حوار مع الدكتور/جون لارسن كبير أطباء المستشفي الرسمي في كوبنهاجن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حوار مع الدكتور/جون لارسن كبير أطباء المستشفي الرسمي في كوبنهاجن

مُساهمة  ود عشريه في الخميس مايو 07, 2009 12:13 am

ملخص ما سبق:

في العدد (الثالث من مجلة الإعجاز) كان محور الحديث مع الدكتور جون لارسن حول قضية ذبح حيوان مأكول اللحم قبل تناول لحمه اثر الدعايات الحاقدة التي تقوم بها بعض وسائل الإعلام الغربية ممن تدعي في معرض تهجمها على الإسلام تبني قضية الرفق بالحيوان.

وبشهادة واحد منهم متخصص في مجال الطب تناولنا أطراف الحديث حول الفائدة الصحية من جراء إراقة دم الحيوان قبل الإفادة من لحمه، وفي هذا العدد نكمل الحوار الذي أجرته هيئة الإعجاز العلمي مع الدكتور لارسن متناولين عدة مواضيع أخرى من أهمها كيفية تفادي انتشار الأوبئة والأمراض الفتاكة في المجتمع البشري، والجرثومة التي اكتشفها في لحم الخنزير.

انتشار الأوبئة الفتاكة

وفي هذا العدد نواصل الحوار مع الدكتور جون لارسن حول انتشار الأوبئة الفتاكة وأسلم طرق الوقاية منها:


·هيئة الإعجاز: إذا كنت حاكما على مدينة وأصيبت تلك المدينة بمرض وبائي خطير أو ما يسمي بالطاعون فماذا تفعل يا دكتور؟

·الدكتور جون لارسن: سآتي بالجنود وأضرب الحصار على المدينة لمنع الخروج منها أو الدخول إليها.


·هيئة الإعجاز: أما أن تمنع الدخول فقد علمناه ولكن لماذا تمنع الخروج؟

·أجاب الدكتور جون لارسن: لأن الدراسات في الفترة المتأخرة من العلم كشفت لنا أنه عندما يكون الطاعون منتشرا في مدينة من المدن أو منطقة من المناطق فإن عدد الذين يظهر عليهم أعراض المرض يتراوح نسبتهم ما بين (10ــ30%).


·هيئة الإعجاز: والباقون من سكان المدينة مابالهم؟

·دكتور لارسن: هؤلاء الباقون يحملون الجرثومة في أجسادهم لكن جهاز المناعة عندهم يتغلب على الجراثيم فتبقي في الجسم و لكنها لا تضره، فإذا بقي هذا الصحيح في البلدة التي فيها الطاعون فلا خوف عليه لأنه ملقح ولأن عنده المقاومة من جهاز المناعة تدفع عنه المرض، أما لو خرج من هذه المدينة أو البلد فانه يخرج حاملا لهذه الجرثومة فينقل ذلك المرض الى مدينة جديدة وقد ينشأ عن ذلك هلاك ملايين من البشر بسبب خروج هذا المصاب بالجرثومة من بين أهل المدينة المصابين بالطاعون.


·هيئة الإعجاز: إلى متى يستمر هذا الحصار المضروب على هذه المدينة ؟

·دكتور لارسن: إلى وقت يسير حتى يتغير سلوك الجرثومة بإضافة خاصية وراثية جديدة تذهب فيها خاصية العدوى التي تنتشر وتنقل المرض الى الآخرين.

تعليق: صدق الذي لا ينطق عن الهوى في فرض هذا الحجر الصحي على مريض الطاعون منذ 1400عام.

يقول صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم بالطاعون في بلدة فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها" متفق عليه واللفظ للبخاري. انظر فتح الباري ج10 ص179، وصحيح مسلم ج4 ص1741

صورة للموت الأسود في وباء الطاعون الذي أصاب أوربا عام 1347م وأهلك حوالي ربع سكانها.



الفرق بين الكلب والقط:

·هيئة الإعجاز: هل يعد الكلب من الحيوانات الناقلة للأمراض المعدية ؟

·دكتور لارسن: الكلب يحمل الكثير من الأمراض المعدية فهو يحمل ما يقارب خمسين مرضا طفيليا، وكثير منها يوجد في لعابه.

·هيئة الإعجاز: وما قولك في القط هل يشترك مع الكلب في نفس الخاصية ؟

·دكتور لارسن: يعد القط من أطهر الحيوانات من الناحية الطبية إذ هو لا يحمل من الجراثيم و الميكروبات..إلا ما يسبب مرضا واحدا فقط.

·هيئة الإعجاز: وما هو هذا المرض ؟

·دكتور لارسن: إنه مرض إذا أصيب به شخص أصيب بالعمى.

·هيئة الإعجاز: كيف يحدث هذا ؟

·دكتور لارسن: يوجد هذا المرض في براز القط فإذا أكل حيوان آخر هذا البراز انتقل هذا المرض الى هذا الحيوان وعندما يذبح ذلك الحيوان ويؤكل لحمه ينتقل هذا المرض بدوره إلى الإنسان فيصاب به.

تعليق الهيئة: سبحان من جبل هذا الحيوان على دفن برازه حتى لا تأكله الحيوانات الأخرى. وبذلك يخلي مسؤوليته ولهذا كان مستثنى دون الكلب لقوله صلى الله عليه وسلم في القطط: "إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم" (رواه الخمسة، وقال الترمذي حديث حسن صحيح، وصححه البخاري، وغيره وانظر نيل الأوطار ج1 ص35).



اكتشاف جرثومة جديدة في لحم الخنزير:


·هيئة الإعجاز: بلغنا أنكم اكتشفتم جرثومة جديدة في لحم الخنزير، فهل هذا صحيح؟

·الدكتور لارسن: الكلام الذي صرحت به يدور حول جرثومة خطيرة يحملها الخنزير، وأنا لم أنشر الكثير عن هذا الموضوع غير ما كتب في الصحف والمجلات الطبية لأنه ليس بالشيء الجديد بل معروف في معظم أنحاء العالم، وبالنسبة للأمريكيين فإنهم لم يعلنوا صراحة عن وجود هذه الجرثومة في الخنزير. ولكن كعادتهم ينتظرون حتى تحدث عدوى للمرض بشكل وبائي فينتبهون إليه، ومثال ذلك: حدوث عدوى مفاجئة في مدرسة بها 500 طفل فجأة أصيبوا بمرض واحد واستحقت الاهتمام فأخذوا يبحثون عن الأسباب!! ونحن لسنا كالأمريكيين في أبحاثنا بل نبحث في الصغيرة مثل الكبيرة لأننا نعتقد أن الوباء يبدأ من عدوى صغيرة، والشواهد على ذلك كثيرة.

وهذا المرض الذي تسببه هذه الجرثومة يظهر بأعراض ثلاثة:

1- الإسهال الشديد.

2- آلام بالمعدة تشبه أعراض الزائدة الدودية.

3- حمى مصحوبة بارتفاع درجة الحرارة لفترة من الوقت.

وتكمن خطورة هذا المرض في أنه يظهر بأعراض أمراض أخرى مثل روماتيزم المفاصل والذي يبدأ بالآلام في العظام، وقد ينتهي إلى روماتيزم القلب أو إلى روماتيزم الكلى، كما قد تظهر أعراض تتداخل مع بعض الأمراض الجلدية.. وهذا ما كان يهمني كثيراً في استمرار البحث عن حقيقة هذا المرض، ويشاركني في ذلك بعض الأطباء بمدينة (مالمو) بالسويد وفنلندا.

عند دراسة عدة أمراض وبائية وجد أن الجرثومة التي اكتشفتها في الخنزير من مجموعة جراثيم اليارسينيا (Yarsinia) وهي موجودة في الطبيعة من حولنا ولكن لا يُعرف حتى الآن كيف تتم العدوى بها.

بطبيعة الحال فإن هذه الجرثومة التي تسبب هذا الوباء لا توجد في الدانمارك فقط إذن كيف تحصل العدوى بهذه الجرثومة من الطبيعة؟.. لا يوجد أمامنا إلا مصدر واحد هو الخنزير. ومن العجيب- عند إجراء التجارب المعملية على الخنزير- أن نجد أنه الناقل لهذه الجرثومة.

وفي الدانمارك قامت مجموعة من العلماء من مدرسة الزراعة العليا وليس لها صلة بأبحاثي اكتشفت أنه يوجد بكتيريا هذا المرض بنسبة 25% في الخنزير.

كما قام شخص آخر في بلكجيكا بجمع ألسنة الخنازير من المسالخ ومحلات اللحوم ووجد أن هذه البكتيريا يتراوح وجودها في هذه الألسنة ما بين 80-90%. وكذلك أثبتت الأبحاث في تشيكوسلوفاكيا وألمانيا وكندا وأمريكا وفي إيطاليا مع أنها دول ذات نسبة أقل في عدد الخنازير.

في ضوء ذلك حاولت تبرئة موقفي وإعلان الحقيقة للناس ولكني وجدت المعارضة التي أسكتتني من جانب السلطات المسؤولة. وأنا أقف الآن بمفردي أمام هذا الأمر، لقد قمت بفحص أكثر من 60إلى 70 ألف حالة، ولما حدث سوء الفهم ولم يقف بجانبي أحد أظهرت ما دل عليه العلم وسأظل أنادي بما توصلت إليه أبحاثي رغم ذلك فأنا رجل علم أولاً وأخيراً وإن لم يقبل الناس ما أخرج من نتائج، ولقد حاولت أن أناقش الموضوع مع وزارة الزراعة الدانماركية ولكن بدون جدوى، مع العلم أن هذه البكتيريا ليس خاصة بالدانمارك بل هي موجوده أيضاً في هولندا وعدد من الدول الأخرى.

·هيئة الإعجاز: هل تنتقل العدوى بهذه الجرثومة من جراء تناول قطعة معينة من لحم الخنزير فقط أم أنه يحمل عدوى في كل أجزائه؟

·الدكتور جون لارسن: جوابي أنها توجد في لسان الخنزير، ولكن من يأكل لسان الخنزير؟؟ ثم كيف يباع وكيف يستعمل؟ من الواضح أن اللسان لا يباع بكثرة في المحلات على هيئته ولكن يدخل في صناعة بعض المنتجات التي نأكلها كوجبات باردة! ونستطيع أن نتصور ذلك بسهولة إذا علمنا أن أكثر من 14:13 مليون لسان خنزير سنوياً تدخل في أنتاج هذه الوجبات الباردة.

ولقد قمت بسؤال هيئة الأطباء البيطريين المشرفة على اتحاد مربي ومنتجي اللحوم الدانماركية عن لسان الخنزير، وأين يستعمل وفي ماذا؟ ولكن لم أحصل على الجواب الكافي مع الأسف! وأنا أستطيع أن أعطي الإجابة الواضحة إن توفرت لدي الإمكانيات المساعدة على الاستمرار في البحث في مواجهة اتحاد مربي ومنتجي اللحوم الدانماركية القوي، وإني لأقف وحدي في الواجه، وحتى كثير من الزملاء من الأطباء يقفون ضدي، مع أنني في واقع الأمر لم آت بشيء جديد، غير أني قمت باكتشاف السبب لمرض موجود فعلاً. وأرى أن السبب الرئيسي في عدم اهتمام السلطات بالأمر هو اقتصادي أولاً وأخيراً حيث أن الدانمارك تعد من أكبر الدول المصدرة للحم الخنزير.

ويسعدني أني أرى في هذه الأيام نتيجة للجهود المتواصلة آثاراً طبية ومساعدات محفزة، فهناك في فنلندا- على سبيل المثال- مجموعة مكثفة من العلماء بإمكانيات أفضل من عندنا ولديهم اتصالات أكبر للبحث عن دورة حياة هذا الميكروب، وأنشط هذه المجموعات في مدينة (Turin)، إذ عندهم معلومات وافية بخصوص دورة الميكروب المسبب للمرض.

·هيئة الإعجاز العلمي: هل توجد هذه البكتيريا في حيوانات أخرى غير الخنزير؟

·الدكتور لارسن: وجدت هذه البكتيريا في الكلاب في بعض الحالات الخاصة التي اكتشفت وجودها بنفسي، وبالنسبة لوجود حيوانات أخرى في البيئة تحمل نفس المرض الوبائي، فأقول إنه لا يوجد حيوان يؤكل لحمه غير الخنزير يحمل هذه البكتريا، فالماعز على سبيل المثال لم يثبت وجود هذا النوع من البكتيريا فيه.

وبعد أن شرح لنا الدكتور جون لارسن بعض الأمثلة الموضحة لحالات مختلفة وقعت في بعض الدول طرح عليه هذا السؤال:

هيئة الإعجاز: هل يحمل اللبن كذلك هذه البكتيريا المسببة لهذا المرض؟

·الدكتور جون لارسن: أثبتت البحوث الأمريكية وجود هذه البكتريا في الماء وفي كثير من الأطعمة، ولكن عندما يتناولها الإنسان فإنها ليست قوية بالدرجة التي في فم الخنزير، لأن فم الخنزير فقط يعد بيئة صالحة لنموها.

·هيئة الإعجاز: يعالج الخنزير الدانماركي بالبنسيلين والمضادات الحيوية الكثيرة ومع ذلك يحمل هذه البكتيريا، فهل هذا يعني أن الخنزير يحمل أمراضاً كثيرة غير ما ذكرت؟

·الدكتور جون لارسن: لا نستطيع أن نقول إن الخنزير خال من الأمراض برغم أنه يعالج بالمضادات الحيوية الكثيرة، وفي الإحصائيات الأخيرة ظهر لنا أيضاً وجود عدوى جديدة بالدودة الشرطية في الدانمارك والمعروف أن دورتها لا تتم إلا في الإنسان والخنزير!!

تعليق الهيئة: صدق الله القائل سبحانه في كتابة: { حُرّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَآ أُهِلّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدّيَةُ وَالنّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ السّبُعُ إِلاّ مَا ذَكّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ بِالأزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ..}( المائدة آية3).

http://www.nooran.org
رابط الموضوع
http://mail.live.com/default.aspx?&ip=10.13.32.8&d=d2026&mf=0

ود عشريه

عدد المساهمات : 146
تاريخ التسجيل : 04/12/2008
العمر : 105

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.germaniacare-medicalservice.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى