قصيده نزار قبانى (متى تفهم )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصيده نزار قبانى (متى تفهم )

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء يناير 21, 2009 11:10 am


--------------------------------------------------------------------------------

القصيدة التي كتبت عام 1958 تشعر وانت تقرأها اليوم كأنها كتبت يوم أمس لكن ليس لشيوخ النفط بل لكل الحكام العرب


متى تفهم
متى يا سيدي تفهم؟
بأني لست واحدة
كغيري من صديقاتك
ولا فتحا نسائيا يضاف الى فتوحاتك
ولا رقما من الأرقام .. يعبر في سجلاتك
متى تفهم؟

متى تفهم ؟
أيا جملا من الصحراء لم يلجم ..
ويا من يأكل الجدري منك الوجه والمعصم ..
بأني لن أكون هنا رمادا في سجاراتك
ورأسا .. بين آلاف الرؤوس على مخداتك
وتمثالا تزيد عليه في حمى مزاداتك ..
ونهدا فوق مرمره .. تسجل شكل بصماتك
متى تفهم ؟؟

متى تفهم ؟
بأنك لن تخدرني ..
أو إماراتك..
ولن تتملك الدنيا
بنفطك وامتيازاتك
وبالبترول يعبق من عباءاتك
وبالعربات تطرحها على قدمي عشيقاتك
بلا عدد .. فأين ظهور ناقاتك؟؟
وأين الوشم فوق يديك ؟؟
أين ثقوب خيماتك؟
أيا متشقق القدمين يا عبد انفعالاتك
ويا من صارت الزوجات بعضا من هواياتك
تكدسهن بالعشرات فوق فراش لذاتك ..
تحنطهن كالحشرات ..
في جدران صالاتك

متى تفهم ؟
متى أيها المتخم ؟
متى تفهم ؟
بأني لست من تهتم
بنارك أو بجناتك
وأن كرامتي أكرم
من الذهب المكدس بين راحاتك
وان مناخ أفكاري ، غريب عن مناخاتك
أيا من فرخ الإقطاع في ذرات ذراتك
ويا من تخجل الصحراء حتى من مناداتك

متى تفهم ؟؟
تمرغ يا أمير النفط
فوق وحول لذاتك
كممسحة
تمرغ في ضلالاتك
لك البترول فاعصره
على قدمي خليلاتك
كهوف الليل في باريس قد قتلت مروءاتك
على أقدام مومسة هناك
دفنت ثاراتك
فبعت القدس
بعت الله
بعت رماد أمواتك
كأن حراب إسرائيل لم تجهض شقيقاتك
ولم تهدم منازلنا
ولم تحرق مصاحفنا
ولا راياتها ارتفعت على اشلاء راياتك
كأن جميع من صلبوا
على الأشجار في يافا وفي حيفا
وبئر السبع .. ليسوا من سلالاتك
تغوص القدس في دمها
وأنت صريع شهواتك
تنام كأنما المأساة ليست بعض مأساتك

متى تفهم ؟
متى يستيقظ الانسان في ذاتك؟؟

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد على الاخ أبو الشوش موقع النيمه شمبات

مُساهمة  bushra mubark في الأربعاء يناير 21, 2009 11:14 am


(القصيده كتبها الاخ أبوالشوش فى موقع النيمه شمبات ونقلتها بعد ان رديت علية
الاخ أبو الشوش تحيه طيبه هذه القصيدة اطلعت عليها وانا طالب فى كلية الشرطة العام 1980
فى مجلة الاحكام القضائية الجنائية العام 1977 (على ما أعتقد) والسابقة مشهوره جداً لاهل
كردفان (الابيض) واختصاراً وقائعها تشبه قصة (سناء ) بس فى هذة القصة المؤثرة الحرمة كان مصيرها الموت لها الرحمه. تزوجت من ابن عمها وكان ضابطاً ادارياً مشهورأ ومعروفاً ولكن يبدو أنها بعد الزواج رأت او أصبحت لاتطيقة وحاولت التمرد عليه وكان فى موقع عملة خارج الابيض وهى معة وبعد سفرة فى مهمه عملية تركت البيت وجاءت الى اهلها بلابيض وبدات ترسل لة الرسائل الصعبه ومن ضمن هذة الرسائل هذة القصيدة اللاذعة جداً وحاول أكثر من مرة أرجاعها دون جدوى ويبدو أنها كانت (فريده فى جمالها وحسنها)وما أثار زوجها (القاتل) أنه سمع بها أشتغلت فى (وكالة عروس الرمال للسفر والسياحة بالابيض) وهنا جن جنونه ولعب الشيطان بعقلة فجاء الى الابيض وسدد لها طعنات قاتلة وتوفيت فى الحال( دفع محامية بتخفيف حكم الاعدام استناداً لللاستفزاز الشديد المفاجىء المادة 249 من القانون الجنائى القديم) واستند فى دفوعة الى الخطابات التى كانت ترسلها له ومن ضمنها هذة القصيده وأستفاد من هذا الدفع وحكم عليه بعشر سنوات سجن . أتمنى أن تستفز هذة القصيده اى حاكم عربى ويسعى لقتل يهودى واحد .

الرجوع الى المقدمة

bushra mubark
Admin

عدد المساهمات : 1265
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
الموقع : المانيا بون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى