منى سلمان وأيه ضرهم لو كانوا جاملونا؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

منى سلمان وأيه ضرهم لو كانوا جاملونا؟؟

مُساهمة  bushra mubark في الثلاثاء فبراير 02, 2010 2:20 pm

مداعبتي الخشنة لسياسيات بلادي، أعود اليوم لإحقاق بعض الحق عن تعاطي النساء مع السياسة في عالمنا الإسلامي عامة وعندنا في السودان على وجه الخصوص.. (بت بوتو) التي سماها والدها من لا نظير لها (بنازير) كان في إمكانها أن تركن لحياة سائر النساء في بلد عرف عنه التشدد وحاصرته تهم التطرف وظل وضعه السياسي متربعا على قمة بركان لا يهدأ إلا ليثور مرة أخرى، كان يمكنها أن (تخاف الموت المكشر) و(تبعد عن الشر السياسي وتغنيلو)، ولكنها إستبدلت حياة الدعة والإستقرار تحت ظل تاريخ والدها وحماية مِلتها ونعمة الزوج والولد، إستبدلتها بالدرب الصعب وسارت في طريق السياسة لتكون أول سيدة مسلمة تقود بلداً مسلماً يحسبه الكثير نبعاً من ينابيع التطرف .. طبعا كانت رئيسة وزراء وهي في الخامسة والثلاثين من عمرها .. (حقو) النسوان عندنا يحتجوا على الشرط الذي يفترض أن لا يقل سن المترشح للرئاسة عن الأربعين، فقد كنت أكاد أجزم بإستحالة أن ترضى سيدة سودانية بالإعتراف علناً أنها قد بلغت الأربعين من عمرها ولو كان المقابل هو الحصول على لقب فخامة السيدة الرئيس .. حتى (بلعتني) السيدة الفاضلة الدكتورة فاطمة عبد المحمود (لساني)، وقبل أن نتهنى ونقلع صدورنا فخراً وتيهاً (ونقشر) بدخول أول سيدة سودانية لسباق الرئاسة، انقطعت وانشمطت فوق رؤوسنا بفعل استبعاد المفوضية لترشيحها..
قديما غنت مغنية: لو قلبو ناسيني مجاملة كان يجيني
ناس المفوضية ديل .. أيه ضرّهم لو كان جاملونا نحن النسوة في شخص الدكتورة؟!
حاولت سحب حبات عقد اللؤلؤ الفردي الذي يضم سياسياتنا في الداخل لاختار منهن واحدة لتصفح كتابها وتتبع سيرة حياتها ولكن غلبتني الحيرة ونازعتني نفسي بينهن .. فاطمة أحمد ابراهيم .. سعاد الفاتح .. نفيسة أحمد الامين، ومن الجيل الجديد رجاء وسعاد و(بنات الامام) وفي مقدمتهن (مريومة) .. فـ احترت يا أهل المحبة وزاد في حيرتي ..
قررت أن اختار إحداهن، وإن كانت تحرص على نفي صلتها بالسياسة وتعاطيها.. اخترتها لتميّز وضعها الذي جعلها أمثولة لإمكانية التعايش السياسي والأسري في مجتمعنا السوداني.
كنت كثيراً ما أشبه السيدة (وصال المهدي) بالشاعرة الشيبانية (جليلة بنت مرة) في تنازع عواطفها بسبب الخلاف بين زوجها وابن عمها كليب وأخيها جساس الذي حسمه أخيها بقتل زوجها ليضعها بين النارين كما قالت:
جل عندي فعل جساس فيا
حسرتي عما انجلت او تنجلي
فعل جساس على وجدي به
قاطع ظهري ومدن اجلي
كنت أحسب أن وصال هي جليلة السودانية في حيرتها بين (الشيخ) و(السيد الامام) ولكن تبين لي مع مرور الايام وتواتر الأحداث انه لا توجد اي قواسم مشتركة بين السيدتين، فالسياسة عندنا لا تفسد للود قضية فنحن قوم نؤمن بنظرية (أكلوا نسابة وإتحاسبوا حكومة ومعارضة) أو كيفما صار الوضع السياسي بينهما.
عند ذهابنا للدراسة الجامعية في مدينة الإسكندرية وجدنا الوضع السياسي متأزماً بعد الإنتفاضة فقد كانت جماعة (الشيخ) تجاهد بقية التنظيمات والأحزاب وعلى رأسها حزب (السيد الامام) في تجاوز تهمة التعاون مع حكم النميري وتحاول التحرر من تبعات تلك المشاركة.. في وسط تلك المعمعة جاءت اسرتّي السيد والشيخ معاً في إجازة للإسكندرية مما دفعني للتساؤل:
ما دام الجماعة ديل آخر رواقة وسمن على عسل عديل .. طيب ناس إسكندرية شايلين وش القباحة في (دار أبو منو)

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منى سلمان وأيه ضرهم لو كانوا جاملونا؟؟

مُساهمة  bushra mubark في الثلاثاء فبراير 02, 2010 3:46 pm

(قراءة: 1069 تعليق: 16 طباعة: 15 إرسال: 0)
التعليقات

--------------------------------------------------------------------------------

1/ خالد محمد دفع الله الشيخ كمال الدين - (السودان - مقيم بالسعودية - الرياض) - 2/2/2010
والله انا محتار في إمرأة ترشح نفسها لمنصب رئيس دولة يعني شعب بأكملوا يكون محكوم بواسطة امرأة ( بيني وبينك في واحد سوداني برضاها ) أنا ما زول متخلف ولا أعارض عمل المرأة بأي حال من الأحوال ( لكن رئيسة للسودان أسمحي لي أقول ليك تقيلة على وعلى أي سوداني ) وممكن أخجل وأنا أتحدث مع أي أجنبي يكون ردو الأول ( إتوا ما فيكم راجل - حاكماكم إمراة ) التحية لكل رائدات بلادي والعقول النيرة من النساء لكن أحسن الواحدة تشوف زوجها وأولادها وعملها وتخلى الحاجات الكبيرة دي للرجال

--------------------------------------------------------------------------------


2/ بشرى مبارك إدريس (رائد شرطة معاش ) - (بيريطانيا( بيرمنجهام)) - 2/2/2010
الاستاذه منى سلمان تحية طيبة البارح فقدناك ومعاك جبرا وأقصد الاستاذ الفاتح جبرا عرفناهو رئيس ندوه تتحدث عن أمر الكلاب وأنتظرناهو اليوم لم يظهر شكلو كده عايز (يشوف آخرته أى الكلاب وذهب للابيض أخرمحطة وصلتها الكلاب فأرجو أن يذهب بالمرة لحدائق البان جديد ويدنيا من الحان محمد عوض الكريم القرشى وعثمان الشفيع ونترحم عليهم .الاخت منى أفتكرناك البارح مع تابيتا بطرس وزيرة الصحة الاتحادية ولكن يبدو أنك أتجهت الى الاحزاب والبرلمان ومشاركة أخواتك فى شأن السياسة يا منى الشغله الغلبت الرجال النسوان ما أظن يعملن فيها حاجه !! وبعدين معاك لو عايزة تدخلى لينا فى السياسة والله أحسن لينا خمه بتاع البوكس والمحكوم بالاعدام والذى كان ينتظرة لكى يأخذه جثة للمقابر والرجل (يبصّل فيهو قبل لحظات من موعده مع نكير !!!) على العموم قصصك المنجورة والمأثورة أحسن لينا من السياسة السودانية المسحورة . وعلى العموم النسوان عندهن 25% والله ما كتيرة علهن كدى (نجضن دى وأنتظرن الزياده ) وأنا خاف تقولن والله ضل راجل ولا كرسى البرلمان !! خاصة مع البرلمان الفيهو الساعات الاضافية ده !!

--------------------------------------------------------------------------------


3/ عبدالله الفاضل - (الجزيرة - العيكورة) - 2/2/2010
حصلت النساء على مواقع سياسية قيادية على مستوى العالم حيث توجد 11 سيدة يحكمن بلادهن على نطاق العالم إلا أن احدث استطلاع مسح اجراه مركز بيو لدراسات الرأي العام، أكد أن الأوروبين والأمريكيين يرون أن الرجال والنساء متساوون في قدراتهم القيادية بينما رأت غالبية السكان في الشرق الاوسط وآسيا ان الرجال متفوقون على النساء في مهارات القيادة، ويفضل البرازيليون النساء لتولي المناصب السياسية القيادية ويسود هذا الرأي معظم دول امريكا الجنوبية وكذلك في إسبانيا والبرتغال وفي السنغال. وتعتبر البرازيل من الدول القليلة التي يثق فيها الشعب بالمرأة أكثر من الرجل للقيام بدور المسؤول الاول في ادارة شؤون الدولة، وتتقارب النسبة في الهند والتشيك.

--------------------------------------------------------------------------------


4/ محمد حامد محمد علي - (السودان) - 2/2/2010
المظاهر خداعة كما يقال .. ما فيش سمن على عسل ! و الشعب السوداني يعلم ذلك .. و في نيتو !! يغير شويه !!! .. و الجماعة اياهم عرفوا ذلك .. وعليه تم الرفض .. !!!!

--------------------------------------------------------------------------------


5/ محمد عمر - (السعودية جدة) - 2/2/2010
شوفي يا استاذة منى حاجتين من المستحيل دخول المرأة فيهم السياسة وكرة القدم انتو في تربية الاولاد والطبيخ مقصرييين كمان عايزين تعملوا فاهمين سياسة الله يهديكم انت عافة المرأة في السياسة زي الواحد عندما يشوت بلنتدي ويجليوه ويروح يضرب في رجله في الارض كأن الارض هي السبب أأخ منكم يا بنات حواء

--------------------------------------------------------------------------------


6/ ابومحمد الشنداوى - (جدة) - 2/2/2010
لك التحية الاستاذة/ منى بالله عليك سيبى لينا السياسة وحجينا شوية ، وايه دخلك ما بين البصلة وقشرتها ، ومرة شنو البتحكم ليها حكومة وفى الحكومات كمان الحكومة السودانية ،ولاشنو يابت العرب!!!!!!!!!!!!

--------------------------------------------------------------------------------


7/ كمال - (السعودية) - 2/2/2010
يا استاذة منى ياإسكندرانية أنتى المراة كان فاس ما بتقطع الرأس عاجباك بنغلاديش المافيها غير شيخه حسينة وخالدة عزيز .وبعدين ضمن ترشيحاتك دى مالك نسيتى ندة القلعه على الاقل عندها شعبيه كبيره فى السودان وممكن تفوز وتصلح البلد وترجع كل الطيور المهاجره ذى حلاتنا كده .مع شكرى وتقديرى .

--------------------------------------------------------------------------------


8/ العمده - (الرياض ) - 2/2/2010
الاستاذه الرائعة منى بت سلمان انتى ماخده الموضوع جد ولا شنو ؟ على العموم انا اتفق مع ان تدخل المرأة مجال السياسة المنزلية بس السياسة بتاعت الحكومة كبيرة شوية عليكن ولو ما عاجبكن اعملن حزب معارضة ويمكن بعد كم سنة نجد احدكن رئيسة للجمهورية .. اذ فشل الرجال وهذا مؤكد

--------------------------------------------------------------------------------


9/ الأرباب - (البحرين) - 2/2/2010
مشكلتنا نحن السودانيين نخلط بين العام و الخاص و تجد أقرب الناس اليك ان اختلف معك فى الرأى يقاطعك . على وزن ان لم تكن معى فأنت ضدى وهذا أكبر خطأ ولو فكر الناس قليلآ فقبل أن يكون ابن عمك أو أنتما الأثنين مع بعض أو مع الحزب الفلانى أو الحكومه الفلتكانيه ، فقبل ذلك أنتما أولاد عم أو خال أو خلافه تربطكما صلة رحم . فيا جماعة الخير سوف يظل الأمام الصادق المهدى خال عصام الترابى الى أن تقوم الساعه حتى ولو كان عصام يتبع حزب والده ، اذن ماهو داعى الكراهيه بين الأسر و الأقارب و الأهل و العشيره بمجرد الأختلاف فى وجهات النظر أنا فى اعتقادى تلك الكراهيه سببها ( حسد ) ساكت و ( غيره ) بكسر الغين فى غير محلها وهذا ( الحسد و الغيره ) هذا الشى أصبح الآن ديدن كل أهل السودان

--------------------------------------------------------------------------------


10/ محمد تاج السر - (السودان) - 2/2/2010
والله يا بت سلمان ، خير للمرأة - المسلمة - أن تقر في بيتها ، كما أمرها ربها (وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى) ... وكذلك ، اتباع نصيحة أم المؤمنين عائشة حين سئلت عن أفضل شيء للمرأة ، فقالت (أن لاترى الرجال ولايروها) ... أنا عارف ، كم واحد كدا - بكثير من الجهل ، وقليل من العلم - حا (ينطوا) لي في (حلقي) ويأتوا بروايات ضعيقة أو تم نسخها بمرور الأيام في دولة المدينة الأولى (زي قصة الصحابي الذي ذكر أنه استضاف الرسول - ص - في بيته ، وكانت تخدمهما زوجته).

--------------------------------------------------------------------------------


11/ المراقب - (السعودية) - 2/2/2010
اختي المنينه بت عشه ام الرير لهن في البرلمان 25%والافضل للمراة تربية الجيل تخيلي واحده منكن رئيس جمهورية وفي حالة وضوع كيف الحال؟؟ وما تمت تسعة شهور وفي وضوع ؟ ولا دي ماممكن ؟ شوفي المراة كان فاس ما أكملي باقي المثل تحياتي

--------------------------------------------------------------------------------


12/ أحمد عبد الباري - (السعودية) - 2/2/2010
إذا خفض الدستور سن ترشح المرأة للرئاسة إلى أقل من 40 سنة، فسوف يأتي اليوم الذي نسمع فيه أن فخامة الرئيسة لم تستطع مقابلة فلان أو علان أو أن توقع على القرار الفلاني لأنها كانت (محننة)، وهي نفس الحناء التي خصبت عجلات طائراتنا الهليكوبتر التي كانت قابعة في قواعدها حينما عاث وجاس المدعو خليل إبراهيم خلال الديار. فإذا كانت الرئيسة صغيرة السن و (حنكوشة) فيمكن أيضا لها أن تعطل أعمال الدولة عندما تدخل إلى جناح الولادة إلى أن تتم (الأربعين). وسوف تتضاعف المصيبة لو كانت صغيرة وجميلة وأرملة. رئيسة وزراء أسيوية جميلة وأرملة وصغيرة وذات أرداف ممتلئة ومؤخرة أعلى من مؤخر صداق بنات الشام، كانت هذه الرئيسة تُرمى جزافا وكان سلوكها محل شك الشارع العام والشارع السياسي ولم تسترح إلا بعد أن هزمتها هذه الاتهامات في الانتخابات العامة وألزمتها البيت وأعادت لها حقها في ممارسة انثوتها بعيدا عن ضغوط السياسة مع نفس الفنان الوسيم الذي اتهموه بها.

--------------------------------------------------------------------------------


13/ همام - (السودان) - 2/2/2010
(عند ذهابنا للدراسة الجامعية في مدينة الإسكندرية وجدنا الوضع السياسي متأزماً بعد الإنتفاضة فقد كانت جماعة (الشيخ) تجاهد بقية التنظيمات والأحزاب وعلى رأسها حزب (السيد الامام) في تجاوز تهمة التعاون مع حكم النميري ) دا إنتى كبيرة بشكل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------


14/ ابويحي ( عدلي ) - (السعودية ) - 2/2/2010
الاستاذة : مني أو بداية أن أشكرك على الطرح الاسلوب الجيد والمنتقاة في الموضوع أنني من قرائكي بصورة منتظمة ويعجبني كثيرا حكايات الحبوبات الكثيرة . أ ما فيما يخص الترشيح بالنسبة للمرأة لرئاسة الجمهورية فهذه بصراحة في البلاد الشريقة فيها وفيها وأثني على كلام الاخ صاحب التعليق رقم ( 10) وفي تقديري فهو أقرب للصواب بحساب أننا مسلمون . ويتوجب علينا طاعة الله سبحانه وتعالى في ما عرفنا به ونتبع رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام ولا أظن هتالك من هو ألم منه بالبشر وكذلك كان الحق الشرعي للمرأة هو نصف الشهادة في الحكم الاالهي فكيف لها بحكم أمة وهي في البداية ناقصة وطبعا أهل الشرعية أدري منا بذلك ولكن على المستوى الاجتماعي أيضا شكلها فيه شوية تحفظ بالعقل الشرقي العربي . والله من وراء القصد

--------------------------------------------------------------------------------


15/ محمد عثمان - (الرياض) - 2/2/2010
لك التحية وانت تدخلين مجال السياسة ومن حقك ذلك وانا على خلاف مع كثير من التعليقات التي اخذت عليك وعلى بنات جنسك اهتمامكن بالسياسة و اشرئاب أعناقكن لكرسي الرئاسة ، من حقك ان تناقشي ذلك رغم ان الجماعية إياهم (الامريكان وكافة الغرب ومن يحذو حذوهم من بلاد الشرق واحزاب العالم الثالث) لم يتنازل رجالهم مرة واحدة لتقودهم امرأة خاصة امريكا التي تتبجح بأنها حامية الديمقراطية ورسولة الحرية ومنصفة المرأة وهكذا البقية ، لكن نحن المسلمين (غير المتشددين) نرى ان من حق المرأة ان تلج العمل السياسي من اوسع ابوابه وما رد المفوضية إلا لعدم اكتمال الشروط كما رد طلب د.عبدالله علي ابراهيم الأكاديمي المعروف والكاتب الضليع والذي رشح نفسه قبل سنة تقريبا وظل على حاله حتى حانت الفرصة ولكن رد طلبه. على العموم انا معك في حال رشحت نفسك لولاية الخرطوم. كسرة وردت العبارة الأتي في مقالك وعودتينا على اللغة الصحيحة فهلا راجعت (حسمه اخيها) لتستقيم (وأخيها جساس الذي حسمه أخيها بقتل زوجها ليضعها بين النارين كما قالتSmile

--------------------------------------------------------------------------------


16/ د أبو يوسف - (سلطنة عمان) - 2/2/2010
الأستاذة منى لك التحية ’ وددت فقط أن أعلق على الاسم الصحيح لرئيسة الوزراء الباكستانية السابقة الراحلة إذ أن اسمها الصحيح هو بي نظير وهي التي لا نظير لها كما أشرت حسب مفردات لغة الأرردو بضم الألف وليس كما كتبت بنازير


bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى