حديث خطير أدلى به دفعى العميد شرطة معاش فيصل عبدالوهاب عوض الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حديث خطير أدلى به دفعى العميد شرطة معاش فيصل عبدالوهاب عوض الله

مُساهمة  bushra mubark في الجمعة مارس 26, 2010 12:43 am


قبل أن تونع ثمار الفتنة: تأمين الانتخابات!
الكاتب Administrator
الخميس, 25 مارس 2010 11:32
على أبواب الانتخابات، ينبهنا الأخ العميد شرطة «م» فيصل عبد الوهاب عوض الله، وينبه الجهات ذات الصلة، إلى مسألة ذات أهمية وخطر، بناءً على استقرائه شديد الاختصاص، كشرطي سابق وكرجل يتمتع بحس أمني بحكم خبرته وتأهيله، ألا وهي مسألة تأمين الانتخابات على الوجه الذي يحسب حساب كل شيء، فالتوقعات كلها تقريباً برغم الصورة النمطية المسالمة للشخصية السودانية طوال تاريخها تتحسب بوجهٍ ما من احتمال نشوء توترات وربما تفجر أعمال عنف من بعض العناصر الحزبية المتطرفة، هذا مقروءاً إلى جانب بعض التصريحات الإيحائية لبعض الزعامات الحزبية، مثل تقرير بعضهم المسبق بأن الانتخابات سوف يصحبها تزوير مؤكد «سمعت هذا التقرير من ثلاثة قادة حزبيين على الأقل، كلهم مشاركون في العملية الانتخابية، وكلهم، بلا شك، يرون أن عدم فوزهم يعني تزوير الانتخابات!!»، إلى جانب ما لاحظهُ الأخ فيصل شخصياً من تحركات أشار إليها في رسالته، أهمية ما تشير إليه الرسالة أدناهُ، تضطرنا إلى التعجيل بنشرها.

الاستاذ الكريم / علي يس /حفظه الله

بعد التحية اللائقة بكم

يأخذ تأمين الانتخابات حيزًا كبيرًا من تفكيري لما يدور في الساحة من إشارات أراها غاية في الخطورة وأرجو منكم تبني عدد من المقالات المدعمة بالأرقام والتوقعات والملحوظات نهديها للأجهزة الأمنية قبل وقوع

الفاس في الراس وإليك مقالاً أرجو إيلاءهُ ما يلزم من عناية:

تلوح في الأفق إرهاصات مخيفة لما يمكن أن يصاحب أو يعقب الانتخابات من عنف ذلك بعد أن عايشنا أشكالاً وألوانًا من العنف اللفظي والمخاشنة بالعبارات الغريبة والعجيبة دون الاهتمام بما يتوجب على كل حزب محترم

وملتزم بأن يقدم من البرامج والأطروحات والرؤى ما يقنع بها الناخب قولاً فقط ناهيك عن الفعل الذي هو معلوم عندنا بالضرورة والممارسة ضرب من ضروب الخيال إن لم نقل الخبال، والمهم في الأمر أن كل هذا السيل الطافح

قد أصبح ينذر ويحذر ويشير إلى أن البعض قد أدمنوا اللعب بالنار دون إدراك لمغبة أفعالهم وأقوالهم الشيء الذي يقود حتمًا لشر مستطير وكأنّ البلاد ليس فيها رجال راشدون.. وكأن الدمار والتحطيم الذي حدث في بعض

بلدان الجوار أو في مناطق أخرى من العالم قد أصبح هو المثل الذي يحتذى أو يجب أن يطبق في السودان متناسين اختلاف الظروف عندنا من جغرافيا وتاريخ وبشر وأن الاحتقان الماثل في السودان الآن علاجه الاحتكام لصوت العقل والدين لا التهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور إن لم يفز حزبهم، فهل هذه هي الديمقراطية التي يتحدثون عنها ويرجون إعمالها فينا؟؟ هل يمكن أن نفهم ان يستدعي حزبٌ ما عشرات الآلاف من جنده قبيل أيام من بدء الاقتراع ليحيط به مدينة أو ولاية إحاطة السوار بالمعصم؟؟ وهل ننتظر من الناخب الإدلاء بصوت حر في ظل مثل هذه الظروف؟؟ هل نفهم من كبارنا وسادتنا لماذا الإغراق في الكيد بعضهم لبعض مع أن في العروبة

والإسلام الكثير مما يفترض أنه يجمع ويرتق ولا يفرق؟؟ وكيف لهم أن يتحالفوا مع من يصرحون علنًا برغبتهم في الانفصال وعدم تطبيق تعاليم الدين ,, وطمس الهوية والارتهان لأمريكا وإسرائيل وغير ذلك مما يشكل لحمة وسداة برامج هذه الجماعات التي من الواضح ان أمر السودان لا يهمها في كثير أو قليل، فقد أجمعوا أمرهم ولم يعد خافيًا بعد أن أعلنوه صراحة ويكررون الإعلان داخل وخارج البلاد ونحن تمتلكنا حالة «الفاغر فاه» بعد ان أدمنا الدهشة والاندهاش وقبلها المسكنة فكيف لمن هم حسب «الظاهر» سلالة من قاتلوا من أجل الدين والاستقلال كيف لهم أن يتحالفوا مع من هو للشيطان حليف؟؟؟ وهل كرسي الحكم أكثر مهابة من الله وسؤاله أن لماذا تسبب الجميع في غفلة وحمية لإضاعة الدين والدولة وأمة الأمجاد ؟؟ وهل إذا أفرزت الانتخابات فوزًا لهم تكون انتخابات حرة نزيهة؟؟ وبالعدم توصم بالتزوير وقبل إجرائها؟؟ ما لكم كيف تحكمون.. إن هذه التهديدات التي انتشرت في شكل تمزيق لصور المرشحين المنافسين وإعلانات أحزابهم والإساءة لرمزهم الانتخابي في ركاكة حتى في الصياغة لهي أمور أقل ما يمكن أن توصف به أنها عبثية وتدل على طفولة سياسية وهي

من الأسلحة التي يمكن أن يرد بمثلها الطرف الآخر ولك أن تتخيل كيف يكون الحال إذا تفرغ الناس لتمزيق الصور والإساءة لرجال أفاضل أماجد أجزلوا العطاء للسودان وتأتي لحظة مجون يكونون فيها مرتعًا «للهيب والديب وقطاع النصيب» ليرفعوا عقيرتهم ذمًا وقدحًا فيهم إننا والله كنا نريدها نظيفة ونزيهة وربنا يولي من يصلح على قول أهلنا، لكن الأمور حتى الآن تسير نحو نفق مظلم مما يجعلنا نأخذ كل ما سمعناه وقرأناه وخبرناه

نأخذه على مأخذ الجد ونأخذ لأنفسنا وأموالنا وأهلينا «ترتيبات» أمان، أما الترتيبات الأمنية فنتركها لسعادة اللواء إمام الذي ظل وإخوته الأبرار قادة شرطة السودان ووفقًا لبرنامج تدريب عسكري وقانوني محكم عم

كل ولايات البلاد وشارك في إنفاذه كوكبة من خيرة ضباط الشرطة وتم تخريج الجنود في مناسبات كبيرة شرفها السيد مدير عام الشرطة أو من مثلوه ليشكل كل ذلك إضافة للقوة ورفعًا لدرجة الاستعداد ولكون شهادتنا لشرطة السودان قد تجرح لكوننا انتسبنا عمرًا لهذا الكيان العملاق والذي يزداد قوة وتنظيمًا يومًا بعد يوم لذلك فإننا نترك لكم الحكم على أداء الشرطة

في كل الحوادث والأحداث التي ألمت بالبلاد وأذكِّر على سبيل المثال بوقفة شرطة الاحتياطي المركزي في صد عدوان الجمعة على كبري «الفتيحاب» والتي

لولاها لاستُبيحت الخرطوم، والامتحان الذي وضعها فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم بإقامة المباراة الفاصلة بين الجزائر والفريق الآخر فقامت بعمل غير مسبوق وفي زمن قياسي رغم أنهم حاولوا إلقاء عبء الهزيمة علينا

لكنهم عادوا لكلمة الحق بعد «الصدمة» أو بالأصح « الخضة» ومؤخرًا حسن الإدارة لما صاحب وفاة اللاعب الخلوق إيداهور مما أسهم في إخماد فتنة أوشكت أن تندلع نيرانها وفي الأداء اليومي لتأمين الخرطوم والسودان

بمنشآته ومقدراته في عمل دؤوب كل ذلك يجعلنا نطمئن إلى قدرة الشرطة ورفاقهم في الأجهزة الأمنية بالتنسيق الفاعل من إحكام السيطرة والخروج بنا جميعًا إلى بر الأمان فقط نطالبهم بالشدة والصرامة أكثر مع كل من

تسول له نفسه العبث والتلاعب وتأجيج الفتن وإثارة الغبن مع عدم الاستناد إلى «طيبة المواطن السوداني» «كجزء من قوة الشرطة» والله يحفظ

الجميع حتى الدايرين الخراب فإنهم لا يعلمون إنها لو ولعت منو البطفيهاِ..

عميد شرطة معاش /فيصل عبد الوهاب عوض الله


bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى