الاستاذ راشد عبدالرحيم يرى أن الصادق المهدى أولى بالجنائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاستاذ راشد عبدالرحيم يرى أن الصادق المهدى أولى بالجنائية

مُساهمة  bushra mubark في الإثنين فبراير 08, 2010 2:10 pm

لو أن العدالة التي يروج لها الغرب عبر المحكمة الجنائية الدولية كانت عادلة فعلا فإن الذي يستحق أن توجه ضده الإتهامات في السودان ليس هو الرئيس عمر البشير بل هو السيد الصادق المهدي مؤسس الحرب الأهلية في السودان.
الصادق المهدي الذي يظن أنه الوريث الشرعي للحكم في هذه البلاد.
لم يفوت المهدي فرصة ليتسلق منها إلى السلطة إلا وإهتبلها ولم تتح للمهدي فرصة للحكم إلا وتسلقها ومن ثم ضيعها.
ولا يتأخر المهدي في إستغلال كل وهم يظن فيه طريقا إلى السلطة.
بعد ترشحه لمنصب الرئاسة وجد الصادق ضالته في المحكمة الحنائية الدولية وفي أسلوب رخيص طفق ينسج في حبال يظن أنها يمكن أن تلتف حول الرئيس البشير وانها تنفع في أن تمهد له الوصول إلى كرسي الرئاسة متدثرا بوهم الجنائية بعد أن يفشل في الإنتخابات القادمة.
نسج المهدي شباكه وأوهامه في برنامج ترشحه بهذا القول المتسلق قال: (مرشح المؤتمر الوطني لن يكتسب حصانة إن فاز وسوف يلقي موقفه بظلاله على الدولة السودانية حتما).
لهذا فإن الحل عند الصادق المهدي حال فشله في الحصول على تأييد الشعب السوداني لترشحه هو أن يتم ما يلي ليصل هو لمنصب يفقده بالوسائل الديمقراطية يقول في برنامجه العجيب هذا : (الحل الوحيد هو عقد ملتقى قمة سياسي لبحث هذه القضايا وتجنيب البلاد السيناريوهات الجهنمية، والاتفاق على شخصية وفاقية تلتزم ببرنامج قومي وتكون حكومة قومية بنسب التأييد الانتخابي لمواجهة المخاطر المحدقة بالبلاد).
الدكتور جون قرنق زعيم الحركة الشعبية وضع يده على أزمة الصادق المهدي حيث بين هرولته المستمرة للمجتمع الدولي ليصل به إلى السلطة فقال عنه: (الرجل الذي كان يبحث عن تدخل دولي من الأمم المتحدة يعيده إلى السلطة بمثلما حدث مع إريستيد في هاييتي).
الحصانة عنده أوكامبوا وليست الشعب عبر التصويت واليوم يريد الصادق أن يركب موجة أوكامبوا ليستمر حاكما.
والحق أن يطلب من هذا المدعي الدولي أن يوجه إتهاماته الإتجاه الصحيح إتجاه الرجل الذي زرع بذرة الحرب الأهلية والصراع المسلح في السودان وهذه شهادة زعيم الحركة الشعبية التي تتحالف ويتحالف معها الصادق المهدي اليوم فقد قال قرنق عن المهدي في رسالته المشهورة إليه: (ودعني أذكر، يا سيادة رئيس الوزراء السابق ـ أنه لم يكن هناك عهد في تاريخ الحرب الأهلية في السودان شهد تصعيداً للنزاعات بين قبائل التماس لدرجة يصعب التحكم فيها، مثل ما حدث في عهدكم، وقد كانت تلك هي بداية المذابح المنظمة التي لم تتوقف. إن المليشيات القبلية، التي يطلق عليها الضحايا من الجنوبيين اسم«المرحلين»، هي من صناعة حكومتكم.
إن حكومتكم هي التي حولت مليشيات أنيانيا «2» إلى مليشيات قبلية حكومية،
وفي الحقيقة، فإن إعادة بعث الاسترقاق في مناطق التماس في بحر الغزال يمكن إرجاعه إلى عهد حكومتكم
إذن بأي حق تعطينا محاضرات عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وماضيك وحاضرك ملطخان بالانتهاكات الفاضحة والقاسية.. مع غطرسة وتكبر.إن مشكلتك أنك تظن أن الماضي خارج الحسابات،.
لكن ربما كانت المشكلة مع هؤلاء الذين يعتقدون أن السماء وسمتهم بقدرات خارقة فوق طاقة البشر، تضعهم فوق بقية البشر.. هؤلاء سيفشلون دائماً في التعامل مع أي مناخ ديمقراطي) إنتهي كلام قرنق.
لا يريد السيد الصادق المهدي للديمقراطية أن تسير وأن تمضي عبر إنتخابات حرة يتنافس فيها بشرف مثل النهج الشريف الذي سلكه الرئيس البشير وهو يمسك إليه (الشريط) وهو يدخل إلى حلبة تنافس حر يقبل فيه حكم الشعب السوداني عبر إنتخابات يراقبها العالم كله بمراقبين ووكلاء وإعلام وأحزاب.
الديمقراطية تعني التنافس الحر الشريف ولا تعني أن يكون منتوجها دوما حكومة يرأسها الصادق المهدي.

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى