أحمد البلال وحديث من أخبار اليوم عن مؤتمر جوبا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أحمد البلال وحديث من أخبار اليوم عن مؤتمر جوبا

مُساهمة  bushra mubark في الجمعة سبتمبر 25, 2009 6:14 pm

بنقطة نظام الجمعة الماضي 28 رمضان 1430هـ الموافق 18 سبتمبر الحالي كتبت حول مؤتمر جوبا والدعوة الكريمة التي تلقيتها من الفريق اول سلفاكير ميارديت النائب الاول لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة الجنوب ورئيس الحركة الشعبية للمشاركة في المؤتمر ضمن زملاء صحفيين آخرين كمراقب عبر الرسالة المكتوبة الرسمية التي تلقيتها من السيد باقان اموم الامين العام للحركة الشعبية .. وتعميما للفائدة وربطا للموضوع ببعضه البعض اعيد نشر الرسالة والتي جاء فيها ما يلي :
الاستاذ: احمد البلال الطيب
رئيس تحرير صحيفة (أخباراليوم)

تحية طيبة وبعد
الموضوع: تأجيل مؤتمر كل القوي والاحزاب السياسية السودانية بجوبا
يطيب لي ان ابلغكم رسمياً بتأجيل عقد مؤتمر كل القوى والاحزاب السياسية السودانية الي الفترة من 26-29 سبتمبر الجاري بمدينة جوبا حرصاً علي توسيع قاعدة المشاركة وضمان انضمام حزبي المؤتمر الوطني والاتحادي الديمقراطي بزعامة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني الي فعالياته مما سيعطي دفعة قوية للاجماع الوطني المطلوب احداثه لمعالجة الازمة الوطنية الراهنة.
واود ان اغتنم الفرصة لاجدد دعوة السيد سلفاكير ميارديت رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان الي سيادتكم للمشاركة بصفة مراقب في فعاليات المؤتمر الذي يناقش القضايا الوطنية المصيرية وابرزها:
1- المصالحة الوطنية وتضميد الجراح كحجر زاوية لاحلال السلام الشامل بالبلاد.
2- التحول الديمقراطي
3- ازمة دارفور
4- الاحصاء السكاني والانتخابات
5- حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان والمشورة الشعبية
نهيب بسيادتكم المشاركة بهذا المؤتمر الهام والذي نتطلع ان يسهم في بلورة اجماع وطني يخرج البلاد من ازمتها الوطنية الراهنة وينقلها الي آفاق السلام والحرية والتنمية.
وتفضلوا سيادتكم بقبول وافر الاحترام
باقان اموم اكيج
الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان
- انتهت الرسالة –
- وقد كتبت بنقطة نظام الجمعة الماضية تعقيبا علي الرسالة ما يلي :
?{? نقطةالنظام الثانية :بداية الشكر الجزيل علي رسالة السيد باقان اموم الامين العام للحركة الشعبية والتي تضمنت امرين : الاول : تاجيل مؤتمر جوبا لثلاثة ايام في محاولة جديدة لانضمام المؤتمر الوطني و الحزب الاتحادي الديمقراطي بزعامة مولانا الميرغني للمؤتمر وهو امر يجد منا الاشادة والتاييد الشديدين وما زلنا عند رأينا انه حتي لو تم التأجيل للمرة الثالثة لهذا المؤتمر الذي يمكن ان يكون مفيدا ومثمرا من اجل اقناع الاحزاب المشاركة بالحكومة – عدا الحركة الشعبية التي تشارك وترعي وتستضيف المؤتمر – وعلي رأسها المؤتمر الوطني الشريك الرئيسي وصاحب النصيب الاكبر في قسمة السلطة وفقا لاتفاق نيفاشا اضافة للحزب الاتحادي الديمقراطي بقيادة مولانا محمد عثمان الميرغني والذي يجمع بين المشاركة في الحكم عبر التجمع بالحكومة والحكومات الولائية والبرلمان الاتحادي والبرلمانات الولائية .. والمعارضة عبر بعض قياداته وتحالفاته واتصالاته مع القوي المعارضة
- والمؤتمر اذا انعقد دون مشاركة هذين الحزبين الرئيسيين لن يحقق نتائجه المرجوة والمؤملة وعلي راسها ايقاف هذا الطوفان لدي بعض قيادات وقواعد الحركة لفصل الجنوب عن الشمال حتي قبل اجراء الاستفتاء والذي اجمعت كل المؤشرات والتحليلات كما قلنا في هذه المساحة مرارا وقبل فترات بعيدة ان مسألة الانفصال اصبحت مسألة وقت فقط .
- انتهت –
وامس الاول اتصل بي هاتفيا زميلنا الاستاذ محمد الحلو المحرر المسؤوول بالصحيفة عن متابعة نشاطات واخبار الحركة الشعبية وفوجئت به وهو يخطرني بانه تلقي افادة من الحركة للاتصال بي وان ارسل لهم وثائق ثبوتية لهويتي من اجل ارسالها لمقر بعثة ( الامم المتحدة ) حيث اننا سنتوجه لجوبا بطائرة تابعة للامم المتحدة.
وحقيقة اندهشت واصابني الاحباط الشديد اولا لانني اريد السفر داخل بلد واحد حتي الان ولا اعتقد ان الامر يحتاج لاوراق ثبوتية !!! وقد تجاوز عمرنا الصحفي اكثر من ثلاثة عقود .. ثانيا ما هي علاقة الامم المتحدة وطائراتها بهذا المؤتمر وهل هو مؤتمر داخلي ام خارجي اممي ؟! ولقد سبق ان تلقيت اتصالا هاتفيا من الناطقة باسم قطاع الشمال لمرافقة السيد النائب الاول ضمن البعثة الاعلامية والصحفية المرافقة لسيادته في زيارته يومها لولاية النيل الازرق وبالرغم من انني تلقيت الدعوة قبل 12 ساعة فقط من اقلاع الطائرة الا انني قررت ان ارافق السيد النائب الاول ولكنني عندما علمت اننا سنتوجه بطائرة تابعة للامم المتحدة اعتذرت عن السفر خاصة ان الزيارة كانت وقتها للسيد الفريق اول سلفاكير بوصفه نائبا اول واعتقد ان الدولة لديها الامكانيات لتوفير طائرة ان لم تكن رئاسية فيمكن ان تكون مؤجرة ولقد سبق عندما رافقنا الاستاذ علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية في زيارة سابقة للفاشر فقد تم تخصيص طائرة رئاسية لتقلنا انا والصديق والزميل الاستاذ الهندي عز الدين نائب رئيس تحرير (اخر لحظة) والقائم بالاعمال الامريكي السابق فرنانديز ...
وبالطبع انا اعلم ان ( الامم المتحدة ) منظمة اممية والسودان عضو فيها ولقد سبق ان اجريت حوارا مطولا مع ممثل الامين العام للامم المتحدة بالسودان السيد اشرف قاضي وزرت مقر البعثة في عهد السيد ( برونك ) حيث كنت اخطط يومها لاستضافته بالبرنامج التلفزيوني ( في الواجهة ) وقد اصرت ادارة التلفزيون السابقة ان تكون الحلقة ( مسجلة ) فيما اصر السيد برونك ان تكون علي الهواء مباشرة واضاع التلفزيون يومها ( خبطة ) اعلامية حقيقية
نقطة النظام : لا يمكن ان يختلف اثنان ان الحركة الشعبية اذا كانت مبادرتها بعقد هذا المؤتمر بجوبا بمشاركة جميع القوي الحاكمة والمعارضة فانها تكون قد حققت انجازا كبيرا يصب في خانة توحيد كلمة السودانيين وخلق الوحدة الجاذبة من اجل الابقاء علي السودان وطنا موحدا
?{? ولا يختلف اثنان ان الاجندة التي تم اختيارها لمناقشتها بالمؤتمر اجندة هامة واستراتيجية ومفصلية
?{? ولا يختلف اثنان ان الاحزاب التي وافقت علي المشاركة في المؤتمر وعلي رأسها الحركة وحزب الامة القومي والمؤتمر الشعبي وغيرهم هي احزاب هامة ومؤثرة وذات ثقل جماهيري لا يمكن الاستهانة به ابدا او التقليل من وطنيتها وحرصها علي مستقبل وامن ووحدة البلاد .
?{? وبناء علي ذلك فانه ينبغي ان لا يختلف ايضا اثنان في ان غياب حزبين الاول حاكم وشريك رئيسي وممسك بمفاصل الحكم ببلادنا منذ عشرين عاما وهو المؤتمر الوطني والثاني حزب رئيسي ومؤثر في السياسة السودانية ويشارك في الحكومة عبر مشاركته ضمن التجمع الوطني .. وكذلك يمكن ان يحسب ضمن احزاب المعارضة من خلال تحالفاته مع الاحزاب المعارضة وهو الحزب الاتحادي الديمقراطي بزعامة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني والذي اعلن وبذكاء شديد معروف عنه ان حزبه يمكن ان يشارك في المؤتمر اذا كان يضمن وحدة السودان ... وبالتأكيد ان المؤتمر لا يملك هذا الحق فذلك الحق اعطته اتفاقية نيفاشا لاهل جنوب السودان لتقرير مصيرهم انفصالا او استمرارا في الوحدة .
اما المؤتمر الوطني فانه طالب ان يكون شريكا في التحضيرات اي انه لم يعترض علي الفكرة او المشاركة والا يتم عزل اي جهة من المشاركة .
?{? من هنا فاننا ما زلنا عند رأينا اذا كانت الحركة تريد ان تنجح مبادرتها هذه ان تعمل علي تأجيل انعقاد المؤتمر من اجل ضمان مشاركة حزبي المؤتمر الوطني والحزب الاتحادي الديمقراطي وحتي اذا اصرت علي عقد المؤتمر وهذا من حقها وحق الاحزاب التي وافقت علي المشاركة فان علي المؤتمر ان يبحث الوسائل الكفيلة باقناع الحزبين الكبيرين للمشاركة في اعمال المؤتمر الذي لا يمكن ان ينتهي في يوم او يومين او اسبوع او اسبوعين او شهر او شهرين ولا نريد ان نقول عام او عامين .



bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحمد البلال وحديث من أخبار اليوم عن مؤتمر جوبا

مُساهمة  bushra mubark في الجمعة سبتمبر 25, 2009 6:25 pm



--------------------------------------------------------------------------------

بعد مماحكات طويلة، وتأجيل لغير ما مرة، وسجالات ومراشقات على الصفحات الأولى لصحافة الخرطوم، أعلنت الحركة الشعبية يوم غد السبت موعداً لإنطلاق صافرة البداية لمؤتمر جوبا المنقسم حوله بين القوى السياسية بالبلاد.
......................................................................................
التباين حول المؤتمر يظهر جلياً في حرب النعوت الدائرة حول المؤتمر نفسه، ففيما تصفه كتلة المشاركين في أعماله بـ (مؤتمر الفرصة الأخيرة أمام الحل الوطني لأزمات البلاد)، تراه قوى سياسية أخرى وعلى رأسها شريك الشعبية الاكبر في الحكم المؤتمر الوطني بتكتل تحالفي لقوى المعارضة الهدف منه نسف الإنتخابات وتخريبها لتصب في صالح الحركة بحسب تصريحات لأحمد إبراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني، وهي تصريحات على ذات المسافة من تصريح سابق لدكتور نافع علي نافع نائب رئيس المؤتمر الوطني للشئون التنظيمية والسياسية نعت فيها مؤتمر جوبا بـ (الخيانة والإرتزاق).
رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر مبارك الفاضل رئيس حزب الأمة الإصلاح والتجديد أعلن عن مشاركة (23) حزباً على رأسها الاتحادي والأمة والشعبي والشيوعي في أعمال المؤتمر واتفاقهم على الأجندة الأساسية كافة (قضايا الوحدة، ودارفور، إضافة الى قضية التحول الديمقراطي وإستحقاقاته).
أبرز حضور المؤتمر الحركة الشعبية (المنظم)، وحزب المؤتمر الشعبي، وحزب الأمة اللذان زار رئيسيهما جوبا قبيل إنعقاد المؤتمر توطئة لقيامه، وحزب الأمة الإصلاح والتجديد الذي يترأس رئيسه اللجنة التحضيرية، والحزب الوطني الاتحادي الذي سمى وفده المتوجّه لمدينة جوبا للمشاركة في المؤتمر برئاسة يوسف محمد زين رئيس الحزب، البعث السوداني، والبعث القيادة القطرية، والمؤتمر السوداني، والتحالف السوداني، والأحزاب الجنوبية وعلى رأسها سانو ويوساب وجبهة الانقاذ الديمقراطية.
وتعد الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي برفقة حركات دارفور أبرز الغائبين عن المؤتمر بينما يجثم المؤتمر الوطني والإتحادي الديمقراطي (الأصل) وأحزاب حكومة الوحدة الوطنية في المنطقة الرمادية بين المشاركة وعدمها.
ورهن المؤتمر الوطني قطع تذكرة في الطائرة المقلة نحو حاضرة الإقليم الجنوبي جوبا بالمشاركة والإعداد لأعمال المؤتمر الى جانب مشاركة القوى السياسة كافة دونما عزل أو إقصاء. وحملت أخبار صبيحة الأمس أنباء عن إحتمالية مشاركة أحزاب حكومة الوحدة الوطنية بالرغم من أنها الأخرى قيدت تلك المشاركة بخطاب بعثته الى الفريق سلفاكير ميارديت رئيس الحركة الشعبية حمل ذات تحفظات الوطني بالإضافة الى تحديد رئاسة المؤتمر وجلساته وكيفية اتخاذ القرارات ولجنة السكرتارية المسئولة عن البيان الختامي واستخلاص التوصيات بالإضافة إلى تحديد معايير موضوعية لمشاركة المجتمع المدني واختيار ممثليه داخل المؤتمر. وبحسب الخبر فإن مجلس الأحزاب شكل وفداً من رؤساء أحزابه لزيارة جوبا يضم د. نافع على نافع، وبونا ملوال، ود. الصادق الهادي المهدي والمهندس عبد الله علي مسار، ود. احمد بلال عثمان ود. مضوي الترابي .
وفي معرض رده على تلك الدعاوى وصف كمال عمر الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر جوبا مطالبة الوطني المشاركة في الإعداد والتحضير للمؤتمر بـ (الحق المكفول)، وقال لـ »الرأي العام«: للوطني تحفظات في جوانب المشاركة والإعداد وذلك حَقٌ مَكفولٌ له، وأضاف: نحن لا نريد فرض أجندة محددة وإنما نهدف للخروج برأي موحد يعبر بالبلاد نفق الأزمة. وأما عن تحفظاته على مشاركة قوى سياسية دون الأخرى، قال عمر: على الوطني التحدث عن نفسه فقط، وأضاف أن الوطني يريد مشاركة أحزاب لا تمتلك وزناً في الساحة السياسية لإخراج المؤتمر بالصورة التي يريدها، وزاد: التمثيل في المؤتمر للذين لديهم وزن.
وأكد عمر أنّهم لم يتلقوا - الى الآن - ما يفيد مشاركة المؤتمر الوطني في أعمال المؤتمر بالرغم من أن التأجيل تم بناءً على طلب منه. وقال: نأمل من الوطني المشاركة كون المؤتمر يمثل قطاعاً عريضاً للقوى السياسيّة بغرض الوصول لحلول لأزمات البلاد كافة، ووصف المؤتمر بالفرصة الأخيرة أمام الحل الوطني. الحزب الإتحادي الديمقراطي (الأصل) يقف هو الأخر بين المنزلتين ففي حين قال القيادي حسن هلال أنهم غير مقاطعين لأعمال المؤتمر وأنهم بخندق واحد مع الحركة في مساعيها لتدعيم وحدة البلاد أكد لـ (الراى العام) أنه ما لم يتم تأجيل المؤتمر فأنهم لن يشاركوا وعزا ذلك لعدم أجتماع اللجنة المشتركة بين الحزبين بغرض بلورة رؤية مشتركة حول القضايا المثارة. وقال: كنا مع تأجيل المؤتمر لمنتصف إكتوبر ولكن حال لم يتم ذلك فأننا سنقوم بتسليم رؤيتنا للحركة وبقية الطيف السياسي في الفترة التي تلي إنعقاد المؤتمر. الى ذلك نفى هلال التهم الموجهة لهم بأن رفضهم نتاج لتمسكهم بكيان التجمع الوطني الديمقراطي كخيار وحيد لحل أزمات البلاد وقال: نعم نحن متمسكون بالتجمع ومؤتمر جوبا يعد دفعاً لمسيرته نحو سودان موحد ولكن نحن فقط لدينا تحفظات في بعض النواحي التي تتطلب ترتيباً صحيحاً.
وتفيد متابعات (الرأى العام) بهذا الصدد الى أن إجتماعاً عقد في وقت لاحق من كتابة التقرير بين الإتحادي (الأصل) والحركة الشعبية بشأن المؤتمر.
وفي سياق متصل وللمفارقة فإن قضية دارفور كانت -وكما العادة- حضوراً طاغياً في جوبا على صورة بند رئيس لأعمال مؤتمرها ولكن غابت الحركات والمكون الدارفوري عن أعمال المؤتمر بحسب ما أعلنه محمد المعتصم حاكم القيادي بالحركة الشعبية الذي قال لـ «الرأى العام» إنه لم توجه الدعوة للحركات الدارفورية كون المؤتمر مقتصراً على القوى السياسية والتي من مهامها التوافق على مخرجات تسهم في حل أزمة الإقليم وهو ذات ما ذهب إليه عبد الله آدم خاطر الناشط في الشأن الدارفوري بتقليله من تأثيرات عدم مشاركة المكون الدارفوري في المؤتمر وقال لـ «الرأي العام» إن القصد من مؤتمر جوبا الخروج برأي عام يدعم وحدة البلاد وإستقرارها في الأصقاع كافة ما يعد دفعة قوية لمسيرة السلم في الإقليم ولكن خاطر عاد وأضاف: وجود تمثيل لدارفور في أروقة المؤتمر كان من شأنه الإسهام فكرياً وسياسياً في إيجاد حلول ناجعة.
موقف الحركة الشعبية (التغيير الديمقراطي) الرافض للمؤتمر لم يكن مستغرباً خاصة في ظل توتر العلاقة بينها والحركة (الأم) وقال جمال السراج الناطق الرسمي بإسم التغيير الديمقراطي لـ «الرأي العام» إن مؤتمر جوبا تجمع يدعو لـ (لا شىء) بغرض تغطية سلبيات حكومة الجنوب وأضاف: كان من الأجدى أن تبدأ الحركة بنفسها وتفك القيود المفروضة على العمل السياسي وتبسط الحريات بالجنوب.
ورغماً عن كل ذلك الجدال فإن قيام مؤتمر جوبا بات واقعاً في مسرح الحياة السياسية وعلى من حضر من (ممثلى) القوى السياسية إهتبال الفرصة لخلق تراضٍ وطني يمكن من خلاله العبور بالبلاد لبر الأمان والا يقتصر دورها على لعب دور (الكومبارس).
نقلاً من الرآى العام السودانية



bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى