الحكومة .... الحكومة دقست!!!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحكومة .... الحكومة دقست!!!!!!

مُساهمة  bushra mubark في الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 7:20 pm

--------------------------------------------------------------------------------

لا أعرف لبنى أحمد حسين ولم أسمع بها إلا بعد الاحداث الاخيرة وظهورها إعلامياً فى موضوع الظهور بالزى الفاضح !! ولكن قرأت لزوجها عليه رحمة الله عبدالرحمن مختار صاحب ومؤسس جريدة الصحافة السودانية ومن أعلام العمل الاعلامى فى السودان .من خلال ما قرأت عن لبنى أحمد حسين والجامعة التى درست فيها وملابسات الفصل من الجامعة والجمع بين جامعتين وأن الفصل يبدو لى تم فى عهد الانقاذ عرفت تقريباً ما هى توجهات لبنى السياسية (أقلها أنها مكجّنة الانقاذ وأهلها !!!) . لبنى يبدو أو هو الحاصل فى الواقع أنها ذكية جداً وعالية التخطيط والترتيب وعملها بالامم المتحدة زاد خبراتها وإمكانياتها أكثر وأكثر وتعرف كيف تصل الى الهدف .
ذهبت يوم العيد لمباركة العيد للاخ طارق أبوالحسن وأسرتة وكان معه مجموعة من أبناء أهلة ألتقيت بهم كثيراً فى مباريات الهلال الاخيرة التى كنا نحضرها فى منزل طارق سوياً ، الدكتور شريف وطالب نهائى الطب حسن الحاج وأخصائى الاشعة معتصم أبوالحسن فتحوا نقاشاً طيبياً رائعاً عن العمل فى مستشفيات بريطانيا وكل واحد قدّم ماعندة وأستمتعت بذلك الحوار وخرجت بمعلومة هامة هى التى يطلبها أى طبيب من المريض لحظة قدومه عليه وهى ال(history) لذلك المريض !! هذا الهسترى يعادل (الفيش والتشبية ) الذى تطلبة المباحث عندما تقبض أو تشتبة فى معتاد سرقات أونهب أو تزوير أو إحتيال . السؤال شرطة النظام العام والتى كان يرأسها مدير عام الشرطة الحالى الفريق هاشم عثمان الحسين لمدة 10 سنوات من بدايات الانقاذ وحتى 2002م ويبدو لى أن خبرتة فى مجال المعامل الجنائية حالت دون أن يرتب هذه الادارة بكوادر مؤهله تقاوم مثل ذكاء لبنى وأخواتها وأخوانها!!! فكان يمكن أن يقوم بمثل هذه الحملات ضابط برتبة كبيرة وثقافة وخبرة فى البحث والتحرى وقراءة ماوراء وخلف السطور ومجرد ن يقدم له أى شخص للتحرى معه أو فتح بلاغ من الاسم والعنوان ومكان العمل يضع كيفية التعامل مع صاحب البيانات ومجرد ما يرد إسم أو إشارة للامم المتحدة عليه الاتصال بضابط أعلى منه خبره حتى إن دعى الامر الاتصال بمدير عام الشرطة أو من ينوب عنه ووضعة فى الصورة والتعامل مع الامر بالجدية المطلوبة !!!ولكن !!!! أستطاعت لبنى وبكل ذكاء أن تهزم الاجهزة الامنية والعدلية وأن تحقق ما تهدف إليه وهو ما صرحت به علناً وهو إلغاء المادة 162 من قانون النظام العام والخاصة بالظهور باللبس الفاضح وعقوبة الجلد ، لقد كادت الدوله أن تهدم كل مسيرات التأييد فى الداخل والخارج التى أيدت الرئيس عمر حسن أحمد البشير ضد إدعاءات الجنائية وغيرها ...ولابد والحزب الحاكم وهو يستعد للانتخابات أن يبتعد عن سياسيات شد الحبل وأن يترك (حبل معاوية وليس شعرة معاوية فقط ) حتى يشعر المواطن أن الحزب الحاكم إذا فاز سوف لن يعود لقمع الحريات الذى لايوّلد إلاً مليون لبنى ولبنى !!! وفى النهاية لقد (دقست الحكومة وتحديداً الحزب الحاكم المؤتمر الوطنى والذى كاد أو خسر فعلاً الرهان مع لبنى ) والقادم ربما كان أخطر من لبنى .

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى