كمونية حاجة سعدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كمونية حاجة سعدية

مُساهمة  bushra mubark في الأحد أبريل 19, 2009 5:10 pm

--------------------------------------------------------------------------------

ما مشيت لى حاجه (سعدية) ؟
- مالا عندها شنو ؟
- مش وقعت من (الركشة) وإتظلطت و(خيطو) ليها راسا تلاته (غرز) ؟
حوار عادى يمكن أن يحدث بين أى زوجين ... زوجه تخبر زوجها بأن جارتهم ترقد مريضة إثر حادث تعرضت له ، طيب أيه الغريب فى الموضوع ؟ أقول ليكم ... الغريب فى الموضوع أن زوجتى العزيزة كانت تخبرنى بهذا الحادث الذى تعرضت له (حاجه سعدية) وهى غارقة فى (الضحك) !!
- بتضحكى مالك ؟ ده هسه موضوع يضحك؟
- خلينى كدى أحكى ليكا وبعدين إنتا براك ح تعرف
وبعد أن أخبرتنى (حرمنا المصون) بالقصة لم أتمالك نفسى وإنفجرت فى نوبه من الضحك المتواصل كما (أتوقع أن يحدث لك ذلك عزيزى القارئ) وإليك القصة :
بعد أن إكتمل عدد المشتركات فى الصندوق (الماسكاهو حاجه سعدية) قررت أن تذهب لتسليمه إلى صاحبة (الصرفة الأولى) فقامت بوضع (القريشات) فى (كيس نايلون أسود) ولفها بعناية حتى لا يستبين ما بداخلها ثم أوقفت (ركشة)
- ماشه وين يا حاجة؟
- ماشه ليا يا ولدى لى ناس زيارة قدام محطة (جامسكا) فى الثورة !
وإنطلق سائق الركشة وهو مندمج مع الأغنية التى يبثها (المسجل) بصوت عال وأخذ شارعاً جانبيا ثم آخر حتى صار بعيداً عن شارع الظلط الذى من المفترض أن يسلكه مما حدا بحاجة سعدية أن تقول له :
- يا ولدى إنت ماشى بى وين؟ أنا بى هنا ما بعرف السكة !
- يا حاجه إنتى مش ماشه (جامسكا) ؟ أنا خلاص بوصلك !
إستمر سائق الركشة فترة من الوقت (يدخل بى زقاق ويطلع بى زقاق تانى) حتى توقف أمام أحد المنازل وقام بالضغط على البورى ففتح باب المنزل (3 ضلف) لتدخل الركشة وبداخلها (الحاجة سعدية) ! التى تفاجأت بوجود عدد من (الشباب) يلتفون حولها تفوح منهم رائحة (الخمر) و(الدخان) :
- يا وليداتى أنا (مرا كبيره) عاوزين منى شنو؟
- (مشيراً إلى طشت كبير) : ما عاوزين منك شئ يا حاجه بس نضفى لينا (الكمونية) دى !
كان الطشت (مليان لى عينو) بالمصارين و(الكرشة) و(العفشة) ، وضعت (حاجه سعدية) الطشت أمام (الماسورة) وهاك يا (نضافة) ، على الرغم من أن كمية (الكمونية) التى فى الطشت من الواضح انها لأكثر من (بهيمة) إلا أن (مهارة) حاجه سعدية قد ساعدتها فى إنجاز المهمة فى وقت قياسى مقداره ساعتان بالتمام والكمال !
- (وهى تستعدل ثوبها) أها يا وليداتى رجعونى حتتى !
- (أحدهم يناولها كيس أسود) : يا حاجه معقولة تفكينا (عكس الهوا ) كده وتمشى؟ يعنى (الكمونية) دى ناكلا (نيه) ؟
قامت حاجه سعدية بفتح الكيس الذى يحتوى على (الفحم والبصل والصلصة والبهارات) ، جلست على (البنبر) المتآكل من جديد ، (ولعت نارا) وبدأت فى (حش البصل) ثم (دق التوم) والفلفل
- أها يا وليداتى ... لى (الصلصة) كبيتا ليكم فيها ... خلاس ودونى لى اهلى الواطه (فللت) !
- خلاس يا حاجه تعالى أركبى نوصلك
على مشارف الحى قام سائق الركشة بإنزال (حاجه سعدية) التى إتجهت صوب منزلها بينما انطلق (السائق) عائداً إلى ( شلته)
- مالك يا حاجه إتأخرتى وجايه (فترانه) كده ؟
- كيفن ما اجى فترانه وتعبانه ؟ ومنضفه (كمونيت) الدنيا والعالمين !!
- أجى (كمونيت) شنو ياحاجة ما قلتى ماشة تودى قروش (الصندوق) الوداك للكمونيات شنو ؟
وبعد أن قامت حاجه سعدية بسرد (الحكاية) وسط دهشة الحاضرين خاطبتها حفيدتها (الطالبة) قائلة :
- والله يا حبوبه بركه البقت على (الكمونية) مع الحاجات البنقراها فى الجائد دى !
لما كان من الضرورى تسليم مبلغ (الختة) لصاحبتها فقد قامت (حاجه سعدية) بإرتداء ملابسها فى عصر اليوم التالى ثم قامت بوضع (القريشات) فى (كيس نايلون أسود) لفته بعناية حتى لا يستبين ما بداخله ثم أوقفت (ركشة)
- ماشه وين يا حاجة؟
- ماشه ليا يا ولدى لى ناس زيارة قدام محطة (جامسكا) فى الثورة !
وإنطلق سائق الركشة بالشارع الرئيسى الذى بعد أن تحرك قليلا وجده مغلقاً فى منتصفه بسبب بعض الإصلاحات فإضطر إلى أن ياخذ شارعاً جانبيا ثم آخر وعندما إنتبهت (حاجه سعدية) إنو (الشوارع ما ياها) قذفت بنفسها من الركشة وهى تصيح :
- وحات الله ما بقدر على الكمونية تااانى !!



bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى