حتى أنت ياجبرا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حتى أنت ياجبرا

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء يناير 20, 2010 3:42 pm

لسبب بسيط جداً لا يستطيع أحد أن يشكك فى وطنية العبدلله أو أن يرميه بتهمة (العمالة) أو (الإرتزاق) أو خدمة أى أجندة غير (مصلحة الوطن والمواطن) وهذا السبب (البسيط) هو أنه طيلة حياتنا التى قارب (عمرها الإفتراضى) على الإنتهاء لم تفلح (جماعة ما ) أو (حزب ما) أياً كان فى (تجنيدنا) لخدمة مصالحه أو(أجندته) ولم يفلح (نظام ما) فى أن يجعلنا (نسبح بحمده) ونتغاضى عن (عيوبه) ونتفنن فى تحسين(مساوئه) ونسكت عن ما يقترفه من أخطاء وهذه نعمة كبرى من نعم الله علينا نشكر الله عليها كثيراً وهى شهادة لنا تثبت خلو (مقاصدنا) من أى شئ (سوى المصلحة العامة) فى زمان أصبحت فيه مصالح (الحزب) أو (الجماعة) فوق مصالح الوطن مما أورثنا وطناً مثخناً بجراح (متنوع أشكالها) لا تسر (الناظرين)!
أيه لزوم (الرمية دى) كما يقول أستاذنا (البونى) ؟ لزوم هذه الرمية هو ما جاء فى عمودنا ليوم الأحد الماضى بعنوان (الفهامة والمايقوما) وهو لمن فاتته قراءة المقال يتحدث عن الأحوال السيئة التى تعيشها دار الرعاية الإجتماعية بالمايقوما وشح مواردها والصراع الدائر فى إدارتها بين وزارة الرعاية الإجتماعية وبين منظمة (أنا السودان) التى يرأس إدارتها الأخ الدكتور محى الدين الجميعابى ، فقد تلقيت عدة إتصالات ورسائل إليكترونية (أدهشتنى) إذ يعتقد أصحابها بأننى أقف مع أحد طرفى الصراع ضد الآخر (مش بالغوا ؟؟) ! يعنى مش العبدلله (إنقاذى وبس) وكمان (جوه الإنقاذ) بيقيف مع (طرف) ضد آخر!!!
ما أن علمت بموت الطفلة (التى جاء خبر موتها فى المقال) وقبل كتابة المقال هرعت ابحث عن رقم هاتف الدكتور محى الدين الجميعابى (المسئول عن منظمة انا السودان) لأستقصى منه الأمر بإعتبار أن لديه الخبر اليقين وما أن وجدت رقم هاتفه حتى قمت بالإتصال عليه عدة مرات ولكن كعادة المسئولين الذين لا يردون على الأرقام غير المعروفة لديهم (ولا يرجعون لها) فقد باءت محاولاتى بالفشل وأكتفيت بتخزين الرقم والاسم فى هاتفى ، وبعد نشر المقال بساعات قلائل رن رقم هاتفى و(أشوف ليك الاسم الما بغبانى) وما أن قمت بالرد حتى رحبت به (بالاسم) حتى يعلم أننى قد هاتفته ( قبل نشر الخبر) وأن رقمه مخزن فى هاتفى.
كان دكتور الجميعابى (منفعلاً) وهو يؤكد بأن ما جاء فى المقال ليس إلا (كذب وإفتراء) وينفى نفياً قاطعاً بأن الطفلة المشار إليها قد توفاها الله لعدم وجود (الحقنة) ... وقد تحدث الدكتور الجميعابى معى حديثاً مستفيضاً (بعضه ليس للنشر) عن الجهود التى تبذلها منظمته وعظم المسئولية التى تضطلع بها والظروف غير المواتية التى تعمل فيها والجهات التى تحاول إثناء المنظمة عن القيام بعملها ووضع العوائق والعراقيل أمامها ويبدو أن (أخونا ) دكتور الجميعابى من فرط (الإستهداف) الذى تتعرض له منظمته قد (ظن) أن المقال مقال (إستهدافى) فطفق يقول لى بين الحين والآخر (حتى أنت يا جبرا !!) حتى خلت أننى طرف فى ذلك الصراع الذى لم ينكره (لكنو قال إنو تقريباً إنتهى)!
ولأن (جبرا) لا يسكت عن قول الحق وبيقول للأعور ( أعور فى عينو) ولا يتبع لأى جهة كانت وليست لديه أية (أجندة) سوى ما يمليه عليه ضميره ونفسه التى لا يود لها (الخزى والخسران) يوم الموقف العظيم فقد كتب موجهاً (الحاكم) ممثلاً فى (وزارة الرعاية الإجتماعية) وهى الجهة المسئولة أمام الشعب وأمام الله أن تلتفت إلى هذه الظروف السيئة التى يعيشها هؤلاء الأطفال فى ظل شح الدعم الذى تتلقاه المنظمة التى إختارت طوعاً بان تكون هى الراعية لهؤلاء الأطفال الذين لا سند لهم سوى الله سبحانه وتعالى .
ما قلناه فى ذلك المقال وسوف نعيده ونكرره حتى يستقيم الأمر هو أن مسئولية هؤلاء الأطفال تقع على (الدولة) ممثلة فى وزارة الرعاية الإجتماعية وإن أرادت أن تستعين بمنظمات المجتمع المدنى (كزيادة خيروكده) فذلك أبرك وخير ولكن أن (تنفض الدولة إيدها) وتترك الأمر لمنظمة ذات موارد محدودة لا تفى بتوفير الرعاية الشاملة لهؤلاء الأطفال فهو أمر يحتاج إلى (فهامة) حجم عائلى!!
أن الإسلام الذى ندين به يخبرنا نبيه الكريم أن (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) فهل يصح للدولة أن تتخلى عن هذه (المسئولية) تجاه رعاياها (مش العاديين) بل أطفال (فاقدى السند) وتسند الأمر برمته لأى من كان ... فهذا لا يصح ورب الكعبة !
القراء الكرام:
إستشعاراً منا لمسئوليتنا تجاه هؤلاء الأطفال سوف أقوم بالتعاون مع إدارة الصحيفة (وفى أقرب وقت ممكن) بتنظيم ندوة بعنوان المقال (الفهامة والمايقوما) بمبانى الصحيفة تستضاف فيها الأستاذة وزيرة الرعاية الإجتماعية والدكتور محى الدين الجميعابى (منظمة أنا السودان) كما يستضاف فيها المسئول عن ملف (دار المايقوما) بديوان الزكاة وكذلك ممثلين للجمعيات الطوعية ذات الصلة بالدار وذلك حتى (نفهم جميعاً) ما يحدث وما سوف يحدث مستقبلاً لهؤلاء الأطفال الذين لا سند لهم و(لسخونة الندوة) فالدعوة موجهة للجميع!
كسرة: إرتفاع بنايات (دواوين الزكاة) الشاهقات ذات الزجاج البيرسول والمكاتب المكندشة الفخمة والعربات الفارهة فى وجود دور رعاية للعجزة والمسنين والأطفال (فاقدى السند) تعانى ظروفاً سيئة .. هذا ليس من الإسلام فى شئ .. هكذا يفتى (الشيخ الفاتح جبرا) ومن أراد أن يفتي بغير ذلك من (علمائنا الافاضل) فهذه المساحة نخصصها لنشر فتواه متى ما تسلمناها.

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حتى أنت ياجبرا

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء يناير 20, 2010 4:30 pm

أضف تعليقك طباعة الموضوع أرسل الموضوع
(قراءة: تعليق: 39 طباعة: إرسال: )
التعليقات

--------------------------------------------------------------------------------

1/ ابورفال - (الوطن) - 20/1/2010
بارك الله فيك ياشيخ جبراياريت لو في 10 في الحكومة مثلك كان ..............

--------------------------------------------------------------------------------


2/ مواطن - (السودان) - 20/1/2010
ما تقوله يا استاذ في كافة الموضوعات هو ما نريد ان نقوله ولكن لماذا لا يحدث اثرا التوقيع : الشعب

--------------------------------------------------------------------------------


3/ أحمد عبد الباري - (السعودية) - 20/1/2010
إذاً يجب تقسيم المسئولية بين منظمة (أنا السودان) وبين وزارة الرعاية الاجتماعية. فلندع وزارة الرعاية الاجتماعية تعمل على معالجة الأسباب التي أتت بهذا العدد الهائل من الأطفال وقد تشمل المعالجات الزواج الجماعي وفتح أكبر عدد من داخليات الطالبات وإغلاق الأسواق عند العاشرة مساء، ومنع تظليل السيارات ومراقبة أوكار العزابة وغيرها من المعالجات السهلة والتي لا تكلف شيئا. أما منظمة (أنا السودان) فعليها معالجة نتائج الممارسات الخاطئة وخطيئات الشريحة المذكورة أعلاه الذين ترجموا خطاياهم إلى عدد كبير من الأطفال فاقدي السند يرقدون الآن بالمايقوما. لقد عملت ردحا من الزمن بليبيا والسعودية واسمرا وفي كل هذه البلاد يهمس في أذني أحدهم ويتلفت يمنة ويسرة قائلا: (هذه دار خاصة بفاقدي السند). أما أن نعلنها صراحة هكذا دار المايـــــــــــــــقـــــوما ففيه تجني على هؤلاء الأطفال وعلى مستقبلهم النفسي وانخراطهم وذوبانهم في المجتمع. دار المايقوما أصبحت مثل محطة (المطار السري) في مصر عبد الناصر. لقد هبطت هذه الدار باسهم هذا الحي.

--------------------------------------------------------------------------------


4/ ازهري عبد القادر - (الخرطوم) - 20/1/2010
بوركت أيها الرجل .. ويجب أن تحتوي الندوة على (مشائخ) لتوضيح الرأي الشرعي حول هذه الفئة وأنها لا جرم لها ولا ذنب لها فيما فيه وأنها ليست طرفا في موضوع وجودها في العالم بهذه الطريقة فكثير من الناس حتى المتعلمين (وأنصاف المتعلمين) يتعاملون مع هذه الشريحة من منظور متخلف جدا . ولك الشكر ومن الله حسن الثناء

--------------------------------------------------------------------------------


5/ بدرين ابراهيم - (السعودية) - 20/1/2010
نرجو ان توفق في اقامة تلك الندوة واشراك من ذكرت وكل من يهمة امر هؤلاء الاطفال، من المؤكد سوف تسلط هذه الندوة الضؤ علي المشكلة وسوف تساعد كثير علي جلب العون السند لهؤلاء الاطفال.. لن يكون تجميع تلك الاطراف في ندوة بالامر الهين ولكن نتمني لك التوفيق، وجزاكم الله الف خير.

--------------------------------------------------------------------------------


6/ عبدالله الفاضل - (الجزيرة - العيكورة) - 20/1/2010
لو فرضنا ياشيخ جبرا قاموا ناس ديوان الزكاة عينووك معاهم وادووك مكتب مكندش في واحد من البنايات الشاهقة وقالو ليك ماتجي الشغل بس تجي تستلم راتبك بس تتوقع انك حاتكتب فيهم تاني زي كلامك ده . تحضرني طرفة تقول واحد كان مسؤول عن توزيع الاكل في مناسبة زواج وواقف جمب الباب وكل مااجوا جماعة اقول للشباب عليكم الله جيبو صينية للناس ديل بسرعة وظل مشغول جدا بالضيوف ولكن جاهو اخو العريس وقال ليهو انت ياشيخنا اتغديت قال ليهو لا والله قال ليهو خلاص تعال اتغدي شايفك تعبت من الضيافة وبعد ماتغدي واكل التحلية وشرب الشاي وولع ليهو سجارة قام جاء واحد سالو قال ليهو انت الشلة الاخيرة دي اتغدوا ولا لسع رد عليهو وقال ( والله اظنهم اتغدوا )

--------------------------------------------------------------------------------


7/ ودالـزعيم - (E U) - 20/1/2010
نكووووووريك ليـكم ما تجو ، نكتب ليكم تكووووووركوا؟؟ آريد ان اسئل السيدة وزيرة الرعاية الآجتماعية : كم موظف (راعي) لديها؟؟ وماهي اخر اخبار دعم مركز الطفل في نواكشط (موريتانيا)؟؟

--------------------------------------------------------------------------------


8/ وهبه - (الرياض ) - 20/1/2010
جزاك الله خيرا وجزي كل صحفي يري ما يستوجب أصلاحه فيذكر الناس بما يجب أن يتم , أنتم منظارنا الذي نري به الأشياء لأنكم ترون الأشياء بمنظار مكبر وبحاسة صحفية حساسة . زاد الله منظاركم أحساسا وجعلة منكبا علي أهل السودان الأعزاء دوما

--------------------------------------------------------------------------------


9/ خالد فارس - (السعودية) - 20/1/2010
اليوم الشيخ جبرا مسخن سخانة .والله لو كنت في السودان لحضرت هذه الندوه ونحن معاك قلباً وقالباًوجزاك الله خيراً لتوضيح الحقائق.وناس الزكاه ديل ديرين ليهم يوم لحالهم.

--------------------------------------------------------------------------------


10/ saud - (riyadh) - 20/1/2010
ملاحظة بسيطة لمعظم الكتّاب، فقد أورد الأستاذ جبرا أعلاه (يعني العبدلله مشي إنقاذي وكمان جوة) أنا بصراحة عايز أعرف هل إنقاذي وهل الإنتماء للإنقاذ ( مسبة ) أو عيب أو نقيصة!!!!!! والله محتار في تفكير الناس دايماً يقولوا ليك إنقاذي أو جبهجي وكأنها أشياء معينة في حين أن يقول الواحد أنا أمة أنا وطني إتحادي أنا شيوعي أنا حركة شعبية أنا مؤتمر شعبي أنا بعثي وما في أي أحد يعلّق على ذلك لكن تقول إنقاذي يا ويلك!!!!!!!!!!!!! فهذا هو العيب والحرام والنقيصة والمذمة !!!!!!!

--------------------------------------------------------------------------------


11/ خالد النور - (جده) - 20/1/2010
سلام عليكم استاذنا..مع انى مقاطع العليقات فى هذه الصحيفة لكن هذا اشتثناء لعمودك الرائع دوماً..سدد الله خطاك وكتر من امثالك..

--------------------------------------------------------------------------------


12/ ابوريل - (السعودية المدينة) - 20/1/2010
السلام ورحمة الله الشيخ الفاتح جبرا أرحم من فى الارض يرحمكم من فى السماء من فى الزمن هذا يتفقد الرعية

--------------------------------------------------------------------------------


13/ بشرى مبارك إدريس (رائد شرطة معاش ) - (بيريطانيا( بيرمنجهام)) - 20/1/2010
الاخ الاستاذ الكريم (حتى أنت يا جبرا) على وزن حتى أنت يا بروتس!! جبر الله قلمك وزادك وأكثر من أمثالك والاخ الدكتور الجميعابى وأستغرب لماذا لا يكون الشعب السودانى كله يحمل جينات الفاتح جبرا وقلمه وروحة الوطنية (الناس خايفة من شنو الرب واحد والموت واحد ومكان الحساب واحد وفى يوم واحد مقدارة عند رب العزة ) الاخ الفاتح جبرا كنت قد كتبت لك رداً ونشر فى هذا المقال وقلت لك (خلى الفهامة جنك ومشحونه ) وأهو كمان أشتريته بحجم عائلى أصلك (نجيض وتفهمة طايرة !!) وعلى العموم ندوتك دى أصر عليها ولو في طريقة أشراك ضيف من الخارج أنا جاهز ولكن أطلب منكم أن تكون الدعوه أو الاستضافة للاخ مجدى أمدرمان فى منتدى سودنى للابد أنا لا أعرفه لكن فتح بوست عظيم للتبرعات فى هذا المنتدى ومشروعة ماشى بصورة ممتازة أعطوه فرصة فى ندوتكم هذه بارك الله فيكم لان أهل السودان فى كل مكان قلوبهم مع أبناء دار المايقوما والقومة ليك ياوطنى بريدك يا وطنى .


bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى