كمال حسن بخيت يتحدث عن إنتشار زوار الليل وأين دور الشرطة؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كمال حسن بخيت يتحدث عن إنتشار زوار الليل وأين دور الشرطة؟؟؟؟؟

مُساهمة  bushra mubark في الثلاثاء فبراير 09, 2010 1:56 pm

يتعرض سكان الحارة التاسعة بمدينة الثورة وبالتأكيد العديد من الحارات لهجمة شرسة ومتواصلة من زوار الليل.. وتشهد الحارة يومياً حوادث سطو وسرقات في جوف الليل.. ولا يشعر السكان إلا في الصباح الباكر وغرفهم مبعثرة وملابسهم مختفية وموبايلاتهم غير موجودة.. والبعض يجد الشرائح مرمية داخل المنزل.
وحقيقة فإن المناخ الليلي والظلام الدامس الذي تعيش فيه الحارة وكثير من الحارات بسبب سحب إدارة الكهرباء وبعلم المحليات التيار الكهربائي من الأعمدة الموجودة في الشوارع الرئيسية وفي الشوارع الداخلية.. وسيارات النجدة تقف في أطراف الشوارع الرئيسية ولا وجود لدوريات داخل الأحياء ولا أثر لشرطة السواري التي كنا نشاهدها قبل حلول الشتاء والموجة الباردة.
وليس اللوم نوجهه للشرطة فقط.. وإننا نتساءل عن دور اللجان الشعبية.. التي اقتصر عملها على استخراج (شهادة السكن) بعد أن كانت تسيطر على سلعة السكر التي وفرتها الدولة من خلال مصانعها العديدة..
هذه اللجان من مهمتها المساهمة مع الشرطة في حفظ الأمن ليلاً.. وكذلك من أهم مهامها معرفة المنازل تحت التشييد داخل الحارة ويسكن بها عدد من العمال.. وأن هناك منازل تحت التشييد.. ولكن البناء متوقف فيها.. وبها عدد من العمال ينامون بالنهار ولا أدري أين يذهبون ليلاً.
هذه الظاهرة في الحارة التاسعة كانت نادرة الحدوث.. فلتبحث اللجنة الشعبية ومباحث المحلية عن أسباب ظهورها فجأة.
ونحن نتساءل: مسؤولية من أمن الأحياء.. وبالتأكيد والجواب المعروف أن الأمن مسؤولية الجميع.. ولكن لابد من أن عن هذا (الجميع) طلائع تقوم بالمراقبة.. ومعرفة الغرباء الذين يأتون الى الأحياء.. ويسكنون في المنازل التي لم يكتمل تشييدها.
صحيح هناك أسر تسكن في هذه المنازل على شكل حراسة.. هذه معروف ولا وخوف منها ولكن أن يكون هناك منزل تحت التشييد .. والعمل فيه متوقف وملئ بالعناصر الشابة التي لا عمل لها. .فهذه مسؤولية اللجنة الشعبية بالحي أولاً.. ومباحث المحلية ثانياً.. وسكان الحي كذلك.
أما مسألة إطفاء أعمدة كهرباء الحارات كافة فهذه مسؤولية المحلية.. والمحلية وحدها.. لأنها لو سددت قيمة الكهرباء لإدارة الكهرباء لما أصبحت أحد مصادر الظلام في تلك الأحياء.
لقد تناولت معظم الصحف مشكلة زوار الفجر الذين راح ضحية لغاراتهم الليلية الكثير من المواطنين الأبرياء وكذلك عدد كثير من المواطنين فقدوا أموالهم ولكن إمكانيات الشرطة ما زالت في حدود الممكن ولا يمكن أن تغطي الأحياء كافة المنتشرة في أمدرمان ولابد من التنسيق بين اللجان الشعبية والحزبية ومباحث الولاية والشرطة بمختلف فروعها من أجل تأمين هذه الأحياء.
أكتب هذا وقد تعرضت لحادث في منزلي أمس الأول وهو الحادث الأول من نوعه الذي نتعرض له في حياتنا.. إذ استطاع اثنان من زوار الفجر القفز من أسوار المنزل ودخلا وبعثرا في أدراج ودواليب المطبخ.. ظناً أننا من أصحاب السبائك الذهبية التي تخفيها سيدات المنازل في دواليب المطبخ وسط الحلل والأطباق وغيرها.. وأنزلا كل محتويات المطبخ أرضاً.. ثم حاولا الدخول الى غرف المنزل وفشلا فشلاً ذريعاً للتأمين العالي الذي وفرناه للأبواب.. ثم حاولا أن يفتحا أبواب السيارة وفشلا.. ثم قاما بكسر زجاج باب السيارة الأمامي وعبثا بدرج السيارة ولم يجدوا ما يبحثون عنه.. ثم دخلوا في المنزل الذي يواجه منزلنا.. وعبثوا بمحتويات الغرف وشتتوها في حوش المنزل.. وتمكنوا من الحصول على موبايلات ورموا شرائحها وذهبوا بكل أمن وأمان.
والمشكلة الأخرى هي الإجراءات الروتينية والطويلة والمملة.. إذا قررت أن تفتح بلاغاً.. جولة طويلة عليك ان تقوم بها بين النيابة والشرطة.. والتحري وغيرها ويمكن ان يضيع يومك كله من أجل فتح بلاغ، نعلم تماماً أنهم لن يتمكنوا من اعتقال السارق، ولولا أنني كنت أريد فتح البلاغ من أجل شهادة من الشرطة لشركة التأمين لما تكبدت تلك المشاق.
وهنا أود أن أشيد بشهامة العقيد يوسف علي محمد رئيس قسم المهدية الذي لولاه.. لما تم ما أردته.. فقد وقف الرجل بنفسه.. وقام بإكمال الإجراءات وإحضارها وسلمني الشهادة.. فله التحية والتقدير.
واهمس في أذن صديقي الفريق هاشم عثمان مدير عام الشرطة.. بأن يوجه بإختصار الإجراءات وبتكثيف الدوريات وتحريك سيارات النجدة التي تقف خجلة في الليل البهيم.. وبدلاً من الوقوف عليهم التحرك وسط الأحياء وكذلك عودة رجال السواري وغيرهم.

والله الموفق وهو المستعان،،،

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كمال حسن بخيت يتحدث عن إنتشار زوار الليل وأين دور الشرطة؟؟؟؟؟

مُساهمة  bushra mubark في الثلاثاء فبراير 09, 2010 2:07 pm

(قراءة: تعليق: 5 طباعة: إرسال: )
التعليقات

--------------------------------------------------------------------------------

1/ أحمد عبد الباري - (السعودية) - 9/2/2010
نتقدم لكم بالتهنئة على سلامة أرواح عائلتكم الكريمة جراء هذا الحادث الليلي الأثيم ونقول لكم: (الجاتك في مالك سامحتك)، وما حدث لكم أمر لا نتمناه لجميع المواطنين. لكنني لا اتفق مع دعوتكم على إحياء وبعث دور اللجان الشعبية في القيام بدور الشرطي المناط به حفظ الأمن عبر تكوين مجموعات مراقبة ليلية (درويات) (Vigilantes Groups) تقوم أحيانا بتنفيذ القانون بنفسها بضرب اللصوص وأحيانا قتلهم ورميهم على النهر!! لا نقبل أن تتنصل الدولة كهذا من أوجب واجباتها وهو الأمن وتخويل المواطن الغلبان القيام به. ما أسهل حصر المقيمين في المنازل تحت التشييد ومراقبة اصحاب سوابق السرقات الليلية بفرض حضورهم لأقسام الشرطة التابعة لأحيائهم في أوقات متعددة من اليوم (On probation) لاتقاء شرهم. ثم أن توفير كهرباء الشوراع من أوجب واجبات الدولة على المواطن دافع الضرائب الذي لا يلقى أي خدمات نظير ما يدفعه. أذا عولت الدولة على المواطن في القيام نيابة عنها بأدوارها الحيوية كالأمن مثلاً فسوف يجيء اليوم الذي يصبح امتلاك أي مواطن لبندقية رشاش وكلاشكنوف وقنبلة يدوية ومدفع رشاش أمرا ضرورياً. اعتقد أن ما تدعو له هو الفوضى بعينها.

--------------------------------------------------------------------------------


2/ بشرى مبارك إدريس - (بيريطانيا( بيرمنجهام)) - 9/2/2010
الاستاذ كمال حسن بخيت أرجو التكرم بنقل هذا التعليق الى صفحتك ومقالك لكى يعلمة وزير الداخلية ومدير عام الشرطة ومدير جهاز الامن والقائد العام للقوات المسلحة والنيابة والقضاء والموضوع هو إذا كانت العاصمة قد توسعت ورغم إمكانيات الشرطة الطيبة فى وسائل النقل والاتصال إلا أن الامكانيات البشرية شحيحة لماذا لايتم التصديق لشركات الامن الخاص وبالتنسيق الدقيق مع الشرطة وجهاز الامن والنيابة وأختيار العناصر من أهل الخبرات ممن نزلوا للصالح العام أو لظروف أخرى ولكنهم قادرين على العطاء لماذ لايتم عمل مثل هذا ولاشك أن اللجان الشعبية لها دور ولكن لاتستطيع أن تقوم بدور الامن لانه مسئولية فيها حياه أو موت وناس اللجان الشعبية معروفين ناس (باردة وترطيب ) لذلك حل مشكلة الثورات وكل الاحياء والحارات بالخدمات الخاصة فإذا شعر الاستاذ كمال حسن بخيت وجيرانه بوجود الامن والخدمات وطلبوا منهم دفع مبلغ مناسب فى الشهر سوف لن يترددوا فى دفع ذلك فهناك النفط مقابل الغذاء والمال البسيط مقابل الامن والنوم بأمان من الحرامى والبلاغ وفلقة الدماغ وعلى الشرطة أن تختار اللجان التى تشترك فى تصديق هذا الشركات .سوف أواصل

--------------------------------------------------------------------------------


3/ عبد الفتاح حمد - (السودان) - 9/2/2010
شكرا لك اخ كمال لاثارة مثل هذه المواضيع لانها تبصر الناس وتجعلهم اخذ الحيطه والحزر وانا كنت قد تعرضت الى حاله مشابهه اذ كنت فى مناسبة عقد قران فى احد مساجد امدرمان العتيقه بعد صلاة العصر حيث تم نشل محفظتى والتى بها كل اوراقى الثبوتيه من رخصة العربه ورخصة القياده والبطاقه الشخصيه وبطاقات صراف ألى المهم نصحونى بالزهاب الى مركز شرطه امدرمان وسط وبالفعل زهبت (وليتنى لم ازهب) حيث افادنى المسئول بان الذى يحرر بلاغات السرقه لايعمل بعد الساعه الثانيه ظهرا وكما ايضا نصحنى( وليته لم ينصحنى بان احضر صباحا لتدوين البلاغ وبالطبع لم احضر واستعوضت الله !!!!!

--------------------------------------------------------------------------------


4/ بشرى مبارك إدريس (رائد شرطة معاش ) - (بيريطانيا( بيرمنجهام)) - 9/2/2010
أواصل فى التعليق الثانى وهو أننى أعلم أن هناك مجموعات كبيرة من ضباط الشرطة فى المعاش مستعدين للمشاركة فى مثل هذه خدمات وهنا يجب إشراك مجموعة متقاعدى ضباط الشرطة وهم لهم دار أهداها لهم الفريق أول شرطة محجوب حسن سعد وأيضاً مدراء الشرطة السابقين هل أنتهى دورهم فى حماية الامن ؟ لا وهنا وأنا متأكد من أنهم جميعاً لهم تصورات وبرامج تفوق ما قدمة فقط فى إنتظار موافقة رأس الدولة أو الوزير أو مدير جهاز الامن أو مدير عام الشرطة وأهم شىء وزير المالية الدكتور عوض الجاز والذى لن يتردد فى التصديق بالاموال اللازمة للامن أو وزير العدل أو الهئية القضائية المهم أن نكون جميعاً يداً واحدة لحفظ الامن فإذا كان 10 زوار ليل جهجهوا الثورات كلها فما بالكم عند الانتخابات لما تولع نيران عدييييل لذلك لابد أن يتحرك الجميع من صفا وأسترح ويضعوا أمن السودان كله نصب أعينهم ويعتبروا أنفسهم وكأنهم سعادة الفريق أول شرطة هاشم عثمان الحسين مدير عام الشرطة وفقنا جميعاً الله فى حفظ أمن هذا البلد وأسال الله أن يكون بلداً آمناً .

--------------------------------------------------------------------------------


5/ محمد احمد السودانى - (ua) - 9/2/2010
شكرا استاذ كمال ..دائما ماتطرح القضايا الهامة لعامة الشعب دون محابة لاحد وتشخص الداء والدواء كعادتك دائما ولم تخيب ظننا يوم فى مقالك كما قلت ان الذنب ليس ذنب الشرطة او اي احد اخر فى الدولة فقط المشكلة فى اللجان الشعبية...نعم استاذ كمال صدقت ودائما انت مع الحق مع الضعفاء من شعبنا


bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى