى، والله عز وجل نفى ذلك كله فقال تعالى: قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ.
وهذا النبي المرسل خير من أقلته الغبراء وأظلته الخضراء، دائم الإخبات والإنابة إلى ربه، لا يحب الكبر، بل هو رأس المتواضعين وسيد المنكسرين لربه.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله  قال: وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهته لذلك»( ).
وألق بطرفك لنبي الأمة عليه الصلاة والسلام في تواضع عجيب وحسن خلق نادر يتواضع فيه للمرأة المسكينة ويمنحها من وقته المليء بالأعمال.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إن امرأة جاءت إلى النبي  فقالت له: إن لي إليك حاجة، فقال: «اجلسي في أي طريق المدينة شئت أجلس إليك»( ).
يروح بأرواح المحامد حسنها
فيرقى بها في ساميات المفاخر
وإن فض في الأكوان مسك ختامها
تعطر منها كل نجد وغائر
وكان عليه السلام رأس أهل التواضع وعلمهم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي  قال: «لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت، ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت»( ).
وللمتكبرين في كل عصر وحين يبقى حديث الرسول  حاجزًا لهم ورادعًا لكبرهم واستعلائهم.
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي  قال: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر»( ).
والكبر طريق إلى النار والعياذ بالله، حتى وإن كان مثقال ذرة، وتأمل في عقوبة متكبر يختال في مشيته، كيف سخط الله عز وجل عليه وأنزل به غضبه وأليم عقابه.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله  قال: «بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه، مرجل رأسه( ) يختال في مشيته، إذ خسف الله به، فهو يتجلجل( ) في الأرض إلى يوم القيامة»( ).

خادمه 
هذا الخادم المسكين الضعيف أنزله الرسول  منزلة تليق به، قياسًا على دينه وتقواه لا على عمله وضعفه قال عليه السلام والصلاة عن الخدم والأجراء: «هم إخوانكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فأطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم»( ).
ثم تأمل في خادم يروي عن سيده كلامًا عجيبًا وشهادة مقبولة وثناء عطرًا وهل رأيت خادمًا يثني على سيده مثل ما قال خادم رسول الله .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: خدمت رسول
الله .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «خدمت رسول
الله  عشر سنين فما قال لي أف قط، وما قال لي لشيء صنعته [لم صنعته؟] ولا لشيء تركته لم تركته؟»( ).
عشر سنوات كاملة ليست أيامًا أو شهورًا إنه عمر طويل فيه الفرح والترح، والحزن والغضب وتقلبات النفس واضطرابها وفقرها وغناها، ومع هذا فلم ينهره ولم يأمره -بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام- بل ويكافئه ويطيب خاطر خادمه ويلبي حاجته وحاجة أهله ويدعو لهم.
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات فله http://www.flh7.com/vb/t11275.html#post126607
قال أنس رضي الله عنه: قالت أمي: يا رسول الله خادمك ادع الله له، قال: «اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته»( ).
ومع شجاعته عليه الصلاة والسلام فإنه لم يهن ولم يضرب إلا في حق، ولم يقس على الضعفاء الذين تحت يده من زوجة وخادم.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضرب رسول الله  بيده شيئًا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا ضرب خادمًا ولا امرأة»( ).
بل ها هي أم المؤمنين رضي الله عنها تكرر الشهادة لخير الخلق وصفوة الناس أجمعين وقد سارت الركبان بالحديث عن حسن سيرته ونبل معشره حتى شهد له كفار قريش.
تقول رضي الله عنها: «ما رأيت رسول الله  منتصرًا من مظلمة ظلمها قط ما لم ينتهك من محارم الله تعالى شيء، فإذا انتهك من محارم الله تعالى شيء، كان من أشدهم في ذلك غضبًا، وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن مأثمًا»( ).
وكان  ينادي بالرفق والأناة قال عليه الصلاة والسلام: « إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله»( ).

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

درس اليوم 3 إكتوبر الكيس من دان نفسه

مُساهمة  bushra mubark في الأحد أكتوبر 03, 2010 9:10 am


66 - السابع : عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني رواه الترمذي وقال حديث حسن قال الترمذي وغيره من العلماء : معنى دان نفسه حاسبها
الشرح
قوله الكيس معناه الرجل الذي يغتنم الفرص ويتخذ لنفسه الحيطة حتى لا تفوت عليه الأيام والليالي فيضيع وقوله من دان نفسه أي : من حاسبها ونظر ماذا فعل من المأمورات وماذا ترك من المنهيات هل قام بما أمر به وهل ترك ما نهى عنه ؟ إذا ما رأى من نفسه تفريطا في الواجب استدركه إذا أمكن استدراكه وقام به أو بدله وإذا رأى من نفسه انتهاكا لمحرم أقلع عنه وندم وتاب واستغفر وقوله عمل لما بعد الموت يعني عمل للآخرة لأن ما بعد الموت فإنه من الآخرة وهذا هو الحق والحزم أن الإنسان يعمل لما بعد الموت لأنه في هذه الدنيا مار بها مرورا والمآل هو ما بعد الموت فإذا فرط ومضت عليه الأيام وأضاعها في غير ما ينفعه في الآخرة فليس بكيس الكيس هو الذي يعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وصار لا يهتم إلا بأمور الدنيا فيتبع نفسه هواها في التفريط في الأوامر وفعل النواهي ثم يتمنى على الله الأماني فيقول : الله غفور رحيم وسوف أتوب إلى الله في المستقبل وسوف أصلح من حالي إذا كبرت وما أشبهه من الأماني الكاذبة التي يمليها الشيطان عليه فربما يدركها وربما لا يدركها ففي هذا الحديث : الحث على انتهاز الفرص وعلى أن لا يضيع الإنسان من وقته فرصة إلا فيما يرضي الله عز وجل وأن يدع الكسل والتهاون والتمني فإن التمني لا يفيد شيئا كما قال الحسن البصري رحمه الله ( ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن الإيمان ما وقر في القلب وصدقته الأعمال ) فعلينا أيها الإخوة أن ننتهز الفرصة في كل ما يقرب إلى الله من فعل الأوامر واجتناب النواهي حتى إذا قدمنا على الله كنا على أكمل ما يكون من حال نسأل الله أن يعيننا وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

درس اليوم 4 إكتوبر وحديث عبدالله بن مسعود من يرد الله به خيراً يفقه فى الدين

مُساهمة  bushra mubark في الإثنين أكتوبر 04, 2010 11:14 am


خطبة الجمعة : 7/5/2010 الشيخ الطبيب محمد خير الشعال



فقه المعاملات المالية ج (2)



الحمد لله ثم الحمد لله الحمد لله نحمده ونستعين به ونستهديه ونسترشده ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله خير نبي اجتباه وهدى ورحمة للعالمين أرسله ،أرسله ربنا بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون ولو كره المشركون ولو كره من كره .

اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



أما بعد:

فيا عباد الله أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى فإن أفضل الوصية وصية بالتقوى وإن النجاة غداً بالآخرة لمن كثرت حسناته ومن كثرت سيئاته فحاله غير حال النجاة إلا أن يأذن الله بأمر، فقدموا لأنفسكم {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (Cool} [الزلزلة] ثم أستفتح بالذي هو خير :



يقول الله تبارك وتعالى في محكم التنزيل:

{رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38) } [النور].



يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :

<< لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخواناً ، المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ، ولا يخذله ، ولا يكذبه ، ولا يحقره ، التقوى ها هنا ، ويشير إلى صدره ثلاث مرات ، بحسْب امرىءٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام ، دمه ، وماله ، وعرضه >> (رواه مسلم)



نحن في الخطبة الثانية والعشرين من سلسلة أسواقنا التجارية




هدف السلسلة أيها الإخوة : أن يحكم كل واحد منا شرع الله في المكان الذي يعمل فيه : في مكتبك في متجرك في معملك في المكان الذي تباشر فيه أعمالك.

لا يوجد أحد في الدنيا يستطيع أن يدخل الدين إلى مكان عملك إلا أنت فإن لم تفعل لن يدخل الدين وإن فعلت فأنت تفيد من هذه الخطب ولا شك أن أكثرنا إن لم نكن جميعنا يحب أن يدخل الدين في مكان عمله فهذه الخطب تساعدنا لندخل الدين إلى أعمالنا.



تحدثنا : لماذا هذه السلسلة ، دعوة الإسلام إلى العمل ، متى يكون العمل عبادة ، حكم الإسلام في المال ، القرض وأحكامه في أجزاء أربعة ، أخلاقيات العمل في أجزاء أربعة ، أسباب سعة الرزق في أجزاء أربعة ، التعلم مدى الحياة ، البر والإحسان في مكان العمل ، كيف تدعو إلى الإسلام وأنت في عملك ، وكان عنوان خطبة الأسبوع الماضي فقه المعاملات المالية

وعنوان خطبة اليوم :




(( فقه المعاملات المالية في جزءها الثاني ))




خلاصة ما مضى في الخطبة الماضية أنه يجب شرعا على كل من دخل في عملٍ تجاري أن يعلم فقه المعاملة المالية التي يدخل فيها فإن كنت بائعا فالواجب الشرعي عليك أن تتعلم أحكام البيع تماما كما تتعلم أحكام الطهارة وأحكام الصلاة وإن كنت غنيا تتعلم أحكام الزكاة ، وإن كنت مشتريا فيجب عليك أن تتعلم أحكام الشراء ، إن كنت مؤجرا يجب عليك شرعا أن تتعلم أحكام الإجارة ، إن كنت أجيرا ً يجب عليك شرعا أن تتعلم أحكام الأجير ، وهكذا الوكيل والكفيل والصارف وما إلى ذلك ، وكانت النتيجة العملية لخطبة الأسبوع الماضي ثلاثة أمور :

أولها: اقرأ كتابا في فقه المعاملات المالية على يد من تثق به من العلماء واعتني أكثر ما تعتني بالمباحث التي ترتبط بعملك .

ثانيها: التحق بدورة في فقه المعاملات المالية مرة كل ثلاث سنوات.

ثالثها: اتخذ لنفسك مرجعا شرعيا في فقه المعاملات المالية ترجع إليه عند الحاجة.



يا أيها الإخوة :

أرجوكم إذا لم نعمل سنبقى على ما نحن عليه وسيبقى أعداء المسلمين يتسلطون والسبب أنت حتى تدخل شرع الله في مكان عملك حتى تدخل شرع الله في بيتك وحتى أفعل أنا كما تفعل أنت ، ما لم نغير لن يتغير شيء من واقع المسلمين ، أرجوك إذا جئت إلى الخطبة لا تخرج إلا وأنت مُكلفٌ نفسك بأمر فهذه الأمور الثلاثة ليست مستحيلة علينا ممكنة وهي فاعلة كثيرة في خدمة هذا الدين وفي خدمة البلاد والعباد وفي خدمتك أنت إذا وقفت بين يدي الله.

ختمت الخطبة الماضية بحديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : الذي يحفظه كلنا:

<<مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ>> (متفق عليه)

لكن هناك لفظ لهذا الحديث رواه الإمام الطبراني يقول : <<يا أيها الناس تعلموا إنما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين>> وفي لفظ<<ومن لم يتفقه في الدين لم يبالي الله به>> بهذا انتهت خطبة الأسبوع الماضي.



تتحدث خطبة اليوم أيها الإخوة عن قاعدتين هامتين من قواعد فقه المعاملات المالية : فهناك قواعد ناظمة لكل مباحث المعاملات المالية مشهورة عند الفقهاء سأعرض عليكم على هذا المنبر رؤوس هذه القواعد ، اليوم أعرض قاعدتين.



القاعدة الأولى:

(( الأصل في الأشياء الإباحة حتى يدل الدليل على التحريم ))

هذه قاعدة فقهية حث عليها كثير من العلماء.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

<<ما أحل الله فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئاً>>(الطبراني والبزار بإسناد حسن)



وروى الترمذي وابن ماجة عن سلمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :<<الحلال ما أحل الله في كتابه والحرام ما حرم الله في كتابه وما سكت عنه فهو مما عفى لكم >>

فهذه القاعدة أيها الإخوة تفيد :

أن المباحات غير محدودة فالأصل في الأشياء الإباحة وأن المحرمات معدودة وأن المباحات كثيرة وأن المحرمات قليلة ، أن الحلال واسع وأن الحرام ضيق ، وفي هذه القاعدة ردٌ على الذين يتأففون عندما يقولون: لا نريد أن نتعلم فقه المعاملات المالية لأننا إذا سألنا عن حكم شيء لقيل لنا أنه حرام وكل شيء يقال لنا حرام وعلى هذا لا يعمل أحدٌ في السوق التجاري ، هذه القاعدة ترد عليهم: فالحلال واسعٌ جدا عريضٌ جدا مساحته ممتدة جدا ، لكن الحرام هو الضيق.



فهذه القاعدة تقول إن الأصل في الأشياء الإباحة حتى يدل الدليل على التحريم ودليل هذه القاعدة من القرآن آيات كثيرة:

{قُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35)}[البقرة]



أباح لهم جميع الأشجار وحرم عليهم شجرة واحدة ، وفي هذا رمزٌ لما سيجري في هذه الأرض المباح كثير والمحرم ضيق

قال الله تعالى في سورة المائدة : {أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ..}



كل الأنعام حلال إلا ما سيأتي النص بتحديده

قال الله تعالى في سورة الأنعام : {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ } ثم ذكر القرآن الكريم آيتين تسمى آيات الوصايا العشر ذكر فيها عشر وصايا فيها بعض المحرمات في إشارة واضحة إلى أن المحرمات معدودة بينما المباحات ممتدة واسعة.



فالفائدة العملية من هذه القاعدة أن تعلموا أن الحلال في السوق التجاري واسع وأن الحرام ضيق فلا تعمل يا أخي في الحرام لا تحشر نفسك في المكان الضيق وتترك السعة والرحب والعديد الكثير .



تخرج شاب في كلية الاقتصاد اختصاص المحاسبة أراد أن يعمل في مؤسسة مالية ربوية أجور موظفيها مرتفعة ، هذا الشاب حشر نفسه في منطقة ضيقة وترك الحلال الواسع فكان بإمكانه أن يعمل في قسم المحاسبة في مئات الشركات التجارية ومئات المعامل الصناعية والمحلات الاستثمارية كان بإمكانه أن يعمل في مؤسسة مالية لا ربوية وكان بإمكانه أن يعمل في حرف كثيرة ووظائف عديدة بعيدا عن الحرام لكنه حشر نفسه في منطقة ضيقة يبحث الآن عن طريقة للخروج.



يا أيها الإخوة : الحلال واسع فاذهب باتجاه هذه السعة ولا تدخل باتجاه مناطق ضيقة جدا.



لو ذكر هذا الشاب قول الله تعالى في تحريم الربا { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) } [البقرة] .لما فعل ما فعل لو ذكر قول الله تعالى بعدم التعاون على الإثم والعدوان : { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ (5)} [المائدة]

لو ذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه عبد الله بن مسعود : << لعن رسول الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه>>(الترمذي وأبي داود)

لو ذكر هذا الحديث لما ذهب باتجاه هذا الضيق.



فالفائدة العملية من هذه القاعدة أن نعلم أن الحلال واسع وأن الحرام ضيق فلنتجه نحو الواسع ونترك الضيق.



هذا من جهة ومن جهة مقابلة هذه القاعدة تعني أنه لا يجوز أن يحرم الإنسان أمراً إلا بدليل والشارع الذي يحلل ويحرم إنما هو الله ولا يحق لأحد من الخلق يحلل أو يحرم إلا إن أوحى الله إليه بذلك ، لذلك أنت تعجب من بعض الناس الصالحين الملتزمين حين تسمعهم وهم ليسوا من أهل الاختصاص إذا سمعوا سؤال ساءل قالوا هذا حرام ، كلما سألتهم عن شيء قال: حرام وهو ليس من أهل الاختصاص ولا من أهل العلم ولا درس ولا قرأ ولا حفظ ولا يحفظ دليل في التحريم.

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدرس اليومى بعد صلاة الفجر فى بيرمنجهام من بشرى مبارك إدريس

مُساهمة  bushra mubark في الإثنين أكتوبر 04, 2010 12:20 pm




مثلاً يسمعون من يقول: يا أخي ما حكم بيع أجهزة التلفاز ، فيقول حرام وهو ليس من أهل الاختصاص ، يسمعون ما حكم العمل في التصوير فيصرخ مباشرة ويقول : حرام ، ما حكم العمل صرف العملات فيقول: حرام ، ما حكم العمل مع شريك ليس مسلما ؟ فيقول : حرام ، ما حكم قبول المحامي الوكالة لسارق للدفاع عنه في المحكمة؟ فيبادر ويقول حرام.

والحق أيها الإخوة أن هذه النماذج التي ذكرتها لكم هي مباحة وليست بحرام ما لم يخالطها شيء من المحرمات، فالمحامي الذي يدافع أمام المحكمة عن سارق ليس معناه أنه يريد أن ينجيه من خطأته ولكن يريد أن يأخذ الرجل حقه فقط لا يوقع عقوبة إضافية عليه فالوكالة عن سارق لإحقاق حق ليست بحرام، التصوير ليس حرام إذا ما معنى الحديث الذي ورد في الصحاح في (( أن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون )) ، المراد بهم صانعوا التماثيل والتماثيل بشروط ستة ، إذا ما حكم الشراكة مع غير المسلم ؟ جائز والنبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة كان يبيع ويشتري من اليهود وربما رهن عندهم سلعة أو بضاعة ، إذا لماذا يبادر هذا الأخ لقول : هذا حرام.



يعتقد البعض أيها الإخوة أن هذا من الورع ، أن الورع أن تبتعد عن كل هذه الأمور ، فالذي يسارع إلى قول حرام ليس لديهم دليل صريح على التحريم في هذه المسائل من غير المختصين وهم يخالفون هذه القاعدة : الأصل في الأشياء الإباحة حتى يدل الدليل على التحريم ، وبالمناسبة أيها الإخوة تحريم الحلال مثل تحليل الحرام فلو أن رجلاً قال الزنا حلال هذا أحل ما حرم الله وعكسه الذي يحرم ما أحل الله مثله تماما فتحريم الحلال مثل تحليل الحرام لا يجوز واحد منهما والمحلل والمحرم إنما هو الله تعالى.



لقد نعى الله حال المشركين في سورة يونس : {قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آَللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (59)} [يونس]

و قال تعالى:{وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116)} [النحل]



لا يجوز لأحد أن يتكلم في الحلال والحرام إلا أن يكون من أهل الاختصاص ومعه دلل فيما يقول ولعل امرؤ أيها الإخوة أن يعتقد أن الورع أن يترك كل شيء جديد وأن يقول للسائل عن هذا الشيء هو حرام احتياطا ويرى أن العمل في الرخص مخالف للتقوى ، فجواب هذا الرجل هو ما روي عن سيدنا سفيان الثوري وهو من وفيا ت 161 هـ وتصفه كتب التراجم بأنه جبل في العلم وجبل في التقوى ، فاسمعوا ماذا يقول سفيان الثوري : يقول ( إنما العلم عندنا الرخصة عن ثقة أما التشديد فيحسنه كل احد ) فببساطة أنت عندما تخرج من المسجد يمكنك أن تقول كل شيء حرام فالتشديد يحسنه كل أحد أما الرخصة أن تأتيني بدليل فيه جواز لمسالة جديدة وهذه لا يستطيعها إلا العلماء ولكن تحتاج إلى عالم ثقة حتى لا يحلل لك حراما.

وقال يحيى بن سلام: (ينبغي للعالم حمل الناس للرخصة والسعي عليها ما لم يخف المأثم )

إذا أيها الإخوة هذه قاعدة عريضة كبيرة مهمة في فقه المعاملات المالية : الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يدل الدليل على التحريم .

وفيها فائدتان:

الأولى : لا تترك السعة والحلال الواسع لتحشر نفسك في الحرام.

والثانية : إياك أن تحرم شيئا ً أحله الله تعالى ولا تتكلم في الحلال والحرام ما لم تكن حاملا للدليل.



القاعدة الثانية: (في الحلال ما يغني عن الحرام)




قال ابن القيم: (ما حرم الله على عباده شيئا ُ إلا عوضهم خيرا منه

حرم عليهم الاستقسام بالأزلام وعوضهم منه دعاء الاستخارة ، حرم عليهم الربا وعوضهم منه التجارة الرابحة ، حرم عليهم

القمار وأعاضهم منه أكل المال بالمسابقة النافعة ، حرم عليهم الحرير على الرجال وأعاضهم منه أنواع الملابس الفاخرة من الصوف والكتان القطن ، حرم عليهم الزنا واللواط وأعاضهم منهما بالنكاح ، حرم عليهم شرب المسكر وأعاضهم عنه بالأشربة اللذيذة النافعة للروح والبدن ، وحرم عليهم الخبائث من المطعومات وأعاضهم عنها بالمطاعم الطيبات ، ومن تلمح هذا وتأمله هان عليه ترك الهوى المردي واعتاض عنه بالنافع المجدي وعرف حكمة الله ونعمته وتمام نعمته على عباده فيما أمرهم به ونهاهم عنه)



هذه هي القاعدة : في الحلال ما يغني عن الحرام

والفائدة العملية من هذه القاعدة :

أنك إذا سألت عن أمر تريد أن تعمل به في السوق التجاري وأخبرك العالم الثقة بأنه حرام وهذا هو الدليل ، سله ما البديل ؟ لأن الشرع عنده بدائل حلال فمثلا:

رجل يريد أن يشترك في شركة تأمين ربوية تجارية فيقول له العالم الثقة حرام ، قل له ما البديل؟ ، فالبديل إذا كنت صاحب شركة : أن تنشئ صندوق تعاوني صحي في شركتك ، فصاحب شركة لديه 200 موظف لو اتفق معهم انه من أحب أن يشترك في الصندوق التعاوني ، أننا سنقتطع من راتبه 200 ليرة ثم نحن في هذا الصندوق متكافلون صحيا فيتحمل بعضنا بعضا في الأمراض والمشافي فيوضع نظام لها وإذا بقي مال كثير في آخر العام سيدور إلى العام الثاني ، فصندوق التكافل في شركتك أفضل بكثير أن تشترك في شركة تأمين ربوية.

بإمكانك الاشتراك في شركة تأمين لا ربوية.



أحيانا يسأل إنسان أنه يريد أن يسبح بملابس السباحة ، فنقول له حرام كشف العورة لأن عورة الرجل بين الصرة والركبة وبإمكانك أن تأخذ البديل بان تسبح بلباس يستر عورتك فالشرع عنده بدائل ، الرشوة حرام فيقول لك أريد أن آكل أنا وأولادي فنقول : اعمل عمل إضافي ، وفر في نفقاتك ، ادخر شيئا من مالك ، يأتيك رزق حلال.

بيع الدخان حرام فما البديل أريد أن أتعيش فنقول : في الحلال ما يغني عن هذا الحرام فبإمكانك بيع المواد الحلال غير الضارة للناس.

وهكذا أيها الإخوة : في الحلال ما يغني عن الحرام وهذه قاعدة في فقه المعاملات المالية.

يا أيها الإخوة هاتان قاعدتان عامتان في فقه المعاملات المالية



أولها : الأصل في الأشياء الإباحة حتى يأتي الدليل بالتحريم.

ثانيها : في الحلال ما يغني عن الحرام.



وللموضوع تتمة.

وأقول قولي هذا واستغفر الله العظيم.

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

درس اليوم الثلاثاء 5 إكتوبر وحديث إنهن يكفرن العشير والنساء أكثر أهل النار!!!

مُساهمة  bushra mubark في الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 4:43 pm

--------------------------------------------------------------------------------

ما معنى كفران العشير؟



انخسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام قياما طويلا، نحوا من قراءة سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا ـ وهو دون القيام الأول ـ ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فقال صلى الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله، قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناولت شيئا في مقامك، ثم رأيناك كعكعت؟ قال صلى الله عليه وسلم: إني أريت الجنة، فتناولت عنقودا، ولو أصبته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، وأريت النار، فلم أر منظرا كاليوم قط أفظع، ورأيت أكثر أهلها النساء، قالوا: بم يا رسول الله؟ قال: بكفرهن، قيل: يكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى أحداهن الدهر كله، ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خيرا قط.
فما المقصود بكفران العشير؟ وهل المقصود إنكار المعروف في لحظة غضب أو غيره؟ وهناك أشخاص ينكرون المعروف دون سبب، أعتقد أن هناك معنى خفيا لهذا الحديث، فأرجو التوضيح، وهل إذا غضبت المرأة من زوجها وقالت له إنها لم تر منه خيراً قط ـ في لحظة غضبها ـ هي في النار؟
اجابة السؤال :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالعشير: هو المعاشر ـ أي المخالط ـ والمراد به في هذا الحديث الزوج، وكفران نعمته جحدها وإنكارها وعدم شكرها، وإنما اختصت النساء بكونهن أكثر أهل النار وبالذم على كفران العشير، لأن وقوع ذلك منهن أكثر، قال المناوي: فرأيت أكثر أهلها النساء ـ لأن كفران العشير والعطاء وترك الصبر عند البلاء فيهن أكثر. انتهى.
وما ذكره معروف بالحس لا يسع إنكاره.
وأما الصالحات من النساء ممن قدمن أمر الله وشرعه وكبحن جماح النفس الأمارة: فلسن من هذا الذم بسبيل. وليس هذا الوعيد مختصاً بالنساء، بل هو عام في جحد النعمة وكفران العشير، فقد بين العلماء أن هذا الحديث يستفاد منه ما هو أعم من شكر نعمة الزوج وعدم جحد معروفه، بل يشمل حفظ النعم والشكر لمن أسدوها، قال العيني ـ رحمه الله ـ في بيان فوائد هذا الحديث: منها: تحريم كفران الحقوق والنعم، إذ لا يدخل النار إلا بارتكاب حرام.
وقال النووي: توعده على كفران العشير وكفران الإحسان بالنار يدل على أنهما من الكبائر.
وقال ابن بطال: فيه دليل على أن العبد يعذب على جحد الإحسان والفضل وشكر النعم، قال وقد قيل إن شكر المنعم واجب. انتهى.
وبه يتبين لك أن الذي يجحد النعمة وينكرها من غير سبب متعرض للوعيد، وفي الترمذي من حديث أبي سعيد ـ رضي الله عنه: من لم يشكر الناس لم يشكر الله.
فإذا عرفت معنى الحديث وكلام أهل العلم فيه، فليعلم أن المرأة مأمورة أمراً متأكداً برعاية حق زوجها والاعتراف بفضله وأن لا يحملها الغضب لشيء ما رأته أو لتصرف عارض على جحد نعمته وإنكار فضله وأن تقول هذه الكلمة المذمومة ـ ما رأيت منك خيراً قط ـ وفي الحديث: لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه. أخرجه الحاكم، وقال صحيح الإسناد، ورواه الطبراني والبزار بإسنادين، قال الهيثمي: رجال أحدهما رجال الصحيح.
فإذا استفز المرأة الغضب وخالفت هذا الهدي الجليل وعدلت عن سواء السبيل فكفرت نعمة زوجها فلتبادر إلى التوبة النصوح ولتندم على ما اقترفت، والله يقبل التوبة عن عباده، فإن تابت توبة صادقة عفا الله عنها، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وأما إن أصرت على المعصية ولم تتب منها فهي متعرضة لهذا الوعيد الذي توعد به الله تعالى كافرات العشير كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وأما شرح تمام الحديث واستنباط فوائده فأمر يطول جداً، ويمكن مراجعة أحد شروح كتب السنة ـ كشرح النووي على مسلم ـ لمعرفة فوائد هذا الحديث الجليل.

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 7 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى