رسالة من مواطن غلبان للرئيس المنتخب عمر حسن أحمد البشير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رسالة من مواطن غلبان للرئيس المنتخب عمر حسن أحمد البشير

مُساهمة  bushra mubark في السبت أبريل 17, 2010 11:09 am

رساله من مواطن سوداني غلبان لفخامة الرئيس المرشح عمر حسن احمد البشير

كاتب الموضوع رسالة
مصعب الزبير خوجلي ابوزيد



عدد المساهمات: 123
تاريخ التسجيل: 05/09/2009
العمر: 26
الموقع: جمارك المنطقة الحرة قري

موضوع: رساله من مواطن سوداني غلبان لفخامة الرئيس المرشح عمر حسن احمد البشير اليوم في 8:01 am

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
السيد رئيس الجمهورية و مرشح الرئاسة عمر حسن أحمد البشير
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
دعوت سيدي للتصويت لصالح القوي الامين و هو المؤتمر الوطني في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الامة في ظل التحديات و المؤامرات و كنا لك فيها سنداً.
سيدي نحن لم نخترك رئيساً بل أنت جئتنا بقوة السلاح بتخطيط حزبك. اختارك الحزب لأسباب يعلمها هو عنك و لا نعلمها نحن فقدت انقلابا و أصبحت تحكمنا. كان خيارنا هو الإمام الصادق لرئاسة الوزراء و كان السيد أحمد الميرغني هو رئيس مجلس رأس الدولة. لا عرفناك و لا اخترناك. فرأى فيك أهل حزبك أن يقدموك لسرقة السلطة ففعلت و أصبحت تحكمنا.
فهلا خاض العميد عمر حسن الانتخابات عام 1990 و انتظر أن نختاره أم لا ؟
ثم حكمتنا فشردت المواطنين للصالح العام و ما درينا ما هو الصالح و ما هو العام ؟ و ما زالوا حتى اليوم بعد 21 عاما يطلبون مستحقاتهم و قد مات منهم من مات و اعوز الفقر منهم من أعوز.
و امتلأت بيوت الأشباح بمن عارضوك. و كنت سعادتك تنكر ذلك و تزعم انه محض اختلاق. ثم هداك الله فصرّحت للاعلاميين أنه كان لكنه ماض و انقضى. فكيف نصدقك في الثانية و قد كذبت علينا في الأولى ؟ و من لدماء من قتلوا و عذبوا بين تكذيبك و اعترافك ؟

سيدي الرئيس تقول انها مرحلة حساسة. و متى لم تكن كذلك ؟ طول تاريخ امتنا حساس. و كل خطاب لك هو يأتي في مرحلة حساسة. فمتى كف وطننا عن هذه الحساسية ؟ قد كان الراحل نميري - رحمه الله - يحدثنا عن المرحلة الحساسة و المنعرج المهم حتى اقتلعته الجماهير. تحكموننا منذ 21 عاما .. جئتم و البلد متحد و أهله في العناء سواسية .. فجعلتم انفصال الجنوب واقعا و الغرب يحترق و الشمال مبغوضا و مشت الفتنة فينا عربا و زرقة. فإن كانت لحظة حساسة فهي حساسة لأن الوطن سيصبح أوطانا و يأكل ما بقي نفسه و أنتم من فعل به ذلك يا سيدي.

أما التحديات و المؤامرات فانما انتم صنعتموها. فأنتم من وقف مع العراق ضد شعب الكويت. و أخرجتم المظاهرات تهتف لصدام و ضد مصر. كنت يا سيدي الرئيس طالبا و كانوا يخرجونا بالباصات المكتراة من اموال الدولة لنهتف " اضرب اضرب يا صدام بالكيماوي يا صدام .. السد العالي يا صدام". فاجتنيتم عداء العرب. و حاولتم اغتيال مبارك فانقلبت عليكم مصر التي كانت صديقة. و اعلنتم العداء لأمريكا و روسيا و لم تسألنا أو تسئ إلينا ساعتها. هل نسيت سيدي حين كان مغنيكم يغني " أمريكا لمي جدادك " في حفل قاعة الصداقة و السفير الأمريكي يرقص معه في غباء من لا يعرف العربية ؟ ثم اكملتم العداء فاحضرتم كل مطلوب من بلده فاويتوهم و قال قائلكم انكم تطبقون مبدأ الاستجارة. فمرحوا في بلادنا على حساب الدولة بينما كان ابناء الوطن يفصلون للصالح العام.
سيدي الرئيس حين توليتم السلطة اقسمتم ان لا علاقة لكم بحزب الجبهة. ثم كشفتم بعد عشرة أعوام ان الانقلاب انقلابهم و انكم كنتم تنفذون خطة. و قد قال صلى الله عليه و سلم : أيما امام بات غاشا لأمتي لم يرح رائحة الجنة. فكيف تكون قويا امينا و هذا قول نبينا فيك ؟
سيدي الرئيس حين توليتم السلطة كان البنزين معدوما و العيش اسطورة و الكهرباء نكاد ننسى اسمها. لكنكم حين جئتم كان العلاج مجانا و التعليم مجانا و الكهرباء - المقطوعة - مدعومة و البنزين المختفي رخيصا. وفرتم كل شئ بشركاتكم مشكورين لكنكم ما وفرتم لنا ما نشتري به البنزين و الكهرباء و الخبز. فقد اعلن معلنكم أن 95% من الشعب السوداني تحت خط الفقر.
انتم يا سيدي لم تحلوا مشكلة بل بعتم المشكلة. ما عادت الدولة تملك خطوطا جوية ، و لا مصانع نسيج ، و لا مشروع الجزيرة. حتى مشروع الجزيرة بعتموه يا سيدي و بعتم شواطئ النيل لأهل قطر.
الحكومات لا تبيع الوطن سيدي .. الحكومات تحل مشاكل الوطن.
بترولنا الذي لم نره قبلكم بعتموه للصين.
اقترضتم لتبنوا سدا و سلمتم تعريفته للغرباء.
تعلنون في الصحف المصرية لامتلاك اراضي مشروع الجزيرة لمستثمرين مصريين.
التعليم اصبح خاصا فصارت مدرسة الملك فهد بديلا عن حنتوب و خور طقت.
العلاج خاصا فمستشفى الأطباء و الدولي خير من الشعب الخرطوم.
فماذا بقي لتحكمه يا سيدي ؟
ما بقي الا الشعب الفقير فهل تجد له بيعاً ؟

سيدي الرئيس للاسف ما كنت خيارنا و ما كنت قويا الا علينا و ما كنت أمينا الا على بيعنا.
وددت لو كان لي صوت لأحرمك إياه لكن حزبك حرص على تغيير موعد التسجيل و مر خفية ليحمل منسوبيه في حينا و تركنا نحن ننتظر موعد التسجيل المعلن في بلاهة. هذا حرصا على فوزك. هل هذا الحرص من أجل الوطن ؟ و من الوطن الا نحن الشعب ؟ ان كنتم حريصين على الوطن فلماذا حرصتم على حرمان قطاعات مثلنا من التسجيل ؟
سيدي الرئيس ليس لي صوت احرمك إياه .. لكني لي ضمير أنصحك به.
ستقف بين يدي الله فيسألك عن كل قرش من مليارات البترول. سيسألك عن كل دمعة أم قيل لها ان ابنها أعتقله الأمن في الجامعة. سيسألك عن كل أنكسار في عين أب فصلتموه للصالح العام.سيسألك عن كل دم اريق في مظاهرة في الخرطوم او احتجاج في كجبار او نزوح في دارفور.
و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم : من نوقش الحساب عذب. فنقاش الحساب عسير حتى لو خرجت سالما. فارفق بنفسك اني لك ناصح و لخيرك راغب.
تنح عنها والزم الاستغفار عسى ان يجعل الله لك مخرجا.
سيدي الرئيس يقول نبينا صلى الله عليه و سلم : ألا انكم ستحرصون على الامارة.. و انها حسرة و ندامة يوم القيامة. فنعمة المرضعة و بئست الفاطمة.
و انا رأيتك تحرص عليها .. و اخشى عليك الحسرة و الندامة.
سيدي الرئيس اعتزل اني لك ناصح و عليك مشفق.

حمور زيادة
مواطن سوداني لم يجد الأمان في دولتك

ملحوظة :
سيدي الرئيس لم أعدد لكم كل ما فعلتم فإنه يطول و يحزن حتى ذاكره. لكن الحر تكفيه الإشارة .


bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رسالة من مواطن غلبان للرئيس المنتخب عمر حسن أحمد البشير

مُساهمة  bushra mubark في السبت أبريل 17, 2010 11:41 am

لاشك أنها نصيحة غالية من مواطن مهموم بهموم البلد ولاشك أنها إذا وصلت للرئيس سوف يوليها الاهتمام الاكبر وعلى العموم كلمة حق لا أقول على الرئيس البشير شخصياً إنه جائر ولكن ربما الانقاذ قد مرت بحقب والان الانقاذ فى حقبة جديده ومرحله هامة فى تأريخ السودان أتمنى أن يلتفت الرئيس لتعين القوى الامين وبتعد عن بطانه السوء والتى تهتم بكنس المال ولا تراعى أحوال الرعية ، الرئيس البشير إذا قارناهو بالصادق المهدى وحكومته الاخيرة نحن كنا شهوداً على حكومة الصادق فالسيد الصادق معروف عليه (أضعف رئيس ولايحل ولايربط ) والسودان لايستطيع أن يحكمة رئيس ضعيف وإنى أجزم لو كان الصادق المهدى حتى اليوم رئيساً لكان حال السودان أسوأ من الصومال فهذه الحكومة على الاقل وبالشركات والبترول أخرت (صومله السودان )!!!!!!!. موضوع دارفور لاتتحمل كل وزرة الانقاذ بل أن السيد الصادق والذى تعتبرة أخى حمور مثلك الاعلى الصادق كان له الدور الاكبر فى تأجيج مشكلة دارفور بين الزرقة والعرب وأرجع للتأريخ القريب ناهيك عن الحمله التى قادها مع المعارضة من ليبيا (ما يعرف وقتها بأحداث المرتزقة 1976م المعروفة والتى قادها الشهيد العميد محمد نور سعد ) الحديث عن حكام السودان والانقلابات التى تجهض الديمقراطيات الهشة يحتاج الى مجلداتك ولكن بحمد الله سوف يفوز الرئيس البشير وبعدد مقدر وكبير من الاصوات وبنسبة قد تصل الى 80% وإذا كانت مصر أرض الحضارات تحكم بواسطة ثلاثة ضابط جيش منذ 1952م جمال عبدالناصر وأنور السادات وحسنى مبارك ) ويبدو أن الاخ حمور من لبس حسنى مبارك فات عليه أنه ضابط جيش سابق فى سلاح الطيران كان من ضمن السرب المصرى الذى أستعان به الرئيس الاسبق الراحل جعفر نميرى فى ضرب الجزيرة أبا معقل الانصار وكان القصد ضرب الانصار ككيان إسلامى( والتسوى كريت فى القرض تلقاهو فى جلده ) فمحاوله إغتيال حسنى مبارك كان موعظة له وتذكيرله لضربه أخوانه فى الاسلام من السودان والذى يتباكى اليوم على إنفصاله ولم يحرك إى ساكن ليجعل الوحده جاذبة .
* أمّا إنفصال الجنوب فأرجو أن ترجع لمقالات الدكتور منصور خالد لكى تعرف أن كل مثقفى الجنوب بعد أو قبل الاستقلال بقليل كانت مطالبهم (الكونفدرالية فى الحكم ) ولكن ضيف الافق السياسى للساسة السودانيين بعد الاستقلال هو الذى حرمهم من تحقيق ذلك والذى تحّول الى مطالب بالانفصال أرى أنها مشروعة ومن حقهم أن يطالبوا بها فقد طالبت أرتريا بالانفصال عن أثيوبيا ونحن نعترف أن هناك فوراق كبيره بيننا وبين أبناء جنوب السودان وهناك (ضغائن تزداد يوماً بعد يوم بفضل التعليم والوعى والدعم الاقليمى والدولى للجنوبيين وتشجيهم للانفصال وهو حق لاننكرة لهم فما العيب من أن ينفصلوا ولما نتمسك بجزء من بلادنا هو أصلاً يرفض أهله الاندماج مع الشمال .
* أمّا دارفور فالمنادى بالانفصال نفر وساسة فى حساب اليد تدعمهم الصهيونية ولكن إن شاء الله بتماسك شعب دارفور وتعمل الحكومة على حل مشكلة دارفور كأول هدف للحكومة المنتخبة بعد فوز الرئيس البشير هو الذى سوف يقطع الطريق على الطامعين من أبناء دارفور ومن الدول الكبرى .
* الانفصال لم يكن فى جنوب السودان فقد أنفصلت جمهوريات الاتحاد السوفيتى الى أكثر من 20 دوله جديده فما الذى حدث ؟؟ أصبحث كل دولة إتحاد سوفيتى جديد !! والعالم متغيير وليس ثابت وهذه الحدود التى نتمسك بها وضعها المستمر الاوربى بعد الحرب العالمية الاولى وتوزيع الغنائم على الفائزين وربما كان السودان أكبر أو أقل من ذلك قبل التوزيع ولكن الذى لاينكرة إلا مكابر وأعمى أن الفرق بين الشمال والجنوب مثل الفرق بين الليل والنهار والسماء والارض فلندع جنوب السودان يقرر الانفصال العام القادم وله حق العودة بعد إسبوع إذا رآى ذلك ولكن لا أرى سبباً لحرمان أهل الجنوب من الانفصال وفى رآى أن موضوع الوحدة الجاذبة دعوة حق اريد بها باطل .
* خطابك للرئيس البشير لم نسمع بك قد وجهته لحكومة الصادق المهدى عندما كان مبارك الفاضل وأعوانه ومنسوبية وأهل حظوة من الرجال والنساء يتاجرون برخص الاستيراد والتصدير مثلها مثل قطع الاراضى وتصديقات الاكشاك وهناك الشجرة الملعونه فى وزارة الخارجية لم يتكرم قلمك ونصائحك أخى حمور بذكرها!!!! أما كان وقتها فى عينيك حور أو حمر أرجو الافاده ؟؟؟
* أرجو أن تذهب لاهل ذلك المقدم فى الجيش السودانى فى أيام حكومة الصادق والذى أستشهد ومن معه فى الخنادق فى الناصر لعدم وصول الدعم والسلاح من حكومة الصادق أرجو أن تسأل عنه وتتحرى الامر وتفيدنا أفادك الله !!.
* ختاماً مآسى السودان أخى حمور لاحصر لها فأرجو التوقف من أن تنكىء الجراح وقالوا البيتو من زجاج لايجدع الناس بالحجارة وأرجو أن تتركنا نبتهج بفوز البشير ولاتفسد على الشعب فرحته بنصائحك والتى لو عملت بها حكومة الصادق المهدى لما ظهرت الانقاذ على ظهور الدبابات فالانقاذ كانت أسرع فقط ولكن كان قبل الانقاذ وبعدها أكثر من سيناريو إنقلاب .
* نترحم على كل الاموات فى الانقلابات فى المظاهرات فى بيوت الاشباح فى كجبار وسنار ومسمار فى الانتخابات والابتلاءات وفى دارفور وفى الجنوب نسأل لهم الرحمة والجنة مع الصديقيين والشهداء وأختم بالحمد لله رب العالمين ولاحول ولاقوة إلا بالله .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى