التجربة البشرية فى السياسة والحكم من لدن آدم عليه السلام الى المشير عمر حسن أحمد البش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التجربة البشرية فى السياسة والحكم من لدن آدم عليه السلام الى المشير عمر حسن أحمد البش

مُساهمة  bushra mubark في الخميس مايو 06, 2010 12:02 am

الملاحظ أننا بنى السودان تجدنا نلوم الحكومات المتعاقبه على حكم السودان وننسى أنفسنا ولكى أبدأ لك فى هذا الحديث والذى أحاول إختصارة :
* منذ أن أخرج أبليس عليه لعنه الله آدم وحواء من الجنّة توعد بنى البشر بالاغواء وبدأ بيان بالعمل بأول جريمة قتل عندما قتل قابيل أخاه هابيل حسداً وحتى لم يعرف أن يدفنه إلا بمعاونه الغراب .
* تجارب الحكم تجارب بشرية ودرسنا تجارب الرسل مع أقوامهم (ويمثلون المعارضه اليوم ) وكيف كان العناد فى الحق الابلج والذى هو أوضح من ضوء الشمس فى رابعة النهار وقوم صالح وقصه الناقه لكم شرب يوم ولها شرب والناقه هى معجزه فعقروا الناقه بواسطة غدار بن سالف والذى لم يخاف عاقبه أمره فكان الهلاك بريح صرصر عاتيه .
الى أن جاءت الرسالة المحمدية برسولنا الكريم محمد بن عبدالله بالدين الاسلامى خاتم الرسالات ونبينا خاتم الانبياء والرسل بدأ الكيد والغدر عليه وتكذبيه من أقرب الاقربيين (إنك لاتهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء ) فكيف نزل القرآن يتلى الى يومنا هذا على أبى لهب وزوجته أم جميل وهو عم رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ذلك ليعلمنا وبعد أن هاجر بالدعوة الى المدنية كان الترحيب من الانصار والذى أستقبلوه بطلع البدر علينا من ثنيات الوداع ولكن كان لطوع بدر الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم إفول بدر اليهود وكيف كان حسدهم ومكرهم وتدبيرهم لقتل الرسول صلى الله عليه وسلم إلا للحسد وأنه كان من العرب وليس منهم ونزل فيهم القرآن يوضح كيفيه التعامل معهم قتلاً وسبياً وجلاءً وما زالوا يواصلون أحقادهم على أمه الاسلام .
* بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وعلى الرغم من أنه بتوجيهاته دل المسلمين على من يخلفة ولكن كيف كان الاختلاف والذى سرعان ما تحّول الى إئتلاف بفضل قوه الصحابه وعزيمة عمر بن الخطاب والصديق أبى بكر الصديق وحتى عمر حاول أن يثنى أبوبكر عن تسير جيش أو بعث أسامه بن زيد والذى ربط له اللواء رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ، وبعد ذلك حروب أبوبكر مع المرتدين من العرب وكيف قال قولته لو منعونى عقال بعير .
* أستمر الاسلام فى الفتوحات فى عهد الفاروق عمر بن الخطاب وكيف مات عمر وعثمان وعلى بحوادث قتل (عمد مع سبق الاصرار والترصد ) وكل ذلك نتاج فتنه أبليس وغوايته للبشر وأن الحكم تجربه بشريه قابله للخطأ والصواب والاجتهاد .
* الى نصل ونختصر أزمان طويله نمر عبر الاندلس و8 قرون للمسلمين وكيف أنهم طردوا وقتلوا وأخرجوا بسبب الفتن والتخاذل بين المسلمين حتى تمكن أعداءهم من هزيمتهم .
* ولنبدأ بالسودان والعهد المهدى وظهور الامام محمدأحمد المهدى الذى وحّد السودان كله على شهاده أنّ لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله حتى تم حصار الخرطوم وتم قتل غردون بالايادى السودانية للمجاهدين بل وحاولت المهدية التوسع شرقاً للحبشة حملات الزاكى طمل وحمدان أبوعنجة وحمله مصر بقياده عبدالرحمن النجومى .
* تحركت الامبراطورية العظمى وقتها وكانت الامبراطورية التى لاتغيب عنها الشمس وبدأت فى إحتلال السودان من شماله وقد أستخدمت للمره الاولى مدافع المكسيم (والتى تعادل اليوم القنبله الذريه ) وحصدت بها أرواح المجادين من أبناء السودان حصداً حتى أستعادت إحتلال السودان بعد معركة كررى المشهورة والتى أبيد فيها الجيش السودانى للخليفة خليفة المهدى عبدالله التعايشى عن بكرة أبية وواصلت الحمله حتى قتلت الخليفة عبدالله التعايشى فى أم دبيكرات وكيف أقام اللورد كتنشنر قداساً عظيماً أعلن بموجبه هزيمه دوله الاسلام .
وبدأ أهل السودان فى مواجهه الاستعمار ثوره عبدالقادر ودحبوبه وثوره الدنيكا ثم النوير والشلك حتى قيام جميعة اللواء الابيض وأستشهاد على عبداللطيف وعبدالفضيل الماظ فى بطولات نادره ومؤرخة تحكى عن بسالة الجندى السودانى وشجاعته .
*وأستمرت المقاومه سلماً وحربأً الى أن تم إعلان الاستقلال من داخل البرلمان والذى أجريت إنتخاباته فى العام 1953 م والتى فاز فيها الوطنى الاتحادى بقياده الزعيم الدينى على الميرغنى زعيم طائفة الختمية والزعيم السياسى إسماعيل الازهرى ورفع الازهرى والمحجوب علم السودان وأنزلوا العلم الانجليزى المصرى وبدأ حكم السودان بواسطه أبناء السودان ولكن لم تبدأ الامور كما كان مخطط لها من قبل أهل السودان ولكن ما خططه الاعداء والفتن من المستعمر وكانت (مجزرة توريت والتى راح ضحيتها أعداد مقدرة من أبناء الشمال والتى للاسف تحتفل بها الحركة الشعبية الان كبداية للنضال وقول واحد فى مسلسل الاخفاق ).
*بدأت التدخلات ولانقول الانقلابات العسكرية بمباركة من الاحزاب وتحديداً عبدالله خليل والذى طلب بحكم الجمع بين الوظيفة النظامية بأنه ضابط جيش سابق والوظيفة السياسية رئيس الوزراء وزعيم حزب الامه وأستلم الفريق أبراهيم عبود ومجموعته حكم البلاد والذى أستمر فى حكم السودان وأنجز كثيراً من المشاريع التى أرتبطت بحكم عبود الى يومنا هذا حتى قامت إكتوبر 1964م ثورة شعبية أطاحت بالحكومة العسكريه وأتت بالديمقراطية الثانية بعد عام إنتقالى لم تستمر الديمقراطية
وأسباب عدم صمودها يطول شرحه نختصره بالاطماع الحزبية وأنها هى تجربه بشرية وليست قرآن منزل .
* الى أن جاء نميرى بإنقلاب يقال أن عناصره فى الجيش كانت شيوعيه ومن القوميين العرب والناصريين ولم تستمر الثوره حتى أطيح بها من قبل تنظيم شيوعى صرف لم يستمر فى الحكم أكثر من ثلاثه أيام أعقبه معجزه بشرية بمعنى الكلمة لكل شيوعى فى الجيش أو فى القطاع المدنى والسياسى وطالت الاعدامات قطاع كبير من السياسين الشيوعيين من فطاحله وكبار رموز الحزب وأختفى الباقين بقياده زعيمهم محمد إبراهيم نقد 16 سنه فتره نميرى كلها !!!.
* وأنتهت فتره نميرى بخيرها وشرها بإنتفاضه شعبية وحكومة إنتقالية لمده عام بقياده عبدالرحمن محمد حسن سوار الدهب سلم الحكومه خلال عام وكان أول قائد عسكرى يفى بوعده فى دول العالم الثالث وأفريقيا . وجاءت الديمقراطية الثالثة وقد ورثت تركة مثقله من المشاكل فبدلاً من أن يتجه زعيم حزب الامة ورئيس الوزراء الى هموم المواطن والدوله بدأ (بتعويضات آل المهدى وعزالدين على عامر من الحزب الشيوعى السودانى وهذه هى القشه التى قصمت ظهر بعير الديمقراطية الثالثة وبدأ الفشل يظهر على تكويناتها المتعاقبة لضعف شخصية الصادق المهدى الواضحة وهذا الامر ليس حديثى وتأليفى وأنما يعلمه رآى الضأن فى الخلا !!! الى أن تآمرت الجبهة الاسلامية القومية على الديمقراطية بإنقلاب الانقاذ والذى بدأ بأخطاء الصالح العالم ومولاه المنظميين من الاسلاميين والزج بالاخرين فى المعتقلات والسجون وبيوت الاشباح ودخل السودان فى نظريات الجهاد فى حرب الجنوب وما يعرف بالمؤتمر الشعبى العربى ونظريات الترابى التى كالت التراب على السودان الى يومنا هذا ونواصل

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى