الغربة مالها وماعليها(نقلاً من منتدى السقاى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الغربة مالها وماعليها(نقلاً من منتدى السقاى)

مُساهمة  bushra mubark في الخميس أبريل 02, 2009 1:45 pm


--------------------------------------------------------------------------------


----نقلاً من منتدى السقاى ونقلت لكم رأى وأريد رأى ناس خدورى وعاصم وأخوانهم --------------------------------------------------------

شكراً الاخ أبو أحمد (وأنا برضو أبو أحمد ) وبفضل الله رزقت فى الغربة بأربعة من العيال إسراء وأحمد وإسلام وأيمن . وكانت من ضمن أسباب القدوم الى ألمانيا (البحث عن الانجاب ) وأنا فقدت الكثير طبعاً أسرتى الصغيرة والكبيرة وعلاقاتى الواسعة وزملاء وأصدقاء العمل (أمّا مسألة الرزق فالرزق من عند الله لاأستطيع أن أقول كسبت أم فقدت ولكن أقول الحمدلله ) . كسبت فى الغربة صداقات جديدة ولغة جديدة وعشت ظروف ماكنت سوف أعيشها لو كنت فى السودان فيها الحلو وفيها المر وكلها أصبحت دروس تعلمت منها الكثير . بحكم عملى الاجتماعى الواسع وخبرتى فى عمل الشرطة والقانون فقد قدمت الكثير للجالية السودانية ومازلت أقدم والحمد لله وبإحتراف معظم من عاشرتهم فقد أفدت كثيراً وكنت إيجابياً وهذا الامر ماكنت أستطيع تقديمة لو ماكنت فى المانيا تحديداً رغم تواجدى فى المانيا منذ 1992 فقد حطمت الارقام القياسية فى كتابة الرسائل (راجع بوست حياتنا فى المانيا والرسايل فى هذا المنتدى ) فقد أعجزت كل الناس فى الرد وكذلك التواصل عبر الهاتف . زادت كتاباتى الشعرية بصورة كبيرة وغزيرة ماكنت أتخيل هذا الرصيد الضخم لو أننى كنت فى السودان لان الغربة (تُرهف المشاعر ويكون الواحد على الهبشة وتنزل الدموع والقصيدة معاها ) . كذلك المشاركة بفعالية عالية فى المنتديات منذ 2006 م بلغت حصيلة المواضيع من تأليفى 1600 موضوع .كذلك فرصة لكى يدرس أبنائى الذين حصلوا معى على الجنسية الالمانية فى الجامعات الاوربية وغيرها ومجاناً وبحرية فى التنقل ماكانت سوف تتحاح لى حتى لو أصبحت (فريق شرطة ). وأخر ماقدمتة لى الغربة التواصل الرائع عبر منتدى السقاى بكل أهلى فى المهاجر وفى البنادر وغيرها وهذه نعمه نحمد الله عليها كثيراً ونواصل ولك منى الشكر على البوست الرايع .




الرجوع الى المقدمة


بشرى مبارك



شاركت: 21 اكتوبر 2008
نشرات: 480

ارسل: الاربعاء ابريل 01, 2009 11:27 am موضوع الرسالة:

--------------------------------------------------------------------------------

الغربه مالها وما عليها اليوم في 11:15 am

--------------------------------------------------------------------------------

الاخ أبو احمد لك الشكر وصراحة ذكرت المساوى ولكن يبدو لى اننى لم أسهب فيها حتى يتححق اللbalance المطلوب وعلى العموم أنا أعتقد وقبل أن أخوض فى المساوى والسلبيات ألم تكن الغربة هى (الرزق الذى كتب لك من الازل وانك لك لقمه سوف تأكلها فى بلاد الله هذه طالما أنت حى ؟؟؟) نعم ولابد أن نؤمن بالقدر خيرة وشرة وأنا شخصيا مشيت (بى كورعيى ولابس رسمى وأخذت التأشيرة الى المانيا لى وزجتى بنيه السفر الى المانيا والبقاء فيها إذا لزم الامر ) وهذا ماتًم بحمد الله وتوفيقه . وهناك من دفع دم قلبه من أجل شراء عقد العمل وهناك وهناك والامثله عديده فى السعى الحثيث وراء الغربه . وهناك من تكون الغربه من ضمن شروط وواجبات العمل مثل (الدبلوماسين ) مثلاً وهم أكثر خلق الله (جهجه فى تعليم أبناءهم وأسأل (أحمد القاضى ) رغم أنه وفق وأخوانه فى أمر الدراسه الاّ ان المعاناه حاصله . نرجع للمساوى وأولها أننى تركت أسرتى الوالدة والوالد والاخوان والاخوات وهم فى أمسّ الحاجه إلى وجودى بينهم وهذا لايعوضه أرسال اى مبلغ مالى (حسب تجربتى ) .وضعى الوظيفى كضابط شرطة عملت فى مواقع قدمت خدمات جليله لاهلى أعتقد أن هجرتى وإبتعادعى عن وظيفتى كان سلباً (رغم أننى لم أكن أضمن أن استمر فى العمل فى ظل سلاح الصالح العالم الذى رفعته الانقاذ ومازالت ) ولكن هل كنت أنا من إبتدع الاغتراب والهجرة ؟؟؟؟ .وللمفارقات أذا كنت فى الشرطة حتى الان لبلغ من ساعدتهم للهجرة رغماً يفوق حصره !!! لذلك قررت أن أهاجر بنفسى وأذا كانت الاحوال والظروف مطمئنه لما أحتجت
أن أهاجر وعلى أى حال أنا جاهز للعودة الليله قبل باكر وسعيت بكل ماأملك ومازالت المساعى جاريه أسأل الله التوفيق .




الرجوع الى المقدمة


بشرى مبارك



شاركت: 21 اكتوبر 2008
نشرات: 480

ارسل: الاربعاء ابريل 01, 2009 5:39 pm موضوع الرسالة:

--------------------------------------------------------------------------------

اليوم في 3:48 pm

------كتب ود الطيب الحاج من موقع السقاى--------------------------------------------------------------------------

ابو أحمد لك التحية والاحترام وتشكر على الموضوع الهادف
وقبل الخوض في موضوع النقاش لي ملاحظة خفيفة لابد من التطرق لها وهي إنني اقبل بأم تهاني وام إيثار وأم علي مشاركات بألقابهن وذلك لطبيعة ظروفهن، ولا كنني لا اقبل بمشاركت بأبو حسنين وأبو شنب وهلم جراء وذلك لعدم وجود سبب مقنع يمنع الشخص من إيضاح اسمه أولاً ومن ثم تأتي الألقاب واسما الدلع وغيرها من المسميات، وهذه وجهة نظر أرت إيصالها تطبيقا للمثل القائل "ألفي قلبي في لساني"، ونسعد بالتعرف على شخصك الكريم، ووجهة نظري هذه لا تتعارض مع ما ذهبت اليه في موضوع جنابو بشرى (الكتابة في المنتديات) فذلك موضوع أخر.
عند ما يكون الحديث عن منافع السفر ومضاره طال ام قصر أو بما يسمى (الغربة) لا يمكن تجاوز أبيات للإمام الشافعي رحمه الله تعالى – التي قال فيها عن فوائد السفر:
تغرَّبْ عن الأوطان في طلب العلى وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تَفَرُّج همٍّ، واكتساب مــعيشة وعلم، وآداب، وصحبة ماجد
فإن قـيل في الأسفار ذُلٌّ ومحنـة وقطع الفيافي وارتكاب الشدائد
فـموت الـفتى خير له من قيامه بدار هوان بين واشٍ وحـاسد
وسوف اعرض لكم ما قرأت عن هذه الفوائد التي ذكرها الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى – ثم نذكر ما تيسر من فوائد غيرها:
1 – انفراج الهم والغم: فمما عرف واشتهر بين الناس أن الملازم للمكان الواحد، أو الطعام الواحد قد يصاب بالسأم والملل منه، فتنتابه الرغبة في التجديد، وهذا حال بعض المقيمين، إذ قد يعتريهم ما يُضيّقُ صدورهم، ويغتمون به، فيصابون بالملل والسآمة ويحسون بالرتابة في حياتهم، فإذا سافر الواحد منهم تغيّرت الوجوه من حوله واختلفت المشاهد والأجواء عليه، فحينئذ يذهب همه وينشرح صدره.
وهذا ما ينصح به الأطباء النفسيون من أصابه همّ أو غمّ أن يسافر، وقد قيل: لا يصلح النفوس إذا كانت مدبرة، إلا التنقل من حال إلى حال،
2 – اكتساب المعيشة: فإن من ضاق عليه رزقه في بلد نُصح بالسفر إلى بلاد أخرى طلباً للرزق، فالله سبحانه وتعالى يقول: { هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور } . فكم من رجل سافر لاكتساب الرزق ففتح الله عليه، ومن نوابغ الكلم: ( صعود الآكام وهبوط الغيطان خير من القعود بين الحيطان )
3 – تحصيل العلم : فقد كان أسلفنا ومن نقتدي بهم من الأنبياء والصالحين، يرتحلون في طلب العم، ويقطعون المسافات الطويلة أحياناً لأجل سماع حديث واحد عن رسول الله r، يقول الإمام البخاري – رحمه الله تعالى – ( رحل جابر بن عبد الله t، مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس t، في حديث واحد )
وفي كتاب الله العزيز، ذكر الله سبحانه وتعالى لنا قصة سفر موسى صلى الله عليه وسلم للخضر عليه السلام في آيات من سورة الكهف
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: « مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ »
وقيل: لولا التغرب ما ارتقى درُّ البحور إلى النحور
4 – تحصيل الآداب: وذلك لما يُرى من الأدباء ولقاء العلماء والعقلاء الذين لا يردون بلده، فيكتسب من أخلاقهم ويقتدي بهم، فيحصل له من الأدب الشيء الكثير وتسمو طباعه.
5 – صحبة الأمجاد: ويشهد لها الحس والواقع، فكم سافر إنسان فلاقى كرام الرجال وأطايبهم، فخالطهم وعاش معهم، لأنهم أهل الضيافة والكرم، ومساعدة المحتاج والعناية بالغريب، ولله درّ القائل:
نزلت على آل المهلب شاتياً غريباً عن الأوطان في زمن المجد
فما زال بي إحسانهم وجميلهم وبـرُّهُمُ حتى حسبـتهمُ أهلي
ويقول الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى -:
سافر تجد عوضاً عمن تفارقه وانصب فإن لذيذ العيش في النصب
إني رأيت وقوف الماء يفسده إن ساح طاب وإن لم يجرِ لم يـطِبِ
6 – استجابة الدعوة: لقول رسول الله r: « ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لا شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ »
فلذا ينبغي للمسافر الحرص على الإكثار من الدعاء بالمغفرة والرحمة له ولوالديه ولجميع المسلمين، وأن يسأل الله عز وجل التسهيل والتوفيق لما فيه خير الدنيا والآخرة.
7 – زيارة الأحباب من أقارب وأرحام وأصحاب: وهذا من أفضل القربات إلى الله سبحانه وتعالى ويشهد لذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أَنَّ رَجُلاً زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ. قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا ؟ قَالَ: لا غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ عز وجل. قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ »
8 – رفع الإنسان نفسه من الذل، إذا كان بين قوم لئام: لأنه قد يكون مثلاً: صاحب دين وهم أهل فسق، أو غير ذلك فتسقط منزلته بينهم، وقد يستخفون به، فإذا فارقهم إلى بلد أخرى صار في عزٍّ وارتفعت منزلته، ويشهد لهذا أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من مكة، وهي أحب البقاع إليه، وهاجر إلى طيبة الطيبة، فكان من أمره ما كان، ثم عاد إليها عزيزاً فاتحاً. يقول عن هذا العلامة بدر الدين الزركشي – رحمه الله تعالى –: ( يستنبط منه مشروعية الانتقال من مكان الضرر )
يقول الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى –:
ارحل بنفسك من أرض تضام بها ولا تكن من فراق الأهل في حُرق
مـن ذلّ بيـن أهاليه بـبلدتـه فـالاغتراب له من أحسن الخلق
فالعنبـر الخـام روث في مواطنه وفي التـغرب محمول على العنق
والكحل نوع من الأحجار تنظره في أرضه وهو مرميٌّ على الطرق
لما تغرب حـاز الفضل أجـمعه فصار يحمل بين الجفـن والحدق
نسأل الله تحقيق هذه الفوائد والمنافع لجميع اخواننا المسافرين داخل الوطن أو خارجه امين يا رب العالمين.
اما فيما يخص تجربتي الشخصية عن فوائد ومضار السفر، سوف اجل ذلك الى حين التعرف على شخصكم الكريم ان امكن ذلك.
ولك ولجميع محبي وأعضاء المنتدى التحية.

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى