موضوع الرسالة: فتاة متبرجة تخرج كيفما شاءت وتعود (( أنصاص الليالي))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موضوع الرسالة: فتاة متبرجة تخرج كيفما شاءت وتعود (( أنصاص الليالي))

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء ديسمبر 24, 2008 11:11 am


مؤلف رسالة
فهمي عبد العزيز حسن

(منتدى شمبات الثقافى النيمة)



موضوع الرسالة: فتاة متبرجة تخرج كيفما شاءت وتعود (( أنصاص الليالي))



((منقول))

تصور كيف يكون الحال وانت تسمع عن «بيت» ما.. يتداعى والسبب ان ابنتهم التي تمت تربيتها على القيم والأخلاق قد تعرضت للإغواء باسم الحب أو لأي سبب آخر وسقطت في بئر الرذيلة في علاقة محرمة كانت ثمرتها في أحشائها.. لتدرك الأم بفطرتها «ضياع» فلذة الكبد ويسقط في يدها ووالدها المسكين لا حول ولا قوة له.. وقد تعودنا في المجتمع على «تجريم» الفتاة متناسين تلكم الذئاب البشرية التي لا تخاف الله ولا يردعها وازع من دين من السقوط في المعصية و«الزنا» مع سبق الإصرار والترصد.. وأياً كان مصير المولود فإن «الفاعل» الذي «يختفي» ويظن انه اشبع رجولته سيطاله عذاب الله تعالى طال الزمن أو قصر..! ويتحمل وزر هذه الجريمة وتبعات آثام «ود الحرام» الذي جاء في غمرة «لذة» دنيوية زائلة وغريزة شيطانية لا تبقي ولا تذر الا من تمسك بدينه وقبض عليه تقرباً زلفى للمولى عز وجل..
في «بيت» تاني.. ابن متزوج ويسكن مع اسرته.. زوجته تفتعل «المشاكل» مع والدته ووالده وبخبثها وكيدها «تحرّش» زوجها الذي لا يتوني في «توبيخ» وزجر والديه في صورة نسى معها انهما حملاه منذ طفولته وربياه حتى أستوى عوده ثم ذهب بالتعاليم الإسلامية إلى عرض الحائط لإرضاء زوجة لا ترعوي ولا هم لها سوى «القطيعة» و«النميمة» وإثارة البغضاء بين أفراد الأسرة الواحدة..
بيت ثالث.. فتاة.. متبرجة.. تخرج كيفما شاءت وتعود «انصاص الليالي» ولا حسيب ولا رقيب.. اذا زجرها قريب لها قالت «لماذا تتدخل في حريتي» ويمتليء «موبايلها» بالارقام «اشكال والوان» ولا يتوقف عن الرنين لحظة وليس هناك من يحاسب بسبب تشتت ولي الأمر بين العمل الشاق و «لقمة العيش» حتى أوقات متأخرة من الليل أو لانها في العاصمة ووليها في الولايات او لانها جاءت من «الخارج» لتدرس ووالدها بالخارج.
بيت رابع.. فتاة يانعة.. تساير «الموضة» و«العولمة» ولا ترى نفسها اقل من «بنات العز» فتتأثر بالثقافة الغربية وتتزوج «عرفياً» وتعيش لحظات تحسبها «لذيذة» تم تفيق فجأة على الواقع المؤلم بعد ان تكتشف ان الزواج العرفي حرام شرعاً وانها انقادت للشيطان واضاعت «سمعة» أسرتها ومستقبلها في الحياة الكريمة..
منزل خامس.. زوجة «تشك» في زوجها.. وتظن انه يخونها لمجرد خروجه لعمله وتتوهم هذا الأمر الذي يطغي على تفكيرها فتعمل على مضايقته و «عكننته» وتكثر المشاكل بينهما و تؤدي في خاتمة المطاف إلى أبغض الحلال.
منزل سادس.. إمرأة تمسك تلابيب زوجها وتسأله عن مصاريف المدارس والجامعات بعد أن تم طرد الأولاد والبنات والأب المسكين يعيش في صراع نفسي رهيب.. ولكن الحياة تمضي ولا تتوقف.
منزل سابع.. إمرأة متزوجة لا حديث لها سوى عن «فلانة» عملت وفلانة «مرقت» و«عربية لقطة» وقفت أمام البيت والراجل ما «زروه» و «فلانة طلقوها» لأن «عينها طايرة» و«فلانة بايرة» و«شوفوا العزباء دي» جنها «رجال النسوان» وتستمر في الثرثرة كأنها «مشاطة»..
منزل ثامن.. ابن الأسرة.. شب وعمل وتزوج واستقر بالعاصمة واهله في «البلد» نسى أهله..والده الحنون.. ووالدته الحنينة.. سنوات تمر ولا يسأل عنهما ولا يرحمهما و «لو بحبة قريشات».. مثل هذا الإنسان بعيد عن تعاليم الإسلام وينسى أن الموت أقرب اليه من حبل الوريد.
منزل تاسع.. زوجة.. تزوج زوجها عليها.. تثور.. و«تشاكل» و«تكورك» وتثير الدنيا لمجرد ان الزوج الذي احل الله تعالى له تعدد الزوجات قد تزوج عليها.. مثل هذه «المرأة» ضعيفة الايمان وكل حياتها مكرسة لهذه الدنيا الفانية ولغرائزها غير المهذبة.
منزل عاشر.. إنسان ميسور الحال.. كل همه إصطياد الجميلات وممارسة الفاحشة.. وينسى ان الله يمهل وان «الايدز» يتربص به.. وربما فتك به عقاباً من فاطر السموات والأرض.
وبعد عزيزي القاريء.. هي صور في الحياة قد تكون في الزمان الماضي أو يكون بعضها في زماننا هذا ولكن يبقى للإنسان أن «باب» التوبة مفتوح لمن أراد ان يعود إلى الطريق القويم ولا يعني هذا أن «الفضيلة» قد تلاشت في عالمنا هذا.. لكنها موجودة و«يباريها» الشيطان الرجيم ليدنسها بواسطة بني آدم.

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى