الجزائر التى خييبت الامال ومصر التى حققت المحال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجزائر التى خييبت الامال ومصر التى حققت المحال

مُساهمة  bushra mubark في الجمعة يناير 29, 2010 12:43 pm

رد: كوفي كودجا يذبح ثعالب الصحراء

--------------------------------------------------------------------------------


الاخ أبومفاز لك الود وللاخ حمدى صراحة كنت فى كل الدورات التى تشارك فيها مصر فى كأس الامم الافريقية أشجعها وبقوة رغم أن أنصارى دايماً قليلين والحمد لله حقتت مصر كأس أفريقيا مرتين على التوالى ، عندما لعبت مصر مع الجزائر فى الخرطوم كنت أشجع مصر رغم أن 90% من معى يشجعون الجزائر وعندما سألنى أحدهم لماذا تشجع مصر ؟؟ فقلت له أننا أقرب لمصر من الجزائر فنحن فى السودان يمر بنا النيل ونشرب منه وبعد ذلك تشرب مصر ، عندما فكرت فى الدراسة الجامعية قدمت للجامعات المصرية وعندما وجدت القبول ظهر إسمى فى كلية الشرطة السودانية ففضلت الشرطة فى السودان ، عندما تزوجت قضيت شهر العسل فى العام 1988م فى مارس بين الاسكندرية والقاهرة، وبعدها زرت القاهرة أكثر من 5 مرات حتى العام 1992م فى معظم سفرياتى من المانيا أسافر على الخطوط المصرية والتى تمر بالقاهرة وللامانة كل سفرياتى كانت موفقة بحمد الله إلا واحده وهى الاخيرة فى مايو الماضى بسبب الاحوال الجوية . أشعر أن إنتصار مصر فى السودان كنا سوف نجنى منه فوائد كبيرة و مقدرة ومستمرة لدرجة لو أننا طلبنا إعاده حلايب الى الوطن السودانى لوافق الاخوان بمصر رسمياً وشعبياً خاصة أن أبناء الرئيس كانوا حضوراً فى أمدرمان .
بعد أن أنتهت المباراه بفوز الجزائر المستحق وما كتبه الاعلام المصرى سلباً وظلماً علينا ونحن لاناقة لنا وجمل ولم يبقى لنا إلا أن نضع الكرة لهم فى الشباك !!!. بعد ذلك كنت من مشجعى الجزائر ودخلت مباراة الامس وأنا أشجع الجزائر وفى ذهنى العرض القوى جداً والفوز المستحق أمام ساحل العاج .
والان أقّدم التحليل الفنى للمباراة من البداية أتضح الفارق الكبير فى الانتشار والضغط على حامل الكرة وقفل المساحات فى الوسط والهجوم على لاعبى الجزائر من قبل نجوم مصر بصورة قللت من فعالية ميزات الجزائر وهى (الهجوم الممرحل فى مساحات ضيقة !!) وبعد أن عطل أبناء حسن شحاته وقصوا كل أجنحة المنتخب الجزائرى والذى بدأ التوتر على اللاعبين الجزائرن واضحاً بكثرة اللعب الخشن والانذارت فتم إنذار (حليش رقم 5 من قلب دفاع الجزائر وأحسن لاعب فى الدفاع وكان الانذار من إشتراكة فى كورنر مع الحارس عصام الحضرى ) والمباراه تبدو من مجرياتها تتحول لصالح أبناء مصر هجوماً وتحكماً يرتكب حليش نفسة خطأ فادح (عندما قلشت وصرّجت منه كرة خطرة ) ما كان أن تقلش منه لو لا الشد العصبى والضغط الهجومى المكثف تقليش الكرة وتجد المهاجم أعتقد حسنى عبدربه وأصبح فى حالة إنفراد واضح بالشاويشى الحارس الجزائرى فلحق به حليش محاولاً تصحيح الخطا وكان يمكن أن يترك زميله دون أن يتدخل هو ويرتكب خطأ واضح يعاقب بركلةجزاء واضحة وضوح الشمس ولايستطيع آى شخص عنده معرفه بكرة القدم أن يقول غير ذلك .
وهنا لابد للحكم فى حالة إحتساب ضربة الجزاء أن يعطى اللاعب كرت أصفر وبما أن حليش كان قد نال الكرت الاصفر الاول فهذا يعنى الطرد ويبدو أنه كان مقتنعاً بالقرار فخرج دون أى إعتراض !!! فى تنفيذ الركله أحتج الحارس الشاويشى على الطريقة التى نفذت بها الركلة أمام الحكم بصورة مستفزة وغربية لو لا أن الحكم تغاضى الطرف وقدر حالته النفسية بطرد قلب دفاعة و ولوج هدف فى مرماه لمنحة الكرت الاحمر فجاملة ومنحة الكرت الاصفر!! بعد الهدف وطرد حليش دانت السيطرة تماماً للمنتخب المصرى وأنتهى الشوط الاول بفوز مصر بهدف وسيطرة كاملة وشرود جزائرى وتباعد فى الخطوط وضح منذ البداية وزاد بعد طرد (حليش رقم 5) فكثرت التمريرات الخاصة وأخطاء الدفاع والوسط وأصبح أبنا الفراعنة أصحاب الكلمة خاصة فى بداية الشوط الثانى ليجد المتألق زيدان نفسة فى وضع مريح على مشارف خط 18 يرواغ أكثر من لاعب وفى غياب حليش المطرود يضع الكرة بقوه فى الشباك ليعلن الهدف الثانى ويخلع الحذاء ويخلع معه قلوب كل الجزائرين فى العالم وأكيد خرج الكثيرين من أطوارهم وكان أولهم بلحاج الظهير الايسر والذى كان مفتاح النصر وكنت رشحتة لجائزة أحسن لاعب فى الدورة ولكن يدخل بصورة عنيفة ووحشة( وبالجوز كلتا الرجلين لعبة تركها كل اللاعبين لانها لوحدها كرت أحمر ) فنال الكرت الاحمر التانى وزاد الطين بله والاهداف شله !!! فكان الهدف الثالث ويبدو أن الشاويشى(رضى أن لاترقى الى الرتبة الاعلى مساعد ثم ضابط بعد أن كان ضابطاً للايقاع تماماً فى المباريات السابقة ونال شعبية كبيرة ومن المرشحين لجائزة أحسن حارس فى الدورة ) كان مصمم أن يلحق بأخوانة المدافعين المطرودين مردداً (ما فيش حد أحسن من حد وأعتدى بصورة سافرة على لاعب مصرى بعد أن أحتسب الحكم حالة التسلل ) وبما أن الحكم كان قد رحمة المرة الاولى فلم يتردد فى إظهار البطاقة الحمراء له ليتم ‘داخال حارس بديل ويلعب المنتخب الجزائرى بسبعة لاعبين بالداخل مقابل 10 متقدمين ثلاثة صفر ولم يتردد نجم مصر جدو أن يقدم هديتة للحارس البديل معلناً الهدف الرابع والذى أنتهت عليه المباراة والتى خرجت منها الجزائر مهزومة فى كل شىء وخرجت مصر فائزة بإنتصار مسح مرارة هزيمة أمدرمان للابد وجعلت أبناء شمال الوادى والنيل يتابعون كأس العالم بمزاج بعد أن يحتفظوا بالكأس الافريقية للمرة الثالثة على التوالى ولا أتوقع أن تقف فى طريقهم غانا وسوف يهزموا غانا وهنا لابد أن أكون محايداً الى أن يعتذر لنا الاخوة فى شمال الوادى عن كل إساءة بدرت منهم وبعد ذلك سوف أنظر فى تشجيع مصر وبقوة ولكن أقول لهم مبروك مقدماً .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى