قرار أوكامبو توجية الاتهام للرئيس البشير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قرار أوكامبو توجية الاتهام للرئيس البشير

مُساهمة  bushra mubark في الجمعة مايو 01, 2009 12:58 am

تاريخ التسجيل: الدولة

قرار أوكامبو رئيس محكمة الجنايات الدولية بتوجيه التهمة للبشير

--------------------------------------------------------------------------------


لا شك أن المتابع لاتهامات ومحاكمات محكمة الجنايات الدولية في لاهاي يلاحظ فيها الإنتقائية الواضحة في توجيه التهم للقادة العسكريين ورؤساء الحكومات بتلك الدول التي شهدت صراعات وهناك استثناءات واضحة لدول مثل : اسرائيل ، بريطانيا ، أمريكا مما يقدح في مصداقية ونزاهة وأمانة هذه المحكمة وأنها تعتبر أداة من أدوات الإستعمار الحديث .
الحكومة السودانية تخوض حربًا مع المتمردين في دارفور وقد تكون أول حرب تخوضها حكومة من الخرطوم على اقليم دارفور ولكن إذا رجعنا إلى الحروب السابقة المتوارثة مع جنوب السودان والتي انطلقت شرارتها قبل اعلان الإستقلال الرسمي في 1.1.1956م والسبب وقتها معروف للجميع .
وبعد ذلك تواصلت هذه الحرب ولم تنقطع إلا بعد توقيع اتفاقية أديس أبابا 1972م إبان حكم الرئيس الأسبق جعفر نميري ، وفي العام 2005م بعد توقيع اتفاقية نيفاشا بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان .
فالحكومة خاضت حربًا طويلة وشرسة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان أدخلت فيها البعد الديني والعقائدي ( الإسلام ) وتمثل ذلك في قوات الدفاع الشعبي ولسخريات القدر كان قادة الدفاع الشعبي في الجنوب أمثال د. خليل ابراهيم هم اليوم من يحاربون حكومة الخرطوم من دارفور .
والملاحظ أن الحرب في دارفور اشتعلت بعد شهر واحد من توقيع اتفاقية نيفاشا والمتابع لهذا الإشتعال يجد أن للغرب والمجتمع الدولي والولايات المتحدة والصهيونية دورًا بارزًا فيه إضافة إلى دور الحكومة التي تعاملت بعنف مع الإنفلات الأمني والتمرد في بداياته ... الحكومة السودانية طرحت اتفاقية سلام دارفور في أكثر من موقع آخرها في أبوجا ووقع فصيل واحد فقط هو فصيل جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي إلا أن الإتفاق تعثر لأسباب يطول شرحها منها ما هو حكومي ومنها ما هو لقيادة مني أركو مناوي ومنها ما يخص المجتمع الأمني الدولي .
الحكومة وافقت (على مضض ) بدخول قوات الأمم المتحدة وعجزت الأمم المتحدة على توفير العدد المطلوب ( 26,000 جندي ) ولجأت أخيرًا للخيارات والجرعات السريعة بمساندة المجتمع الدولي وهي أشبه بحالة ( العصا والجزرة ) فالمجتمع الدولي والمنظمات العاملة في دارفور تتساهل في عتادها وآلياتها لعدوان حركات التمرد فكيف تبلغ منظمة قبل عام عن فقدان 70 سيارة لاندكروزر رباعية الدفع خلال يومين وهي نفسها التي استعملها خليل ابراهيم في غزو أمدرمان وفي نفس الوقت تتولى الأمم المتحدة مفاوضات السلام الخجولةوالفاشلة والتي يشارك في فشلها الزعيم الليبي معمر القذافي ومشاركة ليبيا وزعيمها القذافي لا يحتاج ( إلى درس عصر زي ما بقول المثل السوداني ) .
لجؤ محكمة الجنايات الدولية بقيادة رئيس المحكمة ( أوكامبو ) أعتقد أنها حماقة قانونية سيستفيد منها الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير للآتي :
1 : يختبر جامعة الدول العربية موقفها وكذلك كل الدول العربية والإسلامية منفردة أو في جماعات .
2 : موقف الإتحاد الأفريقي .
3 : موقف س X ص دول الساحل والصحراء والزعيم الليبي تحديدًا .
4 : موقف الأمم المتحدة .
أما داخليًا فالشعب السوداني مثل رئيسه ( لا يقبل الحقارة ) لذلك سوف يقف لا نقول 40 مليون ولكن على الأقل 30 مليون مع الرئيس عمر البشير رافضين الفكرة بل منهم 5 مليون جاهزين للفداء بالغالي والنفيس ومنها الروح لذلك أتمنى أن يراجع المجتمع الدولي نفسه قبل أن يقدم على صدور هذا القرار والذي بصدوره سوف يشعل كل أفريقيا نارًا وليس دارفور والسودان وحده .
وبالله التوفيق
رائد شرطة معاش بشرى مبارك إدريس
السكرتير الثقافي والرياضي والإعلامي
للجالية السودانية بألمانيا الإتحادية - بون


bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وماذا بعدصدور القرار

مُساهمة  bushra mubark في الجمعة مايو 01, 2009 1:08 am

--------------------------------------------------------------------------------


الأخوان سوداني تمام أبو أحمد سوداني أصيل , البساط الأرباب , ابراهيم الجيو ( مشرف المنتديات الوطنية ) , كابو ( مشرف منتدى الرياضة ) صانع الحروف , الأخ حافظ عوض محمد علي , الأخ ود الدرديري ( المراقب العام ) , الأخ أقوو , الأخ موسى البرق , سمح السوق , روقة , نوركم , بت أمبدة , الشاعرة , السلقاوي , مازن فضل , منير , التاية , الأخ المشرف العام ( صلاح سليمان )

أحييكم تحية طيبة وأشكركم على التعليق على موضوع العصر ( ادعاءات أوكامبو )
الآن ماذا بعد مرور شهر على ادعاءات أوكامبو :
* تحركت الجهود الدبلوماسية ولكن في رأيي كانت أقل من المطلوب ( أي النتائج ) فجامعة الدول العربية ومجلس السلم والأمن الأفريقي أتفقوا على ( تجميد ) الإتهام لمدة عام .
* مجلس الأمن من خلال الضغط الأمريكي لم يوافق على طلب مجلس السلم والأمن الأفريقي أما طلب جامعة الدول العربية فلم يشر إليه إطلاقًا .
* كانت هناك تحركات غير واضحة من جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وسمعنا انها كانت وراء اقناع السودان بتقديم الوزير هارون وكوشيب للمحاكمة وهذا لعمري أسوأ مشروع !!!
* داخليًا كانت مسيرات الشجب والإدانة لإدعاءات أوكامبو والتأييد للرئيس البشير بل ان اتهام المدعي العام زاد من شعبية الرئيس البشير .
* زيارة عمر البشير التاريخية إلى دارفور ومخاطبته المسيرات والحشود الضخمة في نيالا والفاشر والجنينة كانت لها دلالة واضحة قوة شعبية الرئيس .
* كونت وزارة العدل مدعي عام خاص بدارفور ( رغم أنها جاءت متأخرة وليت الحكومة كانت قد تعاملت مع لجنة مولانا دفع الله الحاج يوسف - رئيس القضاء الأسبق - بشفافية وقدمت كل المتهمين إلى محاكمات عادلة بل شكلت لهم محاكم خاصة وسمتها محاكم جرائم دارفور كانت تقدم الآن كدليل عملي على نزاهة القضاء إضافة إلى نزاهته المعروفة ) .
* دعت الحكومة إلى سلام أهل دارفور والمطلوب تفعيل هذا الموضوع بصورة أسرع من تحركات أمريكا والغرب التي تستقطب هذه الأيام حركات التمرد .
* الحركة الشعبية لتحرير السودان والتي تشكل شريك الحكم مع المؤتمر الوطني أدوارها غير مفهومة ليتها عملت ما الحكومة حتى يتم حل مشكلة دارفور .
* ما العمل الآن ؟
تركيز الجهود على الجبهة الداخلية وتوحيدها والسعي الحقيقي في مشروع سلام درافور وتكوين الآليات واللجان التي تبدأ في العمل فورًا والأتصال بالحركات المتمردة والمسلحة بصورة جادة وبكل شفافية وعلى الحكومة أيضًا أن تنقل اجتماعات مجلس الوزراء إلى دارفور وأن يبقى الرئيس لمدة لا تقل عن اسبوع في كل شهر في دارفور للإشراف بنفسه وحكومته على تنفيذ المشاريع المقترحة على أرض الواقع وعلى الريئس شخصيًا تولي مناشدة وزيارة الدول العربية وتحديدًا دول النفط لكي تتبنى كل دولة انشاء قرية نموذجية بدلًا من المعسكرات , مثال :
- قرية الملك فهد
- قرية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
- قرية أمير دولة قطر
- قرية أمير الكويت
- قرية ملك البحرين
- قرية السطان قابوس ( سلطنة عمان )
أضافة إلى مساهمات رجال المال والأعمال وأهل الخير من العرب والمسلمين وبذلك يكون هو الحل العملي لمشكلة دارفور والتي هي أصلًا مشكلة تنمية وخدمات والله الموفق .

رائد شرطة معاش بشرى مبارك إدريس
السكرتير الثقافي والرياضي والإعلامي
للجالية السودانية يألمانيا الإتحادية - بون

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى