الرئيس زين العابدين بن على الذى منع الحج يصاب بأنفلونزا الخنازير وهو فى قصرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرئيس زين العابدين بن على الذى منع الحج يصاب بأنفلونزا الخنازير وهو فى قصرة

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء ديسمبر 16, 2009 4:40 pm



السبيل أونلاين - آراء وتحليلات

منع الحج..فأصابه الفيروس في قصره

من طرائف الأحداث ومضحكاتها هذا الذي حدث لأحد الرؤساء العرب الذي بادر نظامه بإلغاء سفر الحجاج لهذا العام خوفا من انتشار أنفلونزا الخنازيرفى بلاده من أنفاس العائدين من الحج وزحامه ..فيشاء الله أن يصاب فخامته بها وهو فى عقر قصره..إن شاء الله يتعافى سريعا ويشفى ويعود إلى مهامه الرئاسية سالما.لكنى لم استطع منع نفسى من التوقف عند هذا الخبر ليس لأنه خبر رئاسى أو ديني ولكن لأن المنع صدربقرار جمهوري فهذا البلد العربى هو البلد الوحيد الذى سارع بلهفة لاهفة إلى إلغاء الحج وبقرار رئاسى.ولم يترك الموضوع للجهات المختصة فى وزارات الصحة والأوقاف وما الى ذلك..هذا البلد – على فكره- ينص دستوره على أنه(بلد مستقل عربى لغته العربية ودينه الإسلام ورئيسه مسلم)فى هذا البلد أيضا يحدث شيء لا يحدث فى مكان فى الدنيا إلا عندهم وهو أن الصلاة بالكارنيه ..يعنى إذا كنت ممن يرتادون المساجد لابد أن يستخرج لك كارنيه باسمك واسم المسجد الذى تصلى فيه..وغير مسموح لك بالصلاة فى غيره.. أيضا فى هذا البلد بإمكان المرأة أن تتكسب(بأجزاء منها )بشكل قانوني ورسمي . الرئيس السابق لنفس البلد كان قد أصدر قرارا جمهوريا بمنع صوم رمضان لأسباب أرتأها تحول دون التقدم العلمى وتحقيق التنمية .وأيضا منع المرأة من اختيارما تريد من ملابس وتدخل بقهرفى تحديد أوصاف ملبسها..وكان من دأبه السخرية من الإسلام وتعاليمه والملتزمين وسلوكهم .واستخدم قبضه أمنيه غليظة لمنع الالتزام الخلقي بين الشباب وكان يحضهم على التفلت والتسيب..ظنا منه انه بذلك يمنع الحركات المعارضة من ما تحتاجه من شباب يؤمن( بتدفق نهرالحياة)..ذلك أن صاحبنا كان من الكافرين بتدفق نهر الحياة وانسياب مياهه كل يوم بالجديد والمتغير..وتصوران الدنيا توقفت على تخوم حياته حتى انتهى به الحال إلى أن جاءت قبضته الأمنية الغليظة وأطاحت به بطريقه أنيقة..بعد ان أصبح لا يعلم بعد علم شيئا واستدار به الزمن إلى طفولته الأولى..ولأن(أكثم الصيفي)لم يستمع إليه احد وهو يقول لأبنائه ساعة اقتراب اجله انه ما عيب أحدا إلا وعيب بمثل ما عيب به وما عير أحدا إلا وعير بمثل ما عير به ناصحا لهم ان يمتنعوا عن (المعايبة)على الناس إذ يبدو أن من السنن الكونية أن (المعايبة بتلصق) وهو ما اكتشفه الرجل فنصح أبناؤه بنصيحته المشهورة.. الرئيس الحالي لنفس البلد العربى سارعلى سير سابقه فى كل شيء ويبدو أن نظرية(نهر الحياة المتوقف على تخوم حياتى) قد أينعت فى رأسه هو الأخر ويبدو أنه سيستمر حتى طفولته الأولى إلى أن يأتي أحد المغامرين والخبثاء والطائشين ويستخدم معه نفس الطريقة الأنيقة .. لكن المشكلة ليست فى ذلك..فكل إنسان حرفى اختيار نهايته وعاقبة أمره..المشكلة أن هذا البلد العربي الحبيب الذى أنجب لنا علماء ومصلحين كبار أمثال بن خلدون وخير الدين التونسى والطاهر بن عاشور وأحد أشهر شيوخ الجامع الأزهر(الخضر حسين)هذا البلد من بعد استقلاله وتسلم قادة الثوار للسلطة أخذ موقفا شديد الخصومة من الإسلام وكان قرارإغلاق جامعة الزيتونة من أوائل قراراتهم ..واستمر هذا السلوك يزداد حتى كاد يقارب النموذج الأتاتوركى..ويبدو أن دولة(ما بعد الاستقلال)فى كل البلاد العربية تقريبا رأت كيف كان الإسلام هو الزخم العاصف فى إمداد الثورة وأبنائها بالطاقة الهائلة التى أنهت الاحتلال وبدا لهم أن ذلك لا محالة مستمر وسيظل الإسلام هو الرافعة القوية للشعب فى منع الاستبداد والفساد والاستئثار بالسلطة..فما كان منهم إلا أن أعلنوها بدري.. .بدري وقرروا محاربته ومحاصرته إلا فى العبادات الفردية وغيرذلك تمت محاربته بشراسة غريبة..مما يذكر أنة فى وقت

اصطدام الرئيس عبد الناصر مع الإخوان لم يعتبر نفسه فى مواجهة مع الإسلام وتعاليمه والناظر لمناهج التربية والتعليم وقتها وكتب مجمع البحوث الإسلامية ونشاط وزارة الأوقاف تتأكد لديه هذه الحقيقة..لكن مما كان من مساوئ هذه المواجهة هو ما حدث فى بعض البلاد العربية تأسيا بالرئيس عبد الناصر(القائد النموذج)من جهة ولأشياء أخرى فى نفوسهم من جهة أخرى..إن يكن من أمر استمر هذا البلد العربي في محاربه(الدين الفاعل)بكل الطرق والوسائل واستحدث أسلوبا جديدا امتلك هو الجرأة على تطبيقه وهو أسلوب(تجفيف المنابع)..وهو المصطلح الذي راج وانتشرفى كثيرمن البلدان العربية خاصة مع اجتماعات وزراء الداخلية ولم يقصروا بطبيعة الحال فى تطبيقه كل حسب حالته.ويهدف هذا الأسلوب إلى محاصرة ومنع الظواهروالحالات التى تتكون وتعطى قوة لتيارالتدين..ومن ينابيعها الأولى.جفف..جفف..وقد كان..وأصبحت الدولة بكل أجهزتها فى خصومة مع الالتزام الدينى وكانت أحد مظاهره هو ما ذكرناه أولا من المسارعة بلهفة إلى إلغاء الحج هذا العام بدعوى انتشار الأنفلونزا ولو ملك منعه كل عام لفعل.وهوالقرارالذى لم تذهب إليه دولة عربية واحدة فيشاء الله أن يعود الحجاج إلى أوطانهم سالمين_ فى كل البلاد العربية تقريبا_..ولم تتعرض بلاد الحرمين لحاله وبائيه من الحشود الأتية من كل فج . ويشاء الله أن يصاب الرئيس وهو فى عقر قصره بالفيروس الخنزيرى.

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى